safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تعريف مرض الملاريا

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 10:49 pm




    خلية حمراء مصابة
    كلمة ملاريا (بالإنجليزية: Malaria‏) أصلها الكلمة اللاتينية malus aria وبالإيطالية mala aria أي الهواء الفاسد إشارة إلى توالد بعوض الملاريا في المستنقعات والمياه الراكدة،. كان القدماء يعتقدون أن الملاريا ينقلها هواء المستنقعات. لهذا كان الإنجليز يسمونها حمى المستنقعات (بالإنجليزية: swamp fever‏) والعرب يطلقون عليها البرداء لأنها تسبب الرعشة الشديدة.
    لقد تم اكتشاف الطفيلي مسبب مرض الملاريا في 6 نوفمبر 1880 في المستشفى العسكري بقسنطينة (الجزائر) من طرف طبيب في الجيش الفرنسي يدعى ألفونس لافيران والذي حاز على جائرة نوبل في الطب والفزيولوجيا لعام 1907 عن اكتشافه هذا.
    الملاريا مرض يصاب به الإنسان - دون باقي الكائنات الحية ويسببه طفيلي قاتل تنقله إناث البعوض من النوع أنوفيلس Anopheles. ولم يقض على الملاريا في دول نامية كثيرة حيث يسبب مشكلة في دول المنطقة الحارة والمعتدلة بالعالم. ولقد كانت هناك محاولات للقضاء علي الملاريا عالميا إلا أنها فشلت لمقاومة البعوض للمبيدات الحشرية ومقاومة طفيليات الملاريا للأدوية. فالملاريا توجد في 100 دولة و40% من سكان العالم معرضون لخطرها. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلي أن الملاريا تنتشر في قارة إفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية وشبه القارة الهندية والشرق الأوسط وبعض بلدان أوروبا وجنوب شرق أسيا وغرب المحيط الهادي إلا أن 90% من الإصابات تتركز في إفريقيا خاصة غرب ووسط وشرق القارة.
    وحيث أن هذا المرض من الأمراض الفتاكة فقد أوصت منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى المناطق الموبوءة باستعمال الدواء المناسب مباشرة بمجرد الإحساس بارتفاع درجة الحرارة (أثناء السفر أو بعده) إلى 38 درجة مئوية أو عند ظهور أي أعراض للملاريا دون الانتظار لتشخيص الطبيب.
    محتويات [أخف]
    1 الإنسان والمرض
    2 أنواع الملاريا
    3 متى تبدأ الأعراض في الظهور؟
    4 الأسباب
    5 انتقال المرض
    6 أعراض الملاريا
    7 الحمل والملاريا
    8 التشخيص
    9 العلاج خلال الحمل
    10 المضاعفات لمرض الملاريا
    11 الوقاية
    12 للمزيد من المعلومات
    13 المصادر
    [عدل]الإنسان والمرض

    أنثى بعوضة أنوفليس Anopheles هي الأكثر قدرة علي نقل الطفيلي المسبب للملاريا أثناء امتصاصها لدم الإنسان الذي تحتاجه لتتمكن من وضع البيض مع ملاحظة أن ذكر البعوض لا يتغذى علي الدم ولكن علي رحيق الأزهار وعصارة النباتات. ويوجد 380 نوع من البعوض الأنوفليس منها حوالي 60 نوعاً له القدرة على نقل الطفيل. وكباقي أنواع البعوض تعيش معظم أطواره في الماء الآسن.
    بعد مرور مائة عام على اكتشاف أن البعوض ينقل طفيليات مرض الملاريا، توصل العلماء إلى اكتشاف الخريطة الجينية لمرض الملاريا وللبعوضة التي تنقل هذا المرض. ويؤدي هذا الاكتشاف إلى طرق جديدة لمعالجة عدوى مرض الملاريا الذي يعاني منه عدد كبير من المرضى في العالم. مع أزدياد مقاومة طفيليات المرض للعقاقير المضادة له والبعوض للمبيدات المستخدمة ضده. هناك آمال في منع انتقال الملاريا للإنسان ولاسيما وأن طفلا يموت بها كل 40 ثانية. حيث تقتل من 1 –2 مليون شخص سنويا حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. مما يهدد 40% من سكان العالم حيث يصاب بالملاريا سنويا من 300 – 500 مليون شخص. لأنها متوطنة في أكثر من 100 دولة، 90% منهم يعيشون خلف الصحراء الأفريقية وبالجزء الجنوبي من القارة الإفريقية. ومعظم حالات الوفاة من الملاريا نجدها في الأطفال لأن جهازهم المناعي لم يكتمل والحوامل لأن جهاز المناعة لديهن يكون مثبطا أثناء حملهن ولا سيما لو كان الحمل لأول مرة. وبعض الأشخاص لديهم مناعة وراثية ذاتية تقاوم الملاريا وتمنع الطفيل من النمو والتوالد بأجسامهم.
    تسبب مرض الملاريا طفيليات من الأوليات تنتمي إلى جنس المتصورات، تحملها أنواع معينة من حشرة البعوض. ومن أجل أن تتم الطفيليات دورتها الحياتية يجب عليها أن تدخل أجسام البعوض والبشر. لاتوجد أمصال واقية لهذا الطفيل. وتختلف درجة الإصابة من موسم لآخر فأعلى معدل يكون في مواسم الأمطار نظراً لانتشار البعوض بكثرة لوجود برك ماء. ويكثر البعوض الناقل للملاريا في المناطق الدافئة الرطبة ويؤدي استقرار المناخ إلي انتشار المرض لفترة طويلة قد تمتد طوال العام.
    تهدف البحوث الحالية إلى خلق بعوض معدل وراثيا "مضاد للملاريا" وغير قادر على حمل الطفيليات المسببة للمرض. توجد محاولات علمية لإجراء تعديل وراثي في البعوض الناقل للمرض بما لا يسمح للطفيل بالبقاء في أحشاء الحشرة، ثم إطلاق هذه السلالات المعدلة وراثياً لتنتقل منها هذه الصفة إلي السلالات المهجنة.
    [عدل]أنواع الملاريا

    هناك نوعان من الملاريا : حميدة وخبيثة. الملاريا الحميدة أقل خطورة وأكثر استجابة للعلاج. الملاريا الخبيثة قد تكون شديدة الخطورة، وقاتلة أحياناً. إذا كان هناك شك أن الحالة خبيثة، يجب توفير الرعاية الصحية بأسرع وقت.
    [عدل]متى تبدأ الأعراض في الظهور؟

    تبدأ أعراض الملاريا في الظهور غالبا ما بين عشرة أيام إلى أربعة أسابيع من لسعة البعوض. ولكن في بعض الحالات، قد تظهر الأعراض بعد سنة، اعتمادا على نوع الطفيلي الذي أصابك.
    [عدل]الأسباب

    الملاريا تكون بسبب نوع من الطفيليات يعرف (بلازموديوم). (plasmodium)هنالك المئات من الأنواع المختلفة من البلازموديوم، ولكن أربعة فقط تسبب الملاريا للإنسان :-
    1- بلازموديوم فلسبروم(plasmodium falciparum) :
    هذا النوع الوحيد الذي يسبب الملاريا الخبيثة، ويوجد بشكل رئيسي في أفريقيا وكذلك في الجزيرة العربية وتهامة بالذات وهذا الطفيلي يسبب أشد الأعراض وينتج عنه أكثر حالات الوفاة.
    2- بلازموديوم فيفاكس(plasmodium vivax) :-
    وهو نوع حميد من الطفيليات يوجد أساسا في آسيا. ينتج عنه أعراض أقل خطورة وشدة من البلازموديوم فلسبروم. ولكنها تستطيع المكوث في الكبد ويوجد في الجزيرة العربية أيضا بشكل خامد(كامن)إلى ما يصل إلى 3 سنوات، مما قد يؤدي إلى حدوث انتكاسات.
    3- بلازموديوم أوفال (plasmodium ovale):
    وهو نوع حميد، يوجد عادة في أفريقيا. هذا النوع يستطيع المكوث في الدم لسنين عدة دون ظهور أي أعراض.
    4- بلازموديوم ملاري(plasmodium malarae) :
    وهو أيضاً نوع حميد، نادر نسبيا، ويوجد عادة فقط في غرب أفريقيا.
    [عدل]انتقال المرض



    بعوضة الملاريا


    مناطق انتشار الملاريا في العالم
    تنتقل الملاريا بواسطة أنثى بعوض من جنس الأنوفيل الذي ينقل المتصورة (طفيلي من الأوليات) المسببة للمرض. وتمر دورة حياة الطفيل بعدة مراحل نمو في الإنسان والبعوض الذي ينقله من شخص لديه عدوي الملاريا عن طريق لدغ أنثى بعوضة من نوع أنوفيلس ِAnopheles عادة لشخص مصاب بالملاريا حيث يمتص الطفيل المسبب للملاريا من دم الإنسان المصاب ولابد لهذا الطفيل أن ينضج في القناة الهضمية للبعوض ولمدة أسبوع أو أكثر ليكون قادراً علي إصابة شخص سليم ينتقل بعدها إلي الغدد اللعابية للبعوضة ويسمي هذا الطور باسم سبوروزيت Sporozoite0وعندما تلدغ هذه البعوضة شخصاً سليماً فإن الطفيل ينتقل إلي دم الإنسان في كل مرة تمتص فيها دمه. يهاجر الطفيل مباشرة إلي كبد الإنسان ويدخل خلاياه وينمو فيها متكاثراً وفي خلال هذة الفترة التي يتواجد فيها الطفيل داخل الكبد لايشعر الإنسان بأعراض المرض. وبعد فترة تتراوح بين 8 أيام ـ إلي عدة شهور ينتقل الطفيل من الكبد ليدخل كرات الدم الحمراء حيث ينمو ويتكاثر بداخلها ثم تنفجر الكرات ليخرج منها أعداد كبيرة من الطفيل تهاجم كرات دم جديدة ويخرج من الكرات أيضاً سموم هي التي تؤدي إلي الشعور بالمرض وفي هذة الفترة إذا تمكن البعوض من لدغ الإنسان المصاب فإنه يمتص الطفيل من الدم ليظل في جسمه لمدة أسبوع أو أكثر بعدها يصبح قادراً علي نقل المرض لشخص آخر. حيث يمتص دمه ليصيب شخصا سليما بالمرض عن طريق بث لعابه بعد لدغ جلده. واللعاب به إسبيروزريدات (sporozoites) التي تعيش في الغدد اللعابية للبعوض.وتتجه عبر الدم لكبد الشخص المصاب حيث تنقسم السبيرزيدات في خلاياه إلي آلاف الاقاسيم(merozoites) التي تنساب في مجري الدم لتهاجم خلاياه الحمراء وتنقسم يها وتورمها وتكسرها ويتكااثر الطفيل داخل خلايا الدم الحمراء التي تتكسر خلال 48 – 72ساعة ليصيب خىيا دم حمراء جديدة بالجسم ؟ وأول الأعراض تحدث من 10 أيام – 4 أسابيع بعد العدوي. والهراض تحدث في دورات كل 48 – 72 ساعة. والأعؤلض تحدث من انطلاق الاقاسيم merozoites بمجري الدم والأ نيميا سببها تكسير خلايا اادم الحمراء وانظلاق الخيموجلوبين بالدم.. لهذا السبب يشعر المصاب بالحمي نتيجة تفجر الخلايا المتورمة لتفرز سموما ونفايات في الدم ومقاومة جهازه المناعي لتأثيرها. والأعراض تظهر خلال عشرة أيام إلي أربعة أسابيع بعد العدوى بالرغم من أن الإحساس بالمرض يحدث بعد 5-8 أيام وقد تصل هذه الفترة إلى عام كامل. وتتسبب الملاريا عن الإصابة بواحد أو أكثر من أربعة أنواع من طفيليات من جنس المتصورة وهذه الأنواع الأربعة هي:
    المتصورة البيضوية
    المتصورة المنجلية
    المتصورة النشيطة
    المتصورة الوبالية
    والمرض الناجم عن المتصورة المنجلية أخطرها كما أن أعراضه المرضية شديدة نظراً لقصر دورة حياته وهو المسئول عن معظم حالات الوفاة بالملاريا. وهو الأكثر انتشاراً كما أن أكثر حالات الوفاة تتسبب عن الإصابة به.. وتعاود المريض الرعشة والعرق الزائد كل 48 ساعة وحسب نوع الطفيلي، لهذا يطلق على الملاريا الحمي المتقطّعة. ويصاب المريض بفقر الدم نتيجة لتكسير خلايا الدم الحمراء في جسمه ويشعر بعد كل نوبة بالإرهاق والخوار. ويحدث في معظم الأحوال أن يظل الطور الكبدى كامناً وقد تتكرر أعراض المرض بين الحين والآخر وقد يظل الطفيل في الجسم طوال حياة المريض بالرغم من أخذ العلاج.. ويمكن التخلص من الطور المرضى للطفيل الكامن في الكبد.عن طريق برنامج علاجى يتوقف على نوع الملاريا وخبرة الطبيب.وهناك أنواع أخرى من الطفيليات التي تسبب الملاريا عند الحيوانات مثل الطيور والزواحف وهذه الحيوانات تستخدم في التجارب والأبحاث لإنتاج مواد مصلية تساعد في تشخيص الإصابة بالملاريا لدى الإنسان مثال على هذه الطفيليات:
    P. cynomolgiPlasmodium cynomolgi
    P. knowlesi
    P. berghei
    [عدل]أعراض الملاريا

    الرعشة والانتفاضة والحمي والعرق والصداع والغثيان والقيء وآلام في العضلات وبراز مدمم ويرقان وتشنجات واغما ءات. ارتفاع في درجة الحرارة قد تصاحبه قشعريرة وعرق غزير وصداع. والملاريا ُتحدث أعراضاً أشبه إلي حد كبير بأعراض أمراض أخرى خاصة نزلات الانفلونزا ولكن إذا حدث لك شك في إصابتك بالملاريا فلا تتردد في أخذ العلاج في الحال دون انتظار زيارتك للطبيب المتخصص. ويلاحظ أن أنواع الملاريا شديدة الخطورة تحدث أعراضاً مرضية شديدة مثل الغيبوبة خاصة في حالة الملاريا المخية وتحدث أيضاً انيميا ـ نزلات معوية ـ فشل كلوي ـ ضيق في النفس. وعليك أن تلجأ إلي المستشفيات المختصة إذا ظهر عليك أعراض الملاريا حتى لو بعد مدة 3 شهور أو حتي عام كامل من تاريخ عودتك من المنطقة المنتشر بها المرض. وعادة لايشعر المسافر بأعراض المرض إلابعد عودته من السفر. ويجب أن ينبه الطبيب أولاً أنه كان مسافراً لمنطقة ينتشر فيها الملاريا.
    وتتسبب الملاريا في حدوث أنيميا واصفرار في لون الجلد نتيجة انحلال كريات الدم الحمراء وقد تتطورأعراض المرض بسرعة في الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة لدرجة خطيرة ترتفع معها درجة الحرارة ويتلف الجهاز الحسي وتتكرر التشنجات مصحوبة بالغيبوبة ثم ينتهي الأمر إلى الموت وفي حالة الملاريا المتسببة عن الطفيل falciparum P. إذا لم يعالج المريض بسرعة فإن ذلك قد يتسبب عنه فشل كلوي وتشنجات وارتباك في الذاكرة والتفكير وغيبوبة تنتهي بالموت. وقد تصل الملاريا إلي المخ فتعمل كرات الدم المصابة بالطفيل والمتحللة على انسداد أوعيته الدموية وتسمي هذه الحالة بالملاريا المخية. تتمثل أعراض الإصابة بالملاريا عادة في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلي حوالي 38درجة م لمدة قصيرة وتتكرر الأعراض كل 48 ساعة إذا ما كانت حالة المصاب الصحية جيدة وتتشابة أعراض الإصابة مع أعراض الإنفلوانزا يصاحبها رعشة وقشعريرة وصداع وألام مستمرة في العضلات وإجهاد شديد وغثيان وقيء وإسهال خفيف وآلام شديدة في الجهاز الهضمي وأعراض قرحة معدية وتشنجات وغيبوبة قد تنتهي بموت المصاب. وتظهر الأعراض خلال أسبوع ـ عدة أشهر من تاريخ لدغ البعوض. ومن المؤكد أن إهمال علاج الملاريا خاصة المتسببة عن النوع P. falciparum قد يؤدي إلي الموت. ومن الثابت إحصائياً أن أكثر من 2% من المصابين يموتون بسبب تأخر العلاج.فيصابون بفشل كبدي وكلوي وتكسير خلايا الدم الحمراء والالتهاب السحائي وتمزق الطحال Rupture of the spleen والنزيف المتكرر
    [عدل]الحمل والملاريا

    وقد أكدت البحوث أن النساء الحوامل هن أكثرعرضة للإصابة بالملاريا من النساء الغير حوامل، وذلك لأن الجهاز المناعي قد يضعف خلايا الحمل، مما يعني أن الجسم أقل قابلية على محاربة البكتريا والالتهابات. وإذا كانت الحامل مصابة بالملاريا، فقد يصاب طفلها أيضا بالمرض.
    [عدل]التشخيص

    لتشخيص المرض، فإن الطبيب العام يسأل عن الأعراض ويطلع على التاريخ المرضي. ومن الضروري إخبار طبيبك أين سافرت خلال العام الماضي، يضم ذلك الأماكن التي زرتها لفترة وجيزة أيضا. أنت معرض للإصابة بالملاريا إذا كنت تسكن في أي دولة تتوطن فيها الملاريا) أو مسافر/ قادم من تلك الدولة(.
    بعد التشخيص المبدئي، تؤخذ عينة من دم المريض لتأكيد التشخيص، وتخلط مع محلول خاص قبل تحليلها تحت المجهر. هذا يؤكد ما إذا كان المريض مصابا أم لا، ويتمكّن الطبيب العام بواسطة ذلك أيضاَ من تحديد نوع الطفيلي المصاب به المريض.
    [عدل]العلاج خلال الحمل

    إذا كنت المرأة المصابة بالملاريا حاملاً، فبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الملاريا لا تناسبها، لأنها قد تسبب أعراضاً جانبيه لها ولطفلها. بينما نجد أن الكلوروكوين والكوينين تعد من العلاجات الآمن استخدامها في أي مرحلة من مراحل الحمل. ولكن إذا أعطيت هذه الأدوية للوقاية من الملاريا، فلن تكون مناسبة كجزء من العلاج.
    [عدل]المضاعفات لمرض الملاريا

    -هل مرض الملاريا خطير؟
    نعم يعتبر مرض الملاريا من الأمراض الخطيرة وفي بعض الحالات من الأمراض المهلكة إذا لم يتم علاجه، وأشد الأنواع خطورة والذي قد يفتك بحياة الإنسان هو ذلك المسبب بواسطة (البلازميديا المنجلية).
    1-فقر الدم (الأنيميا):
    نتيجة للتكسير المستمر الذي تسببه الملاريا لكريات الدم الحمراء فإن ذلك قد يسبب حالة من حالات فقر الدم الشديد حيث تصبح كريات الدم الحمراء غير قادرة على حمل كميات كافية من الأكسجين لأنحاء الجسم مما ينتج عنه شعور الجسم بالكسل والضعف والإغماء أحيانا.
    2- الملاريا الدماغية:
    وفي بعض حالات الملاريا النادرة، فإن خلايا الدم الحمراء المصابة بالملاريا تقوم بسد وإغلاق مجرى الأوعية الدموية المؤدية إلى الدماغ وهذا ما يعرف بالأنيميا الدماغية مما يؤدي إلى انتفاخ الدماغ وفي بعض الحالات إلى إصابته بضرر دائم. كما يمكن أن تتسبب في حدوث الصرع (وهو عبارة عن نوبات مرضية تتميز بحدوث انقباضات لاإرادية لعضلات الجسم) أو أن تؤدي إلى دخول المريض في غيبوبة.
    3-مضاعفات أخرى
    1. مشاكل في التنفس (مثل تجمع المياه في الرئتين)
    2. جفاف
    3. تعطل وظائف الكبد
    4. حدوث صدمة
    5. حدوث نزيف تلقائي
    6. الإصابة بالصفارى (اصفرار لون الجلد نتيجة لزيادة مادة تدعى البيلليروبين في الدم)
    7. انخفاض مستوى السكر في الدم
    8. فشل كلوي
    9. تضخم وانفجار الطحال
    وهذه المضاعفات أشد ما تكون خطورة بين النساء الحوامل والأطفال.
    [عدل]الوقاية

    · الحذر من لدغ البعوض عن طريق اارتداء الملابس الطويلة وتغطية معظم أجزاء الجسم واستخدام مواد طاردة للبعوض وصواعق الحشرات بأنواعها المختلفة · النوم تحت شباك واقية (ناموسية السرير) Bed net في حالة المعيشة في غرف غير مكيفة أو لاتحتوي على نوافذ مثبت عليها أسلاك واقية للحشرات. ونقع الناموسية السرير في مبيد برميثرين Permethrin لمنع البعوض من الاقتراب منه. . الرش الدوري للمصارف والبرك بالمبيدات أو الكيروسين لقتل يرقات البعوض. . تربية الأسماك كالبلطي وغيره من الأسماك والضفادع لتلتهم يرقات البعوض في المياه الراكدة. · يمكن استعمال خليط من زيت الليمون والكافور أو زيت السترونيلا لدهان المناطق المكشوفة بالجسم. · استعمال الدهانات والسبراى الطاردة للحشرات على الملابس والأماكن المكشوفة من الجسم قبل الخروج لهذه المناطق. · عدم المشي علي المسطحات الخضراء عقب حلول الظلام. · الأدخنة لطرد البعوض من حدائق المنازل ويوجد لوالب ُمدخنة يمكن استعمالها في الأماكن المكشوفة. · يتم تسخين سخان كهربائي لتبخيرأقراص المبيدات النباتية أغلبها مركبات نباتية أهمها البيرثر م.لطرد البعوض من الأماكن المغلقة. · استخدام صواعق للحشرات أو اللمبات الحرارية ا لطاردة للبعوض في الأماكن العامة والمحلات والنوادى. · تجنب استعمال الملابس الداكنة اللون حيث أنها تجذب البعوض. · تناول عقاقير مضادة للملاريا للوقاية من الإصابة في فترة تعرض الإنسان للدغ البعوض إلا أن ظهور سلالات من الملاريا مقاومة للعقاقير المستخدمة يجعل المشكلة أكثر تعقيداً. هناك أبحاث تجري لمحاولة الحصول علي أمصال مضادة وتوليفات جديدة من العقاقير للتغلب علي مشكلة السلالات المقاومة التي تظهر بين الحين والآخر ولكن لن يكون ذلك متاحاً قبل مرور سنوات.
    · تجنب استعمال العطور وكريمات ما بعد الحلاقة حيث أنها تجذب البعوض. · تغطية الأذرع خاصة في المساء ومن الشائع أن البعوض يهاجم منطقة القدم. · تجنب الخروج إلي المناطق المكشوفة بعد الغروب وحتي طلوع الفجر فإن كان لزاماً فوسائل الوقاية ضرورية. تتغذى أنثى البعوض علي دم الإنسان ولا تستطيع إنتاج البيض وإنضاجه إلا بعد امتصاص الدم لذلك فإن حماية الإنسان من لدغ البعوض يساهم إلي حد كبير في الإقلال من تعداده ويصبح من الضرورى المعيشة في غرف ذات فتحات محمية بسلك مانع للحشرات. لعدم التعرض للدغ البعوض حتي لايتمكن من وضع البيض عندما لايجد دماً متاحا له. وقد ينتقل المرض من دم أشخاص مصابين عن طريق نقل دمهم. أو من الأم المصابة إلي الجنين قبل أو أثناء الولادة أو عن طريق استخدام سرنجات ملوثة. و أخيرا... لنقضي علي الملاريا لابد أن نقضي علي البشر أو البعوض أو كلاهما معا أو بتغيير الصفات الوراثية لكل منهما لمقاومة طفيل الملاريا فنحتاج جينات تجعل البعوض يقاوم عدوى الملاريا، وإيجاد جينات تتدخل في عملية نمو الطفيليات المسببة للملاريا في بطن معدة البعوض..وحتي لا تتم الطفيليات دورتها الحياتية يجب عليها ألا تدخل أجسام البعوض أوالبشر. وبعض العلماء يعتقدون أنه لن يتم التوصل إلى مصل مضاد للمرض قبل عشرين عاما. وقد استغرقت عملية فك شفرة الخريطتين الجينيتين ستة أعوام لأن الفهم الكامل لتركيبة الخريطة الجينية لهذا المرض والخريطة الجينية للبعوضة الناقلة له سيؤدي إلى تصنيع عقّارات ناجعة لعلاجه وإيجاد سبل جديدة لمقاومته. ومعرفة الخارطة الوراثية قد تساعد الباحثين على تحديد الجينات الموجودة داخل جسم الحشرة المسؤولة عن احتضان الطفيليات. فتم تعديل البعوض وراثيا لمنعه من نقل طفيياات الملاريا.وحاليا..لايوجد ً مصل واق أو مضادة للملاريا لاختلاف طبيعة الطفيل عن الأمراض الأخرى كأمراض الفيروسات أوالبكتريا لأن إنتاج مصل مضاد للملاريا عملية معقدة وهناك مشاريع بحثية لكن لاتوجد مؤشرات إنتاج مصل مضاد لها خلال العدة سنوات لقادمة.ويعتقد قاطنو المناطق الموبوءة أن بلادهم خالية من هذا المرض نظراً لمناعتهم الجزئية. لكن الغرباء يمرضون لعدم ونقص المناعة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 10:51 pm

    الملاريا


    خلية حمراء مصابةكلمة ملاريا Malaria أصلها الكلمة اللاتينية malus aria وبالإيطالية mala aria أي الهواء الفاسد إشارة إلى توالد بعوض الملاريا في المستنقعات والمياه الراكدة،.وكان القدماء يعتقدون أن الملاريا ينقلها هواء المستنقعات . لهذا كان الإنجليز يسمونها حمي المساتقعات “swamp fever” والعرب يطلقون عليها البرداء لأنها تسبب الرعشة الشديدة . وحيث أن هذا المرض من الأمراض الفتاكة فقد أوصت منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى المناطق الموبوءة باستعمال الدواء المناسب مباشرة بمجرد الإحساس بارتفاع درجة الحرارة (أثناء السفر أو بعده) إلي 38درجة مئوية أوعند ظهور أي أعراض للملاريا دون الإنتظار لتشخيص الطبيب. والملاريا مرض يصاب به الإنسان - دون باقي الكائنات الحية ويسببه طفيل قاتل تنقله إناث البعوض من النوع أنوفيلس Anopheles . ولم يقض علي الملاريا في دول نامية كثيرة حيث يسبب مشكلة في دول المنطقة الحارة والمعتدلة بالعالم . ولقد كانت هناك محاولات للقضاء علي الملاريا عالميا إلا أنها فشلت لمقاومة البعوص للمبيدات الحشرية ومقاومة طفيليات الملاريا للأدوية . فالملاريا توجد في 100 دولة . و40% من سكان العالم معرضون لخطرها . وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلي أن الملاريا تنتشر في قارة أفريقيا وأمريكا الوسطي والجنوبية وشبة القارة الهندية والشرق الأوسط وبعض بلدان أوربا وجنوب شرق أسيا وغرب المحيط الهادي إلا أن 90% من الإصابات تتركز في إفريقيا خاصة غرب ووسط وشرق القارة وانثي بعوضة أنوفليس Anopheles هي الأكثر قدرة علي نقل الطفيل المسبب للملاريا أثناء امتصاصها لدم الإنسان الذي تحتاجة لتتمكن من وضع البيض مع ملاحظة أن ذكر البعوض لايتغذي علي الدم ولكن علي رحيق الأزهار وعصارة النباتات. ويوجد 380 نوع من البعوض الأنوفليس منها حوالي 60 نوعاً له القدره علي نقل الطفيل.وكباقي أنواع البعوض تعيش معظم أطواره في الماء الآسن . وبعد مرور مائة عام على اكتشاف أن البعوض ينقل طفيليات مرض الملاريا، توصل العلماء إلى اكتشاف الخريطة الجينية لمرض الملاريا وللبعوضة التي تنقل هذا المرض. و يؤدي هذا الاكتشاف إلى طرق جديدة لمعالجة عدوى مرض الملاريا الذي يعاني منه عدد كبير من المرضى في العالم. مع أزدياد مقامومة طفيليات المرض للعقاقير المضادة له والبعوض للمبيدات المستخدمة ضده.هناك آمال في منع انتقال الملاريا للإنسان ولاسيما وأن طفلا يموت بها كل 40 ثانية. حبث تقتل من 1 –2 مليون شخص سنويا حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية . مما يهدد 40% من سكان العالم حيث يصاب بالملاريا سنويا من 300 – 500 مليون شخص .لأنها متوطنة في أكثر من 100 دولة ، 90% منهم يعيشون خلف الصحراء الأفريقية و بالجزء الجنوبي من القارة الأفريقي . ومعظم حالات الوفاة من الملاريا نجدها في الأطفال لأن جهازهم المناعي لم يكتمل والحوامل لأن جهاز المناعة لديهن يكون مثبطا أثناء حملهن ولا سيما لو كان الحمل لأول مرة .وبعض الأشخاص لديهم مناعة وراثية ذاتية تقاوم الملاريا وتمنع الطفيل من النمو والتوالد بأجسامهم . وتسبب مرض الملاريا طفيليات تحملها أنواع معينة من حشرة البعوض. ومن أجل أن تتم الطفيليات دورتها الحياتية يجب عليها أن تدخل أجسام البعوض والبشر. لاتوجد أمصال واقية لهذا الطفيل . و تختلف درجة الإصابة من موسم لآخر فأعلي معدل يكون في مواسم الأمطار نظراً لانتشار البعوض بكثرة.لوجود برك ماء . و يكثر البعوض الناقل للملاريا في المناطق الدافئة الرطبة ويؤدي استقرار المناخ إلي انتشار المرض لفترة طويلة قد تمتد طوال العام. وتهدف البحوث الحالية إلى خلق بعوض معدل وراثيا "مضاد للملاريا" وغير قادر على حمل الطفيليات المسببة للمرض. توجد محاولات علمية لإجراء تعديل وراثي في البعوض الناقل للمرض بما لايسمح للطفيل بالبقاء في أحشاء الحشرة ، ثم إطلاق هذه السلالات المعدلة وراثياً لتنتقل منها هذه الصفة إلي السلالات المهجنة.

    انتقال المرض

    بعوضة الملاريا
    المناطق التي يتواجد فيها مرض الملاريا في العالمتنتقل الملاريا بواسطة أنثي بعوض أنوفليس الذي ينقل طفيل بلازموديوم (plasmodium parasite) المسبب للمرض ..و تمر دورة حياة الطفيل بعدة مراحل نمو في الإنسان والبعوض الذي ينقله من شخص لديه عدوي الملاريا عن طريق لدغ أنثي بعوضة من نوع أنوفيلس ِAnopheles عاده لشخص مصاب بالملاريا حيث يمتص الطفيل المسبب للملاريا من دم الإنسان المصاب ولابد لهذا الطفيل أن ينضج في القناة الهضمية للبعوض ولمدة أسبوع أو أكثر ليكون قادراً علي إصابة شخص سليم ينتقل بعدها إلي الغدد اللعابية للبعوضة ويسمي هذا الطور بإسم سبوروزيت Sporozoite0وعندما تلدغ هذه البعوضة شخصاً سليماً فإن الطفيل ينتقل إلي دم الإنسان في كل مرة تمتص فيها دمه. يهاجر الطفيل مباشرة إلي كبد الإنسان ويدخل خلاياه وينمو فيها متكاثراً وفي خلال هذة الفترة التي يتواجد فيها الطفيل داخل الكبد لايشعر الإنسان بأعراض المرض. وبعد فترة تتراوح بين 8 أيام ـ إلي عدة شهور ينتقل الطفيل من الكبد ليدخل كرات الدم الحمراء حيث ينمو ويتكاثر بداخلها ثم تنفجر الكرات ليخرج منها أعداد كبيرة من الطفيل تهاجم كرات دم جديدة ويخرج من الكرات أيضاً سموم هي التي تؤدي إلي الشعور بالمرض وفي هذة الفترة إذا تمكن البعوض من لدغ الإنسان المصاب فإنه يمتص الطفيل من الدم ليظل في جسمه لمدة أسبوع أو أكثر بعدها يصبح قادراً علي نقل المرض لشخص آخر. حيث يمتص دمه ليصيب شخصا سليما بالمرض عن طريق بث لعابه بعد لدغ جلده . واللعاب به إسبيروزريدات (sporozoites) التي تعيش في الغدد اللعابية للبعوض.وتتجه عبر الدم لكبد الشخص المصاب حيث تنقسم السبيرزيدات في خلاياه إلي آلاف الميروزيدات (merozoites) التي تنساب في مجري الدم لتهاجم خلاياه الحمراء وتنقسم يها وتورمها وتكسرها ويتكااثر الطفيل داخل خلايا الدم الحمراء التي تتكسر خلال 48 – 72ساعة ليصيب خىيا دم حمراء جديدة بالجسم ؟ وأول الأعراض تحدث من 10 أيام – 4 أسابيع بعد العدوي . والهراض تحدث في دورات كل 48 – 72 ساعة . والأعؤلض تحدث من انطلاق الميروزويتات merozoites بمجري الدم والأ نيميا سببها تكسير خلايا اادم الحمراء وانظلاق الخيموجلوبين بالدم .. لهذا السبب يشعر المصاب بالحمي نتيجة تفجر الخلايا المتورمة لتفرز سموما ونفايات في الدم ومقاومة جهازه المناعي لتأثيرها. والأعراض تظهر خلال عشرة أيام إلي أربعة أسابيع بعد العدوي بالرغم من أن الإحساس بالمرض يحدث بعد 5-8 أيام وقد تصل هذة الفترة إلي عام كامل. و تتسبب الملاريا عن الإصابة بواحد أو أكثر من أربعة أنواع من طفيل وحيد الخلية من جنس يعرف باسم Plasmodium وهذه الأنواع الأربعة هي: · Plasmodium falciparum · P. vivax · P. malaria · P. ovale ويعتبر النوع الأول P. falciparum أخطرها كما أن أعراضه المرضية شديدة نظراً لقصر دورة حياته وهو المسئول عن معظم حالات الوفاة بالملاريا. وهو الأكثر إنتشاراً كما أن أكثر حالات الوفاة تتسبب عن الإصابة به. . وتعاود المريض الرعشة والعرق الزائد كل 48 ساعة وحسب نوع الطفيل(Plasmodium falciparum, Plasmodium vivax, and Plasmodium ovale). لهذا يطلق علي الملاريا الحمي الراجعة (intermittent fever). ويصاب المريض يالأنبمبا نتيجة لتكسير خلايا الدم الحمراء بجسمه ويشعر بعد كل نوبة بالإرهاق والخوار . ويحدث في معظم الأحوال أن يظل الطور الكبدى كامناً وقد تتكرر أعراض المرض بين الحين والآخر وقد يظل الطفيل في الجسم طوال حياة المريض بالرغم من أخذ العلاج. . ويمكن التخلص من الطور المرضى للطفيل الكامن في الكبد .عن طريق برنامج علاجى يتوقف على نوع الملاريا وخبرة الطبيب.


    أعراض الملاريا
    الرعشة والإنتفاضة والحمي والعرق والصداع والغثيان والقيء وآلام في العضلات وبراز مدمم ويرقان وتشنجات واغما ءات . ارتفاع في درجة الحرارة قد تصاحبه قشعريرة وعرق غزير وصداع. و الملاريا ُتحدث أعراضاً أشبه إلي حد كبير بأعراض أمراض أخري خاصة نزلات الانفلونزا ولكن إذا حدث لك شك في إصابتك بالملاريا فلا تتردد في أخذ العلاج في الحال دون انتظار زيارتك للطبيب المتخصص. ويلاحظ أن أنواع الملاريا شديدة الخطورة تحدث أعراضاً مرضية شديدة مثل الغيبوبة خاصة في حالة الملاريا المخية وتحدث أيضاً انيميا ـ نزلات معوية ـ فشل كلوي ـ ضيق في النفس. وعليك أن تلجأ إلي المستشفيات المختصة إذا ظهر عليك أعراض الملاريا حتى لو بعد مدة 3 شهور أو حتي عام كامل من تاريخ عودتك من المنطقة المنتشر بها المرض. وعادة لايشعر المسافر بأعراض المرض إلابعد عودته من السفر . ويجب أن ينبه الطبيب أولاً أنه كان مسافراً لمنطقة ينتشر فيها الملاريا.

    وتتسبب الملاريا في حدوث أنيميا واصفرار في لون الجلد نتيجة التآكل الشديد لكرات الدم الحمراء وقد تتطورأعراض المرض بسرعة في الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة لدرجة خطيرة ترتفع معها درجة الحرارة ويتلف الجهاز الحسي وتتكرر التشنجات مصحوبة بالغيبوبة ثم ينتهي الأمر إلى الموت وفي حالة الملاريا المتسببة عن الطفيل falciparum P. إذا لم يعالج المريض بسرعة فإن ذلك قد يتسبب عنه فشل كلوي وتشنجات وارتباك في الذاكرة والتفكير وغيبوبة تنتهي بالموت. وقد تصل الملاريا إلي المخ فتعمل كرات الدم المصابة بالطفيل والمتحللة على انسداد أوعيته الدموية وتسمي هذه الحالة بالملاريا المخية. تتمثل أعراض الإصابة بالملاريا عادة في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلي حوالي 38درجةم لمدة قصيرة وتتكرر الأعراض كل 48 ساعة إذا ما كانت حالة المصاب الصحية جيدة وتتشابة أعراض الإصابة مع أعراض الإنفلوانزا يصاحبها رعشة وقشعريرة و صداع و ألام مستمرة في العضلات وإجهاد شديد و غثيان و قيء و إسهال خفيف و آلام شديدة في الجهاز الهضمي و أعراض قرحة معدية و تشنجات و غيبوبة قد تنتهي بموت المصاب. وتظهر الأعراض خلال أسبوع ـ عدة أشهر من تاريخ لدغ البعوض. ومن المؤكد أن إهمال علاج الملاريا خاصة المتسببة عن النوع P. falciparum قد يؤدي إلي الموت. ومن الثابت إحصائياً أن أكثر من 2% من المصابين يموتون بسبب تأخر العلاج.غيصابون بفشل كبدي وكلوي وتكسير خلايا الدم الحمراء والالتهاب السحائي وتمزق الطحال Rupture of the spleen والنزيف المتكرر


    أدوية الملاريـا
    تعالج الملاريا بأدوية تغلق دورة نمو الطفيل في المريض ولاتضر المصاب وبعض الأدوية تتدخل في عنلية التمثيل الغذائي للطفيل ذاته كالكنين (quinine) ومشتفاته وبعضها تمنعه من التوالد داخل خلايا الدم . ويمكن وصف أدوية مضادة للملاريا قبل دخول المنطقة الموبؤة باسبوعين ويستمرتعاطي الدواء شهرا بعد مغادرتها. فالمسافرون المتوجهون لجنوب أمريكا وأفريقيا وشبه القارة الهندية وآسيا وجنوب المحيط الباسفيكي بتناولون دواء من هذه الأدوية mefloquine, doxycycline, chloroquine, hydroxychloroquine, or Malarone . ودواء ال Malarone دواء حديث ضد الملاريا ومكون من دواء atovaquoneو proguanil . وعادة يستعمل الكلورو pyrimethamine وسلفادوكسين sulfadoxine وهناك دواء مفلوكين (Mefloquine) وهو أحد مشتفات الكينين ومازال تأثيره مؤثر لكنه يعتبر بالنسبة للدول النامية دواء مكلفا .والعلماء الباحثون بالمعمل الأوروبي للجزيئات البيولوجية يحاولون منع انتقال الملاريا للإنسان بعد إجراء تعديل على نظام المناعة لدي البعوض . فالملاريا تفاعل معقد بين الإنسان والبعوض والطفيل ، الذي يتطور دائما ..لهذا يقوم العلماء بتربية بعوض معدل وراثيا لإطلاقه في المناطق الموبوءة بالبعوض لتنشر بينه جيناتها المعدلة . وليصبح البعوض ليس مضيفا للمرض . والملاريا أمكن السيطرة علي مرضها بدول آسيا من خلال الأدوية الحديثة المتاحة والمؤثرة علاجيا ولاسيما أدوية مشتقات (Artemisinin). . والملاريا مرض يمكن الشفاء منه إذا تم تشخيصه وعلاجه مبكراًَ كما يتوقف ذلك أيضاً علي نوع الأدوية المضادة للملاريا Antimalarial Drugs المستخدمة ومدي حساسية الطفيل لها وتتوقف فترة العلاج علي عمر المريض وعدد مرات الإصابة بالمرض وعدد المرات التي تكررت فيها الأعراض قبل بدء العلاج. في المناطق الموبوءة ومع تكرار الإصابة بالمرض تحدث مناعة جزئية للإنسان بينما يظل الأطفال قابلين للإصابة ـ كما أن المرأة الحامل تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض وذلك لانخفاض قدرتها علي المقاومة أثناء الحمل. يوجد العديد من الأدوية المستخدمة في علاج الملاريا ويحدد الطبيب المختص النوع الملائم لكل حالة واضعاً في الاعتبار نوع الملاريا والمنطقة التي جاء منها المريض ودرجة مقاومة الطفيل للمركب الكيماوي المستخدم. ويتم التأكد من نوع الملاريا بعمل فيلم رقيق من الدم ويستطيع المختص تحديد النوع بسهولة.

    الوقاية
    · الحذر من لدغ البعوض عن طريق اارتداء الملابس الطويلة و تغطية معظم أجزاء الجسم واستخدام مواد طاردة للبعوض وصواعق الحشرات بأنواعها المختلفة · النوم تحت شباك واقية (ناموسية السرير) Bed net في حالة المعيشة في غرف غير مكيفة أو لاتحتوي على نوافذ مثبت عليها أسلاك واقية للحشرات. ونقع الناموسية السرير في مبيد برميثرين Permethrin لمنع البعوض من الاقتراب منه . . الرش الدوري للمصارف و البرك بالمبيدات أو الكيروسين لقتل يرقات البعوض . . تربية الأسماك كالبلطي وغيره من الأسماك والضفادع لتلتهم يرقات البعوض في المياه الراكدة. · يمكن استعمال خليط من زيت الليمون والكافور أو زيت السترونيلا لدهان المناطق المكشوفة بالجسم. · إستعمال الدهانات والسبراى الطاردة للحشرات على الملابس والأماكن المكشوفة من الجسم قبل الخروج لهذه المناطق. · عدم المشي علي المسطحات الخضراء عقب حلول الظلام. · الأدخنة لطرد البعوض من حدائق المنازل ويوجد لوالب ُمدخنة يمكن استعمالها في الاماكن المكشوفة. · يتم تسخين سخان كهربائي لتبخيرأقراص المبيدات النباتية أغلبها مركبات نباتية أهمها البيرثر م .لطرد البعوض من الأماكن المغلقة. · استخدام صواعق للحشرات أو اللمبات الحرارية ا لطاردة للبعوض في الاماكن العامة والمحلات والنوادى. · تجنب استعمال الملابس الداكنة اللون حيث أنها تجذب البعوض. · تناول عقاقير مضادة للملاريا للوقاية من الإصابة في فتره تعرض الإنسان للدغ البعوض إلا أن ظهور سلالات من الملاريا مقاومة للعقاقير المستخدمة يجعل المشكلة أكثر تعقيداً. هناك أبحاث تجري لمحاولة الحصول علي أمصال مضادة وتوليفات جديدة من العقاقير للتغلب علي مشكلة السلالات المقاومة التي تظهر بين الحين والآخر ولكن لن يكون ذلك متاحاً قبل مرور سنوات.

    · تجنب استعمال العطور وكريمات ما بعد الحلاقة حيث أنها تجذب البعوض. · تغطية الأذرع خاصة في المساء ومن الشائع أن البعوض يهاجم منطقة القدم. · تجنب الخروج إلي المناطق المكشوفة بعد الغروب وحتي طلوع الفجر فإن كان لزاماً فوسائل الوقاية ضرورية. تتغذى أنثى البعوض علي دم الإنسان ولا تستطيع إنتاج البيض وإنضاجه إلا بعد امتصاص الدم لذلك فإن حماية الإنسان من لدغ البعوض يساهم إلي حد كبير في الإقلال من تعداده ويصبح من الضرورى المعيشة في غرف ذات فتحات محمية بسلك مانع للحشرات. لعدم التعرض للدغ البعوض حتي لايتمكن من وضع البيض عندما لايجد دماً متاحا لهو. وقد ينتقل المرض من دم أشخاص مصابين عن طريق نقل دمهم . أو من الأم المصابة إلي الجنين قبل أو أثناء الولادة أو عن طريق استخدام سرنجات ملوثة. و أخيرا... لنقضي علي الملاريا لابد أن نقضي علي البشر أو البعوض أو كلاهما معا أو بتغيير الصفات الوراثية لكل منهما لمقاومة طفيل الملاريا فنحتاج جينات تجعل البعوض يقاوم عدوى الملاريا، وإيجاد جينات تتدخل في عملية نمو الطفيليات المسببة للملاريا في بطن معدة البعوض. .وحتي لا تتم الطفيليات دورتها الحياتية يجب عليها ألا تدخل أجسام البعوض أوالبشر. و بعض العلماء يعتقدون أنه لن يتم التوصل إلى مصل مضاد للمرض قبل عشرين عاما . وقد استغرقت عملية فك شفرة الخريطتين الجينيتين ستة أعوام لأن الفهم الكامل لتركيبة الخريطة الجينية لهذا المرض و الخريطة الجينية للبعوضة الناقلة له سيؤدي إلى تصنيع عقّارات ناجعة لعلاجه وإيجاد سبل جديدة لمقاومته. ومعرفة الخارطة الوراثية قد تساعد الباحثين على تحديد الجينات الموجودة داخل جسم الحشرة المسؤولة عن احتضان الطفيليات. فتم تعديل البعوض وراثيا لمنعه من نقل طفيياات الملاريا.وحاليا ..لايوجد ً مصل واق أو مضادة للملاريا لاختلاف طبيعة الطفيل عن الأمراض الأخري كأمراض الفيروسات أوالبكتريا لأن إنتاج مصل مضاد للملاريا عملية معقدة وهناك مشاريع بحثية لكن لاتوجد مؤشرات إنتاج مصل مضاد لها خلال العدة سنوات لقادمة.ويعتقد قاطنو المناطق الموبوءة أن بلادهم خالية من هذا المرض نظراً لمناعتهم الجزئية.لكن الغرباء يمرضون لعدم ونقص المناعة




    0 أسئلة وأجوبة تعريفية بمرض السكري 2
    0 الآثار الجانبية لتناول حبوب تخفيف الوزن
    0 بعض انواع السلطات ارجو ان تنال اعجابكم
    0
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 10:52 pm

    الملاريا

    الملاريا مرض التهابي خطير ، يسببه طفيلي خاص يسمى البلازموديوم plasmodium ، الذي يدخل إلى الكريات الحمراء في جسم المريض فيخربها ، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض والعلامات أهمها :

    الحمى fever

    وفقر الدم anemia

    وتضخم الطحال splenomegaly

    ينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة ومنها اليمن ، وينتقل إلى الأطفال عبر أكثر من طريقة ، أهمها عن طريق البعوض ، الذي يكثر بعد هطول الأمطار ، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة ، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري .



    عندما تلسع البعوضة التي تحمل طفيلي الملاريا شخصا سليما ، تقذف في دمه كميات كبيرة من أطوار sporozoites التي تذهب بدورها إلى الكبد ، وهناك تدخل الخلايا الكبدية فتنمو وتنقسم فيها متحولة إلى كيسات schizonts مجهرية تحتوي في داخلها على أعداد كبيرة من الأطوار merozoites . ثم لا تلبث هذه الكيسات أن تنفجر في نهاية الأسبوع الثاني مطلقة أعداداً كبيرة من أطوار merozoites ، التي تخترق بدورها جدران الكريات الحمراء للمريض وتدخلها لتنقسم بدورها وتتطور فيها متحولة إلى الأطوار trophozoites ، ثم لا تلبث الكريات الحمراء أن تنفجر مطلقة أعداداً هائلة من هذه الأطوار ، التي تهاجمها الكريات البيضاء البالعة phagocytes فتحطم قسماً كبيراً منها ...


    أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الطفل المريض لتنقله إلى أطفال آخرين أصحاء أو يدخل كريات حمراء جديدة في نفس المريض ليحطمها ... وهكذا تستمر الدورة ...




    تختلف فترة الحضانة وهي المدة الزمنية الفاصلة ما بين دخول الطفيلي إلى جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي ، ومتوسطها أسبوعان ... بعد هذه الفترة تبدأ أعراض وعلامات المرض بالظهور وأهمها :

    الحمى fever : التي تظهر فجأة في بعض المرضى وترتفع فجأة أيضاً ، حتى أنها قد تسبب الاختلاجات لدى بعض المرضى convulsions ... أو قد تبدأ بالتدريج ، وترتفع كذلك ... وقد تكون مصحوبة بالقشعريرة أو ما تسمى بالعروة rigor . وبعد فترة زمنية معينة تختفي الحمى ويتعرق المريض ...

    وقد تظهر على الأطفال المرضى تغيرات سلوكية behavioral changes مثل : الخوف fretfulness وفقدان الشهية anorexia والبكاء الذي لا مسوّغ له unusual crying و اضطرابات في النوم sleep disturbancs أو النعاس والهبوط drowsiness ...إلخ
    وهناك شكايات تظهر في الأطفال الأكبر سناً مثل : الصداع headach والغثيان nausia والتقيؤ vomiting وآلام البطن abdominal pain أو الظهر back ach .

    وإذا أجرينا فحصا عاماً المريض في هذه المرحلة ، فلا نجد من العلامات ما يفرق الملاريا عن غيرها من الأمراض الالتهابية ، فقد نجد الحمى fever والشحوب pallor مع تضخم في الطحال splenomegaly مع بعض الحويصلات الفيروسية في فم المريض العقبول البسيط herpes simplex...

    ولذلك ، فلكي نؤكد تشخيص المرض ، لا بد من إجراء بعض الفحوصات المختبرية : كالمسحة الدموية blood film التي تعتمد على رؤية الطفيلي مباشرة تحت المجهر ، والفحص المناعي serological test الذي يكتشف الآثار المناعية للطفيلي في دم المريض ...




    أما الفحوصات الدموية الأخرى ، مثل : نسبة صباغ الدم Hb والكريات البيضاء WBC وغيرها ... فهي مساعدة للتشخيص ، ولكنها ليست خاصة بمرض الملاريا .
    وقبل أن أتجاوز الفقرة المختبرية ، لابد لي من وقفة عند بعض الملاحظات الهامة :

    يجب على المختبري الناجح أن يجري مسحة دموية سميكة في بداية التشخيص thick blood film وذلك لكشف الحالات الخفيفة من الإصابة ، ثم يلجأ بعد ذلك للمسحة الرقيقة ilm thin blood f للتفريق بين أنواع الطفيلي الموجود .





    إذا جاء الطفل المريض وهو في قمة الطور الحموي feverish فقد لا نرى الطفيلي في المسحة الدموية الأولى ، لذلك لا بد من إعادة الفحص السلبي عند الشك العالي بالمرض بعد فترة اثنتي عشرة ساعة على الأقل ، وعندما تهدأ الحمى .
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 10:54 pm

    هل تعرف يا rinoa مرض الملاريا


    مرض الملاريا
    الملاريا مرض طفيلي ينتقل من الشخص المصاب بالملاريا الي الشخص السليم عن طريق لسعة البعوض التي تمتص طفيل الملاريا من الشخص المريض وتنقله الي الشخص السليم. وهناك أنواع كثيرة للبعوض ولكن الذي ينقل مرض الملاريا هو أنثى بعوض الأنوفليس.
    هناك فترة حضانة لمرض الملاريا وهي الفترة التي تمتد من وقت لسعة الباعوضة حتى ظهور الأعراض على الشخص وتتراوح هذه الفترة بين 10 الي 15 يوم .

    تعريف الملا ريا
    أن يكون المريض مصاب بالحمى والأعراض والعلامات التي تصاحب الملاريا غالبا بالاضافة الي وجود الطور الحلقي في دمه الطرفي مع الوضع في الاعتبار أنه في المناطق التي تستوطن فيها الملاريا ولاتتوفر فيها وسائل الفحص المعملي والمريض يشكو من الحمى خاصة الأطفال ينبغي تشخيص الملاريا اعتمادا على الأعراض السريرية مع ضرورة استبعاد الأسباب الأخرى مثل:

    1. التهاب اللوزتين.
    2. التهابات الأذن الوسطى.
    3. التهابات الجهاز التنفسي.
    4. السحائي.
    5. الحصبة.
    6. الجروع الملتهبة.
    7. خراجات في الايلية.
    8. التهابات المجاري البولية.
    9. أسباب أخرى تحتاج للفحص المعملي مقل التايفويد.


    أعراض الملا ريا
    الأعراض هي الأشياء التي غالبا ما يشكو منها التلميذ مثل :
    • الحمى
    • الشعور بالبرد.
    • ألم المفاصل.
    • الصداع.
    • الطراش.
    • الإسهال.
    • الكسل والفتور العام .
    • الدوخة وأحيانا فقدان الوعي.


    طريق العدوى :
    تنتقل جراثيم الملاريا من لعاب البعوضة الى دم الانسان وتتوجه الى الكبد للتكاثر بسرعة ثم تنتقل الى الدم لتتغذى على خلاياه الحمراء

    طريقة الوقاية من المرض :
    مكافحة البعوض بردم البرك والمستنقعات أو رش سطحها بالمبيدات الحشرية ووضع الشبك ذو الاسلاك الدقيقة على جميع النوافذ والابواب لمنع دخول البعوض الى المنزل
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:00 pm



    الملاريا Malaria
    د. فواز القاسم

    الملاريا مرض التهابي خطير ، يسببه طفيلي خاص يسمى البلازموديوم plasmodium ، الذي يدخل إلى الكريات الحمراء في جسم المريض فيخربها ، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض والعلامات أهمها :
    الحمى fever
    وفقر الدم anemia
    وتضخم الطحال splenomegaly
    ينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة ومنها اليمن ، وينتقل إلى الأطفال عبر أكثر من طريقة ، أهمها عن طريق البعوض ، الذي يكثر بعد هطول الأمطار ، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة ، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري .

    عندما تلسع البعوضة التي تحمل طفيلي الملاريا شخصا سليما ، تقذف في دمه كميات كبيرة من أطوار sporozoites التي تذهب بدورها إلى الكبد ، وهناك تدخل الخلايا الكبدية فتنمو وتنقسم فيها متحولة إلى كيسات schizonts مجهرية تحتوي في داخلها على أعداد كبيرة من الأطوار merozoites . ثم لا تلبث هذه الكيسات أن تنفجر في نهاية الأسبوع الثاني مطلقة أعداداً كبيرة من أطوار merozoites ، التي تخترق بدورها جدران الكريات الحمراء للمريض وتدخلها لتنقسم بدورها وتتطور فيها متحولة إلى الأطوار trophozoites ، ثم لا تلبث الكريات الحمراء أن تنفجر مطلقة أعداداً هائلة من هذه الأطوار ، التي تهاجمها الكريات البيضاء البالعة phagocytes فتحطم قسماً كبيراً منها ...

    أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الطفل المريض لتنقله إلى أطفال آخرين أصحاء أو يدخل كريات حمراء جديدة في نفس المريض ليحطمها ... وهكذا تستمر الدورة ...


    تختلف فترة الحضانة وهي المدة الزمنية الفاصلة ما بين دخول الطفيلي إلى جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي ، ومتوسطها أسبوعان ... بعد هذه الفترة تبدأ أعراض وعلامات المرض بالظهور وأهمها :
    الحمى fever : التي تظهر فجأة في بعض المرضى وترتفع فجأة أيضاً ، حتى أنها قد تسبب الاختلاجات لدى بعض المرضى convulsions ... أو قد تبدأ بالتدريج ، وترتفع كذلك ... وقد تكون مصحوبة بالقشعريرة أو ما تسمى بالعروة rigor . وبعد فترة زمنية معينة تختفي الحمى ويتعرق المريض ...
    وقد تظهر على الأطفال المرضى تغيرات سلوكية behavioral changes مثل : الخوف fretfulness وفقدان الشهية anorexia والبكاء الذي لا مسوّغ له unusual crying و اضطرابات في النوم sleep disturbancs أو النعاس والهبوط drowsiness ...إلخ
    وهناك شكايات تظهر في الأطفال الأكبر سناً مثل : الصداع headach والغثيان nausia والتقيؤ vomiting وآلام البطن abdominal pain أو الظهر back ach .
    وإذا أجرينا فحصا عاماً المريض في هذه المرحلة ، فلا نجد من العلامات ما يفرق الملاريا عن غيرها من الأمراض الالتهابية ، فقد نجد الحمى fever والشحوب pallor مع تضخم في الطحال splenomegaly مع بعض الحويصلات الفيروسية في فم المريض العقبول البسيط herpes simplex...
    ولذلك ، فلكي نؤكد تشخيص المرض ، لا بد من إجراء بعض الفحوصات المختبرية : كالمسحة الدموية blood film التي تعتمد على رؤية الطفيلي مباشرة تحت المجهر ، والفحص المناعي serological test الذي يكتشف الآثار المناعية للطفيلي في دم المريض ...


    أما الفحوصات الدموية الأخرى ، مثل : نسبة صباغ الدم Hb والكريات البيضاء WBC وغيرها ... فهي مساعدة للتشخيص ، ولكنها ليست خاصة بمرض الملاريا .
    وقبل أن أتجاوز الفقرة المختبرية ، لابد لي من وقفة عند بعض الملاحظات الهامة :
    يجب على المختبري الناجح أن يجري مسحة دموية سميكة في بداية التشخيص thick blood film وذلك لكشف الحالات الخفيفة من الإصابة ، ثم يلجأ بعد ذلك للمسحة الرقيقة ilm thin blood f للتفريق بين أنواع الطفيلي الموجود .


    إذا جاء الطفل المريض وهو في قمة الطور الحموي feverish فقد لا نرى الطفيلي في المسحة الدموية الأولى ، لذلك لا بد من إعادة الفحص السلبي عند الشك العالي بالمرض بعد فترة اثنتي عشرة ساعة على الأقل ، وعندما تهدأ الحمى .
    هناك فحوص مصلية سيرولوجية متطورة مثل immune flourescent antibodies techniq = IFAT ، وهي تكتشف الأجسام المضادة لكل طفيلي في دم المريض ، وبصورة سريعة ، ولذلك يجب توفيرها في كل مستشفى من مستشفيات البلاد الموبوءة بالملاريا ..
    بعد تشخيص المرض ، من خلال القصة السريرية الكاملة ، بعد ملاحظة المناطق الموبوءة بالمرض ، ثم الفحص السريري والمختبري الجيد ، هنا يأتي دور التدبير والعلاج ... ومن المناسب أن نقول هنا : بأن الملاريا هي واحدة من الأمراض القليلة التي ينطبق عليها القول المأثور في تراثنا العربي والإسلامي الخالد : درهم وقاية ، خير من قنطار علاج .

    أما العلاج : فيتوقف على تقدير الطبيب في اختيار الدواء المناسب ، وفي إدخال المريض إلى المستشفى من عدمه ، حسب شدة الحالة ، ونوع الطفيلي ، واعتبارات أخرى يقدرها الطبيب . من الأدوية التي تستخدم:
    Quinine (Chloroquine and Primaquine), Mefloquine
    Antifolates (sulfadoxine + pyrimethamine, sulfadoxine + pyrimethamine + Mefloquine)
    وأود هنا أن أسجل تجربتي الخاصة مع دواء الكلوروكوين chloroquine ، فلقد وجدته الدواء الأمثل والأسلم لعلاج الملاريا في الأطفال ، ولقد عالجت به آلاف الحالات في مستشفى الأقصى التخصصي في الحديدة ، سواء لحالات الرقود inpatient=admission أو العيادات الخارجية outpatient ، دون أن أسجل حالة مقاومة واحدة للدواء ، بعكس ما يتوهم به الكثير من العاملين في هذا الميدان ...

    مع دعائنا لأطفالنا الأعزاء بالصحة الدائمة ....


    البداية
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:02 pm

    أصبح معروفاً في دول العالم الثالث فقط، ويزداد كلما ازداد فقر المستوى الصحي وتدنيه لهذا البلد أو ذاك. و (الملاريا) مرض مستوطن في 91 بلداً ويجد (البعوض) في البلدان الفقيرة (في قارتي آسيا وإفريقيا) مرتعاً خصباً للتكاثر فيه وإصابة الناس وباستثناء بعض الدول التي على يابسة ساحل المتوسط وأمريكا واستراليا، هناك 100 مليون شخص تهاجمهم أنثى الأنوفليس سنوياً ويموت 1% من إصابات الملاريا (مليون إنسان سنوياً) أغلبهم من الأطفال، وللذي لا يعرف أنثى البعوض (الأنوفلس) فهي الناقلة للمرض وهو دليل على أن الخطر يأتي دائماً من الجنس الأنثوي، ليس في البشر فقط بل حتى في البعوض! والأنثى بصفة عامة قد يصل خطرها إلى فصيلتها نفسها، كأنثى العقرب أو العنكبوت (فيما أظن) حيث تقوم الأنثى بقتل الذكر بعد تلقيحها، إلا أن هذه قضية أخرى، وفي الكتاب نفسه (وهو كتاب طبي «ديفدسن» من أيام الدراسة) يذكر أن 2000 حالة ملاريا تأتي إلى بريطانيا سنوياً من الخارج (الأغلبية من آسيا). والأوروبيون لا يعرفون مرض (الملاريا) كما تعرفه دول كثيرة في العالم الثالث، فالأوروبي لا يستطيع العيش بوجود (قرصات) البعوض، حتى ولو كان البعوض ذكراً بريئاً لا يحمل مرض الملاريا. هناك دولة إفريقية (أظنها الكونغو برازفيل)، تعتبر البعوض بطلاً قومياً لأنه أسهم في طرد المستعمرين البرتغاليين عن بلادهم، عندما حاولوا استعمارها، حيث لم يتحملوا لسعات البعوض وتقريصه، فتركوا بلادهم وولوا الأدبار، وأعتقد أن تيمور الشرقية لا يوجد فيها بعوض، ولو كان فيها بعوض لما استعمرتها البرتغال، ولما حدثت مشكلة بعد خروجهم لإندونيسيا! وإلى الآن تعتبر تلك الدولة الإفريقية البعوض بطلاً قومياً؛ وتقيم احتفالات سنوية للبعوض لطرده المستعمر البرتغالي، ولا أدري كيفية تكريم البعوض في تلك الدولة الإفريقية؛ هل يكثرون من المستنقعات أم ينامون وأجسادهم مكشوفة؟! وتعد الملاريا المخية من أخطر أنواع الملاريا، وهو ما تشهده منطقة جيزان عندما تكثر المستنقعات بفعل الأمطار. وبين يدي تحقيق عن الملاريا في جيزان أعدته جريدة الرياض، وكيف أن الملاريا منتشرة في هذا الجزء من بلدنا الغالي. ولا ندري من نصدق تصريحات وزارة الصحة بأن الملاريا تمت السيطرة عليها (أندر كونترول) أم المواطنين والتحقيقات الصحفية من آن لآخر عن انتشار الملاريا في جيزان. لكن للسيطرة على الملاريا، نحتاج فقط إلى مضاعفة كمية المبيدات الحشرية، وزيادة أو مضاعفة عدد مرات رش المستنقعات التي يوجد ويتوالد فيها البعوض. وأخيراً أقول: متى (ياوزارة الصحة) تكون إصابات الملاريا في بلدنا (أندركونترول) ومتقطعة أو متشتتة الحدوث SPORADIC كما في الدول الأخرى (العالم الثالث، وليس أوروبا وأمريكا)، لا مرضاً مستوطناً ENDEMIC كما في جيزان التي لا يشبهها إلا مجتمعات في دول ليس لديها وزارة صحة يوليها ولاة الأمر كل دعم واهتمام. نشر في مجلة (الثقافة الصحية) عدد (50) بتاريخ (شعبان 1420هـ -نوفمبر 1999م)

    التعليقات المنشورة تعبر عن اراء ناشريها ولا تعبر عن رأي الموقع
    "
    عقار جديد للسل.. وآخر للملاريا
    الملاريا مرض عالمي ..ولكن
    "
    تطوير عقار جديد ضد "الملاريا"
    الملاريا تقضي على آلاف السودانيين
    علاج جديد للملاريا
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:03 pm

    مرض الملاريا
    الملاريا مرض طفيلي ينتقل من الشخص المصاب بالملاريا الي الشخص السليم عن طريق لسعة البعوض التي تمتص طفيل الملاريا من الشخص المريض وتنقله الي الشخص السليم. وهناك أنواع كثيرة للبعوض ولكن الذي ينقل مرض الملاريا هو أنثى بعوض الأنوفليس.
    هناك فترة حضانة لمرض الملاريا وهي الفترة التي تمتد من وقت لسعة الباعوضة حتى ظهور الأعراض على الشخص وتتراوح هذه الفترة بين 10 الي 15 يوم .

    تعريف الملا ريا
    أن يكون المريض مصاب بالحمى والأعراض والعلامات التي تصاحب الملاريا غالبا بالاضافة الي وجود الطور الحلقي في دمه الطرفي مع الوضع في الاعتبار أنه في المناطق التي تستوطن فيها الملاريا ولاتتوفر فيها وسائل الفحص المعملي والمريض يشكو من الحمى خاصة الأطفال ينبغي تشخيص الملاريا اعتمادا على الأعراض السريرية مع ضرورة استبعاد الأسباب الأخرى مثل:

    1. التهاب اللوزتين.
    2. التهابات الأذن الوسطى.
    3. التهابات الجهاز التنفسي.
    4. السحائي.
    5. الحصبة.
    6. الجروع الملتهبة.
    7. خراجات في الايلية.
    8. التهابات المجاري البولية.
    9. أسباب أخرى تحتاج للفحص المعملي مقل التايفويد.


    أعراض الملا ريا
    الأعراض هي الأشياء التي غالبا ما يشكو منها التلميذ مثل :
    • الحمى
    • الشعور بالبرد.
    • ألم المفاصل.
    • الصداع.
    • الطراش.
    • الإسهال.
    • الكسل والفتور العام .
    • الدوخة وأحيانا فقدان الوعي.


    طريق العدوى :
    تنتقل جراثيم الملاريا من لعاب البعوضة الى دم الانسان وتتوجه الى الكبد للتكاثر بسرعة ثم تنتقل الى الدم لتتغذى على خلاياه الحمراء

    طريقة الوقاية من المرض :
    مكافحة البعوض بردم البرك والمستنقعات أو رش سطحها بالمبيدات الحشرية ووضع الشبك ذو الاسلاك الدقيقة على جميع النوافذ والابواب لمنع دخول البعوض الى المنزل

    1
    DrAbdulla
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:04 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    برعايه حمله كليه الطب للتوعيه الصحيه - منتدى طلاب وطالبات جامعه ام القرى


    أود أن أعرض لكم " مرض الملاريا " المذكور في الجوله الأولى..


    ***
    مرض الملاريا
    الملاريا مرض طفيلي ينتقل من الشخص المصاب بالملاريا الي الشخص السليم عن طريق لسعة البعوض التي تمتص طفيل الملاريا من الشخص المريض وتنقله الي الشخص السليم. وهناك أنواع كثيرة للبعوض ولكن الذي ينقل مرض الملاريا هو أنثى بعوض الأنوفليس.
    هناك فترة حضانة لمرض الملاريا وهي الفترة التي تمتد من وقت لسعة الباعوضة حتى ظهور الأعراض على الشخص وتتراوح هذه الفترة بين 10 الي 15 يوم .

    عندما تلسع البعوضة التي تحمل طفيلي الملاريا شخصا سليما ، تقذف في دمه كميات كبيرة من أطوار sporozoites التي تذهب بدورها إلى الكبد ، وهناك تدخل الخلايا الكبدية فتنمو وتنقسم فيها متحولة إلى كيسات schizonts مجهرية تحتوي في داخلها على أعداد كبيرة من الأطوار merozoites . ثم لا تلبث هذه الكيسات أن تنفجر في نهاية الأسبوع الثاني مطلقة أعداداً كبيرة من أطوار merozoites ، التي تخترق بدورها جدران الكريات الحمراء للمريض وتدخلها لتنقسم بدورها وتتطور فيها متحولة إلى الأطوار trophozoites ، ثم لا تلبث الكريات الحمراء أن تنفجر مطلقة أعداداً هائلة من هذه الأطوار ، التي تهاجمها الكريات البيضاء البالعة phagocytes فتحطم قسماً كبيراً منها ...

    أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الطفل المريض لتنقله إلى أطفال آخرين أصحاء أو يدخل كريات حمراء جديدة في نفس المريض ليحطمها ... وهكذا تستمر الدورة ...


    تعريف الملا ريا
    أن يكون المريض مصاب بالحمى والأعراض والعلامات التي تصاحب الملاريا غالبا بالاضافة الي وجود الطور الحلقي في دمه الطرفي مع الوضع في الاعتبار أنه في المناطق التي تستوطن فيها الملاريا ولاتتوفر فيها وسائل الفحص المعملي والمريض يشكو من الحمى خاصة الأطفال ينبغي تشخيص الملاريا اعتمادا على الأعراض السريرية مع ضرورة استبعاد الأسباب الأخرى مثل:

    1. التهاب اللوزتين.
    2. التهابات الأذن الوسطى.
    3. التهابات الجهاز التنفسي.
    4. السحائي.
    5. الحصبة.
    6. الجروح الملتهبة.
    7. خراجات في الايلية.
    8. التهابات المجاري البولية.
    9. أسباب أخرى تحتاج للفحص المعملي مقل التايفويد.


    أعراض الملا ريا
    الأعراض هي الأشياء التي غالبا ما يشكو منها المريض مثل :
    • الحمى
    • الشعور بالبرد.
    • ألم المفاصل.
    • الصداع.
    • الطراش.
    • الإسهال.
    • الكسل والفتور العام .
    • الدوخة وأحيانا فقدان الوعي.


    طريق العدوى :
    تنتقل جراثيم الملاريا من لعاب البعوضة الى دم الانسان وتتوجه الى الكبد للتكاثر بسرعة ثم تنتقل الى الدم لتتغذى على خلاياه الحمراء

    طريقة الوقاية من المرض :
    مكافحة البعوض بردم البرك والمستنقعات أو رش سطحها بالمبيدات الحشرية ووضع الشبك ذو الاسلاك الدقيقة على جميع النوافذ والابواب لمنع دخول البعوض الى المنزل

    العلاج :


    فيتوقف على تقدير الطبيب في اختيار الدواء المناسب ، وفي إدخال المريض إلى المستشفى من عدمه ، حسب شدة الحالة ، ونوع الطفيلي ، واعتبارات أخرى يقدرها الطبيب . من الأدوية التي تستخدم:
  • Quinine (Chloroquine and Primaquine), Mefloquine
    Antifolates (sulfadoxine + pyrimethamine, sulfadoxine + pyrimethamine + Mefloquine)
    وأود هنا أن أسجل تجربتي الخاصة مع دواء الكلوروكوين chloroquine ، فلقد وجدته الدواء الأمثل والأسلم لعلاج الملاريا في الأطفال ، ولقد عالجت به آلاف الحالات في مستشفى الأقصى التخصصي في الحديدة ، سواء لحالات الرقود inpatient=admission أو العيادات الخارجية outpatient ، دون أن أسجل حالة مقاومة واحدة للدواء ، بعكس ما يتوهم به الكثير من العاملين في هذا الميدان ...

  • avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف مرض الملاريا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm


    جنيف / لوساكا / بروكسل / واشنطن ، 21 نيسان/أبريل 2005 — لقد صارت هناك كلمة واحدة بمثابة الركيزة التي تستند إليها الآمال لخوض حرب ناجحة ضد مرض الملاريا في إفريقيا: الشراكة. في الوقت الذي لا يزال فيه التمويل لمكافحة مرض الملاريا ناقص بشدة، أدى الجمع بين المؤسسات والحكومات والشركات والمشاهير في إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا متحدين معًا تحت شعار "قهر مرض الملاريا عبر الشراكة" إلى تحقيق نتائج لم يسبق لها مثيل خلال العام الماضي.

    وفي 25 نيسان/أبريل، يحتفل الشركاء حول العالم بهذه الإنجازات الناجحة، حيث يخلدون ذكرى "اليوم الإفريقي لمكافحة الملاريا 2005". وتحت شعار "الاتحاد ضد الملاريا"، تقام الاحتفالات التي تلقي الضوء على أهمية الشراكة على المستويات القومية والإقليمية والدولية لمكافحة مرض الملاريا.

    ولقد صرح وزير الصحة الدكتور بريان تشيتو في زامبيا التي ستستضيف حدث "اليوم الإفريقي لمكافحة الملاريا" الإقليمي الرئيسي هذا العام قائلاً "لقد استطاعت زامبيا أن تقفز قفزات واسعة في معركتها ضد مرض الملاريا من خلال التعاون مع الشركاء، فقد تجاوزت هدف عام 2005 الخاص بتوفير الوقاية ضد مرض الملاريا للأطفال دون الخامسة".

    ولم تكن زامبيا هي الدولة الوحيدة في هذا الصدد، فقد حققت العديد من الدول الأخرى نجاحًا مماثلاً ساعد عليه التزام الشركاء والتنسيق بينهم: في توجو وزامبيا، نجحت الحملات التي كانت تستهدف وقاية ملايين الأطفال من مرض الملاريا عن طريق توزيع الناموسيات المعالجة بالمبيد الحشري—وهي إحدى أفضل الوسائل للوقاية من هذا المرض، وذلك في إطار برامج التحصين ضد الحصبة.

    وقد أكدت حملة ديسمبر 2004 في توجو على وجود ناموسية واحدة معالجة على الأقل في 98 في المائة من المنازل التي يقطن بها أطفال دون الخامسة؛ بينما ارتفعت النسبة الإجمالية للمنازل التي تمت تغطيتها إلى عشرة أضعاف، لتصل إلى 62% بعد أن كانت 6%.

    علاوة على ذلك، فقد كان للتعاون الإضافي بين برامج العناية بالمرأة خلال فترة الحمل والتحصين والملاريا في الدول الأخرى بما في ذلك ملاوي والسنغال ومالي أفضل الأثر في دعم توفير الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية للسيدات الحوامل والأطفال حديثي الولادة على نطاق واسع بصفة مستمرة أثناء تعزيز الأنظمة الصحية.

    في تنزانيا، ساعدت الشراكة على الاستعانة بتقنية جديدة داخل إفريقيا لصناعة ناموسيات البعوض المعالجة بالمبيدات الحشرية محلية الصنع والأكثر تطورًا والتي تدوم طويلاً. وستصل حصيلة الإنتاج الذي بدأ في عام 2004 إلى 7 مليون ناموسية بحلول نهاية عام 2005.

    في كينيا ودول إفريقية أخرى، انطلقت المشروعات الزراعية عن طريق المواطنين بدعم من الشركاء من أجل سد العجز في المواد الخام لتصنيع المركبات العلاجية المعتمدة على عقار أرتيميسينين - والذي يعد أكثر الأدوية المضادة للملاريا فعالية المتاحة اليوم. ومن الممكن أن يصل عائد هذه المشروعات إلى 35 مليون جرعة أو أكثر من جرعات هذه الأدوية كعائد تقديري بحلول نهاية عام 2005.

    وسوف تستفيد عشرات الملايين عبر إفريقيا والعالم أجمع من توفير هذه الأدوية على نطاق أوسع بفضل التنسيق العام-الخاص بين الشركاء في أوروبا والصين والولايات المتحدة لزيادة الإنتاج بحلول نهاية هذا العام. في السنغال، قام الشركاء بتنظيم حفلات موسيقية وتقديمها للجمهور لمدة يومين أحياها أشهر الفنانين بغرض زيادة الوعي العالمي بمرض الملاريا.


    بينما تجمع احتفالات "اليوم الإفريقي لمكافحة الملاريا" يوم الاثنين في لوساكا عاصمة زامبيا بين الأفراد والمجتمعات والمضيفين وأصحاب المقام الرفيع على المستوى القومي والدولي - بما في ذلك فخامة رئيس زامبيا إل.بي. مواناوازا والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا الدكتور لويس جوميز سامبو والسكرتير التنفيذي لحملة "قهر مرض الملاريا" الأستاذ الدكتور أوا ماري كول سيك - لعكس الصورة الحالية لمرض الملاريا والسعي وراء إحراز المزيد من التأييد وحشد المهتمين بهذا المرض في هذا اليوم.

    وستكون لوساكا كذلك هي خط النهاية لسباقين يقامان بهذه المناسبة: سباق الدراجات لمسافة 135 كم وسباق السيارات نيروبي- لوساكا لمكافحة الملاريا والذي يشارك فيه السائق المعاق ديفيد روبرتسون الذي استطاع أن يجوب أغلب القارة الإفريقية بسيارته لاند روفر المعدلة خصيصًا من أجله، بغرض زيادة الوعي وتوزيع ناموسيات البعوض المعالجة على أركان القارة البعيدة.

    وسوف تقيم أوروبا احتفالاً بذكرى "اليوم الإفريقي لمكافحة الملاريا" ببروكسل، مع تقديم توصيات للجنة التنمية ببرلمان الاتحاد الأوروبي ومجلس الشيوخ البلجيكي حول كيفية معالجة قضية مكافحة الملاريا بفعالية عبر الشراكات.

    وقد عكس عضو البرلمان البريطاني السيد ستيفين أوبرين مشاعر العديد من الشخصيات السياسية الأخرى التي اعتبرت مكافحة الملاريا أحد أهم الأولويات على المستوى العالمي، وذلك عندما صرح بأنه "لا يوجد بيننا من يمكنه تجاهل الآثار المدمرة لمرض الملاريا، ولاسيما في موطن انتشاره—إفريقيا. ولا يسعني إلا أن أعمل على تشجيع "اليوم الإفريقي لمكافحة الملاريا" وتدعيمه باعتباره أحد الوسائل لإبراز هذا التحدي وتقديم الفرصة للوصول إلى أعلى مستوى للوعي العام حول العالم.

    وعبر الأطلنطي، ستستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن التوصيات المقترحة في الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) لإلقاء الضوء على الحاجة إلى قيادة الولايات المتحدة لجهود مكافحة الملاريا، فضلاً عن حدث صحفي يبرز نجم الموسيقى السنغالي والمبعوث الخاص لحملة "قهر مرض الملاريا" يوسو نودور وأعضاء الكونجرس الأمريكي والسفراء الأفارقة وممثلي القطاع الخاص وغيرهم من المشاركين ذوي المقام الرفيع.

    وقد صرحت عضو الكونجرس الأمريكي شيلا جاكسون لي (من ولاية تكساس)، ورئيسة اللجنة الحزبية التنظيمية للأطفال في الكونجرس: "يمكننا التغلب على مرض الملاريا—والدليل على ذلك ما حدث منذ حوالي 50 عامًا حينما تم القضاء على مرض الملاريا في الولايات المتحدة.

    إنني فخورة بانضمامي إلى أعضاء حملة "قهر مرض الملاريا عبر الشراكة" التي تضم منظمة الصحة العالمية ومجلس الصحة العالمي والزملاء من إفريقيا للدعوة إلى إيجاد قيادة فاعلة للاتحاد ضد مرض الملاريا. كما أنني أتطلع إلى التعاون مع شركاء "قهر مرض الملاريا عبر الشراكة" لزيادة معدل البرامج الموضوعة لمكافحة هذا المرض بغرض إنقاذ حياة الملايين من الأطفال.فهذه دعوة إلى التسلح بالعتاد، ويجب علينا الاستجابة لها!"

    الملاريا في إفريقيا

    يقتل مرض الملاريا مليون طفل إفريقي تقريبًا دون الخامسة، وبذلك يكون هو المرض الأكثر فتكًا بالأطفال. حيث يموت 3000 طفل يوميًا نتيجة لهذا المرض؛ بينما يعاني من يبقى على قيد الحياة من اختلال وظائف المخ أو الشلل.
    كما أن السيدة الحامل والجنين كذلك عرضة بصفة خاصة للإصابة بمرض الملاريا، والذي يعتبر السبب الرئيسي لانخفاض الوزن عند الولادة والأنيميا ووفاة الرضع.

    يمكن الوقاية من مرض الملاريا بالوقاية الشخصية ضد لدغات البعوض وتتم معالجته بفعالية باستخدام الأدوية. تتكلف الدول الإفريقية 12 مليار دولار أمريكي سنويًا بسبب مرض الملاريا يتم إهدارها في الناتج المحلي الإجمالي المفقود. بينما تبلغ تكلفة التحكم الفعال في مرض الملاريا 2 مليار دولار أمريكي فقط كل عام.

    قهر مرض الملاريا عبر الشركة

    لقد انطلقت حملة "قهر مرض الملاريا عبر الشراكة" في عام 1998 عن طريق منظمة الصحة العالمية وصندوق تمويل الأطفال التابع للأمم المتحدة (اليونيسف) وبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة والبنك الدولي بغرض توفير منهج دولي منسق لمكافحة مرض الملاريا.

    وتجمع الشراكة الآن حكومات الدول المتضررة من مرض الملاريا وشركاء التنمية الثنائية ومتعددة الأطراف والقطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية والاجتماعية وغير ذلك من المؤسسات والمعاهد البحثية والأكاديمية نحو الهدف العام بشطر العبء العالمي لمرض الملاريا بحلول عام 2010.

    يوم الملاريا في إفريقيا

    في 25 نيسان/أبريل عام 2000، التقى قادة الدول الإفريقية من 44 دولة يستوطن بها مرض الملاريا في أبوجا بنيجيريا في أول قمة إفريقية حول مرض الملاريا على وجه الإطلاق. وفي هذه القمة، قام القادة بتوقيع بيان أبوجا التاريخي، والذي يقتضي بأن تبذل الحكومات جهودًا مكثفة لشطر العبء الواقع على كاهل القارة الإفريقية نتيجة لمرض الملاريا بحلول عام 2010 ووضع أهداف مؤقتة لعام 2005.

    ولإلقاء الضوء على مدى خطورة الموقف في القارة إزاء مرض الملاريا - حيث توجد 90% من نسبة وفيات مرض الملاريا بالقارة - أعلن شركاء القمة كذلك يوم 25 نيسان/أبريل من كل عام بمثابة "اليوم الإفريقي لمكافحة الملاريا".

    ويتم الاحتفال بهذا اليوم من خلال أنشطة متنوعة ينظمها نطاق واسع من المجموعات تتضمن الحكومات والمؤسسات غير الحكومية والمدارس والجمعيات، وذلك في الدول التي يستوطن بها مرض الملاريا والدول الصناعية. وتتضمن هذه الأنشطة العروض العسكرية والاجتماعات الحماسية ومسابقات الملصقات للأطفال واللقاءات المذاعة على الراديو أو التليفزيون واحتفالات تكريم العاملين أو الوكالات العاملة في مجال الصحة والمؤتمرات الصحفية والحملات المعتمدة على كتابة الرسائل.


    للحصول على المزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالجهات التالية:

    سكرتير حملة "قهر مرض الملاريا عبر الشراكة"
    Pru Smith (Geneva/Lusaka), +41 79 477 1744, smithp@who.int

    Lauren Ptito Anderson (Geneva), +41 22 791 2167, , ptitol@who.int

    اليونيسف
    Erica Kochi (New York), +1 212 326 7785, ekochi@unicef.org

    منظمة الصحة العالمية
    Judith Mandelbaum-Schmid (Geneva/Brussels), +41 79 254 6835, schmidj@who.int

    Sam Ajibola (Brazzaville), +47 241 39378,ajibolas@afro.who.int

    مجلس الصحة العالمي
    Michele Sumilas (Washington DC), +1 202 833 5900, msumilas@globalhealth.org

    التقرير العالمي حول الملاريا: 3

    أيار/مايو 2005
    سيتم إصدار التقرير العالمي حول الملاريا لعام 2005—أكثر الجهود الشاملة المبذولة على وجه الإطلاق لتقديم الدليل على انتشار مرض الملاريا حول العالم —في 3 أيار/مايو 2005 بالقاهرة وجنيف ونيويورك.
    للحصول على المزيد من المعلومات، اتصل بكل من Erica KochiوJudith Mandelbaum-Schmid (انظر التفاصيل أعلاه).





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:35 am