safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تعريف مرض السل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:59 pm

    ن أو السل (Tuberculosis- TB) هو مرض معدي جرثومي تسببه عصية الدرن أو عصية كوخ يؤدي لتلف في أنسجة الرئة و\أو أعضاء أخرى من الجسم[1].
    محتويات [أخف]
    1 العدوى
    2 الأعراض
    3 مناطق الإصابة الدرنية
    4 أسماء أخرى
    5 وباء الدرن
    6 التشخيص
    7 الوقاية
    8 الانتشار والعلاج
    9 علاجات
    10 مواضيع مرتبطة
    11 وصلات خارجية
    12 المصادر
    [عدل]العدوى

    تنتقل جرثومة بكتريا الدرن Mycobacterium tuberculosis العضوية الشكل بالهواء أو من شخص لآخر, عند الأشخاص الذين يعانون من السل الرئوي النشط فإنه عند السعال، العطاس، الكلام، أو البصاق، فهم يقومون بإطلاق القطرات المعدية ذات القطر 0،5 حتي 5 ميكرون. يمكن بعطسه واحدة إطلاق ما يصل إلى 40000 قطرة. ويمكن لكل واحدة من هذه القطرات نقل المرض، لأن الجرعة المعدية لمرض السل منخفضة جداً واستنشاق أقل من 10 جراثيم قد تسبب العدوى.
    الناس الذين في اتصال لفترات طويلة، متكررة، مع مصابين بالمرض معرضين لمخاطر عالية خاصة للإصابة بالعدوى، يقدر معدل الإصابة 22 ٪. وبإمكان شخص واحد مصاب بالسل نقل العدوى إلى 10 – 15 شخص سنوياً.، والناس الذين يتعاطون المخدرات بالحقن باستخدام إبر غير صحية والمقيمين والعاملين في أماكن تجمع عالية المخاطر، وطبيا المناطق الفقيرة والمنخفضة الدخل من السكان، والأطفال يتعرض للبالغين في فئات المعرضة للخطر، بسبب ظروف مرضى نقص المناعة مثل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، والأشخاص الذين يتناولون عقاقير لكبت المناعة، والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع هؤلاء الاشخاص عاليين الخطورة.
    احتمال انتقال الفيروس من شخص لآخر يعتمد على عدد من القطرات المعدية من قبل الناقل، وفعالية التهوية، ومدة التعرض، والفوعة من سلالة السلية. ويمكن، بالتالي فسلسلة الانتقال يمكن كسرها من خلال عزل المرضى الذين يعانون من مرض نشطة وفعالة. بعد أسبوعين من مثل هذه المعاملة، والأشخاص المصابين بالسل النشط غير مقاومة بوجه عام إلى أن يكون معديا. إذا لا يصاب شخص ما، ثم سوف يستغرق ما لا يقل عن 21 أيام، أو 3-4 أسابيع، قبل أن يصبح الشخص المصاب حديثا ناقل للمرض إلى الآخرين. ويمكن أيضاً أن ينتقل مرض السل عن طريق تناول اللحوم المصابة بالسل. المتفطرة البقرية يتسبب السل في الماشية. وهناك طريقة أخرى للعدوى عن طريق شرب الحليب الغير مبستر الذي يحوي عصيات M.bovis التي تسبب السل بالجهاز الهضمي.
    [عدل]الأعراض

    تظهر الأعراض المرضية، في مرحلة من المراحل، على نسبة تتراوح بين 5 و10% من الأشخاص المصابين بالسل
    عامة يصيب الدرن الرئة ويمكنه أن يصيب الكلى والعظام والعقد الليمفاوية المخ. وأعراض السل :
    1.الكحة التي تتصاحب مع الدم
    2.آلام في الصدر
    3.قصر التنفس
    4.فقدان الوزن
    5.الحمى
    6.الرعشة
    7.الوهن

    وأكثر الأشخاص عرضة للمرض الأطفال ومرضي الإيدز لضعف جهازهم المناعي. ونصف المصابين به لا يلقون علاجا فيموتون.
    عندما تضعف مناعة الجسم تتفعل العصيات السلية وتنتشر في كافة أنحاء الجسم الأعراض ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي والتعب العام ونقص الوزن وتقص الشهية للطعام وضيق النفس والألم الصدري والبصاق الدموي.
    [عدل]مناطق الإصابة الدرنية

    أكثر ما تصاب الرئتان وتسمى الحالة السل الرئوي وقد تحدث الإصابة في مناطق أخرى من الجسم وتسمى الإصابة السل خارج الرئوي والذي قد يصيب الأجزاء التالية من الجسم:
    الغشاء المحيط بالرئتين أو ما يسمى غشاء الجنب
    الغشاء المحيط بالقلب أو ما يسمى غشاء التأمور
    العقد اللمفاوية
    العظم قالب:الفقرات خصوصا لانها منطقه يوجد بها الاوكسجين بكميات آعلى
    الأغشيه المحيطه بالمخ (السحايا)
    الجلد
    الجهاز البولي التناسلي (قد يكون أحد أسباب العقم) إذا سبب التهابات في قنوات فالوب
    أقسام الجهاز الهضمي والغشاء المحيط بأحشاء البطن أو ما يسمى الغشاء البريتوني[1]
    [عدل]أسماء أخرى

    كان الدرن يسمى السل {الاستهلاك}، لانه يبدو أنه يستهلك الناس من الداخل، السعال الدامي، الحمى، الشحوب، هزال طويل لا هوادة فيه. الأسماء الأخرى المدرجه phthisis (اليونانيه للاستهلاك) ؛ سل الغدد الليمفاويه (في البالغين)، التي تؤثر على الجهاز اللمفاوي غدد العنق، درن البطن، درن الجلد ؛ الهزال والمرض ؛الطاعون الأبيض، لأنه يبدو أن المصابين بالدرن يعانون بشكل ملحوظ من الشحوب.
    [عدل]وباء الدرن

    ارتفاع الاصابة بفيروس نقص المناعه البشريه والدرن واهمال مراقبة البرامج مكنت من عودة السل وظهور سلالات مقاومه للادويه ساهم أيضا في هذا الوباء الجديد.
    تتوقع منظمة الصحة العالمية أن خلال العشرين سنة القادمة من بداية هذا القرن سيصبح عدد المصابين بالدرن بليون شخص أي حوالي سدس سكان العالم حاليا. وخلال هذه السنوات سيموت بالمرض 35 مليون شخص.اعلنت منظمة الصحة العالمية السل حالة طوارئ صحيه عالمية في 1993 ووضعت خطة عالمية لوقف انتشار السل تهدف إلى أنقاذ 14 مليون نسمة بين 2006 و 2015.[2].
    [عدل]التشخيص



    اختبار السلين الجلدي Mantoux
    تشخيص المرض مخبرياً بطريقتين منفصلتين :
    الاختيار الأول : اختبار السلين الجلدي Mantoux Tuberculin skin testing بالجلد للتعرف علي الإصابة بالسل لو كانت النتيجة إيجابية. لكن هذا الاختيار الذي يتم بحقن مادة بروتينية مستخلصة من بكتريا السل، لا يعطي نتيجة مؤكدة 100%. وتظهر نتيجة الاختيار خلال 48 – 72 ساعة من حقن الجلد.
    الاختيار الثاني : يتم من خلال تحليل البلغم للتعرف على الجرثومه (عصيات كوخ)، مع تصوير الرئتين بأشعة X الصدرية (صورة صدر بسيطة).
    وحالياً تتبع تقنية حديثة وسريعة لتشخيص هذا المرض يطلق عليها تفاعل البوليميراز المتسلسل polymerase chain reaction أو اختصاراً PCR والتي يمكن من خلالها أخذ جزء دقيق من المادة الوراثية للبكتريا من عينة بلغم قليلة.
    [عدل]الوقاية

    هناك عدة إجراءات وقائية للحد من انتشار المرض من بينها تهوية الأماكن العامة والمزدحمة وضوء الأشعة البنفسجية المستمد من أشعة الشمس وإعطاء لقاح السل.
    هناك كثير من البلدان تستخدم اللقاح ضد الدرن كجزء من برامج مراقبة داء السل، وخاصة بالنسبة للاطفال. وكان أول لقاح الدرن في معهد باستور في فرنسا بين 1905 و 1921.[3] ولكن التطعيم ضد الدرن الجماهيري لم تبدأ الا بعد الحرب العالمية الثانية.[4]
    الوقايه فعالة أكثر من 80 ٪ ضد التدرن في الأطفال لمنع الاشكال الخطيرة السل (مثل التهاب السحايا).
    [عدل]الانتشار والعلاج

    كان العلماء قد إستطاعوا فك الشفرة الوراثية لبكتريا الدرن عام 1998 مما سيمكنهم من التوصل لعلاج له والوصول إلي طرق جديدة للوقاية منه.ورغم أن السل بدأ ينحسر عالميا منذ عام 1980ويتوقع الخبراء عدم ظهوره في الدول الصناعية في عام 2010رغم أن التقديرات الصحية تشير إلي أن المرض أخذ يزداد عدد حالاته ما بين عامي 1985و1991. وندل الإحصائيات زيادنها 20%في الولايات المتحدة الأمريكية. وخلال هذه الفترة وحتي عام 2000تعرض أكثر من ثلث سكان العالم ببكتريا السل. ومما ساعد في انتشار المرض زيادة معدلات الإصابة بمرض نقص المناعة (الإيدز) ولاسيما في أفريقيا وآسياحيث زيادة انتشار هذا المرض.
    [عدل]علاجات

    توصل الباحثون إلي علاجات منذ 40 سنة حققت نجاحا كبيرا في علاج المرض لكن 77% من المصابين بالمرض لايمكنهم الحصول أوشراء العلاج. والمرضى المصابون بالإيدز أكثر عرضة للإ صابة والموت من الدرن نتيجة للعوز في جهازهم المناعي. ففي بعض المناطق بأفريقيا نجد أن 75% من مرضى الدرن مصابون بالإيدز.
    أصبحت أدوية علاج الدرن حجر الزاوية في علاج المرض ولاسيما المضادات الحيوية.لكن علاجا واحدا قد يولد مناعة لدي جرثومته ضده. لهذا يعطي توليفة من العلاج تعطي لمدة لاتقل عن 6 شهور ولمدة قد تصل لسنة.وهذه التوليفة تضم مضادات الحيوية isoniazid, rifampicin, streptomycin, pyrazinamide, and ethambutol
    من الأسباب الرئيسية لعدم العلاج الكامل من الدرن عدم انتظام مرضاه بتناول العلاج بانتظام علي المدي الطويل ولاسيما بعد شعورهم بالتحسن الشفائي الجزئي. مما يجعلهم نشطين في نشر العدوي بين الأشخاص.وتصبح شلالات البكتريا الممرضة أكثر مقاومة لأدوية السل.ولو عاد المرضي الذين إنقطعوا عن العلاج قبل تسعة شهور فسيحتاجون لمدد علاجية أطول وتكلفة أكثر. وظهور سلالات جديدة من بكتريا الدرن مقاومة لأدويته أصبح مشكلة خطيرة ولا سيما لايوجد أدوية حاليا للعلاج من هذه السلالات الجديدة.وهذا ماجعل منظمة الصحة العالمية تناشد الدول ولاسيما في أفريقيا وآسيا باتباع برنامج Observed treatment, short-course (DOTS) الذي يجعل المشرفيين الصحيين بمتابعة المرضي وتناولهم الدواء بانتظام أثناء الفترة المحددة للعلاج.وهذا البرنامج العلاجي قد اثبت جدواه في عدة بلدان آسيوية. ومما جعل السل ينتشر الهجرة والسفرالسريع بالطائرات والسياحة, وصعوبة التعرف علي المرضي به، مما جعله يعبر الحدود الدولية بسهولة. كما أن التشرد والفقر والزحام وسوء التغذية لهم تأثيرهم المتنامي في نشر المرض الذي أصبح قنبلة موقوتة في مصر.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:00 pm

    السل Tuberculosis


    هو مرض مزمن ينتج عن العدوى بجراثيم السل وقد يصيب هذا المرض مختلف أجزاء الجسم وهو يصيب بصورة رئيسية الرئتين. فهو يقتل 2 مليون إنسان كل سنة. إن الوباء العالمي يتنامى ويصبح أكثر خطورة. تعطل الخدمات الصحية ، انتشار الإيدز وظهور أنواع من جرثومة السل مقاومة للعديد من الأدوية عبارة عن عوامل تساهم في ازدياد التأثير السيئ لهذا المرض.

    في عام 1993 ، أخذت منظمة صحة العالمية خطوة لم يسبق لها مثيل وأعلنت أن الوباء العالمي الحديث للسل يمثل حالة طوارئ عالمية. وحاليا يقدر يقدر أن بين عام 2000 و 2020 سيتم إصابة مليار شخص إصابة سل حديثة ، وأن 200 مليون إنسان سيصبحون مرضى ، و 35 مليون سيموتون من السل - إذا لم يتم دعم جهود السيطرة عليه .

    ويقدر أن كل ثانية يصاب شخص في العالم بإصابة سل حديثة ، أو أن واحد بالمائة تقريبا من سكان العالم يصابون إصابة حديثة بالسل كل سنة. ويقدر أيضا أن ثلث سكان العالم مصابين حاليا بجرثومة السل . وأن 5-10 بالمائة من المصابين يصبحون مصابون بالسل النشط أو ناقلين للجرثومة في وقت ما خلال حياتهم.

    طرق العدوى
    السل مرض معدي. مثل الزكام ، فهو ينتشر خلال الهواء . العدوى الأولى تصيب الأشخاص الغير حائزين على مناعة كافية . تنتقل العدوى من خلال المرضى المصابون بالسل الرئوي فقط . فعندما يقوم الأشخاص المصابون بالسعال ، العطس ، التكلم أو البصق ، يقومون بنشر الجراثيم ، التي تعرف بعصويات السل ، في الهواء . ولكي تتم العدوى يحتاج الشخص السليم أن يستنشق عدد صغير فقط من هذه الجراثيم .

    في حالات قليلة تكون العدوى الأولية شديدة وتتطور إلى سل جامح يمكن أن يصيب أمكنة متعددة من الجسم ولكن في أغلب الأحيان يشفي المريض من هذه الإصابة ويتحجر مكانها برواسب كلسية وتبقى الجراثيم محبوسة لمدة طويلة ، وفي حالة ضعف الشخص أو أصيب بمرض سبب له الهزال زالت الرواسب الكلسية ونشطت جراثيم السل من جديد مما يسبب للشخص ما يسمى السل الثانوي ، فيصاب بسعال شديد مزمن وضعف عام ونقص في الوزن وألم في الصدر وأحيانا وجود دم مع البصاق والبلغم.

    إن لم يتم علاج الشخص المصاب بالسل النشط فأنه يقوم بنشر العدوى إلى 10 أو 15 شخص سنويا. ولكن ليس بالضرورة أن كل إنسان مصاب بالسل مريضا . فنظام المناعة في الجسم يقوم بتغليف أو تقييد جرثومة السل التي تكون أساسا محمية بمعطف شمعي سميك ، وتستطيع أن تبقى خامنة لسنوات. ولهذا فعندما تضعف مناعة الشخص المصاب تصبح فرص ظهور المرض أعظم.

    يشخص المريض بواسطة التصوير بالأشعة وبالأعراض المميزة للمرض وكذلك بوجود الجراثيم في البصاق والبلغم عند فحصها بكتيريولوجيا .

    العلاج
    عندما يتم اكتشاف حالة سل نشطة (بوجود الجرثومة في البلغم) يتم البدء بالعلاج الذي يجب أن يعتمد على أدوية مضادة للسل تعطى بطريقة معينة وجرعات محددة. مدة العلاج تستمر من 6 إلى 8 أشهر . أكثر الأدوية المستخدمة لعلاج السل هي أيزونيازايد isoniazid ، ريفامبيسين rifampicin ، بيرازيناميد pyrazinamide ، سبتربتوميسين streptomycin ، إثامبيوتول ethambutol.

    ويجب التنويه بأنه يوجد لهذا المرض لقاح يساعد على الوقاية ، وهو أول لقاح يعطى للأطفال بعد الولادة مباشرة.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:01 pm


    مواضيع هذه الصفحة
    ماهو السل؟
    علاج السل في الطب الغربي التقليدي
    مرض السل (ين قوي) والطب الصيني
    علاج طبيعي بديل وشفاء من مرض السل
    مقارنة بين علاج السل التقليدي والعلاج الطبيعي
    الماكروبيوتك والسل
    مرض السل والهرم الغذائي
    مرض السل وحبوب الفيتامين والمعادن
    علاج لمرض السل وأكثر ...
    المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء
    يقول الطبيب الأمريكي ويليام مايو: "هدف الطب هو منع الأمراض وإطالة الأعمار. الطب المثالي يهدف إلى الإستغناء عن الطبيب أي الإستشفاء الذاتي".
    هل تعلم أنه يمكن شفاء مرض السل بنظام غذائي مناسب فقط دون أية أدوية كيماوية أو خلطات عشبية سرية مستوردة ومكلفة أو عمليات جراحية؟ نحن لسنا في مجال تسويق أي أدوية كيماوية أو خلطات سرية أو حبوب فيتامينات أو أعشاب أو غيره كما هو شائع حاليا. وليس هناك حاجة للسفر إلى بلد نائي للحصول على إكسير سحري مزعوم لأن الحقيقة الأزلية هي أن:
    المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء
    طريقة العلاج الطبيعي هذه لمرض السل وغيره من الأمراض السارية لن تلقى ترحيبا إعلاميا. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية.
    ما هو السل (أسباب وأعراض)؟ السل هو التهاب تسببه جرثومة Mycobacterium tuberculosis تنتقل عن طريق التنفس. يتطور على مدى السنين ببطء ويتسبب في نقص تدريجي كبير وخطير في مخزون الجسم من معدن الكالسيوم. يحتاج مرضى السل أحيانا للحجر الصحي. الملايين من الناس يحملون جرثومة السل. أي شخص يعاني من مرض السل يعاني من نقص حاد في الكالسيوم. حالات السل المتقدمة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
    علاج مرض السل في الطب الغربي التقليدي يعالج مرض السل عادة بمجموعة من المضادات الحيوية لعدة أشهر. نسبة الشفاء بعد علاج ستة أشهر منخفضة. الكثير من الأحيان ينصح بتكرار العلاج لأشهر إضافية. علاج السل التقليدي يمكن تصنيفه على أنه طب من الدرجة الأولى, في درجات الطب السبعة, والثانية. لأنه مكلف ونسبة فعاليته منخفضة وله تأثيرات جانبية.
    السل (ين قوي) وطب الشرق الأقصى

    كما هو الحال مع جميع الإلتهابات مرض السل هو مرض من نوع ين = أنثى. ولكن بسبب المواصفات التالية: سريع الإنتشار, يسبب نزيف داخلي, يمكن نقله عن طريق الهواء, فهذه كلها صفات من نوع أنثى وهذا يجعل مرض السل من نوع أنثى قوي جدا, وهذا هو السبب أن السل يسبب نقص كبير في معدة الكالسيوم (أساس المناعة) على مر الزمن.
    علاج طبيعي بديل وشفاء السل
    إذا كنت تظن أن السل هو مرض خطير يتطلب حجرا صحيا يتزامن مع علاج كيماوي لمدة طويلة من الزمن, أعد النظر في هذه الفكرة.
    أيهما تفضل, الهجوم على الجسم المنهك بالمرض بالأدوية الكيماوية لقتل العصيات التي تسبب هذا المرض لمدة أشهر مع العلم أن الكثير من حالات السل تطورت الآن إلى حالات لا تستجيب للأدوية لأن العصية قد تطورت في بعض الأجسام وكسبت مناعة للأدوية المستعملة حاليا. أو إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا لمريض السل لإعادة بناء الجسم وتعويض ما خسره من معادن خصوصا الكالسيوم (ولكن ليس الجبنة والحليب كما ينصح الأطباء) وتقوية مناعته للسماح له بالقضاء على المرض تدريجيا باستخدام مناعته الذاتية؟ مع العلم أن هذه الطريقة ستقضي على المرض نهائيا خلال فترة ضئيلة جدا بالمقارنة مع العلاجات التقليدي (2-6 أسابيع فقط), سواء كان قد طور مناعة دوائية أم لا, لأنه يتم استخدام مناعة الجسم الذاتية للشفاء وليس الأدوية الكيماوية. وهذا هو بالضبط الفرق بين طرق الطب الغربي الكيماوي الدوائي والطب الطبيعي. أيهما تجده منطقيا ومسايرا للطبيعة؟
    مقارنة بين علاج السل بالغذاء المناسب وعلاج السل بالمضادات الحيوية
    بعض جراثيم السل طورت مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج بالغذاء المناسب. أي أن الجراثيم مهما كانت لا يمكنها أن تطور مناعة ضد الأغذية التي تقضي عليها.
    علاج مرض السل وغيره من الأمراض المعدية مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات يتطلب إجراء زرع مخبري قبل وصف أي مضاد حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب للسل, بالإضافة لتجارب على عدد كبير من المضادات الحيوية لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج السل. ولكن في علاج مرض السل بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو التجارب لأن تكاثر ميكروبات مرض السل هو ظاهرة من نوع (أنثى قوي = توسع) وهناك بعض الأغذية التي تحمل قوة (ذكر = يانغ) قوي وهذه الأغذية ستمنع تكاثر هذه الميكروبات بشكل طبيعي وسليم وتقضي عليها مهما كان نوعها.
    المضادات الحيوية تقضي على كل جراثيم الأمعاء حتى الجيدة منها, ولكن الحمية المناسبة تقضي فقط على الجراثيم التي تسبب مرض السل وتترك الجراثيم المفيدة في الأمعاء بدون أذى.
    الأغذية التي تشكل مضادات حيوية طبيعية وتشفي من مرض السل هي أغذية رخيصة ومتوفرة في كل مكان على عكس المضادات الحيوية والتي بعضها مكلف أو غير متوفر أحيانا.
    الماكروبيوتيك والسل


    غالبية الناس يظنون أن إتباع نظام الماكروبيوتيك من أجل الشفاء من السل يعني بالضرورة تناول الأغذية اليابانية. هذا ليس صحيحا. هناك بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام الماكروبيوتيك مثل الميسو والأوميبوشي والجوماشيو الغير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط أو متوفرة بسعر باهظ. نحن لدينا في الشرق الأوسط أغذية ذات فوائد تكافئ فوائد هذه الأغذية اليابانية. هذه الأغذية المحلية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن تعوض عن الأغذية اليابانية المذكورة. يجب على المريض أولا أن يفهم مبدأ الماكروبيوتيك ومبدأ التوازن في الماكروبيوتيك (ين ويانغ) أو (ذكر وأنثى) حتى يستطيع فهم حالته الصحية التي أدت إلى ظهور مرض السل. وبالتالي الماكروبيوتيك ستساعد المريض على فهم طبيعة الأغذية واختيار الأغذية التي تناسب حالته الصحية وتشفيه من مرض السل. يرجى قراءة إذا كان نظام الماكروبيوتيك يدعو لتناول الأغذية المحلية, فلماذا ينصحنا خبراء الماكروبيوتيك بتناول الأغذية اليابانية؟
    السل ونظام رقم 7 في الماكروبيوتيك
    السل (ين قوي) والهرم الغذائي المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء, وهذا صحيح حتى لمرض السل. ولكن بعض الأغذية ستفيد مريض السل وتحد من انتشار المرض وتساعد على الشفاء التام التدريجي, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من حدة مرض السل وتجعل المشكلة أسوء. الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من مرض السل أو غيره من الأمراض.
    السل (ين قوي) وحبوب الفيتامين والمعادن الغذاء دائما أفضل دواء. عند إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا لمريض السل, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها تأثير سلبي على مريض السل عندما يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة. مثلا, فيتامين C والحديد سيكون لهما تأثير سلبي كبير على مريض السل خصوصا لمن يعاني من نزيف داخلي. وذلك لأن كلاهما من نوع(أنثى = ين) وسيسرعان انتشار السل لأن السل هو مرض من نوع أنثى أيضا وسيصبح أسوء بكثير عند تناول فيتامين C أو الحديد.
    مشكك؟ من الطبيعي أن يكون الإنسان مشككا في علاج طبيعي رخيص وسهل لمرض السل . ولكن المعلومات المذكورة هنا هي ليست لتسويق أي دواء كيماوي ولا حتى خلطة أعشاب سرية أو حبوب باهظة الثمن. هذه المبادئ هي قوانين الدنيا مشروحة ببساطة. حتى أبقراط (أبو الطب الغربي) استنتج وقال في آخر حياته أن "غذاؤك سيكون دواؤك". كما يذكر في كتاب ناي تشينغ (أشهر كتاب في الطب الصيني): "الأمراض التي لا تشفى بالدواء, يمكن شفاؤها فقط بالغذاء". الغذاء هو فعلا أفضل دواء, إذا كان المرض السل أو أي مرض آخر.



    إذا أردت أن تعالج مرض السل بالغذاء المناسب فقط ومن دون أية أدوية أو عمليات جراحية, يمكنك أن تفعل ذلك تلقائيا بنفسك. أما إذا أردت طلب مساعدتنا في إختيار الأغذية التي تناسب حالتك الصحية وتشفيك من مرضك, فيمكنك طلب إستشارة من موقعنا (www.tolaymat.com) من صفحة الإستشارات بإتباع الخطوات 1, 2 , 3, 4 والموجودة أيضا في أعلى هذه الصفحة.
    ولن تكون لوحدك في هذا الاتجاه. إقرأ ما كتبه الكثير من الأطباء المشهورين عن أن الغذاء هو دائما أفضل دواء. كما ستجدون هنا لائحة بالأمراض التي تم علاجها وشفاؤها بالحمية المناسبة.
    يصدر موقعنا هذا مجلة ألكترونية مجانية شهرية تناقش مواضيع مختلفة عن الغذاء والطب البديل والعلاج الطبيعي بالغذاء. يمكنك الإشتراك بهذه المجلة مجانا بالضغط هنا ...
    علاج وشفاء السل (ين قوي) وأكثر من ذلك ...
    يمكنك الحصول على أجوبة على الكثير من الأسئلة الشائعة عن مرض السل وغيره الكثير من الأمراض وعن الغذاء كأفضل دواء في قسم أجوبة على أسئلة شائعة.
    بالإضافة إلى تغيير عاداتك الغذائية, خصص بعض الوقت في يومك للإسترخاء والتأمل. إقرأ ما اكتشفه الآخرون عن هذا الكون الرائع من حولنا.
    إذا أردت القراءة أكثر عن الصحة والطب البديل الطبيعي, إنظر إلى صفحة كتب أخرى مقترحة للقراءة في هذا الموقع. وإذا أردتم الإتصال بنا للأسئلة أو الإقتراحات يمكنكم الإتصال بنا بالهاتف أو بالبريد الألكتروني
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:02 pm

    الســـــل Tuberculosis

    ما هو السل ؟
    - السل مرض معد تسببه جرثومة بكتيرية فطرية ، و بإمكان هذه الجرثومة مهاجمة أي عضو في الجسم و تسبب المرض بيد أنها في الغالب تهاجم الرئتين و تسبب مرض السل الرئوي 0
    - عندما يسعل المصاب بهذا المرض فإنه ينشر الجرثومة في الهواء حيث يمكن للآخرين أن يستنشقوها ، و خاصة القريبين جداً من الشخص المصاب و لكن واحد من عشرة فقط ممن تصيبهم الجرثومة يصابون بمرض السل الفعال ، و عادة ما يبقى جهاز المناعة السليم الإصابة تحت السيطرة ، فتبقى الجرثومة راقدة و لا تتكاثر بدون أن تسبب مرض السل ، غير أنه إذا ضعف جهاز المناعة أو تعطل فإن الجراثيم الراقدة تعيد تفعيل ذاتها و تسبب المرض 0

    الأعراض الرئيسية للسل الرئوي :
    - السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع ( حتى بعد تناول الدواء العام للمرض ) 0
    - إفراز البصاق 0
    - انخفاض الوزن 0

    علامات أخرى للسل الرئوي :
    - الحمى 0
    - التعرق في الليل 0
    - ألم في الصدر 0
    - فقدان الشهية 0

    إذا ظهرت الأعراض أعلاه على شخص ما فإن هذا يعني أنه مصاب بمرض السل و هناك أمراض أخرى تسبب ظهور هذه الاعراض و لهذا من الأهمية بمكان أن يقوم الطبيب بفحص البصاق , احياناً يكون من الضروري أخذ صورة شعاعية للصدر 0

    الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض السل الفعال ينقلون العدوى و المرض الى الذين يحتكون بهم غير أن المعالجة تمنع هذا المرض من إصابة الآخرين و تشفي المصاب به إذا تناول الدواء كاملاً طوال الفترة المطلوبة هذا يعني أنه يجب تناول الأدوية لستة أو ثمانية أشهر بحسب المعالجة التي تم وصفها بدون أي انقطاع ، إذا توقفت المعالجة لبعض الوقت فإن الجرثومة تطور مقاومة لأدوية مرض السل و يصبح من الصعب معالجته 0

    لماذا يتزايد مرض السل في بلدان كثيرة ؟؟ 0
    و ما علاقة السل بمرض AIDS

    يقضي فيروس HIV على جهاز المناعة ، مما يضعف استجابته للجراثيم و الفيروسات الأخرى و عندما يصاب الشخص بإصابة راقدة بالسل ، و يضعف جهازه المناعي ، تبدأ الجرثومة بالتكاثر مما يؤدي إلى الاصابة بمرض السل الفعال إذن المصابون بــHIV معرضون بشكل كبير لخطر الاصابة بمرض السل 0
    و تنتشر الاصابة بمرض السل بشكل أسرع في الاشخاص المصابين بـــHIV لأن جهاز المناعة في الجسم غير قادر على مقاومة جرثومة السبل ، و نتيجة لذلك من المتوقع في السنوات القادمة ازدياداً ملحوظاً في حالات السل المعدية 0
    من الواضح أن وباء AIDS/HIV قد جدد الحياة في عدو قديم 0
    من الأهمية بمكان أن يتم تشخيص السل حال ظهور العلامات و الأعراض لكي تبدأ معالجته حالاً ، و تكون المعالجة فعالة في الشخص المصاب بــ HIV كما في الشخص غير المصاب به 0

    كيف تساعد الاشخاص المصابين بمرض السل ؟؟؟

    - تعرف على علامات و اعراض مرض السل ، و إذا شككت أن أحداً قد أصيب به ، اصطحبه إلى المركز الصحي ليتم التشخيص و تبدأ المعالجة 0
    - يحتاج المصابون بالسل إلى كثير من الدعم لضمان استمرارهم بتناول الأدوية بكاملها طوال فترة المعالجة ( ستة إلى ثمانية شهور ) حتى و لو شعروا بصحة جيدة 0
    - قدم الدعم و المساعدة لعائلات المصابين 0
    لا تخف من رعاية و دعم شخص مصاب بالسل ، إن معالجة المرض سوف تشفي المصاب و تمنع انتشار السل 0


    - تذكر : من الأهمية بمكان أن يتناول المصابون بالسل طعاماً مغذياً و يحصلوا على قسط وافر من الراحة و يتناولوا أدويتهم بشكل صحيح و في الأوقات المعينة ، يمكنك المساعدة في تنفيذ الأعمال
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:03 pm


    TUBERCULOSIS مرض السل





    - هو مرض تنفسي ينتقل بتنفس الهواء الملوث وفي بعض الأحيان ينتقل بشرب الحليب الملوث ومشتقاته.

    - حسب الإحصائيات العالمية 30% من ساكن العالم مصابون بالسل !!

    - يموت أكثر من 1.7 مليون من الناس في العالم بسبب مرض يمكن علاجه !!

    - في سنة 2003 تم اكتشاف 14000 حل سل في الولايات المتحدة !!!

    - يكثر هدا المرض في المجتمعات المزدحمة والمتخلفة من العالم .

    - هناك ثلاث أنواع من هدا المرض :

    1- النوع الذي يصيب الإنسان وتعرف الجراثيم بمايكوباكتيريا السل .

    2- النوع الذي يصيب المواشي وتعرف الجراثيم بمايكوباكتيريا المواشي .

    3- النوع الانتهازي وهي بمايكوباكتيريا ضعيفة جداً تسبب أمراض في الأشخاص ضعيفي المناعة مثل الأطفال وتصيب الرئتين وغدد الرقبة الليمفاوية .



    - تدخل المايكوباكتيريا الجسم عن طريق الفم أو الجهاز التنفسي .

    - بعض الأمراض المزمنة تزيد من نسبة الاصابه بالسل مثل الايدز \ مرض السكري \ استئصال ألمعده \ العلاج الكورتيزون .

    - بعض الحالات التي تشكو من أعراض السل تعرف بالحالات النشطة وهناك مجموعة كبيرة لا تبدي أية أعراض وهي تحمل جراثيم السل وتعرف بالحالات الخاملة .

    - الحالات النشطة يمكن علاجها والحالات الخاملة يجب اكتشافها وعلاجها أيضا وهي محدودة في الأشخاص المحيطين بالحالات النشطة .



    ## طريق حدوث المرض :

    - تدخل المايكوباكتيريا الجسم عن طريق التنفس إلى الرئتين وأحيانا اللوزتين أو الجهاز التنفسي .

    - تسكن المايكوباكتيريا بالرئة في مكان خاص يعرف البؤرة الدرنية الأولى .

    - تتضخم العقد الليمفاوية بالصدر والرقبة أو البطن ثم بعد فترة تضمر وتتكلس .

    - بعض هده الغدد الضامرة والمتكلسة تحمل جراثيم السل قد تنشط بعد فترة طويلة وتبدءا في نشر الجراثيم إلي باقي الجسم عن طريق الدم و الليف .

    - أكثر الأماكن إصابة بهده البؤر الدرنية هي الرئتين والعظام والمفاصل والكلى .

    - في بعض الأحيان يفشل الجسم في القضاء على الإصابة الأولية فتستمر في نشاطها وتسبب ضرر كبير بالرئتين .

    - في حالة الأطفال قد تتضخم الغدد الليمفاوية وتضغط على الأعضاء المجاورة وقد تسبب قفل إحدى الرئتين.

    - قد تتقرح إحدى هده العقد وتفتح داخل احد الشعب الهوائية وتسبب إصابة حادة بالجسم وتعرف السوائل الناتجة بالصديد البارد .

    - بعض الحالات تفتح هده العقد على احد الأوعية الدموية وينتشر الصديد بالدم إلي باقي الجسم وهي حالة حادة وحرجة من مرض السل .

    -نتيجة هده الحالة تنتشر البؤر الدرنية بكل الجسم بدون استثناء ويمكن كشفها الاشعه السينية .

    - قد تتجمع هده السوائل الصديدية في تجويفات الجسم ثم تأخذ طريقها إلي خارج الجسم بين العضلات بمساعدة الجاذبية الأرضية وتخرج بشكل نواسير مزمنة .



    ## الأعراض :

    1- العامة : يشكو المصاب بالفشل و التعب الشديد \ فقد الشهية \ فقد الوزن \ كثرة التعرق خاصة بالليل \ ارتفاع في حرارة الجسم .



    2- الأعراض حسب العضو المصاب :

    - الرئتين : كحة مزمنة \ بصاق كثيف كريمي \ بصاق دموي \ دهشة .

    - الأمعاء : إسهال \ سوء هضم \ انسداد الأمعاء \ استسقاء بيريتوني .

    - الكلى : بول دموي .

    - الرحم : عقم .

    - الدماغ : حسب موقع البؤر الدرنية في الدماغ \ صداع شديد \ نوبات صرع .

    - العقد الليمفاوية : تتضخم وتنتج صديد بارد وتتقرح خاصة بالرقبة والبطن .

    - الغدة الجاركلوية : ينتج عنها مرض أديسون .

    - العظام : التهاب العظم والمفاصل \ كسور بالعظم المصاب \ صديد بارد خاصة العمود الفقري وقد يسبب شلل الطرفين السفليين .

    - العينين : التهاب يكل طبقات العين .



    ## التشخيص :

    - صور الأشعة السينية :الصدر والعمود الفقري .

    - صور التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي : تبين بمزيد من الدقة خاصة بالعمود الفقري والدماغ والنخاع ألشوكي والأمعاء والرئتين .

    - اختبار التيوبركولين: هو اختبار جلدي ودلك بحقن بمايكوباكتيريا ميتة أو ضعيفة جداً بجلد الذراع وقرأه النتيجة بعد 72 ساعة. وهدا الاختبار يقيس مستوى المقاومة الموجودة ودلك حسب كبر الهالة الناتجة وانعدام هده الهالة لا يدل على عدم وجود السل بل العكس .



    -الكشف على جراثيم السل : في البصاق \ غسيل المعدة \ عينات من الغدد الليمفاوية \ عينات من الصديد \ البول والبراز.

    وجود المايكوباكتيريا دليل قاطع على وجود السل .

    - عدم وجود المايكوباكتيريا لا ينفي وجود السل !!



    ## أهم مواقع السل بالعظام والمفاصل :

    1: مفصل الكتف و عظمة الساعد :

    -نادراً ما يصاب الكتف بالسل .

    يصيب الشباب والأطفال .

    - غالبا ما يصيب عنق عظمة الساعد .

    3- مفصل الورك :

    - مفصل الورك من المفاصل العميقة بالجسم ومع الأعراض السابق تبين صور الاشعه نقص الكثافة العظمية لعظام الورك .

    - تتورم الغدد الليمفاوية وتكون صديد بارد.



    2- اليد :

    - يصيب مفصل الرسغ والأصابع .

    - يصيب أوتار العضلات والأنسجة السينوفية .

    - غالبا ما يكون المريض عامل بتربية المواشي .



    3- مفصل الورك :

    - مفصل الورك من المفاصل العميقة بالجسم ومع الأعراض السابق تبين صور الاشعه نقص الكثافة العظمية لعظام الورك .

    - سرعان ما تمثلي كبسولة الورك بالسوائل وتسبب تيبس مفصل الورك بوضعية ثني وصعوبة في استعمال الطرف السفلي .

    - بسبب تزايد ضغط السوائل ينقطع الدم على الورك ويصاب بالنخر وموت خلاياه.

    -يتكون الصديد البارد طريقه ألي الخارج أمام الفخذ.

    - في حالة الأطفال يتوقف نمؤ عظمة الفخذ فتبق الطرف السفلي قصيرة بشكل كبير .



    4- الوسائد الأمامية للركبة :

    - من أكثر الأماكن إصابة بهدا المرض.

    - تشخيص المرض باخد الوسادة كلها كعينة وعلاج .



    - 5- القدم والكاحل :

    - غالبا ما يصيب الغشاء السينوفي بالكاحل والقدم .

    - ثم يصيب الكعب وثم باقي عظيمات القدم .

    - قد يسبب مضاعفات مثل الكسور المرضية والصديد البارد و النسور المزمن .



    6- العمود الفقري :

    - يصاب العمود الفقري في الرقبة ونهاية الفقرات الصدرية وبداية القطنية .

    - تبدءا الإصابة بوسط الفقرة وتفقد الفقرة كثافتها العظمية .

    - ثم يحدث الكسر المرضي بالفقرات المصابة بسبب وزن الجسم .

    - حدوث الوجع و تشوه شكل الظهر الحاد يعطي إشارة لوجود السل .

    - في الحالات المتقدمة يتآكل الغضروف وينتج الصديد البارد ويأخذ طريقه بين العضلات إلي اضعف نقطة تحت تأثير الجاذبية الأرضية .

    - يتكون نسيج ليفي على الفقرات المصابة ويتضخم ويعرف بالجسم الدرني - تيوبركولوما - بسبب الضغط الناتج عنها يختنق النخاع ألشوكي وينتج شلل الطرفين السفليين .

    -في حالة فقرات العنق يتكون الصديد البارد على جانبي العنق والبلعوم وقد يسبب صعوبة في الأكل والتنفس وتغيرات في الصوت .



    ## العلاج :

    - بعد التأكد من التشخيص يبدءا بالعلاج بالأدوية المضادة للسل .

    - في بعض الحالات التي لم يتوصل فيها إلي تشخيص قد يعطي الأخصائي العلاج المضاد للسل لفترة ستة أشهر .



    - العلاج الجراحي :

    - يجب تنظيف العظم والمفاصل إلي أن نصل إلي الأنسجة الحية وتعرف من شكلها ونزفها .

    - يحب إزالة أية سوائل بالمفاصل بأسرع وقت ممكن ووضع المضاد الحيوي والمضاد للسل بالمفصل .

    -- في حالة وجود تأكل كبير بالعظم والمفاصل يجب العمل على وضع المفصل في وضعية وظيفية مفيدة حسب الطرف المصاب .



    -## في الحالات المتأخرة :

    - يجب إزالة الأنسجة الميتة والمتليفة.

    - يجب إزالة الصديد البارد واستئصال مسالك النواسير إن وجدت .

    - يجب حشو هده الفراغات العظمية ودلك برقاعات عظمية .

    - يجب قفل المفاصل المصابة ووضعها في وضعية وظيفية مقبولة ومفيدة .

    - في حالة الفقرات يجب قفل هده الفقرة والتي فوقها والتي تحتها .

    - المحافظة على هده الوضعية بأي طريقة ممكنة بالجبس \ التثبيت الداخلي أو الخارجي إلي حين التأكد من التأم العظم الجيد بشكل جيد ومفيد .

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:04 pm

    مرض السل


    مرض السل


    مقدمة عن مرض السل

    وباء السل العالمي

    مرض السل (يُرمز إليه باختصار tb في الإنجليزية) هو أحد الأمراض المعدية تسببه بكتيريا تُعرف باسم جرثومة السل الفطرية، ويؤثر هذا المرض في المقام الأول على الرئتين، غير أنه قد يؤثر أيضًا على أي عضو آخر بالجسم.
    تشير الإحصائيات إلى إصابة ملياري شخص حول العالم بالبكتيريا المسببة لمرض السل، أي ما يعادل ثلث سكان العالم، علمًا بأن 90% منهم ينتمون إلى دول نامية. وقد سُجلت 9.2 مليون حالة جديدة للإصابة بالمرض خلال عام 2006، كما شهد العام نفسه وفاة 1.7 مليون شخص جراء الإصابة بهذا الداء.
    يرجع عدم انخفاض نسبة الإصابة بالمرض في كثير من الدول النامية والدول ذات الاقتصاديات الانتقالية إلى عدة عوامل مجتمعة هي التدهور الاقتصادي وانهيار الأنظمة الصحية وعدم تطبيق إجراءات مكافحة المرض على نطاق وافٍ وكافٍ، علاوة على انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز وظهور مرض السل المقاوم للأدوية المتعددة (mdr-tb).
    مرض السل وفيروس الإيدز

    إذا اتحد فيروس الإيدز مع مرض السل في جسد المريض فالنتيجة هي الموت، ذلك أن كلا منهما يزيد من تطور الآخر، كما أن المصاب بالإيدز والسل في آن واحد يكون أكثر عرضة بمقدار خمسين ضعفًا لظهور أعراض الإصابة بمرض السل النشط خلال حياته مقارنةً بالحامل السليم لفيروس الإيدز المصاب بمرض السل في الوقت ذاته.
    وقد شهد عام 2006 إصابة 700.000 فرد بمرض السل إلى جانب إصابتهم بفيروس الإيدز، فيما قضى السل على حياة 200.000 مريض مصابين بالإيدز أيضًا. وتحوز قارة أفريقيا نسبة 85% من حالات الإصابة بالإيدز والسل في آن واحد حول العالم
    تأثير المرض على النساء والأطفال

    تزيد نسبة إصابة الرجال في حالات السل المسجلة عالميًا عن النساء، إذ تبلغ نسبتهم 64% من إجمالي الحالات، غير أن هذا المرض يعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في أوساط النساء اللواتي هم في سن الإنجاب.
    وقد أظهرت دراسات أُجريت في عدد من الدول المختلفة سرعة تطور الإصابة بداء السل إلى مرض مستحكم لدى النساء في سن الإنجاب مقارنة بالرجال، فيما تزيد نسبة الإصابة به عند الرجال بعد سن الأربعين مقارنة بالنساء.
    ومن المعلوم أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالسل مقارنة بغيرهم نظرًا للاتصال المتكرر بمسبباته في المحيط المنزلي.
    التأثير الإقليمي

    انخفضت نسبة الحالات الجديدة في الألف نسمة انخفاضًا طفيفًا منذ عام 2003 في كل المناطق باستثناء المنطقة الأوروبية حيث ظلت نسب الإصابة بالمرض مستقرة إلى حد ما.
    حازت منطقة أفريقيا ومنطقتا جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادي على نسبة 83% من إجمالي حالات الإصابة بالسل، وتأتي دول الهند والصين وإندونيسيا وجنوب إفريقيا ونيجريا في صدارة الدول المسجلة لحالات الإصابة بصفة عامة، كما تستأثر أفريقيا بأعلى نسبة من حالات الإصابة الجديدة بالمرض (بمعدل 363 إصابة من كل 100.000 نسمة).
    وتتركز الغالبية العظمى من وفيات السل في الدول النامية، وتشير الإحصاءات إلى انفراد آسيا بما يزيد عن نصف هذه الوفيات.
    السل المقاوم للأدوية

    يمثل السل المقاوم للأدوية المتعددة أحد أنواع السل الذي يصعب علاجه وذات الكلفة المرتفعة للعلاج والذي لا يستجيب للأدوية القياسية التي تمثل المرحلة الأولى من العلاج. تحدث الإصابة بالسل المقاوم بقوة للأدوية عندما تتطور مقاومة المرض للعلاج بأدوية المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، ليدخل بذلك مرحلة لم يتوصل الطب بعدُ إلى علاج لها.
    قدرت حالات الإصابة بمرض السل المقاوم للأدوية المتعددة عام 2006 بنصف مليون حالة، وفي عام 2008 سجلت منظمة الصحة العالمية أعلى معدلات الإصابة بمرض السل المقاوم للأدوية المتعددة بنسبة زادت عن 22% من الحالات الجديدة للإصابة بالمرض في بعض مناطق الاتحاد السوفيتي السابق. إضافة لذلك، تأكد وجود حالات الإصابة بالسل المقاوم للأدوية في أكثر من 45 دولة وفي كل المناطق على مستوى العالم.
    التأثير الاجتماعي والاقتصادي والتنموي

    السل مرض مرتبط بالفقر يؤثر في المقام الأول على البالغين في مرحلة من العمر هم فيها أقدر على العطاء مما سواها. ولا يخفى أن جُلّ المصابين بالمرض هم أفقر الناس في أفقر الدول، فهم ليسوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض من غيرهم بسبب ظروف العمل والمعيشة الصعبة فحسب، بل إن الإصابة بالسل تدفعهم دفعًا لأدنى درجات الفقر وغلوائه.
    تحدث أكثر من 75% من حالات الإصابة بالمرض وحالات الوفيات في الشريحة العمرية بين سن 15 و45 عامًا، وهي الشريحة الأقدر على العطاء الاقتصادي في أوساط المجتمع. ويخسر المصاب بهذا المرض في المتوسط من 20 إلى 30% من الدخل السنوي للأسرة نتيجة إنفاقه على العلاج من المرض.
    وتشير التقارير إلى أن هذا المرض يستنزف ما يقدر بنحو 12 مليار دولار أمريكي من دخل أفقر المجتمعات على مستوى العالم.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:06 pm

    العدوى وانتقالها
    السل مرض معد ينتشر عبر الهواء شأنه شأن الإنفلونزا العادية. ولا ينقل السل إلاّ الأشخاص الذين يصيبهم المرض في الرئتين. فحينما يسعل هؤلاء الأشخاص أو يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون في الهواء الجراثيم المسبّبة للسل والمعروفة باسم "العصيّات". ويكفي أن يستنشق الإنسان قليلاً من تلك العصيّات ليُصاب بالعدوى.

    ويمكن للشخص المُصاب بالسل النشط،، إذا تُرك بدون علاج، أن ينقل العدوى إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 أشخاص و15 شخصاً في العام. غير أن أعراض المرض لا تظهر بالضرورة لدى كل من يُصاب بتلك العصيّات. فالنظام المناعي يقاوم تلك العصيّات التي يمكن أن تظل كامنة لمدة أعوام بفضل احتمائها داخل رداء شمعي. وعندما يضعف النظام المناعي لدى المصاب بتلك العصيّات تتزايد احتمالات إصابته بالمرض.

    تحدث في كل ثانية إصابة جديدة بالعدوى الناجمة عن عصيّات السل
    بوجه عام، يحمل ثلث سكان العالم حالياً العدوى الناجمة عن عصيّة السل
    تظهر الأعراض المرضية أو القدرة على نقل المرض، في مرحلة من المراحل، على نسبة تتراوح بين 5 و10% من الأشخاص المصابين بعصيّات السل (من غير المصابين بفيروس الأيدز). واحتمال ظهور أعراض السل أكبر بكثير لدى الأشخاص المصابين بحالات ترافق ذلك المرض بفيروس الأيدز.
    معدلات حدوث المرض على الصعيدين العالمي والإقليمي
    تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ إقليم جنوب شرق آسيا شهد حدوث أكبر عدد من حالات السل الجديدة في عام 2008، فقد بلغت الحالات في ذلك الإقليم نسبة 35% من مجموع الحالات المسجّلة على الصعيد العالمي. بيد أنّ التقديرات تفيد أيضاً بأنّ معدل حدوث المرض بين السكان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بلغ ضعف معدل حدوثه في جنوب شرق آسيا، إذ تجاوز 350 حالة لكل 000 100 نسمة.

    كما تشير التقديرات إلى تسبّب السل في وفاة 1.7 مليون شخص في عام 2009. والجدير بالذكر أنّ أكبر عدد الوفيات سُجّل في الإقليم الأفريقي.

    وفي عام 2008، كانت معدلات حدوث السل بين السكان في حالة ثبوت أو انخفاض في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة. غير أنّ نمو السكان حجب الانخفاض البطيء في معدلات حدوث المرض بين السكان، ممّا أدّى إلى استمرار ارتفاع عدد الحالات الجديدة كل عام في جميع أنحاء العالم، ولاسيما في أقاليم المنظمة لأفريقيا وشرق المتوسط وجنوب شرق آسيا.

    المعدلات التقديرية لحدوث السل وانتشاره ووفياته، 2009

    حدود عدم اليقين التي استُخدمت لإعداد الجدول أدناه متاحة في التقرير الخاص بمكافحة السل على الصعيد العالمي 2010 (الجدول 1، الصفحة 5).


    الحدوث (أ) الانتشار (ب) معدل وفيات السل
    إقليم منظمة الصحة العالمية العدد (بالآلاف) النسبة من عدد الحالات الإجمالي العالمي لكل 100 000 شخص العدد (بالآلاف) لكل 100 000 شخص العدد (بالآلاف) لكل 100 000 شخص
    أفريقيا 2 800 30% 340 3 900 450 430 50
    الأمريكتان 270 2.9% 29 350 37 20 2.1
    شرق المتوسط 660 7.1% 110 1 000 180 99 18
    أوروبا 420 4.5% 47 560 63 62 7
    جنوب شرق آسيا 3 300 35% 180 4 900 280 480 27
    غرب المحيط الهادئ 1 900 21% 110 2 900 160 240 13
    الصعيد العالمي 9 400 100% 140 14 000 164 1 300 19
    أ) الحدوث: الحالات الجديدة التي تظهر في فترة محدّدة
    ب) الانتشار: عدد الحالات الموجودة بين السكان في نقطة أزمنية محدّدة
    فيروس الأيدز والسل

    يشكّل اجتماع فيروس الأيدز والسل توليفة قاتلة، فكلاهما يسهم في تنشيط الآخر. والجدير بالذكر أنّ فيروس الأيدز يضعف الجهاز المناعي. وعليه فإنّ احتمال ظهور أعراض مرض السل لدى حاملي ذلك الفيروس المصابين بعصيّات السل يفوق بكثير احتمال ظهورها لدى الأشخاص الذين لا يحملونه. ويُعد السل من أهمّ أسباب الوفيات بين حاملي فيروس الأيدز، علماً بأنّ ذلك الفيروس يأتي في مقدمة العوامل الرئيسية التي تسهم في زيادة معدلات حدوث السل منذ عام 1990.

    وشكّلت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، الفريق العامل المعني بحالات ترافق عدوى السل وفيروس الأيدز، وهو فريق يعكف على وضع سياسات عالمية في مجال مكافحة السل المرتبط بفيروس الأيدز وتقديم نصائح إلى الجهات التي تكافح ضدّ السل وفيروس الأيدز لتمكينها من تبيّن أساليب التعاون فيما بينها من أجل التصدي لهذه التوليفة القاتلة. وتبيّن السياسة المؤقتة الخاصة بالأنشطة التعاونية في مجال السل وفيروس الأيدز الخطوات اللازم اتخاذها لاستحداث آليات تمكّن من إقامة تعاون بين برامج مكافحة السل وبرامج مكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه، وذلك بغية التخفيف من عبء السل في أوساط حاملي فيروس الأيدز ومن عبء فيروس الأيدز في أوساط مرضى السل.

    السل المقاوم للأدوية
    لم يكن هناك، قبل السنوات الخمسين الماضية، أدوية تمكّن من علاج السل. أمّا الآن فقد تم توثيق السلالات المقاومة لدواء واحد في جميع البلدان المشمولة بدراسات استقصائية في هذا المجال؛ غير أنّه تم تسجيل ظهور سلالات مقاومة لجميع الأدوية الرئيسية المضادة للسل. وحالات السل المقاوم للأدوية ناجمة عن العلاج غير المناسب أو العلاج الجزئي، أي عندما لا يأخذ المرضى جميع أدويتهم بانتظام أثناء الفترة المحدّدة لهم بسبب شعورهم بتحسن حالتهم الصحية، أو نظراً لنزوع الأطباء والعاملين الصحيين إلى وصف خطط علاجية خاطئة، أو نظراً لعدم موثوقية الإمدادات الدوائية. ويتمثّل أكثر أشكال السل المقاوم خطورة في السل المقاوم للأدوية المتعدّدة، الذي يُعرّف بالمرض الناجم عن عصيّات السل الكفيلة بمقاومة الإيزونيازيد والريفامبيسين على الأقل، وهما أكثر الأدوية فعالية ضد السل. ومعدلات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة ترتفع في بعض البلدان، وبخاصة في الاتحاد السوفييتي السابق، وتهدّد جهود مكافحة المرض هناك.

    وعلى الرغم من التمكّن عموماً من علاج حالات السل المقاوم للأدوية، فإنّ تلك الحالات تقتضي معالجة كيميائية مكثّفة (قد تصل مدّتها إلى عامين) بأدوية الخط الثاني التي تفوق تكاليفها في غالب الأحيان تكاليف أدوية الخط الأوّل، كما أنّها تتسبّب في حدوث تفاعلات ضائرة أكثر وخامة، حتى وإن أمكن تدبيرها. وأصبحت أدوية الخط الثاني المضادة للسل والمضمونة النوعية متوافرة بأسعار منخفضة للمشاريع المعتمدة من قبل لجنة الضوء الأخضر.

    ويشكل ظهور السل الشديد المقاومة للأدوية، خصوصاً في المواقع التي يكون فيها مرضى السل مصابين بفيروس الأيدز أيضاً، خطراً كبيراً على جهود مكافحة السل ويؤكّد الحاجة الماسّة إلى تعزيز أنشطة مكافحة السل العادي وتطبيق دلائل منظمة الصحة العالمية الجديدة لتدبير حالات السل المقاوم للأدوية من خلال برامج محدّدة

    استراتيجية دحر السل، الخطة العالمية لدحر السل في الفترة 2006-2015 والأهداف المرتبطة بمكافحة السل
    في عام 2006، أطلقت منظمة الصحة العالمية الاستراتيجية الجديدة لدحر السل. ويتمثّل لبّ تلك الاستراتيجية في المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر (استراتيجية الدوتس)، وهو أسلوب أخذت به المنظمة في عام 1995 من أجل مكافحة السل. ومنذ ذلك العام تم علاج 41 مليون مريض بفضل الخدمات المقدمة في إطار تلك المعالجة. وتستند الاستراتيجية الجديدة المكوّنة من ست نقاط إلى النجاح المحرز في إطار المعالجة المذكورة وتعترف في الوقت ذاته بالتحديات الرئيسية التي تطرحها حالات ترافق عدوى السل بفيروس الأيدز وحالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة. وتتناول تلك الاستراتيجية أيضاً القيود المفروضة في مجال توفير فرص العلاج ومجالي الإنصاف والنوعية، كما أنّها تعتمد الابتكارات المسندة بالبيّنات لدى الاشتراك مع مقدمي الرعاية الصحية التابعين للقطاع الخاص وتمكين الفئات السكانية والمجتمعات المحلية المتضرّرة والمساعدة على تعزيز النُظم الصحية وتشجيع الأنشطة البحثية.

    والعناصر الستة التي تتكوّن منها تلك الاستراتيجية هي:

    مواصلة توسيع وتعزيز الخدمات العالية الجودة المقدّمة في إطار استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر (استراتيجية الدوتس): إتاحة الخدمات العالية الجودة على نطاق واسع لجميع الأشخاص الذين يحتاجونها، بمن فيهم أشدّهم فقراً واستضعافاً، ممّا يقتضي توسيع نطاق استراتيجية الدوتس ليشمل أكثر المناطق عزلة
    مواجهة حالات ترافق عدوى السل بفيروس الأيدز وحالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة واحتياجات الفئات الفقيرة والمستضعفة: تقتضي مواجهة كل هذه التحديات اتخاذ المزيد من الإجراءات والقيام بإسهامات تفوق بكثير ما يُضطلع به في إطار تنفيذ استراتيجية الدوتس، كما أنّها ضرورية لبلوغ الأهداف المحدّدة الواجب تحقيقها بحلول عام 2015، بما في ذلك المرمى الإنمائي للألفية المتعلق بالسل الذي حدّدته الأمم المتحدة (المرمى 6؛ الهدف Cool.
    إسهام في تعزيز النُظم الصحية استناداً إلى الرعاية الصحية الأولية:يجب أن تسهم البرامج الوطنية لمكافحة السل في مجمل الاستراتيجيات الرامية إلى تطوير التمويل والتخطيط والإدارة والإعلام ونُظم الإمداد وتعزيز الخدمات الابتكارية في مجال إيتاء الخدمات.
    إشراك جميع مقدمي خدمات الرعاية: يلتمس مرضى السل خدمات الرعاية من طائفة واسعة من مقدمي تلك الخدمات، بمن فيهم العاملون التابعون للقطاع العام والقطاع الخاص والشركات ومقدمو خدمات الرعاية المتطوعون. وللتمكّن من الوصول إلى جميع المرضى وضمان استفادتهم من خدمات الرعاية العالية الجودة، ينبغي إشراك جميع فئات مقدمي خدمات الرعاية.
    تمكين مرضى السل والمجتمعات المحلية من خلال الشراكات: لقد بيّنت المشاريع المجتمعية لرعاية مرضى السل كيف يمكن للناس والمجتمعات المحلية الاضطلاع ببعض الوظائف الأساسية في مجال مكافحة السل. ويمكن أن تسهم تلك الشبكات في استنهاض المجتمعات المدنية وضمان الدعم السياسي والاستدامة لبرامج مكافحة السل.
    دعم البحوث وتعزيزها: على الرغم من قدرة الأدوات الراهنة على مكافحة السل، فإنّ تحسين الممارسات والنُهج المتّبعة للقضاء على هذا المرض سيعتمد على أساليب التشخيص والأدوية واللقاحات الجديدة.
    وكما جاء في الخطة العالمية لدحر السل في الفترة 2010-2015 سيتم تنفيذ الاستراتيجية المذكورة على مدى السنوات العشر القادمة. وتلك الخطة ليست إلاّ تقييماً شاملاً للإجراءات والموارد اللازمة لتنفيذ استراتيجية دحر السل وبلوغ الأهداف التالية:

    المرمى الإنمائي للألفية 6، الهدف 8: وقف انتشار السل بحلول عام 2015 وبدء انحساره اعتباراً من ذلك التاريخ
    الأهداف المرتبطة بالمرامي الإنمائية للألفية والتي تحظى بدعم شراكة دحر السل:
    بحلول عام 2005: الكشف عما لا يقلّ عن 70% من حالات السل الجديدة التي تثبت لديها إيجابية لطاخة البلغم، والعمل على إشفاء 85% منها على الأقل
    بحلول عام 2015: تخفيض معدلات انتشار السل ووفياته بنسبة 50% ممّا كانت عليه في عام 1990
    بحلول عام 2050: التخلّص من السل كإحدى مشكلات الصحة العمومية (حالة واحدة لكل مليون ساكن)
    التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المنشودة

    بلغ متوسط النجاح العلاجي المحقّق في إطار استراتيجية الدوتس لعام 2008، نسبة 86% إجمالاً، وتجاوز بالتالي الهدف المحدّد لذلك النجاح والبالغ 85%. وتمكّنت 13 بلداً من مجموع البلدان التي تنوء بعبء فادح جرّاء السل والبالغ عددها 22 بلداً من تحقيق ذلك النجاح. غير أنّ معدلات الشفاء في الإقليمين الأفريقي والأوروبي وإقليم الأمريكتين لم تصل إلى 85%.

    ومن المحتمل أن تكون معدلات حدوث السل في العالم قد بلغت ذروتها في عام 2004. وعليه فإنّ العالم بأسره بات على الطريق لبلوغ الهدف المتمثّل في وقف انتشار السل وبدء انحساره. وتتراجع معدلات الإصابة بالمرض في خمسة من أقاليم المنظمة الستة (والاستثناء هو إقليم جنوب شرق آسيا حيث إن هناك ثباتاً في معدل الإصابة بالمرض). وجميع أقاليم المنظمة في سبيلها إلى تحقيق هدف خفض معدل الوفاة والانتشار بمقدار 50%، باستثناء الإقليم الأفريقي (على الرغم من تراجع معدلات الوفاة).
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض السل

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 5:06 pm

    مقدمة عن مرض السل
    وباء السل العالمي

    مرض السل (يُرمز إليه باختصار TB في الإنجليزية) هو أحد الأمراض المعدية تسببه بكتيريا تُعرف باسم جرثومة السل الفطرية، ويؤثر هذا المرض في المقام الأول على الرئتين، غير أنه قد يؤثر أيضًا على أي عضو آخر بالجسم.

    تشير الإحصائيات إلى إصابة ملياري شخص حول العالم بالبكتيريا المسببة لمرض السل، أي ما يعادل ثلث سكان العالم، علمًا بأن 90% منهم ينتمون إلى دول نامية. وقد سُجلت 9.2 مليون حالة جديدة للإصابة بالمرض خلال عام 2006، كما شهد العام نفسه وفاة 1.7 مليون شخص جراء الإصابة بهذا الداء.

    يرجع عدم انخفاض نسبة الإصابة بالمرض في كثير من الدول النامية والدول ذات الاقتصاديات الانتقالية إلى عدة عوامل مجتمعة هي التدهور الاقتصادي وانهيار الأنظمة الصحية وعدم تطبيق إجراءات مكافحة المرض على نطاق وافٍ وكافٍ، علاوة على انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز وظهور مرض السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB).

    مرض السل وفيروس الإيدز

    إذا اتحد فيروس الإيدز مع مرض السل في جسد المريض فالنتيجة هي الموت، ذلك أن كلا منهما يزيد من تطور الآخر، كما أن المصاب بالإيدز والسل في آن واحد يكون أكثر عرضة بمقدار خمسين ضعفًا لظهور أعراض الإصابة بمرض السل النشط خلال حياته مقارنةً بالحامل السليم لفيروس الإيدز المصاب بمرض السل في الوقت ذاته.

    وقد شهد عام 2006 إصابة 700.000 فرد بمرض السل إلى جانب إصابتهم بفيروس الإيدز، فيما قضى السل على حياة 200.000 مريض مصابين بالإيدز أيضًا. وتحوز قارة أفريقيا نسبة 85% من حالات الإصابة بالإيدز والسل في آن واحد حول العالم

    تأثير المرض على النساء والأطفال

    تزيد نسبة إصابة الرجال في حالات السل المسجلة عالميًا عن النساء، إذ تبلغ نسبتهم 64% من إجمالي الحالات، غير أن هذا المرض يعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في أوساط النساء اللواتي هم في سن الإنجاب.

    وقد أظهرت دراسات أُجريت في عدد من الدول المختلفة سرعة تطور الإصابة بداء السل إلى مرض مستحكم لدى النساء في سن الإنجاب مقارنة بالرجال، فيما تزيد نسبة الإصابة به عند الرجال بعد سن الأربعين مقارنة بالنساء.

    ومن المعلوم أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالسل مقارنة بغيرهم نظرًا للاتصال المتكرر بمسبباته في المحيط المنزلي.

    التأثير الإقليمي

    انخفضت نسبة الحالات الجديدة في الألف نسمة انخفاضًا طفيفًا منذ عام 2003 في كل المناطق باستثناء المنطقة الأوروبية حيث ظلت نسب الإصابة بالمرض مستقرة إلى حد ما.

    حازت منطقة أفريقيا ومنطقتا جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادي على نسبة 83% من إجمالي حالات الإصابة بالسل، وتأتي دول الهند والصين وإندونيسيا وجنوب إفريقيا ونيجريا في صدارة الدول المسجلة لحالات الإصابة بصفة عامة، كما تستأثر أفريقيا بأعلى نسبة من حالات الإصابة الجديدة بالمرض (بمعدل 363 إصابة من كل 100.000 نسمة).

    وتتركز الغالبية العظمى من وفيات السل في الدول النامية، وتشير الإحصاءات إلى انفراد آسيا بما يزيد عن نصف هذه الوفيات.

    السل المقاوم للأدوية

    يمثل السل المقاوم للأدوية المتعددة أحد أنواع السل الذي يصعب علاجه وذات الكلفة المرتفعة للعلاج والذي لا يستجيب للأدوية القياسية التي تمثل المرحلة الأولى من العلاج. تحدث الإصابة بالسل المقاوم بقوة للأدوية عندما تتطور مقاومة المرض للعلاج بأدوية المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، ليدخل بذلك مرحلة لم يتوصل الطب بعدُ إلى علاج لها.

    قدرت حالات الإصابة بمرض السل المقاوم للأدوية المتعددة عام 2006 بنصف مليون حالة، وفي عام 2008 سجلت منظمة الصحة العالمية أعلى معدلات الإصابة بمرض السل المقاوم للأدوية المتعددة بنسبة زادت عن 22% من الحالات الجديدة للإصابة بالمرض في بعض مناطق الاتحاد السوفيتي السابق. إضافة لذلك، تأكد وجود حالات الإصابة بالسل المقاوم للأدوية في أكثر من 45 دولة وفي كل المناطق على مستوى العالم.

    التأثير الاجتماعي والاقتصادي والتنموي

    السل مرض مرتبط بالفقر يؤثر في المقام الأول على البالغين في مرحلة من العمر هم فيها أقدر على العطاء مما سواها. ولا يخفى أن جُلّ المصابين بالمرض هم أفقر الناس في أفقر الدول، فهم ليسوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض من غيرهم بسبب ظروف العمل والمعيشة الصعبة فحسب، بل إن الإصابة بالسل تدفعهم دفعًا لأدنى درجات الفقر وغلوائه.

    تحدث أكثر من 75% من حالات الإصابة بالمرض وحالات الوفيات في الشريحة العمرية بين سن 15 و45 عامًا، وهي الشريحة الأقدر على العطاء الاقتصادي في أوساط المجتمع. ويخسر المصاب بهذا المرض في المتوسط من 20 إلى 30% من الدخل السنوي للأسرة نتيجة إنفاقه على العلاج من المرض.

    وتشير التقارير إلى أن هذا المرض يستنزف ما يقدر بنحو 12 مليار دولار أمريكي من دخل أفقر المجتمعات على مستوى العالم.

    الوقاية والرعاية

    الوقاية من السل ممكنة، وكذلك العلاج منه واحتواؤه. وقد أوصت منظمة الصحة العالمية و"شراكة دحر السل" باتباع نهج يهدف إلى الحد من الأعباء المترتبة على المرض بما يتوافق مع الأهداف العالمية ذات الصلة المعروفة باسم "استراتيجية مكافحة السل".

    تنضوي هذه استراتيجية على ستة مكونات رئيسية: (1) توسيع نطاق "استراتيجية المعالجة قصيرة الأمد" (DOTS) وزيادة فعاليتها؛ (2) مكافحة مرض السل وفيروس الإيدز والسل المقاوم للأدوية المتعددة، ومواجهة التحديات ذات الصلة؛ (3) المساهمة في تقوية الأنظمة الصحية (4)؛ اشتراك جميع مقدمي الرعاية في معالجة المرض؛ (5) مساعدة المرضى والمجتمعات المعنية بالمرض؛ (6) زيادة بحوث علاج المرض وتشجيعها.

    يتضمن المكون الأول من الاستراتيجية خمسة عناصر: (1) الالتزام السياسي تجاه القضية مع زيادة التمويل واستدامته؛ (2) اكتشاف الحالات اعتمادًا على بحوث البكتيريا مؤكدة النتائج؛ (3) توفير العلاج بأساليب علمية معتمدة إلى جانب الإشراف على المرضى ودعمهم؛ (4) اعتماد نظام فعال لتوفير وإدارة الأدوية (5) اعتماد نظام مناسب للرصد والتقييم وقياس النتائج.

    تجدر الإشارة إلى حصول 32 مليون مصاب بالسل على العلاج في إطار الاستراتيجية المذكورة بين عامي 1995 و2008، وقد بلغ المتوسط العالمي للشفاء من المرض 85% عام 2006، فيما سُجلت أدنى مستويات الشفاء في أفريقيا (76%) وفي أوروبا (67%).

    في الوقت الذي زاد فيه التمويل لعلاج المرض زيادة مطردة منذ عام 2002، إلا أن العجز في هذا الصدد قُدّر بنحو بليون دولار أمريكي عام 2008 في 90 دولة تصل نسبة الإصابة بالمرض فيها إلى 91% من الحالات على مستوى العالم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:41 am