safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مرض السرطان

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 3:53 pm

    مــرض السرطــــان

    لسرطان مرض خطيرا يرحم يسبب آلاما ومضة نهايتها الموت في اغلب الأحيان .

    يقتل هذا المرض الخطير في كـل عام آلاف النـــاس "فـفي فرنسا مثلا 75 ألف شخص سـنويا "و هو يـنتشر في كافة أنحاء العالم ’ و يصـيب العروق البشرية جـميعها ’ كما يـتغـلغل بين الطـبقات الاجتماعية ’و ينتـقـي بـصورة خاصة الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين ’ و يصيب كذلك الشبان والأطفال . و هو قديم قدم التاريخ ’ فقد شبه هيبـوقراط هذا الوباء بالسرطان الـذي يقـضـم النـسج ومـنه جـاءت تـسميتـه.

    أعراض المرض و تطوره

    السرطان مرض مزمن ’ يتميز بتكاثر غير محدود في خلايا الأنسجة ’ و يؤدي في النهاية آلي تشكيل أورام غير طبيعية(أورام خبيثة) تسمى الأورام السرطانية.يمر المرض بثلاث مراحل 1) مرحلة تكوين الورم تظهر في بعض مواضع من الجسم أورام غير مؤلمة تشبه الثؤلول ’ تخرب الأنسجة السليمـة وتتوسع على حسابها . ليست هذه الأورام في الواقع نتيجة تكاثر عادي للخلايا ’ و إنما هي نتيجة تكـاثر فوضوي غير محدود لبعض الخلايا التي لم تعد تخضع لنضم التكاثر الخلوي و هكذا يتكون الورم من كتلة خلوية تنقسم خلاياهــــا الفتية بسرعة ثم لا تـلبث أن تتغلغـل بعمـق في الأنسجـة المجاورة وتهضمهـا ’ مثلمـا تتغلـغل جذور النباتات في الأرض يـختـلف هذا التـكـاثر الأولي باختلاف الأنسجة الذي يحتاجها ويسمى بالسرطان الخارجي. إذا أصـاب الجلد و الأغشيـة المخـاطية ’ أو بالسرطان الخارجي إذا اخترق الأنسجة الداخلية. (شكل 1).



    ورم خبيث ثؤلول و بداية جلد طبيعي

    ورم جلدي

    2)مرحلة تضخم الورم و استلائه تبدأ الأورام السرطانية بهذه المرحلة بالتطــور فتنتشر و تتوسع إمـا ببطء أو بسرعـة و

    تتميز جميع الأورام بزيادة في الحجم كما تتميز و تتوسع كتـفشي قطـرة الزيــت في الـمـاء آلـي جميــع الجـهـات. لان الخلايـا

    السرطانية الأولى تؤثر فـي الخلايــا المجــاورة الـتـي تســبـب فـيهـا النـشـاط الفوضــوي و تمد الأورام جذورا في النسـج

    المجاورة التي تدافع عن نفسها بالتهابها و ارتفاع درجة حرارتها و تكون الغدد البلغمية حول المنطقة المصابة خطا دفاعيا

    ثابـتا فـتنتفخ و يتوقف نشاط الورم و امتداده مدة معينة إلا أن تكاثر الخلايا السرطـانــية تستمر داخل خـط الدفاع البلغمي

    بـنشـاط مشكلا مستـعمرة حـقـيـقية .تنشا فـي هذه المرحلـة آلام و اضطرابــات في الأجهــــزة الوظيفيــة نتيجــة ضغط

    الأورام التــي كبـر حجمـها علــى الأعصاب المجاورة.

    3)مـرحلـة اـلتعشـيش و سـيطرة المرض لا يقي خط الدفاع البلغمي كثيرا لان الخلايا السرطانية التـي تـنـفصل عن الأورام

    المتكاثرة تخترقه بعد فترة وجيزة و تنتقل مع الدم آلي أنحاء الجسم الأخـرى البعيدة عن الموضع الأصلـي للمرض تطعم

    أعـضاء الـبدن الأخـرى بالسرطان يتم تطور هذا التطعيم آلي ورم من الدرجة الثانية يشبــه آلام. وبذلك يسيطـــر السرطان

    على البدن عامة . يرافق هذه المرحلة تردي مفاجئ لحالة المريض بشكل عـــــام ’ يتميز بفقــر الـدم و تسمم اضطرابــات

    مـختـلفة تسبب ضعف الجسم و نحوله لدرجة متناهية مما يؤدي أخيرا آلــي المـــوت نتيجة امتصاص المرض لكل حيوية

    الجسم.

    * أنواع السرطانية المختلفة

    تـمـيز ثـلاث أنواع مـن السـرطان و ذلـك حـسب النسيج الذي يتعرض لتكاثر فوضوي لخلايا السرطانية و تدل التقرحات

    المدمية و النزيف الدموي على موضوع الورم الخبيث ’ أما الألم فلا يظهر إلا ماخروا لذا لا يمكننا الاعتماد عليه في تحديد

    موضوع الإصابة .

    سرطان النسيج البشري

    و هو كثير الانتشار و نميز فيه عدة أنواع.

    1) سرطان الجلد و سرطان اللسان يبدأ بتقرح يتجدد باستمرار



    إصابة في جلد اليد إصابة في جلد القدم
    2) سرطان الطبقة المخاطية نميز فيه شكلين أولهما السرطـــان

    الذي يصيب الجهاز الهضمي إذ يبقى فيه الورم بحالة كمــــون

    مدة طويلة ثم يظهر فيما بعد على شكل نزيف أو اضطرابــــات

    هضمية كانسداد الأنبوبة الهضمية بسرطان المريء أو بسرطان

    الأمعاء ’ و من أعراضه توقف الهضم و التقيؤ بالنسبة لسرطــان

    المعدة الذي يعتبر أكثر حالات جهاز الهضم انتشارا و ثانيهمــا

    السرطان الذي يصيب أقســـام الجهــاز التنفســي كالحنجـــرة

    و الرغامى فسرطان الحنجــرة يظهــر على شكــل بحة الصــوت

    الدائمة و قد يصيب أيضا القصبات الرئوية و تبلــغ نسبة إصــابة

    الجهاز التنفسي 10/1 بالنسبة للإصابات السـرطانية . ( شكل 3 )



    التوضعات الرئيسية لسرطان جهاز الهضم

    3)سرطان الغدد المفرزة و هو على أنواع مـثل ’سـرطان الـغدد الدرقية و سرطان الكلية وسرطان الغدد التناسلية و سرطان

    الكبد الذي يوقف إفراز الصفراء ’ و سرطان الثدي المنتشر فـي أوروبـا الغـربية و الـذي تتميـز أورامه صغيرة غير مؤلمة ’

    سرطان الأورام اللحمية

    وهو يصيب النسيج الضام و النسيـج العضلـي والنسيج الغضروفي و الجهـاز العصبـي "الـدمـاغ والـنخـاع الشوكي" وهذا

    لا يظهر غالبا إلا عندما تظهر الاضطرابات الوظيفية فمثلا في حالة سرطان النخاع الشوكي الذي ينتـهي بـتشوه الـعـمــود

    الفـقري و شلـل الأطـراف.

    سرطان الدم

    ويتميز بتكاثر فوضوي للكريات الحمراء غالبا للكريات البيضاء وفي هذه الحالة تكون المراكز المولدة لهذه الكريات هـي

    المصابة بمرض السرطان ( مخ العظام و الغدد البلغمية ) .

    * آلية مرض السرطان

    آلية انتشاره

    سمحت الملاحظات و التجارب التي أجريت عند حقن مستنبتات صافية مـن الخلايا السـرطانيـة في الخلايا السرطانـية في

    مصورة الدم و كذلك عند تطعيم الورم السرطاني مباشرة بين حيوانات من فصيلة واحدة بملاحظة ما يلي

    1) تتكاثر الخلايا السرطانية بسرعة اكبر من تكاثر الخلايا العادية.

    2) تتشكل الأورام السرطانية التالية من الخلايا السرطانية الأولية ’هاجرت و طعمت الأجزاء الأخرى من الجسم.

    3) تحتفظ الأورام السرطانية التالية بمميزاتها الخاصة في جميع النسج التي تستعمرها .

    آلية تولده

    آن آلية ظهور الأدران الأولية مازالت فرضية.كيف ينشا السرطان ؟وكيف يتحول النسيج السـليم إلى النسيج السرطاني ؟

    و كيف تتوقف الخلايا عن نشاطها الطبيعي و تكتسب فجأة إمكانية التكاثر الفوضـوي اللانهائـي لتصبـح خلايا سـرطـانـية

    و تشكل أوراما ؟

    إذا استطعنا الإجابة عن هده الأسئلة نكون قد وجدنا حلا نهائيا لهذه المشكلة (مرض السرطان ) ’ لأنه يصبـح عنـدئذ مـن

    الممكن ليس فقط القضاء على الخلايا ذات التكاثر الفوضوي ’ و إنما تفادي تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية في

    الوقت المناسب . و قد طرحت عدة فرضيات حول العامل الممرض لمرض السرطان و أهمها

    1)فـرضية الحـمات الراشـحة السـرطانية لـقد أمـكن إحداث مرض سرطان الدم في دجاجة سليمة مجرد حقنها بمصل دم

    دجاجة مصابة بالسرطان و قد أمكن فصل الحمة الراشحة السرطانية عن الخلية الحية و تصويرها بالمجهر الإلكتروني و إذا

    حقنا جرذا برشاحة مسحوق الورم السرطاني لجرذ آخر مصاب للاحظنا تكون الأورام الجــديدة عند الجرذ الأول مشابهة

    تـمـاما للأورام السرطانية الأصلية . إذن يمكن للسرطان أن يتسبب عن حمة راشحة سرطانية أو على الأقل بالنسبة لسرطان

    الدم عند الدجاج و عند الجرذ .

    لم تتمكن حتى الآن من الحصول على الحمات الراشحة السرطانية عند الإنسان حتى باستعمال المجهر الإلـكتروني و هـدا

    يعني عدم وجود هذه الحمات عند الإنسان . إما إن أمكن وجـود هذه الحمـات فتـفترض عـندئذ إنها عامل مسبب للمرض

    و يكون السرطان عندها مرض ميكروبي.

    2) فرضية العوامل المتضافرة يغزو كثير من الباحثين ’ مرض السرطان لعدة عوامل ’ يعتقدون أن لها علاقة في توليد مرض

    السرطان كما أن كثرة أنواع السرطان تدفعهم إلى الاعتقاد بأن هناك عدة آليات مولدة للسرطان أو بكلمة أصح أن هـنـاك

    سـرطـانـات و لـيـس سرطانا و يجدر بنا الاعتـراف أنه بالرغم من تقديم الطب ووسـائل تـشخيص الأمراض فإننا لا نـملـك

    الفرضيات حول الأسباب المحتملة لمرض السرطان و هناك عدة عوامل تساعد على الإصابة بمرض السرطان و هناك عدة

    عوامل تساعد على الإصابة بمرض السرطان مثل الإشعاعات و المواد الكيميائية ( النيكوتين ’ الأنيلين )



    *مكافحة مرض السرطان

    يكافح مرض السرطان بالوقاية و العلاج

    الوقاية من السرطان

    من المعروف أن السرطان مرض غير سار، فهو ينتقل إلا بالتطعيم أو بأزرق سائل الأورام بين حيوانات من نوع واحد فهو إذن

    1) غير معد ’ إذ لم يلبث حتى الآن انتقاله تجريبيا للأشخاص الذين يقومون بعناية المصابين .

    2) و هو مرض غير وراثي أي لا يمكن للأم أن ترث هذا المرض لأبنها .

    العامل المسببة للسرطان

    و هي عديدة و متنوعة

    1) مـواد كيـميائية لـقد لـوحظ انـتـشـار مـرض الـسرطان بكثرة بين العاملين في الصناعة البترولية و الزيوت المعدنية أو بين

    العاملين في صناعة الأصبغة و الدهاهين و المشتـغلين بالتـعدين ( في مناجم الزرنيخ ) و هذا يـدل علـى أن هناك علاقة بيـن

    العناصر الكيميائية و حـدوث المـرض ’ و يكـفي وضـع نقط من "القـطران" وهو زيت معدني على أذن أرنب أو فأر مـرات

    متكررة حتى يصاب بالسرطان فالقطران إذن عامل ممرض و كذلك الأنيلين و البترول ..

    2) التعرض للإشعاعات من المعروف أن التعرض الطويل لأشعة " اكس x " الأشعة السينية تسبب مرض السرطان وكثير من

    علماء الأشعة الذين لم يحفظوا أنفسهم من تأثير الإشعاعات ’ يتعرضون لمرض السرطان كما لوحظ أن بعض العناصر المشعة

    مثل عنصر الراديوم يسبب مرض السرطان خاصة سرطان العظام و الأشعة فوق البنفسجية تسبب السرطـان من الجـلد لأنـها

    تحول الشحوم الجلدية " سيترول " إلى مادة ممرضة تنتج سرطان الوجه و الأيدي عند البحارة و الفلاحين نتيجة تعرضـهم

    الطويل لأشعة الشمس .

    3) التهابات النسج و إهمال علاجها إن كثيرا من الالتهابـات تـسبب تردي الطبقـة الـمخاطـية خاصـة التـردي النـاجـم عـن

    التدخين أو القرحة المعوية أو الالتهاب الدائم في اللسان مما يؤدي إلى الالتهاب السرطاني ’ و قد لوحظ أن السرطان يظـهـر

    أحيانا على آثار الحروق و يحدث بعد حدوث أو وقوع حروق بمدة طويلة نتيجة الاحتكاك أو الالتهاب . و يتم الوقاية من

    السرطان بمراعاة العوامل الثلاثة

    تجنب الإفراط في ملامسة البترول أو العناصر المعدنية المسببة للمرض كالدهانات ’ و الزيوت المعدنية .

    الوقـايـة مـن الإشـعـاعـات المـخـتـلفة ’ خاصـة تـلك الـتي تـصدر عن الـعنـاصر المشعة ’ و ينبغي على الأشخاص الذين

    يتعرضون للإشعاعات أن يلبسوا أردية واقية تدخل في نسيجها مواد تمتص الأشعة مثل الرصاص .

    ينبغي معالجة الالتهابات و خاصة الجلدية و التقرحات في المعدة أو الأمعاء بسرعة و حتى الشفاء التام .

    العلاج

    ينبغي أن تكون المعالجة مبكرة لكي يتم الشفاء من مرض السرطان و تتم المعالجة كالآتي

    1)بالعمليات الجراحية و ذلك باستئصال كامل الأورام السرطانية من النسج و هذه العمليات كثيرا ما تكون صعبــة

    و خطيرة و خاصة في حالة سرطان الدماغ أو القلب .

    2)المعالجة بالإشعاعات و قد ثبتت إمكانية الشفاء في بعض الحالات السرطانية بتعرضها للإشعاعات ( العناصر المشعة )

    أو للأشعة المهبطية و على العموم لم تنجح هذه العمليات الإشعاعية بمعالجة كافة الإصابات السرطانية ( شكل 4 ’ 5
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:36 pm

    وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

    السرطان


    قال رسول الله: " ان الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولاتداووا بالمحرم ".
    وقال ايضا " لكل داء دواء فإذا اصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل

    ما هو السرطان؟

    تحتوي نواة كل خلية في جسم الإنسان على مورثات تشرف و تسيطر على وظائف هذه الخلية و عملها و غذائها و انقسامها و موتها ، و لكل خلية نمط معين من الحياة تحدده مجموعة من المورثات الخاصة تشرف على عملية الانقسام أو شيخوخة و موت الخلية و تدعى مجموعة هذه المورثات بمورثات الموت المبرمج .
    و تضبط هذه المورثات عمل مورثتين مسؤولتين إما عن الانقسام و التكاثر أو عن إيقاف ولجم هذا التكاثر .
    المورثة الورمية التي تنشط النمو و التكاثر و الانقسام
    المورثة الكابحة للورم و هي المورثة التي تقي من حدوث الورم و تعمل مجموعة هذه المورثات بشكل منتظم و متوافق بشكل يضمن سلامة ووظيفة النسج والخلايا ومن برنامج محدد لكل نسيج فمثلاً تشرف هذه المورثات على نسيج بطانة الرحم ليتبدل كل 28 يوم كما أن النسيج يفترض ألا يتجدد بعد الولادة لذلك نجد أن المورثة الورمية متوقفة عن العمل فيه
    هذه الأمور تحدث في حال سلامة و انتظام عمل المورثات لكن ماذا يحدث لو تعرض عمل هذه المورثات لخلل بحيث زاد عمل المورثة الورمية أو تعطل عمل المورثة الكابحة ؟
    الجواب سيكون هو حدوث الورم .
    فالورم هو تكاثر عشوائي و غير مضبوط للخلايا بحيث تفقد الخلية قدرتها على الموت فتنقسم في جميع الاتجاهات دون وجود من يلجمها أو يقيد تكاثرها . و لكن هذا الورم الناشئ ليس بالضرورة أن يكون خبيثاً فيلزمه بعض التغيرات في بنية الخلية حتى يتحول إلى ورم خبيث و يكون هذا الورم الخبيث في بدايته متواضعا في مكانه ، ومع مرور الوقت و حسب شدة خباثته يبدأ بالانتشار و التوسع و الانتقال إلى مناطق بعيدة معطياً النقائل الورمية التي حين وجودها يعني التقدم في مرحلة الورم و صعوبة و تعقيد بالعلاج .
    فالسرطان إذاً لا يبدأ دفعة واحدة إنما هناك عدة مراحل يمر بها و هذه المراحل تحتاج إلى زمن قد يمتد لسنوات ، و السرطان إذاً هو داء يصيب مورثات الخلية فيؤدي إلى تكاثرها و هذا لا يعني انه داء وراثي بالضرورة .

    حول الأورام

    الاستعدادللاصابة بالأورام

    أسباب الأورام
    تاريخ الأورام
    انتشار الأورام

    مرحلة الورم

    أعراض الأورام

    أنواع السرطان ومسبباته


    الفحص الذاتي للثدي

    سرطان الثدي

    سرطان الرئة

    سرطان الخصية

    سرطان المثانة

    سرطان القولون

    الوقاية من الأورام

    ماذا يجب أن تعرف عن مرض الهوجكنز السرطاني


    سرطان الغدد الليمفاوية

    مسببات السرطان

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:37 pm

    تعريف مرض السرطان واسبابه واعراضه وعلاجه"

    تعريف سرطان الثدي :
    هو أحد اكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء وهو يحدث غالباً بعد سن الخمسين ولكن هذا لا يعني أنه قد لا يظهر في سن مبكرة . أيضاً من المكن ظهور هذا المرض لدى الرجال ولكن بنسبة قليلة جداً مقارنة بالنساء.


    أسبابه:
    غير معروف لكن هنالك عوامل تساعد على زيارة احتمال الإصابة به منها وجود المرض في أحد الأقرباء ( لذلك على من أصيبت أمهاتهن أو أخواتهن بهذا الورم التعود على اجراء الفحص الذاتي).
    هناك احتمال زيادة نسبة الإصابة بالمرض عند النساء اللواتي كان أول حمل لهن بعد سن الثلاثين. ايضاً التدخين والإفراط في تناول الكحول هي من العوامل اللتي من المعتقد أن تكون مرتبطة بالمرض.

    أعراضه:
    ليس كل تغير في الثدي هو ورم وليس كل ورم هو خبيث ، لكن يجب عدم إهمال أي ورم أو تغير في شكل الثديين ومن المهم مراجعة الطبيب إذا لاحظت:
    • ظهور كتلة في الثدي
    • زيادة في سماكة الثدي أو الإبط
    • إفرازات من الحلمة
    • انكماش الحلمة
    • ألم موضعي في الثدي
    • تغير في حجم أو شكل الثدي
    علماً بأن بعض هذه التغييرات تحدث طبيعياً عند الحمل أو الرضاعة أو قبل الحيض وبعده عند بعض النساء .


    تكمن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي بأن نسبة الشفاء تتجاوز 95% بإذن الله إذا كان الورم في مراحله الأولى .. لكن تأخير التشخيص يهبط بهذه النسبة إلى 25% فقط ..

    يتم التشخيص المبكر لسرطان الثدي باتباع الخطوات التالية :
    • الفحص الذاتي الشهري للثدي لمن تجاوزن سن الأربعين من النساء ( اضغط هنا للتفاصيل )
    • التصوير الإشعاعي للثدي Mammography كل سنتين للنساء اللواتي تجاوزن الخمسين .

    طرق العلاج :
    هناك أربع طرق لعلاج هذا المرض فإما بالجراحة أو العلاج الكيميائي أو الا شعاعي أو الهرموني، قد يستخدم الطبيب طريقة أو اكثر من هذه الطرق وذلك تبعاً لطبيعة الورم حيث أن خطة العلاج تعتمد على نوع الورم وحجمه ومرحلتة وعمر المريضه وحالتها الصحية ،
    عادة يتم استئصال الورم أو كامل الثدي مع أو بدون العقد الليمفاوية في الإبط كمرحلة أولى ويتبع هذا علاج كيميائي وعلاج إشعاعي لبعض المريضات أو علاج إشعاعي فقط وذلك حسب الحالة.

    العلاج الكيميائي ( chemotherapy ): يتم العلاج الكيميائي باستخدام مجموعة مركبة من العقاقير الكيميائية والتي يكون تأثيرها على الخلايا السرطانية أقوى منه على الخلايا السليمة ، ويكون العلاج إما على شكل حقن في الوريد أو أقراص في الفم ، ومن آثار العلاج الجانبيه تساقط الشعر ، التقيؤ ، والاسهال لكن كل هذه الآثار مؤقته. أيضاً قد بسبب انخفاض عدد كريات الدم البيضاء ولذا يتم عادة فحص الدم بشكل مستمر وينصح بالابتعاد عن من يشكوا من أمراض معدية مثل الأنفلونزا إذا كان عدد كريات الدم البيضاء منخفضاً ..

    العلاج بالأشعة Radiation therapy - Radiotherapy : يتم العلاج بالأشعة باستخدام أشعة سينية مكثفة ذات طاقة عالية ، ويكون تأثير هذه الأشعة عالياً على الخلال السرطانية حيث أنها أكثر حساسية للإشعاع من الخلايا الطبيعية وتتعافى بصورة أبطأ ، ويكون العلاج عادة أما 20 أو 25 جلسة إشعاعية ( حسب الحالة) وكل جلسه تستمر لأقل من 10 دقائق علماً بأن العلاج نفسه خلال الجلسة قد لا يستغرق أكثر من دقيقتين .


    الآثار الجانبية المتوقعة للعلاج تكون عادة بسيطة منها
    • التهاب جلد منطقة العلاج ، عليه من الضروري عدم استخدام الصابون أو أي نوع من الكريمات على منطقة العلاج خلال فترة العلاج
    • الشعور بالإجهاد العام وفقدان الشهية ، كل هذه الآثار تحدث خلال الجلسات وتتلاشى عادةً بعد أسبوعين من نهاية العلاج .


    العلاج الهرموني ( Hormone Therapy ): هذا العلاج يبدأ بعد نهاية العلاج بالأشعة ويعطى لبعض المريضات اللاتي تجاوزن سن الخمسين .. ليس كل المريضات يحتجن للعلاج الهرموني علماً بأن هذه العلاج قد ليستمر مدى الحياة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:38 pm



    ((( انشروها قدر المستطاع، فهناك من هم بأمس الحاجة إلى هذا الأمل. لا تنسونا من الدعاء )))



    الكاتب مشعل السديري في جريدة عكاظ يوم الأحد 9/8/1421هـ



    أحب أن أفيد سعادتكم بأن لي صديقاً مهندساً أصيب بالسرطان وذهب حتى لأمريكا للعلاج واستخدم الكيماويات وخف المرض، ولكن لم يزل وسمع صديقي هذا عن طبيب في الهند متخصص في علاج السرطانات بعلاج يختلف كلياً عن العلاجات والكيماويات المعروفة الآن، فشد الرحال إلى هذا الطبيب في الهند وتعالج وزال عنه المرض بقدرة الله تعالى على يد هذا الطبيب، خاصة وأن تكاليف العلاج لا تتعدى سبعمائة ريال فقط! ولكن يستلزم المكوث هناك مدة لا تزيد عن ثلاثة أسابيع وأن تكاليف المعيشة هناك رخيصة. اسم الطبيب وعنوانه وهواتفه هي:



    الدكتور / براكاش Parakash



    الهند، شمال شرق نيودلهي بحوالي 270 كلم



    مدينة دهرادون Dehradune



    هاتف ثابت 0091135640792



    هاتف محمول 00919847065601



    وأضاف مشعل السديري، لم ينته الموضوع عندي ولكنني قبل أن أعرضها عليكم اتصلت بمرسلها وأخذت تلفون الرجل الذي تعالج عند هذا الطبيب وهو المهندس أسامه حلواني ورقم الفاكس التابع له هو جدة 6641802، والواقع أنني عندما اتصلت به لم يكن يدور في خلدي سوى أن أقدم له نصيحة بالابتعاد عن المشعوذين غير أنه قلب الطاولة على ظنوني وعرفت منه أن ذلك الطبيب إنما هو يعالج عن تجربة علمية، حيث أنه درس العلوم ثم درس الطب الهندي الذي عمره يزيد على خمسة آلاف سنة، وهو الطبيب الخاص للرئيس الهندي وأعتُبِر المواطن رقم واحد في الهند لعام 1998م وحصل على لقب سير، وهو يستخدم في علاجه ما نسبته 20% من الأعشاب، و80% من المعادن مثل الفضة والذهب والزئبق والحديد والنحاس والكبريت ويخضعها لعملية تسخين. ويقول المهندس أسامه أنه ذهب إلى ذلك الطبيب وجلس معه أكثر من ثلاث ساعات لم يستطع أن يحادثه فيها سوى ربع ساعة من كثرة التلفونات التي تأتي له من أنحاء العالم وقد شفيت فتاة فلسطينية عمرها 17 سنة على يده، وقد قدر لها الأطباء أنها لن تعيش أكثر من ثلاثة أشهر،



    The latest contact # for DR Brakash is:


    +911352640792 Hospital
    +911352640405 Hospital
    +911352640909 Fax
    +919837028544 Mobile
    +971504642596 Mobile in Abu Dhabi هاتف متحرك بأبوظبي
    For your information usually from 21 to 27 from each month the DR will be in Abu Dhabi


    يتواجد الدكتور بأبوظبي بكل شهر من تاريخ 21 الى 27 .



    لا تنسونا بالدعاء


    وإرسالها للغير لتعم الفائدة والأجر


    الدال على الخير كفاعله

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:40 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اليكم أحبتنا في الله بعض المعلومات المهمه عن مرض السرطان أسأل الله تعالى أن يبعد عنكم كل مكروه
    تعريف مرض السرطان :-
    يتكون جسم الأنسان من مجموعة من الأعضاء والأنسجه والتتي تتكون بدورها من ملايين الخلايا . هذه الخلايا
    تختلف عن بعضها من ناحية الشكل والوظيفه لكنها تنقسم وتتكاثر بالطريقة نفسها . وعادة يحدث إنقسام الخلايا
    بكشل منتظم بحيث يمكن لأجسامنا النمو والأستبدال أو إصلاح الأنسجة التالفه .
    هذا التكاثر يكون في وقت محدود والى حد معين ، لكن لإن خرجت هذه العملية عن السيطرة فإن الخلايا تبدأ بالتكاثر
    بسرعه وينتج عن هذا ما يسمى بالورم .
    أقسامه :-
    يقسم مرض السرطان الى قسمين :-
    1:- الأورام الحميده
    وهذه عادة تكون مغلفه بغشاء وغير قابله للأنتشار . تأثيرها المحدود على المريض يكون بالضغط على الأعضاء
    الطبيعيه اذا كان حجمها كبيرا يمكن أن تستأصل بالجراحه وغالبا لا تعود ثانية .
    2:- الأورام الخبيثه ( السرطانيه )
    وهي موضوعنا فالأورام السرطانيه تهاجم وتدمر الخلايا ةالأنسجه المحيطه بها ولها القدرة على الأنتشار بعيدا
    وذلك بأن تنفصل خليه أو خلايا من الورم الأولي وتنتقل عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي الى عضو أو أعضاء
    أخرى في الجسم لتكون أوراما ثانية تسمى بالأورام الثانويه .
    كيف يبدأ السرطان ؟؟؟؟
    البداية :- هذه الخطوه الأولى نحو تكوين الورم حيث يبدأ على مستوى خليه بتغيير بسيط في عملها وطريقة التحكم
    في هذا العمل والمواد التي تسبب هذه البدايه تسمى بالمواد المسرطنه .
    تطور المرض :-
    يتكون الورم عن طريق خلية واحده ويكون بنجاحها في النمو والأنقسام على حساب الخلايا الأخرى . وفي هذه
    المرحله يمكن رؤيته ميكروسكوبيا .
    الورم الأكلينيكي :-
    هنا يكون الورم كبير الحجم واذا لم يعالج فسيستمر بالنمو وتدمير الأنسجة المجاورة وربما الأنتشار الى أعضاء بعيدة
    ومن الملاحظ أن مرض السرطان مرض غير معدي .
    بعض أنواع السرطانات حسب العضو المصاب وسيتم شرح بعضا منها مع وصف العلاج اللأزم وآثاره الجانبيه .
    1:- سرطان الثدي
    2:- سرطان الدم اللوكيميا
    3:- سرطان عنق الرحم
    4:- سرطان المثانه
    5:- سرطان القولون والمستقيم
    6:- سرطان الغدد اللمفاويه ومرض هدجكن
    7:- سرطان التجويف الأنفي
    وللموضوع بقيه أرجو متابعته
    مع تمنياتي لكم بالصحه والسلامه
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:41 pm


    حجم المشكله

    يعتبر مرض السرطان سبب الوفاه الثاني في العالم الغربي بعد أمراض القلب. وتقدر عدد الوفيات من مرض السرطان, في سنه 2007 في الولايات المتحده, بأكثر من نصف مليون. سرطان الثدي هو الاكثر انتشاراً بين النساء, وسرطان البروستات هو الاول بين الرجال. سرطان الرئه هو ثاني أكثر السرطانات انتشاراً بين الجنسين, لكنه المسبب الاول للموت من مرض السرطان (لعده أسباب أهمها وجود علاجات فعاله لسرطان الثدي والبروستات).



    ما هو السرطان؟

    تتكون أعضاء جسم الانسان من خلايا. هذه الخلايا تتكاثر عندما يكون الجسم بحاجه لمثل هذا التكاثر(مثلا,عندما ينمو الانسان). مرض السرطان يَنتج عندما تنقسم الخلايا وتتكاثر بدون أن يكون للجسم حاجه بذلك. هذا التكاثر يؤدي الى ظهور "أورام". ما يجعل هذه الاورام خبيثه (سرطانيه), هو مقدرة بعض هذه الخلايا على الانفصال عن الورم, الانتقال الى الدم أو المسالك اللمفاويه, ومن هناك الوصول الى أعضاء أخرى, والتكاثر هناك (الانبثاث- Metastasis).



    تصنيف السرطان

    يحدد نوع السرطان حسب العضو الذي ابتدأ تكاثر الخلايا غير المضبوط منه. هنالك عدة سبل لتحديد نوع الورم الخبيث:

    1. التقييم الطبي

    أ‌. التحقق من تاريخ المرض: أخذ وصف دقيق عن تاريخ المرض وعوارضه, من المريض وأهله, هو أمر غايه في الاهميه. العوارض عاده, غير خاصه لمرض معين, ولكنها تساعد بتوجيه الطبيب لمصدر المرض. أمثله لعوارض قد تساعد في تحديد نوع الورم: تغير في لون الجلد (الورم القتماني, سرطان الجلد Melanoma), ورم في الرأس أو الرقبه (سرطان الرأس والرقبه), تغيرات في الصوت (سرطان الحنجره), تشنجات لا اراديه (سرطان الدماغ), أورام في الثدي (سرطان الثدي), تقيح الدموي (سرطان الرئه, أو ورم انبثاثي للرئه), إخراجات دمويه أو إمساك (سرطان الامعاء الغليظه), نزيف مبهلي (سرطان الرحم).

    ب‌. الفحص الجسدي بيدي طبيب متمرس له أهميه كبيره لتشخيص المرض. الفحص الجسدي مؤلف من عده أجزاء:

    I. التمعن بالمريض: النظر الى المريض هو خطوه مهمه في عملية التشخيض. من خلال النظر, يمَكن ملاحظة تغيرات في لون الجلد, أو وجود أورام. مراقبة حركة المريض قد تكشف عن مشاكل في الجهاز العصبي. الانتباه الى صوت المريض قد يساعد في تشخيص المرض أحيانا (سرطان الحنجره).

    II. اللمس والتخبيط: لمس المريض يؤدي الى اكتشاف أمراض يصعب اكتشافها بالنظر فقط, ويساعد في تعريف ماهية أورام أو أمراض لوحظت في المرحله السابقه من الفحص (مرحله التمعن بالمريض). تلمس الاورام يمكن من تحديد حجمها, صلابتها, والتصاقها بأعضاء حولها. اللمس والتخبيط على بطن المريض يمكن من تقدير حجم الاعضاء الداخليه (الكبد, الطحال...), ووجود أورام داخل البطن. اللمس قد يؤدي الى اكتشاف أماكن مؤلمه, مكان ونوعيه الالم تساعد على تحديد نوع المرض.

    III. التنصت: هو مرحله مهمه في الفحص الجسدي. مثلا, إنسداد جزئي لأحد المسالك الهوائيه في الرئه نتيجه لنمو سرطاني, سيؤدي الى صفير عند التنصت فوق الرئه المريضه. التنصت لبطن مريض يعاني من انسداد الامعاء نتيجه لورم خبيث يؤدي الى سماع أصوات شبيهه "بالاحتكاكات المعدنيه".

    2. التصوير الطبي Imaging

    أ‌. صور أشعه X: صور أشعه X العاديه تعطي إنطباعا أوليا عن مرض السرطان وإنتشاره. : صور أشعه X هي ذو أهميه في حالات سرطان الرئه والسرطانات الأخرى الإنبثاثيه للرئه, سرطان العظم, ولتشخيص إنسدادات الأمعاء الناتجه عن الأورام الخبيثه.

    ب‌. الصور الصوتيه (أولتراساوند): هي وسيله جيده لتقييم الأورام. تستعمل بنجاح للتبين من أمراض إنبثاثيه للكبد. كذلك تستعمل هذه الصور لتوجيه الطبيب في عمليات أخذ عينه من الأورام (خزعه), حيث تسهل إدخال الإبره إلى مركز الورم المشبوه. كذلك تستعمل الصور الصوتيه لفحص الاوعيه الدمويه وللتبين من وجود (أو عدم وجود) جلطه دمويه فيها.

    ت‌. الصور الطبقيه المحوسبه Computerized Tomography (CT): تأخذ الصور الطبقيه دوراً هاماً في تقييم الأورام السرطانيه الأوليه, والأورام الإنبثاثيه الناجمه عنها. تؤخذ الصور الطبقيه أحياناً كثيره بعد حقن ماده تحتوي على اليود لزيادة وضوح تفاصيل الصوره (لليود عوارض جانبيه أهمها إمكانيه تسبيب ضرر للكلى, لذلك يجب أن يُستعمل بحذر شديد عند أولئك المرضى الذين يعانون من مشاكل مسبقه بالكلى).

    ث‌. الصور المغناطيسيه Magnetic Resonance Imaging (MRI): تستعمل للتبين من أورام الدماغ, وأورام العضلات والعضم وأورام أخرى. الصور المغناطيسيه غاليه الثمن مقارنةً بالصور الطبقيه المحوسبه, وتستهلك وقتاً أكثر.

    3. الخزعه (أخذ عينه) Biopsy:

    الخزعه هي عمليه يتم خلالها أخذ عينه من ورم/ جرح/ عضو يُعتقد أن يكون مصاباً بالمرض. أخذ الخزعه يتم إما عن طريق عمليه جراحيه يتم خلالها الوصول إلى العضو المصاب بطريقه مباشره, وإما بطريقه مغلقه يتم من خلالها إدخال إبره خاصه إلى العضو المصاب وسحب بعض الخلايا منه. أخذ الخزعه بطريقه مغلقه يتم في حجره التصوير الطبي, وبتوجيه الصور الطبقيه المحوسبه أو الصوره الصوتيه. بعد أخذ العينه يتم إجراء عده فحوصات عليها, مثلاً, النظر على الخلايا تحت المجهر, فحوصات جزيئيه لجينات متعلقه بالسرطان, وفحوصات للتبين من البروتينات التي تركب خلايا العينه.

    4. الفحص الباثولوجي Pathological examination:

    الفحص الباثولوجي يعطي عاده التشخيص النهائي للحاله المرضيه. يتضمن هذا الفحص صبغ الخلايا المؤخوذه بالخزعه والنظر عليها من خلال المجهر,للتحقق من وجود خلايا سرطانيه أو عدمها. في حاله وجود خلايا سرطانيه, يمكن لهذا الفحص تحديد مصدرها في جزء كبير من الأحيان.

    5. الفحص الجزيئي (المولكولاري):

    يمَكّن الفحص المولكولاري التحقق من وجود خلل في الماده الوراثيه, وخاصةً في جينات تتعلق بالسرطان. الفحص الجزيئي يتيح إكتشاف خلل في بعض الجينات التي تتتعلق بالسرطان (مثلاً BRCA) حتى عند أشخاص أصحاء, الأمر الذي يمَكن متابعة أولئك الأشخاص عن كثب وإكتشاف أي مرض مبكراً.



    العلاج

    علاج مرض السرطان يتضمن عدة طرق: الجراحه, العلاج الكيماوي, العلاج بالاشعه, إستعمال المضاضات الحيويه (Antibodies), والتَطعيم ضد السرطان.

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:42 pm

    سرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية Aggressive (وهو النمو والانقسام من غير حدود)، وقدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو Invasion أنسجة مجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقيلة. وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو وليس لهُ القدرة على الأنتقال أو النقلية. كما يمكن تطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان.
    يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة، ولكنه تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر.[1] ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة.[2] ويشير مجتمع السرطان الأمريكي ACS إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007.[3] كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنبات على حد سواء.
    في الأغلب، يعزى تحول الخلايا السليمة إلى الخلايا سرطانية إلى حدوث تغييرات في المادة الجينية/المورثة. وقد يسبب هذه التغيرات عوامل مسرطنة مثل التدخين، أو الأشعة أو مواد كيميائية أو أمراض مُعدية (كالإصابة بالفيروسات). وهناك أيضا عوامل مشجعة لحدوث السرطان مثل حدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدنا DNA عند انقسام الخلية، أو بسبب توريث هذا الخطأ أو الطفرة من الخلية الأم.
    تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:
    جينات ورمية: وهي جينات فاعلة في حالة الخلية السرطانية لإكساب الخلية خصائص جديدة، مثل الإفراط في النمو والانقسام بكثرة، وتقدم الحماية ضد الاستماتة (الموت الخلوي المبرمج) Apoptosis، وتساعد الخلية السرطانية في النمو في ظروف غير عادية.
    مورثات كابحة للورم: وهي جينات يتم توقيفها في حالة الخلية السرطانية لأنها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح أي أخطاء في نسخ الحمض النووي، وتراقب الانقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما إنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج.
    يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشأ منه السرطان (مكان السرطان Location) وأقرب الخلية سليمة مشابهة للخلية السرطانية (هيستولوجية السرطان Histology). يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائياً عن طريق فحص إخصائي الباثولوجيا لعينة أو خزعة Biopsy مأخوذة من الورم، على الرغم من إمكانية ظهور الأعراض الخبيثة للورم أو رؤيتها بواسطة التصوير الإشعاعي Radiographic.
    في الوقت الحالي يتم معالجة معظم أمراض السرطان وقد يتم الشفاء منها، وهذا يعتمد على نوع السرطان، وموقعه، ومرحلته. وعند اكتشاف السرطان، تبدأ معالجته بالجراحة Surgery أو بالعلاج الكيماوي Chemotherapy والإشعاعي Radiotherapy. بفضل التطورات البحثية، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.
    محتويات [أخف]
    1 تسميات
    2 سرطانات البالغين
    3 سرطانات الأطفال
    4 أعراض وعلامات السرطان
    5 التشخيص
    5.1 الاستقصاء عن المرض
    6 الخزعة أو العينة
    7 طرق العلاج
    7.1 العلاج الجراحي
    7.2 العلاج الكيميائي
    7.3 العلاج المُستهدف
    7.4 العلاج المناعي
    7.5 العلاج الهرموني
    7.6 العلاج الجيني
    8 السيطرة على أعراض السرطان
    9 العلاج المكمل والبديل
    10 التجارب العلاجية
    11 التكهن العلاجي
    12 التأثير العاطفي
    13 أسباب السرطان
    13.1 مسرطنات كيميائية
    13.2 إشعاع
    13.3 أمراض معدية
    13.4 خلل هرموني
    13.5 الوراثة
    14 سم العقرب لعلاج السرطان
    15 النحافة تقي من الإصابة بالسرطان
    15.1 العلاقة بين السرطان والأطعمه
    16 تنويع الأطعمة يساعد على تجنب السرطان
    17 أنظر أيضاً
    18 مراجع
    [عدل]تسميات
    التسميات اللاحقة عادة تطلق لوصف أي نمو غير طبيعي
    الورم (بالإنجليزية: Tumor‏): هو أي نمو أو تضخم غير طبيعي، أو ظهور كتلة غريبة في الجسم. ويعتبر الورم كمرادف لكلمة تنشؤ Neoplasm. ولكن يقصد بالورم التنشؤ الصلب Hard Neoplasm، وتوجد تنشؤات غير صلبة -مثل الليوكيميا- لا تنتج أوراماً.
    التنشؤ (بالإنجليزية: Neoplasm‏): وتعني تكاثر Proliferation الخلايا ذات الطفرات الجينية. والخلايا المتنشئة نوعان:
    تنشؤ/ورم خبيث Malignant: وهو مايقصد به السرطان Cancer.
    تنشؤ/ورم حميد Benign: وهو تنشؤ يتصف بأن نموه وتكاثره محدودSelf-Replicating، وغير غازي Non-Invasive، ولا يتميز بالنقلية Metastasis.
    ورم غازي Invasive: وهذا اللفظ مرادف أخر لكلمة سرطان. حيث يشير إلى غزو الخلايا السرطانية للأنسجة المحيطة بالسرطان.
    ورم محتمل الخباثة Pre-malignancy، ورم محتمل السرطنة Pre-cancer، ورم غير غازي Non-invasive tumor: هي مرادفات لتنشؤ غير غازي ولكن يوجد احتمال كبير لتحولها إلى تنشؤات خبيثة إذا تركت بلا علاج.وتزداد إمكانية تحول الأفة Lesion إلى سرطان كلما تدرجت الخلايا من خلايا لانمطية Atypia، ثم إلى خلايا مختلة التنسج Dysplasia وتنتهى بخلايا سرطانية متموضعة Carcinoma in situ.
    التسميات اللاحقة تستخدم من قبل الاطباء عن السرطان:
    التحري Screening: هو اختبار لأشخاص أصحاء للكشف عن الأورام قبل ظهورها. ويعتبر أختبارالتصوير الإشعاعي للثديMammogram من الاختيارات التي تستخدم لتشخيص الحالات المصابة بمرض سرطان الثدي.
    التشخيص: هو التأكد من طبيعة الكتلة السرطانية. وتتم بواسطة أخذ جراح لعينة من الورم أو إزالته للورم بالكامل ثم اختبارها من قبل أخصائي باثولوجي.
    استئصال جراحي Surgical Excision: وهو إزالة الجراح للورم.
    حواف الجراحةSurgical Margins: وهو تقييم أخصائي الباثولوجيا لحواف الورم المستئصل، لتحديد إذا ماتم إزالة الورم بالكامل (حواف سلبية) أو إذا تبقى جزء لم تتم إزالته (حواف إيجابية) Positive Margins.
    درجة الورم Grade: وهو رقم (في الغالب من 1 إلى 3) يعطى من أخصائي الباثولوجيا ليصف درجة التشابه بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة المحيطة بالسرطان.
    مرحلة الورم Stage: وهو رقم (في الغالب من 1 إلى 4) يعطى من أخصائي الباثولوجيا ليصف درجة غزو السرطان للجسم الأنسان.
    عودة الحدوث Recurrence: وهي الأورام الجديدة التي تظهر بنفس مكان الورم الأول.
    النقيلة Metastasis: وهي الأورام الجديدة التي تظهر في أماكن تبعد عن الورم الأول.
    التحول Transformation: وهو تحول ورم منخفض الدرجة Low-grade Tumor إلى ورم عالي الدرجة High-grade Tumor خلال وقت معين. مثال على ذلك تحول ريشتر Richter's transofrmation.
    العلاج الكيميائي Chemotherapy: ويقصد بها علاج الأورام بالأدوية.
    العلاج الإشعاعي Radiotherapy: ويقصد بها علاج الأورام بالأشعة.
    العلاج المساعد Adjuvant therapy: ويقصد به العلاج الكيميائي أو الإشعاعي الموصى به بعد العلاج الجراحي لقتل اي خلايا سرطانية باقية.
    التكهن بمردود العلاج Prognosis: وهي احتمالية الشفاء بعد العلاج. وهي غالبا ما تقاس باحتمالية البقاء على قيد الحياة أكثر من خمسة سنين كحد أدنى بعد التشخيص. أو هي المدة التي تكون فيها نسبة المرضى الأحياء 50%. وهذه الإحصائات يتم استيقائها من مئات الحالات المتشابهة لتعطى ما يسمى بمنحنى كبلان ميير Kaplan-Meier curve.
    تصنف السرطانات بناءا على التشابه بين الخلية السرطانية والخلية السليمة. أمثلة على أنواع السرطانات:
    سرطانة Carcinoma: وهي سرطانات تنبع من الخلايا الظهارية Epithelial Cells. وهي تشكل أكبر مجموعة من السرطانات عامة، وخصوصاً في سرطان الثدي والبروستاتا والرئة والبنكرياس.
    ساركومة Sarcoma: وهي سرطانات تنبع من النسيج الضام Connective tissue أو من خلايا اللحمة المتوسطة Mesenchymal cells.
    ليمفوماLymphoma والليوكيميا Leukemia: وهما سرطانان ينبعان من الخلايا المكونة للدم Hemapoietic cells.
    ورم الخلية المنتشئة Germ Cell: وهي أورام نابعة من خلايا شمولية الوسع Totipotent Cells. توجد في خصية ومبيض البالغين، كما توجد في الأجنة والأطفال الرضع والأطفال الصغار.
    ورم بلاستيكي/ارومي Blastic Tumor : وهو ورم يشابه الأنسجة الغير ناضجة أو الأنسجة الجنينية. أغلب الحالات بهذا المرض هم صغار السن.
    عند الإشارة إلى الأورام الخبيثة باللغة الإنجليزية، تستخدم نهايات مثل carcinoma و sarcoma و blastoma يسبقهم الاسم اليوناني للعضو الذي يظهر فيه هذا الورم. وتستخدم نهاية oma للتعبير عن الورم الحميد، ولكن توجد بعض السرطانات تحمل النهاية oma مثل ورم الميلانوما melanoma وورم منوي seminoma.
    [عدل]سرطانات البالغين
    بناءا على إحصائات المعهد القومي للأورام في مصر عام 2004.[4]
    السرطانات الأكثر إصابة للذكور:
    سرطان المثانة (15%)
    سرطان الكبد (12%)
    الورم اللمفي (10%)
    أبيضاض الدم -ليوكيميا- (9%)
    سرطان الرئة (6%)
    سرطان القولون (5%)
    سرطانات أخرى (43%)
    السرطانات الأكثر إصابة للإناث:
    سرطان الثدي (36%)
    الورم اللمفي (7%)
    أبيضاض الدم (6%)
    سرطان المثانة (5%)
    سرطان القولون (5%)
    سرطان الكبد (4%)
    سرطانات أخرى (37%)
    في الولايات المتحدة الأمريكية، يتقدم سرطان الرئة في صدارة السرطانات اللتى تؤدي إلى وفاة المصاب ذكرا أو أنثى، ثم تليه سرطان البروستاتا عند المرضى الذكور وسرطان الثدي عند المرضى الإناث.[5]
    [عدل]سرطانات الأطفال
    تزداد مخاطر الإصابة بالسرطانات لدى الأطفال الرضع وتقل كلما كبروا. ويعتبر مرض سرطان أبيضاض الدم من أكثر السرطانات الشائعة في الأطفال المصريين ثم تليها الليمفوما ثم سرطانات الدماغ والجهاز العصبي.[4]
    [عدل]أعراض وعلامات السرطان

    تقريبا تُقسم الأعراض إلى ثلاثة أقسام:
    أعراض موضعية: تكون كتلة أو ظهور ورم غير طبيعي، نزيف، آلام وظهور تقرحات. بعض السرطانات قد تؤدي إلى الصفراء وهي أصفرار العين والجلد كما في سرطان البنكرياس.
    أعراض النقلية: تضخم العقد الليمفاوية، ظهور كحة وتنفيث في الدم Hemoptysis، وتضخم في الكبد Hepatomegaly، وجع في العظام.
    أعراض تظهر بجميع الجسد: انخفاض الوزن، فقدان للشهية، تعب وإرهاق، التعرق خصوصا خلال الليل، حدوث فقر دم.
    ملاحظة: لا يعني وجود عرض -أو مجموعة أعراض من القائمة السابقة- عند شخص أنه مصاب فعلا بالسرطان، قد تكون هناك أسباب أخرى. والأفضل مراجعة الطبيب دائما للأطمئنان ولا يجوز تحكيم نفسك.


    صورة أشعة لرئة مصاب بسرطان الرئة
    [عدل]التشخيص

    يتم تشخيص Diagnosis المرض عن طريق أعراضه أو عن طريق عمل تحري Screening له. ولكن يبقى التشخيص النهائي عن طريق فحص الأخصائي الباثولوجي.
    [عدل]الاستقصاء عن المرض
    يتم تقصى Investigation الإصابة بالسرطان عند الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان عن طريق اختبارات طبية مثل اختبار الدم، التصوير المقطعي المحوسب Computed axial tomography، أو بـالتنظير الداخلي Endoscopy.
    [عدل]الخزعة أو العينة

    تقدم الخزعة Biopsy أو الجراحة عينة للأخصائي الباثولوجي ليتم التعرف على درجة السرطان ومرحلته. بعض الخزعات (كخزعة سرطان الجلد أو الثدي أو الكبد) يمكن أخذها بعيادة الدكتور، أما الخزعات من أعضاء داخلية تتطلب تخدير وتتم عن طريق الجراحة في غرفة العمليات. التوصيفات المقدمة من أخصائي الباثولوجيا عن درجة السرطان ومرحلته ومعلومات أخرى تصبح في غاية الأهمية لأنها تحدد نوع العلاج لهذا المريض. علوم مثل علم الوراثات الخلوية Cytogenetics وعلم الكيمياء الهستولوجيا المناعية Immunohistochemistry قد تقدم في المستقبل معلومات أكثر عن طبيعة السرطانات وأفضل مداواة لكل حالة مصابة.
    [عدل]طرق العلاج

    تتم معالجة مرض السرطان بالجراحة Surgery، بالعلاج الكيميائي Chemotherapy أو بالعلاج الإشعاعي Radiotherapy، كما يوجد أيضا العلاج المناعي Immunotherapy والعلاج بأضداد وحيد النسلية Monoclonal Antibody therapy وعلاجات أخرى. يُختار علاج كل حالة حسب مكان السرطان ودرجته ومرحلته وحالة المريض.
    يكون هدف العلاج هو إزالة السرطان من جسد المريض من غير تدمير الأعضاء السليمة. وأحيانا يتم هذا عن طريق الجراحة، ولكن ميل السرطان لغزو أنسجة أخرى والانتقال إلى مناطق بعيدة تحد من فعالية هذا العلاج. أيضا العلاج الكيماوي محدود الاستخدام لما له من تأثير مضر وسام على الأعضاء السليمة في الجسم. كما يحدث هذا التأثير الضار في حالة العلاج الإشعاعي.
    يعتبر مرض السرطان عبارة عن مجموعة من الأمراض، لذا فمن المؤكد سيكون العلاج عبارة عن مجموعة من العلاجات لمداواة هذا المرض.
    [عدل]العلاج الجراحي


    استئصال ورم من الكبد
    نظريا، السرطانات الصلبة يمكن شفائها بإزالتها عن طريق الجراحة، ولكن ليس هذا ما يحدث واقعياً. عند انتشار السرطان وتنقله إلى أماكن أخرى في الجسم قبل إجراء العملية الجراحية، تنعدم فرص إزالة السرطان. يشرح نموذج هالستيدان Halstedian Model عن تقدم السرطان الصلب، فهي تنمو في موضعها ثم تنتقل إلى العقد الليمفاوية Lymph Nodes ثم إلى جميع أجزاء الجسم.[6] هذا أدى إلى البحث عن علاجات موضعية للسرطانات الصلبة قبل أنتشارها ومنها العلاج الجراحي.
    جراحات مثل جراحة استئصال الثدي Mastectomy أو جراحة أستئصال البروستاتا Prostactomy يتم فيها إزالة الجزء المصاب بالسرطان أو قد تتم إزالة العضو كله. خلية سرطانية مجهرية واحدة تكفي لإنتاج سرطان جديد، وهو ما يطلق عليه الانتكاس Recurrence. لذا عند إجراء العملية الجراحية يتم يبعث الجراح عينة من حافة الجزء المزال إلى أخصائي الباثولوجيا الجراحية Surgical Pathologist ليتأكد من خلوها من أية خلايا مصابة، لتقليل فرص انتكاس المريض.
    كما أن العملية الجراحية مهمة لإزالة السرطان، فهي أهم لتحديد مرحلة السرطان واستكشاف إذا تم غزو العقد الليمفوية من قبل الخلايا السرطانية. وهذا المعلومات لها تأثير كبير على اختيار العلاج المناسب والتكهن بالمردود العلاجي.
    أحيانا تكون الجراحة مطلوبة للسيطرة وتسكين عوارض السرطان، مثل الضغط على الحبل الشوكي أو أنسداد الأمعاء وتسمى بالعلاج المسكنPalliative Treatment.
    أدخل النص غير المنسق هنا===العلاج الإشعاعي===
    مقال تفصيلي :علاج إشعاعي
    العلاج الإشعاعي (بالإنجليزية: :Radiation therapy أو radiotherapy أو X-ray therapy‏) هو استخدام قدرة الأشعة في تأين الخلايا السرطانية لقتلها أو لتقليص أعدادها. يتم تطبيقه على الجسم المريض من الخارج ويسمى بعلاج حزمة الأشعة الخارجي External beam radiotherapy EBRT أو يتم تطبيقه داخل جسم المريض عن طريق العلاج المتفرع Branchytheray. تأثير العلاج الإشعاعي تأثير موضعي ومقتصر على المنطقة المراد علاجها. العلاج الإشعاعي يؤذي ويدمر المادة المورثة في الخلايا، مما يأثر على انقسام تلك الخلايا. على الرغم أن هذا العلاج يؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة، لكن معظم الخلايا السليمة تستطيع أن تتعافى من الأثر الإشعاعي. يهدف العلاج الإشعاعي إلى تدمير معظم الخلايا السرطانية مع تقليل الأثر على الخلايا السليمة. لذا فيكون العلاج الإشعاعي مجزأ إلى عدة جرعات، لإعطاء الخلايا السليمة الوقت لاسترجاع عافيتها بين الجرعات الإشعاعية.
    يستخدم العلاج الإشعاعي لجميع أنواع السرطانات الصلبة، كما يمكن استخدامه في حالة سرطان أبيضاض الدم أو الليوكيميا. جرعة الأشعة تحدد حسب مكان السرطان وحساسية السرطان للإشعاع Radiosensitivity وإذا كان هناك جزء سليم مجاور للسرطان يمكن تأثره بالإشعاع. ويعتبر تأثيره على الأنسجة المجاورة هو أهم أثر جانبي لهذا النوع من العلاجات.
    [عدل]العلاج الكيميائي
    مقال تفصيلي :علاج كيميائي
    العلاج الكيميائي Chemotherapy هو علاج السرطانات بالأدوية الكيميائية (أدوية مضادة للسرطان Anticancer Drugs) قادرة على تدمير الخلايا السرطانية. يستخدم حاليا لفظ العلاج الكيميائي للتعبير عن أدوية سامة للخلايا Cytotoxic Drugs وهي تأثر على جميع الخلايا المتميزة بالانقسام السريع، في المقابل يوجد علاج بأدوية مستهدفة. العلاج الكيميائي يتداخل مع انقسام الخلية في مناطق شتى، مثل التداخل عند مضاعفة Duplication الدنا أو عند تكوين الصبغيات Chromosomes. الأدوية السامة للخلايا تستهدف الخلايا سريعة الانقسام، ومن ثم فهي غير محددة الهدف فقد تستهدف الخلايا السرطانية والسليمة على حد سواء، ولكن الخلايا السليمة قادرة على إصلاح أي عطب في الدنا يحصل نتيجة العلاج. من الأنسجة التي تتأثر بالعلاج الكيميائي هي الأنسجة التي تتغير باستمرار مثل بطانة الأمعاء التي تصلح من نفسها بعد انتهاء العلاج الكيميائي.
    أحيانايكون تقديم نوعين من الأدوية إلى المريض أفضل من دواء واحد، ويسمى هذا بتجميع الأدوية الكيميائية Combination chemotherapy.
    بعض علاجات لسرطان أبيضاض الدم أو الليمفوما تتطلب جرعات عالية من العلاج الكيميائي وإشعاع كامل لجسم المريض Total Body Irradiation TBI لاستئصال نخاع العظم بكامله مما يعطى فرصة للجسم من إنتاج نخاع عظمي جديد ومن ثم إعطاء خلايا دم جديدة. لهذا السبب يتم التحفظ على النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية للدم قبل العلاج تحسبا لعدم قدرة الجسم من إنتاج نخاع جديد. ويسمى هذا بتكرار عملية زرع الخلايا الجذعية Autologus Stem Cell Transplantation. في المقابل يمكن زرع خلايا جذعية مكونة للدم Hemapoietic Stem Cells من متبرع أخر ملاءم Matched Unrelated Donor MUD.
    [عدل]العلاج المُستهدف
    في أواخر عام 1990، كان استخدام العلاج المستهدف Targeted Therapy أثر كبير في علاج بعض السرطانات. والآن يعتبر من أهم المجالات التي تبحث لعلاج السرطان. يستخدم هذا العلاج أدوية دقيقة تستهدف بروتينات تظهر في الخلايا السرطانية. وتلك الأدوية هي عبارة عن جزيئات صغيرة تقوم بوقف بروتينات بها طفرات وتنتج بكثرة في الخلية السرطانية لأهميتها لتلك الخلية. مثال على ذلك أدوية تكبح بروتين تيروزين كيناز Tyrosine Kinase Inhibitors مثل دواء إماتينيب ودواء جيفيتينب.


    صورة لجراح يسلط ليزر على سرطان ،إمتص السرطان دواءا حساسا للضوء -فوتوفرين-، لقتل الخلايا السرطانية
    أدوية ضِد وحيد النسلية Monoclonal Antibody هي إستراتجية أخرى في العلاج المستهدف. ويكون الدواء عبارة عن ضد Antibody يقبض على بروتين موجود على جدار الخلية. أمثلة تشمل هذا النوع مثل دواء تراستوزوماب Trastuzumab وهو مستضد ضد HER2/neu ويعالج به سرطان الثدي، ويوجد أيضا دواء ريتوكسيماب Rituximab وهو مستضد ضد خلايا ذات تمايز عنقودي 20 (CD20) ويعالج به بعض السرطانات في الخلية الليمفاوية البائية B-cell ودواء سيتوكسيماب Cetuximab وهو مستضد ضد EGFR ويعالج به سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرأس والرقبة. أيضاً من العلاجات المستهدفة، أدوية تحتوي على نوويات مشعة Radionuclides مرتبطة ببيبتيدات صغيرة يمكن أن تلتصق بمستقبلات Receptor على سطح الخلية أو ترتبط بالمواد خارج الخلية Extracellular Matrix والتي تحيط بالورم. وعند ارتباط هذه البيبتيدات بسطح أو حول السرطان تقوم النوويات المشعة بالتحلل وتقتل الخلايا السرطانية.
    العلاج بالتقو الضوئي Photodynamic therapy PDT هو علاج يشمل ثلاث متطلبات، وهم مادة حساسة للضوء وأكسجين من الأنسجة والضوء (غالبا يكون ليزر).حيث يُعطى المريض مادة حساسة للضوء غير سامة للخلايا، بعدها تنتشر المادة في الجسم وتمتص من الخلايا السرطانية وعلى عكس ذلك لا تقوم الخلايا السليمة بامتصاصه. ثم يوجه الجراح ضوء أو ليزر إلى عضو السرطان، فتتحول بوجود الأكسجين المادة الحساسة من مادة غير سامة إلى مادة سامة داخل الخلايا السرطانية. ويستخدم في علاج سرطانة الخلية القاعدية Basal Cell Carcinoma أو سرطان الرئة. يفيد هذا العلاج أيضا في قتل الأنسجة الخبيثة المتبقية بعد الإزالة الجراحية للورم الكبير.[7]
    [عدل]العلاج المناعي
    العلاج المناعي Immunotherapy يختلف عن العلاج المستهدف Targeted Therapy بأنه مصمم لتحفيز جهاز المناعة جسم المريض للقضاء على الخلايا السرطانية. تحث الطرق الحالية من توليد رد مناعي ضد السرطان، ومنها استخدام عصوية كالميت جيران Bacillus Calmette-Guérin BCG داخل المثانة لمنع سرطان المثانة أو استخدام الإنترفيرون أو السيتوكين لتحفيز الجهاز المناعي ضد سرطانة الخلية الكلوية Renal Cell Carcinoma أو سرطان الميلانوما. أيضاً، تستخدم اللقحات مثل لقاح سيبوليوسيل-تي Sipuleucel-T ويتم تكوينه عن طريق أخذ خلايا غصنية Denderitic Cell –خلايا محفزة للجهاز المناعي- من جسم المريض وتحميلها بفوسفتيز البروستاتا الحمضي Prostate Acid Phosphatase وإعادتها ثانيا للجسم. فتقوم بتحفيز للجهاز المناعي محدد ضد الخلايا السرطانية في البروستاتا.
    في 2007، قام الباحث اللبناني د.ميشيل عبيد وزملائه باكتشاف مادة تحتوي على مجموعة الانتراسيكلين Anthracycline (مجموعة تتميز بمضادتها للسرطان). حيث أعطى عبيد هذه المادة للفئران مصابة بسرطان، فأرغمت هذه المادة الخلايا السرطانية على إنتاج مادة تدعى الكاريتيكولين calreticulin ووضعها على الغشاء الخلوي للخلايا السرطانية فقط. وجود هذه المادة على سطح الخلية، تمكن الجهاز المناعي من التمييز بين الخلايا السرطانية التي تفرز الكالريتيكولين والخلايا السليمة التي لا تفرزه. مما يؤدي إلى استنفار الجهاز المناعي فتقوم خلاياه بالتهام الخلايا السرطانية ودفع السرطان إلى الموت وتسمى العملية بأحداث الموت المناعيImmunogenic Cell Death.[8] لم يتم تجريب هذا الدواء على الإنسان.
    يُعتبر زرع النخاع العظمي من متبرع أخر نوع من العلاج المناعي، بحيث الخلايا المناعية المنتجة من النخاع المزروع ستقوم بمهاجمة الخلايا السرطانية وتطلق على هذه العلاج "تأثير الزرع ضد الورم" graft-versus-tumor effect. وقد تحدث أضرار جانبية شديدة في هذا العلاج.
    [عدل]العلاج الهرموني
    قد يوقف نمو بعض السرطانات عن طريق العلاج الهرموني Hormonal Therapy. سرطان كسرطان الثدي والبروستاتا قد تتأثر بهذا النوع من العلاج. يكون إزالة أو تعطيل الإستروجين أو التستيرون من الفوائد المضافة للعلاج.
    [عدل]العلاج الجيني
    العلاج الجيني أو بالجينات من أهم الإستراتيجيات الجديدة في مكافحة مرض السرطان. وبرزت اهميته مع تعريف أمراض السرطانات كأمراض جينية، لتُغري الباحثين في البحث عن إصلاح الجينات المعطوبة. ويتم ذلك بصور عديدة منها وضع الجين السليم في غطاء فيروسي أو في جسيمات شحمية موجبة الشحنة Cataionic Liposomes أو عن طريق كهربة الخلايا السرطانية وإرغامها على فتح مسامها لتساعد على امتصاص الجين السليم داخل الخلية السرطانية ويطلق عليها اسم Electroporation. وظهر مؤخرا العلاج عن طريق رنا المتداخلة siRNA لوقف إنتاج البروتينات السرطانية.
    ولكن لم يثبت إلى الآن أي نوع من العلاج الجيني في علاج السرطان من قبل إدارة الدواء والغذاء الأمريكية. للمعرفة المزيد عن آراء إدارة الدواء والغذاء الأمريكية في العلاج الجيني أضغط علىhttp://www.fda.gov/cber/gene.htm.
    [عدل]السيطرة على أعراض السرطان

    غالبا ما تكون السيطرة على أعراض السرطان غير مجدية لعلاج السرطان نفسه، ولكنه مهم جداً لتحسين نوعية حياة المريض، وقد تحدد أيضا إذا كان المريض يستطيع أن يخوض أنواع أخرى من العلاجات. رغم وجود الخبرة لدى الأطباء لمداواة الأعراض مثل الآلام والغثيان والقيء والإسهال والنزيف وأعراض أخرى، إلا إنه قد ظهر نوع جديد من التخصص في العلاج المسكن Palliative Care لأعراض المرضى. تشمل إعطاء الأدوية المسكنة المورفين وأوكسيكودون ومضادات القيء.
    الآلام المزمنة تُحس من المرضى بسبب تطور تدمير السرطان للأنسجة أو بسبب العلاج المستخدم (جراحة أو أشعة أو أدوية). وهي في الغالب تدل على قرب نهاية حياة المريض. وتجب عندها إراحة المريض وتسكين ألمه بالمورفينات. يكره المختصين إمداد مرضى السرطان بالمواد المخدرة خشية إدمان المريض لها أو حدوث توقف لتنفس المريض.
    يظهر التعب كمشكلة غالبة عند مرضى السرطان، وهو يؤثر على نوعية حياة المريض. ومؤخرا، يتم علاج هذا العرض من قبل الأطباء.
    [عدل]العلاج المكمل والبديل

    العلاج المكمل والبديل Complementary and Alternative medicine CAM هو نوع مختلف من العلاجات المتبعة. للأسف معظم هذا العلاج لم يتم اتباع طرق علمية فيه مثل إجراء تجارب إكلينيكية أو تجريبه على الحيوانات. وعند تجربة بعض المواد البديلة لم يتم وجود جدوى لها. وأخر مثال على ذلك، المنتدى السنوي عام 2007 للجمعية الأمريكية لعلم الأورام الإكلينيكي American Society of Clinical Oncology قد أورد فشل تجارب المرحلة الثالثة Phase III للمقارنة بين غضروف سمك القرش في علاج سرطان الرئة.[9] يقصد بالعلاج المكمل هي الطرق أو المواد المستخدمة مع العلاج المتبع. ويقصد بالعلاج البديل هي المواد المستخدمة لتكون بديلة للعلاجات المتبعة. أحصت مجلة علم السرطان الإكلينيكي 453 مريض بالسرطان، وقد قام 69% منهم بتجربة علاج مكمل أو بديل على الأقل لمرة واحدة على الأقل خلال رحلة علاجهم.
    من العلاجات المكملة، العلاج بالأعشاب وتوجد الآن تجربة لمعهد الصحة القومي الأمريكي لنبات الدبق Mistletoe مع العلاج الكيميائي لعلاج الأورام الصلبة. يستخدم الوخز بالإبر Acupuncture للسيطرة على الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي مثل الغثيان والقيء. العلاج النفسي، أيضا علاج مكمل، قد يحسن مزاج المريض.
    العلاجات البديلة عديدة ومختلفة، وقد قوبلت باستحسان للخوف من الأعراض الجانبية للعلاج المتبع، وللتكلفة. ومع عدم إثبات كفاءة هذا العلاجات في الوقت الحالي، ويُعتبر بعض الأخصائيين الدعاية والترويج لبعض المواد المدعى بكفاءتها في علاج السرطان من باب الدجل والشعوذة.[10]
    [عدل]التجارب العلاجية

    التجارب الإكلينيكية Clinical Trials هي عبارة عن تجربة علاج جديد لعينية من المصابين بمرض السرطان. هدفه إيجاد الحل الأمثل لمعالجة المرضى ومساعدتهم في مواجهة المرض. التجارب الإكلينيكية تختبر أنواع جديدة مثل أدوية جديدة، طرق جديدة من العلاج الجراحي أو العلاج الإشعاعي أو الجمع بين العلاجات.
    وتعد التجارب الإكلينيكية هي من المراحل الأخيرة الطويلة والحذرة أيضا لاختبار العلاج الجديد. يبدأ البحث عن علاج جديد في المعامل والمختبرات، عندها يقوم العلماء باكتشاف أو تطوير العلاج. وإن كان العلاج واعد، يُجرب على حيوانات مصابة بسرطانات لتحديد مدى قدرة على العلاج وتبين آثاره الجانبية. إذا أثبت جدوى هذا العلاج يتم تجربته على البشر. بالطبع ليس كل علاج مناسب للحيوانات يكون مناسبا للإنسان. ويطالب كل علاج بأن يكون ذو قوة علاجية وآمن.
    يُراقب المرضى عند حصولهم على العلاج الجديد من قبل الأطباء. وهذا لعدم التأكد من آثار العلاج المجرب، وقد يحدث أعراض جانبية غير معروفة، وقد يكون العلاج فعال بحيث تستفيد هذه المجموعة من العلاج الجديد المجرب.
    [عدل]التكهن العلاجي

    يشتهر مرض السرطان بأنه مرض قاتل. ولكن ينطبق هذا على أنواع محددة من السرطانات. وتوجد علاجات لبعض السرطانات أفضل من علاجات السكتة القلبية والجلطات. ولأول مرة في علم الأورام، يمكن المرضي بالسرطان عودتهم إلى أعمالهم وزيارتهم وممارستهم للرياضة. ويعتبر مريض مثل لانس أرمسترونج، فاز بسباق دراجات فرنسا بعد انتقال سرطان الخصية للدماغ، من الملهمين لمرضي السرطان في كل مكان.
    [عدل]التأثير العاطفي

    بعض الدراسات الأولية تقترح أن الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وما لها من تأثير نفسي وعاطفي على المريض، قد تقلل من احتمالية وفاة المريض.[11] كما تساعد عوامل مثل الدين والتعلم في تقبل المريض لمرضه أو حتى تقبل قرب آجله.
    كما برزت علوم جديدة مثل علم نفسية مريض الأورام Psycho-Oncology لترشد الأطباء والجراحين بتحسين التعامل مع المريض وإبداء التفهم والتعاطف مع كل حالة ومردود ذلك على صحة المريض النفسية والعاطفية. وترفض تلك الدراسات مبدأ "أضرب وأجري" Hit-and-Run ويتمثل في تعريف الحقيقة المؤلمة للمريض دون مواربة بإصابته بالسرطان أو بتردي حالته، وفي المقابل تؤيد تقديم حالة المرض بصورة بطيئة غير مباشرة للمريض لعدم إصابة المريض وأهله بالذعر.[12]
    و توجد منظمات تقدم العديد من المساعدات لمرض السرطان. وقد تتمثل في تقديم الاستشارة، النصيحة، المساعدة المالية، توفير أفلام أو وسائط للتعريف بالمرض. وتكون تلك المنظمات إما حكومية أو خيرية وعملها هو مساعدة المريض لتحدي وتخطي مرض السرطان.
    [عدل]أسباب السرطان

    تشير كلمة السرطان إلى مجموعة من الأمراض المختلفة فيما بينها، ولكن يجمع ذلك حدوث تغييرات غير طبيعية في المادة المورثة للخلايا السرطانية. وتبحث الدراسات ثلاث مجالات، أولها دراسة الأسباب المسهلة أو المسببة لحدوث تلك التغييرات في المادة المورثة. ثانيها البحث في طبيعة الطفرات ومكان الجينات المطفرة. ثالثها تأثير تلك التغييرات على الخلية وكيفية تحويلها إلى خلية سرطانية مع تعريف خواص تلك الخلية السرطانية.
    [عدل]مسرطنات كيميائية
    مواد تحدث طفرات تسمى بالمواد المُطفِرة، وعند تركم عدة طفرات في الخلية قد تصبح سرطانية وتسمى المواد التي تحدث سرطانات مواد مسرطنة. هناك مواد محددة مرتبطة بسرطانات محددة. مثل تدخين السجائر سيجارة مرتبط بسرطان الرئة وسرطان المثانة، والتعرض لحجر الأسبتوس قد يؤدي إلى حدوث أورام الميزوثيليوما Mesothelioma. بعض المسرطو قد التحدث طفرات، فمثال كالكحول من أمثلة المواد المسرطنة وغير مطفرة. ويعتقد أن هذ المواد تأثر على الانقسام الميتوزي أو الفتيلي وليس على المادة المورثة. فهي تسرع من انقسام الخلايا الذي يمنع أي تدارك لإصلاح أي تلف في المادة المورثة الدنا قد حدثت عند الانقسام. وأي أخطاء، ظهرت عند الانقسام، تورث إلى الخلايا البنات. مئات الدراسات العلمية اكدت بوجود علاقة مباشرة بين التدخين وسرطان الرئة. كما تحدثت بعض الدراسات عن انعكاس تقليل التدخين في الولايات المتحدة على انخفاض أعداد المتوفين بسرطان الرئة.
    [عدل]إشعاع
    التعرض إلى الأشعة قد يسبب سرطانات. إشعاعات منبعثة من الرادون أو التعرض إلى الأشعة فوق البنفسجية من الشمس قد تعرض إلى حدوث سرطانات.
    [عدل]أمراض معدية
    قد تنبع بعض السرطانات من عدوى فيروسية، عادة ما يحدث بصورة أوضح في الحيوانات والطيور، ولكن هناك 15% من السرطانات البشرية والتي تحدث بسبب عدوى فيروسية. ومن أهم الفيروسات المرتبطة بالسرطانات هي فيروس الورم الحليمي البشري وألتهاب كبدي الوبائي ب والتهاب كبدي وبائي سي وفيروس إيبشتاين – بار وفَيْروسُ اللَّمْفومةِ وابْيِضَاضِ الدَّمِ البَشَرِيّ. تعد العدوى الفيروسية السبب الثاني، بعد سبب التدخين، في الإصابة بالسرطانات الكبدية وسرطان عنق الرحم.[13] تنقسم السرطانات سببها عدوى فيروسية بحسب تغيير الفيروس الخلية السليمة إلى خلية سرطانية إلى قسمين، أولهما سرطانات فيروسية حادة التغير وثانيهما سرطانات فيروسية بطيئة التغير. في السرطانات الفيروسية حادة أو سريعة التغير، يحمل الفيروس جين يحفز من إنتاج بروتين من جين ورمي وعندها تتحول الخلية السليمة إلى خلية سرطانية. وفي المقابل تتكون السرطانات الفيروسية بطيئة التغير عندما يلتحم جينوم الفيروس في مكان قريب من جين ورمي أولي في الخلية السليمة. وبما أن الفيروس يقوم بتشفير جيناته، فبسبب تجاور الجين الفيروسي والجين الورمي يتم أيضا تشفير الجين الورمي. ولكن حدوث السرطانات الفيروسية البطيئة هي نادرة الحدوث لأن في الغالب يكون التحام الفيروس عشوائي مع جينوم الخلية المصابة. مؤخراً، قد تم اكتشاف ارتباط بين سرطان المعدة وبكتيرية المَلْوِيَّة البَوَّابية helicobacter pylori والتي تُحدث التهاب في جدار المعدة وقد تؤدي إلى إصابتها بالسرطان.[14]
    [عدل]خلل هرموني
    قد يحدث الخلل الهرموني آثار تشابه آثار المسرطانات غير المطفرة. فهي تزيد من سرعة نمو الخلايا. زيادة الإستروجين التي تعزز حدوث سرطان بطانة الرحم تعد من أحسن الأمثلة على ذلك.
    [عدل]الوراثة
    الوراثة، وهي انتقال جين يحمل طفرة من إحدى الأبويين إلى الأبن، تعد من أهم المسببات لمعظم السرطانات. ولكن حدوث السرطان غير خاضع إلى القواعد الوراثية. ومن أمثلة السرطانات المرتبطة بطفرات مورثة:
    ترتبط طفرات في جينات BRCA1 وBRCA2 بشكل كبير مع سرطان الثدي أو سرطان المبيض.
    مرض متلازمة لي فراؤميني مرتبط بـساركومة العظم وسرطان الثدي وعدة سرطانات أخرى بسبب طفرة في جين P53.
    داء السلائل الغدي العائلي هو مرض وراثي نتيجة طفرة في جين APC وقد يؤدي إلى سرطان القولون.
    داء ورم الأرومي الشبكي وهو غالباً ما يحدث في الأطفال الصغار بسبب طفرة في جين ورم الأرومي الشبكي.
    متلازمة داون، وهي حمل كروموسوم 21 زائد، تتطور إلى سرطان الليوكيميا أو سرطان الخصية. ويبقى إلى الآن غير معروف سبب تطوره إلى سرطان.
    [عدل]سم العقرب لعلاج السرطان

    تم إنتاج شكل جديد من بروتين تم الحصول عليه من سم العقرب المسمى بالعقرب الأصفر واسمه العلمى leiurus quinquestriatusوهو نوع من العقارب السامة في فلسطين هذا البروتين تم الأضافة اليه اليود المشع لعلاج gliomaوقد أطلق على البروتين اسم 601TMحسب ما ذكر الدكتور ادم ماميلاك وهو جراح أعصاب قاد فريق البحث وتم نشر نتائجه في مجلة علم الأورام السريرى الصادرة من الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري JOURNAL OF CLINICAL ONCOLOGY[بحاجة لمصدر]
    [عدل]النحافة تقي من الإصابة بالسرطان

    أظهرت دراسة شاملة جديدة أن إنقاص الوزن، حتى من جانب الذين لا يعانون من البدانة، يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
    وقد أجريت هذه الدراسة الشاملة من طرف المعهد العالمي لأبحاث السرطان، وركزت أساسا على العلاقة بين طريقة الحياة (الطعام والشراب والتدخين.. إلخ) وبين الإصابة بالسرطان.
    وخلصت الدراسة إلى بعض التوصيات، منها ضرورة تفادي زيادة الوزن بعد سن الـ 21، وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على السكر، وكذلك المشروبات الكحولية، وعدم تناول لحم الخنزير المجفف والمحفوظ.
    وتقول الدراسة إنه يتعين على كل الناس الاقتراب من النحافة بقدر الإمكان دون أن يصبحوا أقل من الوزن الطبيعي.
    وجاءت نتائج الدراسة بعد فحص 7 آلاف دراسة أخرى أجريت خلال السنوات الخمس الأخيرة.
    وتعد هذه الدراسة أشمل ما أجرى من دراسات بشأن المخاطر التي تنتج عن بعض الممارسات الحياتية.
    ويرى الباحثون أن الدهون الموجودة بالجسم تلعب دورا حاسما في نمو السرطان، وأن أهميتها أكبر كثيرا مما كان يعتقد في الماضي.
    وقال الذين أجروا الدراسة إنهم نشروا قائمة من التوصيات، وليست الوصايا، التي يجب أن يتبعها كل من يرغب في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
    غير أنه يعتقد أن ثلثي حالات الاصابة بالسرطان لا صلة لها بطريقة الحياة، كما أن من الصعب أن يقتنع الكثيرون بتغيير أنماط حياتهم لمنع إصابتهم بالسرطان.
    ورغم هذا يمكن منع إصابة 3 ملايين شخص بالسرطان سنويا إذا اتبعت تلك التوصيات حسبما يقول البروفيسور مارتن وايزمان.
    في بريطانيا وحدها هناك 200 ألف إصابة بالسرطان سنويا.
    [عدل]العلاقة بين السرطان والأطعمه
    ومن أكثر أمراض السرطان شيوعا سرطان القولون والثدي، وتقول الدراسة إن هناك دليلا مقنعا على وجود علاقة بين زيادة نسبة الدهون في الجسم وبين الاصابة بهذين النوعين من الأورام.
    وتوضح الدراسة أيضا أن هناك علاقة بين نوعية الأطعمة التي يتناولها الناس وبين الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    بوجه خاص يقول الباحثون إنه يجب عدم تناول اللحوم المحفوظة والمجففة مثل فخذ الخنزير والبيكون والسلامي، وتقليل تناول اللحوم الحمراء إلى 500 جرام في الأسبوع، رغم أن هذا يعني أن بوسع المرء تناول 5 من قطع البورجر أسبوعيا.
    ويتعين أيضا الامتناع عن شرب الخمور بكل أنواعها. ويتعين أيضا عدم تناول المشروبات السكرية لأنها تتسبب في زيادة الوزن، كما يجب تقليل تناول عصير الفاكهة.
    ويعد التقرير الصادر نتيجة للدراسة التي أجريت، الأول الذي يشجع على الرضاعة من الثدي، التي يرى أنها تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأم، كما تمنع من اصابة الطفل بالسمنة رغم عدم وجود دليل على ذلك.
    [عدل]تنويع الأطعمة يساعد على تجنب السرطان

    أعلن باحثون أن التنويع في تناول أطعمة معينة كالخلط بين الدجاج والقرنبيط وسمك السلمون والبقلة المائية قد يساعد في مكافحة السرطان.
    ويقول العلماء إن الجمع بين نوعين من مكونات الطعام تدعى "سولفورافان" و"سلنومي" يزيد من القدرة على مكافحة مرض السرطان بنحو 13 مرة عن تناول أيهما بشكل منفرد.
    وقد يعني هذا الاكتشاف أنه قد يصبح من الممكن تحديد نظام غذائي معين يساعد في القضاء على السرطان.
    وتوجد السولفورافان، وهي مادة كيمائية مستخلصة من النباتات وتستخدم لمنع ومعالجة السرطان، بكميات كبيرة مركزة في القرنبيط والكرنب والملفوف والبقلة المائية.
    وتحتوي المكسرات والدواجن والأسماك والبيض وبذور دوار الشمس والفطر على كميات غنية من مادة السلنومي.
    ويرتبط نقص السلنومي بالإصابة بأنواع كثيرة من السرطان ومن ضمنها سرطان البروستاتا. غير أن الحمية الغذائية تتضمن نصف معدلات السلنومي المعدني.
    وركز باحثون من معهد الأبحاث الغذائية على الجينات أو المورثات التي تلعب دورا هاما في تكوين وتطوير الأورام وانتشار خلاياه.
    وعندما تم الجمع بين تناول السولفورافان والسلنومي كان هناك أثر أكبر على الجينات من تناول أيهما منفردا.
    ويقول الباحثون إنه قد يمكن تطوير أطعمة خاصة أو إصدار نصائح جديدة بشأن الأطعمة الصحية.
    وقد يطلب أيضا من الطباخين إعداد وصفات لمكافحة الإصابة السرطان كصحن الدجاج مع الكرنب والملفوف الأحمر وبإضافة المكسرات.
    وقال الدكتور يونغ بينغ الباحث البارز بالمركز إن "نتيجة لهذا البحث نأمل في أن نبدأ التجارب على البشر للوقاية من السرطان العام القادم".
    [عدل]
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:43 pm

    اعراض مرض السرطان

    يمكن من خلال الانتباه لهذه الأعراض و مراجعة الطبيب كشف الكثير من الأورام بصورة مبكرة و بالتالي ارتفاع خطوط المعالجة و الشفاء و ينبغي العلم أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أعراض مرض خبيث و لكنها في نفس الوقت قد تكون الإنذار الأول بحدوث الخبث و الأعراض هي :

    أ‌. نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز الـ 10 % من الوزن خلال 6 أشهر

    ب‌. تغير في عادات التغوط أو التبول

    ت‌. صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث .

    ث‌. سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن .

    ج‌. كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم و خاصة الثدي عند المرأة .

    ح‌. تغير في لون أو حجم خال أو شامة .

    خ‌. بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خاصة إذا ترافق مع نفث دم .

    د‌. تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم

    ذ‌. تعرق ليلي غزير و غير طبيعي .

    السرطان هو عبارة عن نمو غير طبيعي لنسيج من أنسجة الجسم لذا فهو يصيب أنواعا مختلفة من الأعضاء وتختلف الأعراض عادة بإختلاف العضو أو النسيج المصاب وهناك أعراض عامة قد تظهر مع وجود المرض مثل فقدان الوزن وفقدان الشهية والارتفاع في درجة الحرارة إلا أن هذه الأعراض بالطبع لا تعني وجود مرض السرطان فهي قد تصاحب أي مرض آخر وأحيانا حتى الحالة النفسية قد تتسبب في أعراض مشابهة لذا لا يمكن تشخيص المرض إلا بعد الفحص الطبي الشامل وإجراء الفحوصات الطبية والتأكد من الأنسجة بأخذ خذعة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:44 pm

    حارب السرطان بالفحص المبكر
    تجنب الأمور المسببة للسرطان
    هناك صنفان من الأورام
    مسببات السرطان
    العوامل المساعدة للإصابة بالسرطان




    إن السرطان لا يحترم العمر والجنس، بل يصيب أي إنسان في أي وقت. وهو بلاء قديم يصيب الإنسانية منذ العام 1500 قبل الميلاد، ولم يحصل تقدم ملحوظ باتجاه كشف أسرار هذا المرض إلا في السنوات الخمس والعشرون الماضية. إن السرطان مدفون في غموض الحياة نفسها. ففي أسرار الخلية البشرية يكمن المفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل لغز السرطان، واليوم الذي سيكتشف فيه هذا اللغز يقترب منا.

    الهدف هنا ليس التخويف بل هو التثقيف. ولخير الإنسان أن يسعى للاطمئنان من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضا ما ينخر في جسده، وإذا كانت الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر خير وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين.

    وربما كانت إحدى أهم مصائبنا لا المرض بحد ذاته، بل الخوف من المرض أو معالجته بالخوف أو بالهروب من مجابهته إن كان ذلك يجدي. ففي البلدان الراقية لا يذهب الناس إلى الطبيب لأنهم مرضى، بل لأنهم أصحاء ولأنهم يريدون الحفاظ على صحتهم. فهم يؤمنون بالكشف الطبي الدوري على صحتهم لتلافي المرض في مراحله الأولى إذا وجد، حيث يكون العلاج، حينئذ، ميسورا وذلك قبل استفحاله. وهذه ينطبق بالأكثر على مرض السرطان حيث تكون نسبة الشفاء مرتفعة جدا إذا ما كشف عنه في مراحله الأولى كما يشدد الأطباء دائما.

    حارب السرطان بالفحص المبكر
    توجد بعض المؤشرات التي قد تنبئ بوجود السرطان ومنها:

    بحة في الصوت
    خراج لم يظهر عليه أي تحسن
    نزيف غير اعتيادي
    تغيير في انتظام دورة الأمعاء أو المثانة
    عسر في الهضم مزمن أو صعوبة في البلع
    أي ورم صلب في الصدر أو الرقبة أو في أي مكان آخر في الجسم
    أي تبديل في حجم خراج أو ثؤلول
    وأي فقدان غير متوقع في الوزن
    وقد لا تشير أي من هذه العلامات إلى السرطان. ومع ذلك فلا بد من الحيطة والفحص الدوري لتلافي الخطر في مهده.

    وتقول الإحصائيات العالمية أنه بعد أن كان يشفى شخص واحد فقط في السابق من أربعة يشفى الآن واحد من ثلاثة أي بإنقاذ حياة 150,000 نسمة بدلا من 75,000 في بلد معتدل السكان والمساحة. ولكن السرطان الذي ينتشر من مكانه إلى أمكنة أخرى من الجسم يكون في الواقع خطرا على الحياة ومميتا، مهما كانت نظرتك إلى الموضوع.

    لنعد إلى التشديد على أهمية الفحص المبكر والذي هو البديل الوحيد نحو صحة سليمة موفورة، ولهذا فبعض شعارات منظمة السرطان العالمية هو (حارب السرطان بالفحص المبكر). واعلم دائما أن الوقاية خير من العلاج.

    تجنب الأمور المسببة للسرطان
    يأتي السرطان في المرتبة الثانية، بعد أمراض القلب، كسبب شائع للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي فترة من الفترات كان ضحايا السرطان من الأمريكيين يفوق في مجموعه عدد من قتل منهم في الحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الكورية والحرب الفيتنامية، كما أن عدد الذين يقتلون من جرائه في أمريكا وحدها يفوق عدد ضحايا حوادث السير بثمانية أضعاف.

    لكي نفهم المعنى الكامل للفظة سرطان، علينا أولا أن نفهم شيئا ما عن الأورام. فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورة منفصلة. هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية خرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب بها وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية.

    وهناك صنفان من الأورام:

    المعتدل أو الحميد
    المدمر أو الخبيث
    وتتألف الأورام المعتدلة أو الحميدة من خلايا تظل معزولة عن مجموعات الخلايا المحيطة بها وتنمو ضمن كبسولة محيطة بها. والورم الحميد يشبه مجموعة من الناس تعيش داخل أسوار مستديرة ومحاطة من جميع الجهات بمدينة كبيرة. وتدل كلمة حميد أو معتدل على كون هذا النوع من التورم غير مؤذي. ولكنه مادام يحتل فسحة من الجسم، فإنه قد يسبب متاعب جانبية عن طريق الضغط على مجموعات الأنسجة المحيطة به، أو ربما يقوم بإفراز مواد فعالة مثل الهرمونات. والتورم الدهني الذي يظهر تحت الجلد مباشرة على شكل فقاعة صغيرة هو من هذا النوع. الثؤلول أيضا يعتبر ورم حميد.

    أما الأورام الخبيثة فتتألف من خلايا تنمو بكثرة وباتساع وتغزو مجموعات الأنسجة المحيطة بها أو تنتشر عن طريق الدم (لا تبقى محصورة). وهذا النوع من الأورام يسمى السرطان. فإذ ينمو هذا الورم السرطاني فإنه ينشر تأثيره المدمر باتجاهات عديدة كأرجل الأخطبوط المتعددة المترامية. وعندما يغزو مجموعات الخلايا والأنسجة الأخرى، فإنه غالبا ما يقضي عليها ويدمرها إذ أنه يعرقل إمداد الدم إليها.

    هذا التدمير للأنسجة المجاورة قد يؤدي إلى النزيف والتقرح. ولعل أسوأ مظاهر التورمات الخبيثة (السرطان) هي تلك المجموعات الصغيرة من الخلايا السريعة التي تنفصل غالبا عن التورم الأصلي وتحمل إما بواسطة الدم أو بواسطة السائل الليمفاوي (سائل قلوي شفاف عديم اللون تقريبا يتألف من بلازما الدم وكريات دم بيضاء) إلى أجزاء أخرى من الجسم. هذه المجموعات من الخلايا المدمرة تتجمع في النهاية وتتكاثر وتتحد لتكون ورما ثانيا رئيسيا كالورم الأصلي. ويصف العلماء عملية الهجرة هذه بعملية الإنبثاقية metastasis. وقد يهدد هذا التورم الإنبثاقي (أي الذي انفصل عن التورم الأصلي) حياة المريض حتى أكثر من التورم الأساسي.

    ويميل التورم الخبيث الجديد إلى النمو لفترة قصيرة على شكل التورم الأصلي ومن ثم تتكرر العملية. إذ تبدأ مجموعات من خلاياه بالانفصال والابتعاد مع مجرى الدم لتكون ورما آخر منفصلا. ولذلك فإنه كلما عولج السرطان مبكرا، كلما زادت إمكانيات نجاح المعالجة. وعندما يزول التورم الخبيث تماما في مراحله الأولى قبل أن تبدأ عملية الانبثاق، تكون احتمالات إنقاذ حياة المريض جيدة نسبيا. أما إذا حدث الانبثاق وانفصلت بعض الخلايا عن الورم الأصلي لتكون أوراما أخرى، فإنه حتى لو أزيل الورم الأصلي، فإن الأورام الأخرى التي ستنشأ في أجزاء أخرى من الجسم تجعل موت المصاب شبه أكيد.

    وبما أن أي خلية في الجسم تقريبا معرضة للإصابة بالسرطان، فإن أي عضو من أعضاء الجسم معرض للإصابة بالسرطان. وكلمة سرطان تدل على وجود ورم خبيث وهي عامة ولا تدل على العضو المصاب. لذلك يتم تسمية الأورام تبعا للخلايا أو الأنسجة التي نشأت منها. وبناء على ذلك فقد تم تحديد عدد كبير من الأورام المختلفة. فالأورام الناتجة من طبقة الخلايا الظهارية التي تغطي الجسم وتبطن الأعضاء المجوفة بداخلة epithelia يطلق عليها إسم كارسينوما carcinoma. ميلانوما melanoma عبارة عن سرطان ناتج من خلايا الجلد التي تنتج الميلانين (الصبغ الأسود الموجود في الجلد والشعر)، وهذه الخلايا تسمى ميلانوسايتس melanocytes. أما ما يسمى بالساركوما sarcomas من الممكن أن تنتج من خلايا العظم أو الغضاريف، مثلا اوستيوساركوما osteosarcoma و كوندروساركوما chondrosarcoma.

    مسببات السرطان
    كان الاعتقاد السائد في الماضي أن السرطان هو نتيجة خطأ ورائي. أما الآن، وبعد الزيادة الكبيرة في المعرفة الطبية، فإننا نفهم المزيد عما يحدث في الخلايا عندما تتحول إلى خلايا سرطانية. فالواضح أن خطأ ما في آلية التحكم يجعل بعض الخلايا تخرج عن التقيد بقيود النمو الطبيعي في المناطق المتواجدة فيها من الجسم.

    والسؤال الآن هو هل هذه التغيير في آلية التحكم يورثه الأهل للأولاد نتيجة خطأ وراثي؟ أم أنه نتج عن شيء ما حدث أثناء حياة الفرد؟

    فإذا كان الخطأ منقولا من الأهل إلى الأولاد، فإننا في هذه الحالة نلوم الوراثة، أما إذا كان ناتجا عن تعطل آلية التحكم خلال حياة الفرد، فإننا نلقي اللوم على العوامل البيئية. وتشير التقديرات إلى أن 80% على الأقل من جميع حالات السرطان يلعب فيها العامل البيئي دورا ما. إذ يحدث هذا العامل التغييرات التي تسبب تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية. وهذا الفهم للتأثير الهائل للعوامل البيئية هو تطور مشجع لأنه يشير إلى أن الاهتمام يجب أن يتركز على تحديد العوامل التي تعرض للإصابة بالسرطان كي يتم تجنبها.

    فبعض الأشخاص معرضون من الأساس أكثر من غيرهم لهذه العوامل البيئية المعاكسة. فقد يدخن شخصان العدد ذاته من السجائر يوميا، ويتنشقان الدخان بنفس الكيفية. ولكن قد يصيب أحدهما السرطان بعد عشرين سنة في حين قد لا يتعرض الآخر للإصابة بهذا الداء أبدا.

    أما العوامل التي تسهم في ظهور السرطان فهي معقدة. فبعض أنواع السرطان قد تنتج عن مجموعة عوامل بيئية تعمل معا مقوية ومساندة لبعضها البعض
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض السرطان

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 4:45 pm

    يعد السرطان مرضا قاتلا ويمكن اعتباره مرضا مزمنا مثل السكر وضغط الدم" هذا ما قاله رئيس مركز مكافحة السرطان بالجزائر البرفيسور كمال بوزيد للجزيرة نت على هامش المؤتمر العاشر للأورام السرطانية الذي انعقد بالجزائر من 30 أبريل/نيسان إلى الثاني من مايو/أيار الجاري.

    وأوضح بوزيد أنه "توجد أدوية حديثة تحوّل مرض السرطان إلى مرض مزمن، يعيش معه المريض حياة طبيعية كما يعيشها مريض السكري أو ضغط الدم بتناول الدواء".

    ودعا بوزيد مرضى السرطان عبر الجزيرة نت إلى "تجنب الوصفات الشعبية في بعض الفضائيات باستغلال الدين للربح على حساب معاناة المرضى"، وشدد على أن "الكشف المبكر هو الطريق للشفاء".

    وخص بوزيد النساء في حديثه قائلا "النساء يخفن من اكتشاف المرض واستئصال الثدي، وهذا غير صحيح لأن أورام الثدي أصبح شفاؤها ممكنا بنسبة 80%، بل إن الورم إذا كان أقل من سنتمترين يكون الشفاء تاما".

    بشرى للنساء
    وزف البروفيسور بشرى للنساء بأن اللقاح ضد سرطان عنق الرحم أصبح مستخدما في التدواي بعد أن أثبتته التجربة.

    وشارك في المؤتمر أطباء وخبراء ومنتجو أدوية السرطان من دول عربية وغربية، وقد بلغ عدد المشاركين فيه 1250 شخصا بينهم 300 طبيب أجنبي حسب منظمي المؤتمر العربي الذي شاركت في 16 دولة.

    وقد توزع المختصون بأمراض السرطان على خمس ورشات لسرطانات الجهاز الهضمي والثدي والرئة والرأس والعنق والجهاز البولي والتناسلي.


    بوزيد: السرطان لم يعد قاتلا بل مرضا مزمنا مثل السكري وضغط الدم (الجزيرة نت)
    وتحدث الأمين العام لرابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان ورئيس المؤتمر البرفيسور سامي الخطيب للجزيرة نت عن أهداف المؤتمر.

    وقال إن من بينها أبحاث مشتركة لدراسة طبيعة الجينات الإنسانية للمواطن العربي والبدء بتفعيل وتطبيق البروتوكولات العلاجية اللازمة له، والتعاون بين مراكز مكافحة السرطان بالوطن العربي لتدريب الأطباء في هذا المجال.

    وشدد على وجوب أن تكون هناك سجلات وطنية للسرطان في كل دولة عربية وبأرقام صحيحة تقدم إلى وزراء الصحة العرب لوضع خطط إستراتيجية لمعالجة السرطان.

    وأشار الخطيب إلى مبادرة عربية باسم "المبادرة لتحسين وضع السرطان في العالم العربي"، مكونة من 13 مجموعة أخذت جميع الجوانب المطلوبة في موضوع السرطان بالنسبة للعالم العربي، وسوف تُقدم المبادرة لوزراء الصحة العرب لبحثها والبدء في تطبيقها.

    وقد أجمع المشاركون على أن معظم مرضى السرطان يذهبون للعلاج في مراحل متقدمة من المرض، سواء بسبب الخوف من اكتشاف المرض أو الجهل بثقافة المرض أو لوجودهم في مناطق نائية.

    وقالت أخصائية علاج الأورام بمستشفى الخرطوم نهلة جعفر محمد سعيد للجزيرة نت إن سرطان الثدي بالسودان يشكل 35% من حالات السرطان، ويصيب النساء من فئات عمرية بين ثلاثين وأربعين عاما، وهي أقل من الأرقام العالمية التي هي فوق 50%.

    تغيير النمط الغذائي
    وأرجعت الدكتورة نهلة أسباب السرطان إلى تغيير النمط الغذائي الغني بالخضر والفواكه إلى نمط الغذاء الغربي الغني بالدسم وبروتين اللحوم الحمراء، وأسلوب الحياة العصري المتسم بالقلق وقلة النوم الصحي.

    وأضاف بوزيد أسبابا أخرى كالإفراط في استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية على المزروعات، ومخلفات التجارب النووية كما يحدث في صحراء الجزائر.

    وتحدث سامي الخطيب عن مخلفات حرب الخليج التي تسببت بعد سنتين من وقوعها في مضاعة سرطان الدم أربع مرات في العراق.

    وفي السياق نفسه تحدث رئيس قسم الأبحاث بمستشفى الملك فهد بالدمام محمد صقر، وهو كندي من أصل ليبي، للجزيرة نت عن ارتفاع حالات السرطان جراء التلوث بسبب الصناعات البترولية.

    وقال صقر إنهم يقومون بدراسة على المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وهي قريبة من العراق، واكتشفوا حالات سرطان جديدة، ولكنه أوضح أنه من غير المعروف بعد ما إذا كانت من مخلفات الحرب أم لا.

    وتبقى إشكالية التداوي في الوطن العربي قائمة بسبب عدم توفر العلاج المجاني في دوله الفقيرة، وفي هذا السياق دعا المجتمعون الحكومات إلى حماية صحية لغير القادرين على شراء دواء السرطان.

    وقال المختص بالأورام السرطانية بمستشفى الملك فيصل البرفيسور محمد رحال إن "دولة كالمملكة العربية السعودية توفر العلاج مجانا بما فيه الأدوية الحديثة الباهظة الثمن، وهذا غير ممكن لدى الدول العربية الفقيرة".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:57 pm