safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تعريف الكولسترول

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:48 pm

    الكولسترول

    * الكولسترول عبارة عن مادة دهنية توجد في كل النسيج الحيواني، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين "D" ويعمل الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.

    والكولسترول يرتفع عن حده الطبيعي إذا تناول الإنسان كثيراً من الأغذية التي تسبب ارتفاع أو زيادة الكولسترول في جسم الإنسان مثل الزبد والبيض واللحوم الدهنية والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاع والساردين.

    والكولسترول وثلاثي الغليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين يزداد خطر الاصابة بأمراض القلب.

    يحمل الكولسترول والدهون الثلاثية خلال مجرى الدم جزئيات كبيرة تسمى "البروتينات الدهنية". ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول والذي يعرف باسم البروتين الدهني المنخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (LDL) ويعرف بالنوع الرديء، وكذلك البروتين الدهني العالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (HDL) ويعرف بالنوع الجيد. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات الكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب، ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.العوامل المسببة

    * ما العوامل التي تسبب ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم؟

    ـ تتحكم جزئيات خلوية تسمى "مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة" في كمية الكولسترول في الجسم. هذه الجزئيات تسمح لكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله. ويتراكم كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة في الدم بكميات كبيرة عندما تتجاوز كمية عدد مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة الموجودة في الجسم. ويحدث هذا عموماً لدى الأشخاص الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الكولسترول.

    قد ترتفع مستويات الكولسترول عند بعض الأشخاص إذا كانت لديهم موروثات غير سوية تمنع تكون العدد الكامل في مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذا الاعتلال الجسدي الموروث يسمى "فرط الكولسترولية العائلي". وتوجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من مستويات الكولسترول في الدم، وتشمل قصور الغدة الدرقية ومرض الكلى والسكري واستعمال أدوية مختلفة تشمل أنواعاً محددة من العقاقير المدرة للبول.اعتلال القلب

    * ما تأثير الكولسترول على اعتلال القلب؟

    ـ يعتبر مستوى الكولسترول لدى البالغين مرغوباً فيه إذا كان أقل من 200مليجرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم. ولكن فوق هذا المستوى تزيد مخاطر اعتلال القلب بصورة كبيرة عند البالغين، فتكون درجة مخاطر اعتلال القلب فوق الوسط إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة لديهم أكثر من 160ميلجراما لكل ديسيلتر من الدم أو إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة لديه أقل من 35ميلجرام لكل ديسيلتر من الدم.

    توجد عوامل عديدة تزيد من مخاطر اعتلال القلب عند الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذه العوامل تشمل تدخين السجائر وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة المفرطة ووجود اصابة مبكرة باعتلال القلب قبل بلوغ سن 55عاماً في تاريخ العائلة والتصلب العصيدي (ضيق الشرايين بسبب الترسبات الدهنية) وفي حالة وجود عاملين أو أكثر من هذه العوامل فإن مخاطر اعتلال القلب تزيد زيادة كبيرة من أي مستوى للكولسترول.الإقلال منه

    * كيف نعالج كولسترول الدم المرتفع؟

    ـ يمكن التحكم في مراقبة نسبة كولسترول الدم المرتفع عن طريق الاقلال من كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء فمثلاً الدواجن والأسماك والأطعمة التي تحتوي على قليل من الكولسترول والحبوب والفواكه الطازجة والخضروات لا تحتوي على الكولسترول. وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق بانتظام مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات يمكن أن تقلل من مستوى الكولسترول إلى حد بعيد. ويجب عدم اللجوء إلى المعالجة بالأدوية الا في حالة الأشخاص الذين يكونون قد تعرضوا لمخاطر اعتلال القلب والأشخاص الذين ليس في مقدورهم التحكم في الكولسترول في غذائهم.

    لقد أظهرت بعض الدراسات الأكلينيكية أن تقليل كمية الكولسترول في الدم يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى الرجال متوسطي العمر الذين ليس لديهم تاريخ في الاصابة باعتلال القلب وتقليل الكولسترول في الدم لدى الرجال والنساء المصابين بالتصلب العصيدي، يمكن أن يقلل من أي ضيق إضافي لشرايين القلب التي تغدو جدرانها صلبة وخشنة وضيقة نظراً لترسب الكولسترول على جدرانها الداخلية التي تغذي القلب وكثيراً ما تحدث النوبات القلبية نتيجة جلطة دموية تسد الشريان التاجي المتقلص.نباتات وأعشاب

    * هل هناك نباتات أو أعشاب أو مشتقات حيوانية يمكنها تخفيض الكولسترول؟

    توجد عدة أعشاب ومشتق حيواني يمكنها المساهمة في تخفيض الكولسترول المرتفع وهي:

    التفاح Apple:

    لقد وجد في دراسة أجريت من قبل الايطاليين والايرلنديين والفرنسيين ان أكل تفاتحتين أو ثلاث تفاحات يومياً يخفض كولسترول الدم حيث ان القشرة الخارجية للتفاح غنية بمادة البكتين التي تزيل ترسبات الكولسترول.

    دنقلا عن د. حسان شمسي باشا

    أشارت عدد من الدراسات الغربية مؤخرا إلى فوائد التفاح الصحية إلا أن اليابانيين لم يتقبلوا تلك النتائج . ولكن الباحثين في المعهد القومي لعلوم الفاكهة في اليابان أكدوا في دراسة حديثة أجريت على 14 متطوعا أن تناول 400 جرام ( تفاحتين ) يوميا يسهم في تخفيض معدل الكولسترول في الدم.

    فقد تناول المتطوعون تفاحتين يوميا ولمدة ثلاثة أسابيع ، وأظهرت النتائج انخفاضا في الكولسترول بنسبة وصلت إلى 21 % .

    وقال البروفيسور ركبيتشي تاناكا رئيس فريق البحث : " إن التفاح يزيد نسبة فيتامين C في الدم بصورة ملحوظة " .


    وكان اليابانيون يعتقدون لفترة طويلة أن تناول التفاح غير صحي ، وأن الفواكه الحلوة بشكل عام تؤدي لارتفاع نسبة الدهون .

    والحقيقة أن هذه الدراسة دراسة صغيرة ، ومع ذلك نشجع على تناول التفاح ، فلا شك أنه من أفضل الفاكهة ، وخصوصا تفاحة على الريق .


    الخرشف Artichoke
    والذي يعرف علمياً باسم Cynara Scolymus وهو نبات عشبي يصل ارتفاعه إلى متر ونصف له أوراق كبيرة مغمده للساق ذات لون أخضر على السطح العلوي وأبيض على السطح السفلي. وأزهار كبيرة ذات لون بنفسجي مخضرة. إن الجزء المستخدم من هذا النبات هي الأزهار والأوراق والجذور.

    تحتوي جميع أجزاء النبات على سيسكوتربينات من نوع اللاكتون وأهمها سياناروبيكرين (Cynaropicrin) والمشهور بمرارته الزائدة ويحتوي أيضاً على كثير من مادة الأينولين وتحتوي الأوراق بالاضافة إلى ما سبق مركب سانيارين (Cynarin) والتي لها خواص حماية الكبد.

    أما بالنسبة للاستعمالات الدوائية لهذا النبات فوفقاً للدراسات

    اليابانية والسويرسة والأمريكية فقد وجد ان اوراق الخرشف تخفض كولسترول الدم، كما ان جميع اجزاء النبات تنبه افراز الصفراء ولهذا يعتبر هذا النبات من النباتات الجيدة لمشاكل المرارة والدوخة.. وقد وجد ان بلدان حوض البحر الابيض المتوسط التي يكثر فيها هذا النبات يستخدمون وصفة مكونة من الأوراق الطازجة للنبات مع الواين أو الماء حيث يخلطون عصير الاوراق مع اي من المذيبين السابقين ويستخدمونه كمادة مقوية للكبد. كما يستخدمونه لتخفيض سكر الدم والذي يعطي نتائج طيبة في هذا المجال. كما انه يفيد كمادة مدرة للبول. اما في فرنسا فقد استخدم النبات لعلاج حالات الروماتيزم.

    الجزر Carrots
    والمعروف علميا باسم Daucus Carrots وهو عبارة عن نبات حولي او ثنائي الحول (النوع البري). له ساق مستقيمة يصل طوله الى 100سم. وله اوراق كثة وازهار بيضاء صغيرة وبذور مسطحة. ينمو الجرز البري في اوروبا اما النوع المعروف فهو يزرع في جميع انحاء العالم.

    الاجزاء المستعملة من نبات الجرز هي البذور والجذور والاوراق.

    تحتوي بذور الجزر البري على فلافونيدات وزيوت طيارة التي تشمل ازاردُن وكاراتول وباينين وليمونين. اما الجزر المزروع فتحتوي جذوره على سكر وبكتين وكاروتين وفيتامينات ومعادن واسباراجين.

    اما الاوراق فتحتوي على كميات كبيرة من بورفايرتيين (Porphyrins) التي تنبه الغدة النخامية والذي يؤدي الى زيادة مستوى الهرمونات الجنسية.

    اما استعمالات الجزر: فيقول المثل الاوروبي ان أكل جزرة في اليوم يطرد عنك الكولسترول. وفي دراسة تمت في جامعة ادنبرا في سكوتلندا بالمملكة المتحدة وجد ان الجزر يساعد تخفيض مستوى الكولسترول في الدم، ويعتبر الجزر من المصادر الجيدة التي تحوي على الياف ذائبة تساعد الجسم على التخلص من الكولسترول. كما وجد ان الجزر يدعم الكبد وينبه جريان البول ويخلص الجسم من النفايات عن طريق الكلى. وحيث ان الجزر يحتوي علي كمية كبيرة من فيتامين "أ" فانه يستخدم على نطاق واسع ضد مرض العش الليلي. كما ان جميع اجزاء الجزر جيدة لطرد الغازات من الجهاز الهضمي وكذلك لتنبيه الدورة الدموية الخاصة بالعادة الشهرية لدى السيدات مع ملاحظة عدم استخدام بذور الجزر من قبل الحوامل لانها قد تسبب الاجهاض.

    الثوم Garlic

    لقد سبق ان تحدثنا بالتفصيل عن الثوم في مقالة سابقة ولكن لا مانع ان نذكر القارىء الكريم بما يلي:

    يحتوي الثوم على زيت طيار المركبات الاساسية فيه هي اللين (Alliin) واللينيز (Alliinase) واليسين (Allicin). كما يحتوي على سكوردنين (Scordinins) وسيلينيم (Seienium) وفيتامينات أ، وب، وج، وهـ.

    أما استعمالاته الدوائية: فقد اثبتت الدراسات التي تمت عليه في المانيا واليابان والولايات المتحدة الامريكية ان الثوم يحتوي على مواد مضادة للبكتريا وان هذه المضادات لها تأثير قوي حتى في العدوى القوية مثل الدسنتاريا. اما فيما يتعلق بضغط الدم فقد كانت هناك دراسة تمت في عام 1980م والتي اثتبتت ان الثوم يخفض ضغط الدم وكذلك دهون الدم. اما فيما يتعلق بالدم فقد ثبت ان الثوم يمنع تكون الجلطات الدموية وذلك بمحافظته على ابقاء الدم في حالة جيدة من سيولته بالاضافة الى تخفيضه الجيد لكولسترول الدم. كما وجد ان الثوم يخفض سكر الدم.

    البصل Onion
    الذي يعرف علميا باسم Allium الجزء المستخدم من البصل هو اللب (الجزء المنتفخ الموجود تحت سطح التربة).

    يحتوي البصل على زيت طيار مع مركبات كبريتية والكبريت يحتوي على مركب يعرف باسم اليسين (Allicin) ويعتبر هذا المركب مضادا حيويا ومركب اللين (Allin) وفلافونيدات واحماض فينولية وستيرولز.

    اما استعمالات البصل الدوائية فهي: يعتبر البصل من النباتات التي لها تاريخ طويل مع الامراض فهو يستخدم مدرا للبول ومضادا حيويا ومضادا للالتهابات ومهدئا ومقشعا (طارد للبلغم) ومضادا للروماتيزم ومفيدا للدورة الدموية. كما يستخدم على نطاق كبير ضد البرد والانفلونزا والكحة. كما يمنع نخر الاسنان. وقد وجد الباحثون ان البصل يخفض سكر الدم بنسبة جيدة وكذلك لكولسترول الدم ويعتبر الثوم والبصل وصفة جيدة لدى شعوب فرنسا وبريطانيا واليونان والهند ضد ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

    وفي دراسة عملت في كلية تانجور الطبية بالهند وجد ان كلا من الثوم والبصل تخفض كولسترول الدم وتجعل الدم مقاوماً للجلطات وهذا بالطبع يقلل من خطر امراض القلب.

    الجنسنج Ginseng
    يعرف الجنسنج علميا باسم Panax Ginseng واشهر انواع الجنسنج هو الكوري والصيني فالامريكي ويوجد نوع آخر يعرف بالجنسنج السيبيري وقد تحدثنا عن الجنسنج في موضوع البروستاتا. ان ملايين من الآسيويين يستعملون ما بين 2ـ 3جراما من الجنسيج يوميا وذلك من اكثر من 5000سنة وذلك من اجل تخفيض كولسترول الدم.

    الزعرور Hawthorn
    والمعروف علميا باسم Crataegus Oxyacantha وهو عبارة عن شجرة لها اوراق مفصصة كبيرة وازهار وردية كثة بيضاء، توجد في مجاميع زهرية وثمارها عنبية حمراء اللون جذابة جدا.

    الجزء المستخدم من النبات هو الاوراق والازهار والثمار.

    ـ يحتوي النبات على بايوفلافونيدات واهمها مركب يعرف باسم روتين (Rutin) وكذلك كوريستين (Quercitin) وتربينات ثلاثية وامينات ثلاثية وبالاخص في الازهار وفينولات متعددة وكومارينات ومواد عفصية.

    اما الاستعمالات فان صبغة محضرة من ثمار نبات الزعرور تعتبر في اوروبا من اشهر الوصفات لتخفيض كولسترول الدم والجرعة المستعملة ما بين 20ـ 40قطرة مرتين في اليوم. كما ان شاي معمول من الثمار يستخدم على نطاق واسع لكل مشاكل اوعية وشرايين القلب. وفي ابحاث اجريت على مركبات الفلافونيدات الثنائىة اتضح ان لهذه المركبات تأثيرا موسعا للشرايين وبالاخص الشرايين التاجية وهذا من دوره يساعد في ازدياد جريان الدم الى عضلات القلب ويخفف من حدوث الذبحة الصدرية. كما ان هذه المركبات ايضا كان لها تأثير قوي كمضاد للسموم وهذا يقي من تخريب الاوعية الدموية كما اجريت عدة دراسات اكلينيكية اثبتت قيمة نبات الزعرور في علاج هبوط القلب المزمن. وفي عام 1994اجريت دراسة اكلينيكية في المانيا اوضحت ان نبات الزعرور ابدى تحسنا في علاج عدم انتظام ضربات القلب وانخفاضا ملموسا في ضغط الدم. يستعمل الزعرور حاليا في علاج الذبحة الصدرية وامراض الشريان التاجي. كما يقلل من الاحتقان الناتج من حالات هبوط القلب وينظم ضربات القلب. ولكن النتائج لا تظهر على المريض الا بعد عدة اشهر وليس الزعرور يخفض ضغط الدم فقط ولكنه ايضا يقوم برفع الضغط المنخفض ويعيد ضغط الدم الى طبيعته كما ان الزعرور اذا اخذ مع الجنكة فان له تأثيرا جيدا على الذاكرة حيث يقوم بتحسين الدورة الدموية في الدماغ وهذا يزيد من كمية الاوكسجين في المخ.

    الخردل Mustard
    وتعرف عمليا باسم Brassica Nigra والجزء المستخدم من نبات الخردل هو البذور.

    تحتوي بذور الخردل على معدن المغنسيوم والذي ثبت انه يساعد في تخفيض نسبة الكولسترول والدم. وقد وجد ان ملء ملعقة اكل من مسحوق بذور الخردل يحتوي على 33ملليجرام من المغنسيوم وهذا يعادل عشر الجرعة الموصى باستعمالها يوميا.

    نخالة الشوفان Oat Bran
    لقد اثبتت الابحاث ان 30جراما من الالياف الذائبة يوميا من نخالة الشوفان في طعامك اليومي يخفض مستوى كولسترول الدم. ان الالياف تتحرك بسرعة خلال القناة الهضمية اسرع من اي غذاء آخر ويقطع كمية الوقت التي تستغرقها الدهون في الامتصاص من قبل اجهزة الجسم. وقد وجد ان تناول مقدار 2الى 3اونصات يوميا من نخالة الشوفان او استعمال الوجبة المعروفة للشوفان كافية لانزال كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة (LDL) بمقدار 10الى 16%.

    فول الصويا Soybeans
    اثبت العلماء الايطاليون التأثير الملاحظ لفول الصويا على معدل كولسترول الدم حيث كانت المادة الكيميائية الموجودة في فول الصويا والمعروفة باسم "ليستين" Lecithin هي التي تكسر الكولسترول في الدم.

    * هل يمكن للشخص ان يخفض كوليسترول دون استعمال اي دواء.

    ـ نعم هناك ست طرق اذا اتبعتها امكنك الابتعاد عن ادوية الكولسترول.

    من اجل تخفيض كولسترول البروتين الدهني المخفض الكثافة (LDL) فيجب عليك اتباع الآتي:

    1ـ اقطع تناول اللحوم الحمراء قدر الامكان، وقلل من لحوم الدواجن.

    2ـ ابتعد عن منتجات الالبان.

    3ـ لا تبالغ في اكل البيض فيجب عدم اكل اكثر من 4بيضات في الاسبوع.

    4ـ استعمل من الدهون الاحادية التشبع مثل زيت الافوكاتو واللوز والزيتون.

    5ـ استخدم الالياف الذائبة مثل لسان الحمل Psyllium بانتظام في طعامك.

    6ـ عليك بالمشي اليومي وبصفة مستمرة.

    السمك ـ Fish

    لقد وجد ان سكان شعوب اليابان والاسكيمو والاسكدنافيين يكثرون من تناول الاسماك الغنية بالزيوت الدهنية، وقد اثبتت الدراسات الطبية ان السر وراء عدم ارتفاع كولسترول الدم وعدم الاصابة بامراض القلب كان استعمالهم للاسماك في غذائهم اليومي.

    الوصايا العشر للمصابين بارتفاع الدهون و الكولسترول

    * الابتعاد عن السمن الحيواني و البلدي و الزبدة و الكريمة و القشدة ، و يسمح باستعمال السمن المصنوع من زيت الذرة
    * يفضل استخدام زيت الزيتون أو زيت الذرة أو زيت دوار الشمس في طهي الطعام ، أو يضاف إلى السلطات . و يفضل تجنب زيت جوز الهند و زيت النخيل و الزيوت النباتية ( Vegetable Oils ) دون تحديد لنوعها .
    *أفضل أنواع اللحوم : السمك و الدجاج ( بدون الجلد ) ، و ينصح بالإقلال من اللحوم السمينة بشكل عام و تجنب الدهون في اللحوم، و يفضل أكل اللحم مشوياً أو مسلوقاً ( و ليس مقلياً ) ، و ينصح بتجنب الأطعمة المقلية و المقالي بشكل عام .
    *الابتعاد عن صفار البيض و المخ و الكبد و الكلاوي ، و يسمح ببيضتين في الأسبوع ، أما بياض البيض فمسموح به ، و ينصح بالإقلال من الجمبري و الأستاكوزة و القشريات عموماً ..
    *ينصح بالاعتدال في تناول الحليب أو اللبن قليل الدسم و الجبن قليل الدسم،أما الحليب المقشود ( skimmed milk) و الجبن منزوع الدسم ، فيمكن تناولها دون قيود .
    *ينصح بتجنب الحلويات العربية و الأفرنجية و الشوكولاته و الآيس كريم و الكريمات و المشروبات الغازية ، إلا إذا كانت من نوع ( دايت ) .
    *يسمح بالقليل من المكسرات ( Peanuts ) مثل الفول السوداني و الفستق و البندق و الجوز لأنها تحتوي على زيوت غير ضارة ، و لكنها غنية جداً بالسعرات الحرارية ( و يفضل الامتناع عنها ) .
    *ينصح بتناول الخبز الأسمر ( و لو كان رقيقاً ) ، و الإكثار من الخضار و الفواكه و الاعتماد على النشويات مثل البطاطس و القمح ( الجريش و الفريك ) و المعكرونة بدلاً من الاعتماد على الدهون .
    *ينصح بممارسة رياضة المشي السريع لمدة 20-30 دقيقة يومياً ، أو 3-4 مرات أسبوعياً على الأقل .
    * ينصح بتخفيف الوزن و الوصول إلى الوزن المثالي قدر الإمكان .


    الكولسترول
    الأدوية العشبية الجيدة لتخفيض الكوليسترول فعليك باستعمال الشوفان (كويكر) وبإمكانك ان تعمل منه شوربة يومياً وايضاً شرب كوب عصير جزر يومياً وأكل ثلاث تفاحات من النوع الأحمر وبإذن الله سوف ينخفض الكوليسترول ولكن عليك بمراجعة المختص، كما ان أقراص الثوم الموجودة على هيئة مستحضر صيدلاني والموجودة في الصيدليات جيدة للكوليسترول.


    أم عبدالله من الرياض تود أن تعرف علاجاً عشبياً مخفضاً للكوليسترول والدهون الثلاثية.
    - ام عبدالله من الرياض افضل شيء لتخفيض الكوليسترول هو الثوم والكرفس والحلبة والأفوكاتو وبذور السمسم ونوع من الفطر (مشروم) يعرف باسم شيتاك (SHIITAKE).

    أبو حيمد من الرياض يسأل عن الأطعمة الممنوعة في المجموعة الغذائية وخاصة لمن يعانون من ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية:
    الأخ أبو حميد، بالنسبة للأغذية الممنوعة فهي الحليب كامل الدسم أو الزبادي المصنوع من حليب كامل الدسم والقشطة والحليب المكثف الحلى والكريمة واللبنة، والخضروات المقلية أو المطهية مع الدهون أو في الصلصة البيضاء أو في مرق اللحم وكذلك الخضروات المعلبة والمطهية. عدم أكل فاكهة الافوكاتو وكذلك الخبز المضاف إليه دهون والأرز المطهي مع اللحم أو المضاف إليه زيت أو زبدة والمكرونة المضاف لها دهون أو صلصة حمراء أو بيضاء والبطاطا المغلية أو المضاف لها دهن أو زبدة أو الجريش والسليق.

    كذلك جميع أنواع الجبن العادية التي تزيد فيها نسبة الدسم عن 5% والمصنوعة من الحليب العادي ،البيض المقلي أو الاومليت أو الشكشوكة أي المضاف لها دهون في الطهي وكذلك البيض الزائد عن العدد المسموح به، اللحوم المقلية أو المدهنة المختلطة مع شحوم، جلد الدجاج، أو المضاف لها دهون أثناء الطهي، الكبدة، الكلاوي، القلوب الكوارع، المخ، الطحال، لسانات، الاسكاوزا ، ولحم الغنم والربيان، الزيت، السمن، الزبدة، القشطة، الكريمة، الزيتون، المكسرات، الشحوم الحيوانية، الماينويز، الصلصا والمارجرين والأطعمة السابقة التجهيز والطحينة.

    الحلويات والمعجنات والكيك التي يدخل في صنعها زبدة أو مارجرين أو كريمة بيضاء أو بيض، والآيس كريم والمهلبية وكريم كراميللي والشوكلاتة والحلوى التي يدخل فهيا المكسرات وجوز الهند ومكسبات النكهة مثل الماجي والخردل ومرق اللحم أو الدجاج والشوربة السابقة التجهيز أو المعلبة.

    أما الأغذية المسموح بها فهي: الحليب خالي الدسم، اللبن أو الزبادي المصنوع من حليب خالي الدسم، الخضروات جميعها مسلوقة أو خضراء كما هي، جميع الفواكه والعصيرات عدا الافوكاتو، جميع أنواع الخبز بدون إضافة دهون إليها، الأرز، المكرونة، البطاطا بدون دهون، جبنة قريش قليلة الدسم أقل من 5% دهون ،أما البيض فبحد أقصى ثلاث بيضات فقط في الأسبوع وليكن مسلوقاً ويمكن تناول أكثر من ثلاث بيضات بعد نزع الصفار أي الزلال فقط، أما اللحوم فيمكن تناول الدجاج بدون جلد والطيور الأخرى مثل الرومي والسمك مسلوق أو مشوي أو بالفرن بدون إضافة دهون إليها أثناء الطهي، وكذلك لحم البقر والعجل خالي الشحم أو لحم الغنم خالي الشحم على ان يستعمل بحد أقصى مرتين فقط في الأسبوع والتونة، أو الساردين بدون زيت وفول وعدس وحمص.

    أما فيما يتعلق بالمشروبات وبعض الأطعمة مثل التمر والعسل والمربى والشاي والقهوة والمشروبات الغازية والبهارات والتوابل والأعشاب والكاتشب والشوربة خالية الدسم وشوربة الخضار فهي مسموح بها.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:49 pm

    الكُولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol‏) هو مادة دهنية أساسية في تكوين أغشية الخلايا في جميع أنسجة الكائنات الحية. بالإضافة إلى ذلك يلعب الكولسترول دورا مركزيا في الاستقلاب الحيوي لذلك تقوم أغلب الكائنات حقيقيات النوى بإنتاج هذا الستيرول (أي مركب ينتج عن اندماج بين ستيرويد وكحول). ولكنه يتواجد بكثرة في الأنسجة الحيوانية وبنسب ضئيلة في أنسجة النبات والفطريات. يمثل الكولسترول كذلك اللبنة الأساسية في تشكيل الهرمونات الستيرويدية والفيتامين (د).
    أُكتشف الكولسترول بشكله الصلب في حصيات عصارة المرارة من قبل فرنسوا بولوتييه دولاسال سنة 1769. وفي سنة 1815، أطلق عليه الكيميائي الفرنسي ميشيل أوجين شوفرول اسم "كُولستيرين" (بالإنجليزية: Cholesterine‏) من اللغة اليونانية حيث "كولي" تعني عصارة المرارة و"ستيريوس" الجسم الصلب.
    يصنع جسم الإنسان أغلب كميات الكولسترول التي يحتاجه فيما توفر التغذية الباقي، ويقع إنتاجه بشكل رئيسي في الكبد والأمعاء وينقل في بلازما الدم بواسطة جسيمات البورتينات الدهنية. تقوم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) بحمل الكولسترول من الكبد إلى باقي أعضاء الجسم فيما تقوم البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) بإرجاعه لتقويضه.
    يفترض حاليا أن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والذي يمكن أن ينتج عن عوامل غذائية ووراثية، هو السبب الرئيسي في أمراض تصلب الشرايين. تساهم هذه الظاهرة في خطر الإصابة باحتشاء قلبي (ذبحة صدرية) أو السكتة الدماغية نتيجة لتكون خثرة دموية. وتلعب البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) دورا رئيسيا في تصلب الشرايين حيث أن ارتفاعها عن حد معين يسمى في الأوساط السريرية بارتفاع "الكولسترول الضار". فيما يمثل ارتفاع نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) درجة من الحماية ضد هذه الأمراض، لذلك يقال أنها "الكولسترول الحميد". الكوليسترول:هو جزئ دهني مكون من أربعة حلقات متجاورة بالإضافة إلى جزء غير حلقي مرتبط الكربون رقم 17. يتكون الجزئ من 27 ذرة كربون، من بينها 17 تشكل الحلقات الأربعة. عندما يذكر اسمه يرقى إلى الذهن على الفور بأنه شيء غير مفيد وضار بصحة الإنسان، لكن على العكس تمامًا لأنه إحدى العناصر الهامة في تكوين:
    - أحماض العصارة الصفراوية (والتي تساعد في هضم الدهون)(Bile acids).
    - فيتامين د.
    - هرمون البروجيسترون.
    - الايستروجين (هرمون الأنوثة ومشتقاته: ايسترادايول، ايسترون، ايستريول).
    - الاندروجين (هرمون الذكورة ومشتقاته: أندروستيرون، تستوستيرون).
    - هرمونات المينيرالواكورتيكويد.
    - هرمونات الجلوكورتيكويد (كورتيزول).

    كما أنه ضروري وهام لأغشية الخلايا لكي يعطى لها صفة المسامية والقيام بوظائفها. ويتم حمل الكوليسترول في مجرى الدم في صورة مادة "الليبوبروتين" ويوجد نوعان لهذه المادة إما ليبوبروتين منخفض الكثافة ويشار إليه بالاختصار (أل. دي. أل)، وهذا دليل على نسبة كوليسترول مرتفعة وتسبب الإصابة بأمراض القلب. والعكس مع الليبوبروتين عالي الكثافة ويشار إليه بالاختصار (أتش. دى. أل)، فهذا دليلاً على نسبة كوليسترول معتدلة وتعنى انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب
    محتويات [أخف]
    1 مستويات الكولسترول بالدم
    2 حمية الكولسترول
    2.1 المسموحات
    2.2 الممنوعات
    [عدل]مستويات الكولسترول بالدم

    المستوى الطبيعي للكولسترول (الكلي) بالدم يجب ألا يتجاوز الـ 200 ملغ/دل. ولكن تحليل الكولسترول الكلي لا يقدم نتائج دقيقة عن حالة الجسم وعن الحماية القلب ولذلك لابد من تحليل الكولسترول إلى أجزائه (LDL-HDL).
    فالكسترول الكلي بالجسم هو مجموع الكولستول الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL) وخمس مقدار الشحوم الثلاثية بالدم(TG)وذلك بشرط أن تكون الشحوم الثلاثية أقل من 400ملغ.
    أي LDL+HDL+1/5TG
    - الكولستول الحميد يجب أن يكون بالرجال أكثر من 34ملغ/دل، وفي النساء أكثر من 45ملغ/دل ليعكس حماية قلبية جيدة للجسم.
    -الكولسترول السيء يجب أن يكون أقل من 130ملغ/دل وإلا نستخدم المقاربة التالية :
    من 130-159ملغ : يجب تطبيق حمية غذائية.
    من 160-189ملغ : يجب تطبيق حمية غذائية والأخذ بعين الاعتبار أخذ الأدوية الخافضة للكولسترول عند وجود عوامل خطورة مرافقة (سمنة-ضغط-سكري-العمر-التدخين...).
    من 190-220ملغ : حمية شديدة مع تطبيق المعالجة الدوائية الخافضة للكولسترول.
    يجب عمل التحليل بعد صيام 14 ساعة عن الطعام والشراب عدا الماء فلا بأس به.
    [عدل]حمية الكولسترول

    [عدل]المسموحات
    -الأطعمة البحرية.
    -الزيوت النباتية.
    -المعكرونة.
    -البطاطا.
    -الرز.
    -جميع أنواع الخضار.
    -حليب خالي الدسم، شاي، قهوة، صودا.
    -جميع أنواع الفواكة عدا الأفوكادو.
    [عدل]الممنوعات
    -اللحم وحتى اللحم الأحمر (الهبرة).
    -الوجبات السريعة.
    -السمنة.
    -الزبدة.
    -البيض.
    -الجبنة.
    إذا كانت أرقام الكولسترول عالية جدًا يمنع حتى لحم الطيور (الدجاج حتى المنزوع من الجلد).
    يوصى بالتمارين الرياضية 5 أيام بالاسبوع.

    التغيير في نظام الغذاء ونظام العيش قد يساعدا في تخفيض نسبة الكولسترول في الدم. إن تجنب المأكولات الحيوانية قد تقلّل معدّل الكولسترول في الجسم ليس فقط من خلال تقليل كمية الكولسترول المستهلكة بل من خلال التقليل من توليف الكولسترول. بالنسبة للأشخاص الذين يريدون تخفيض نسبة الكولسترول من خلال تغيير في النظام الغذائي، يجب أن لا تتجاوز الدهون المشبعة المستهلكة نسبة 7% من السعرات الحرارية اليومية وأن لا تتجاوز نسبة الكولسترول اليومية 200مغ.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:50 pm

    أربع طرق فعالة للتخلص من الكولسترول

    ان تقليل نسبة الكولسترول من أهم الطرق لحمايتك من الإصابة بتصلب الشرايين و التي تؤدي الى الاصابة بالذبحات القلبية و الجلطات الدماغية لا قدر الله كما أثبتت كثير من الدراسات.

    الكولسترول هو مادة تشبه الدهون و التي عندما يرتفع مستواها في الدم تترسب على الشرايين مما يؤدي الى ضيقها و أحيانا الى انسدادها مما يؤدي الى توقف امداد عضلة القلب بالدم و الأكسجين و النتيجة و التي تصيب مئات الآلاف يوميا هي: ألم شديد في الصدر أو أزمة قلبية أو أحد الأمراض الخطيرة الأخرى التي قد تصيب الأنسان.



    هناك نوعان مشهورين من الكولسترول:
    1- الكولسترول عالي الكثافة (HDL-cholesterol) و يطلق عليه الكولسترول الجيد لأنه يساعد على التخلص من الكولسترول السيء.
    2- الكولسترول منخفض الكثافة (LDL-cholesterol) و يطلق عليه الكولسترول السيء و هو من العوامل المسببة لأمراض القلب.
    و عندما نريد ان نخفض الكولسترول في الدم علينا تحديد مستوى ال LDL-chloesterol و ال HDL-cholesterol و ال Total cholesterol (و الذي ليس هو مجموع الاثنين السابقين كما قد يتبادر للذهن).



    و اذا كان مستوى الكولسترول لديك في منطقة الخطر فمعنى ذلك انك في خطر متذايد للأصابة بأمراض القلب و التي قد تؤدي إلى نوبة قلبية أعاذنا الله و اياكم منها.
    الخبر الجيد هنا هو أننا في هذا الموضوع سنقدم لكم بعض الطرق و الخيارات التي تساعدك بإذن الله على تخفيض الكولسترول و ابقائة تحت السيطرة.

    نقدم لكم هنا أربع طرق و التي يمكن أن تعمل كل واحدة منهم منفردة أو مع الطرق الأخرى:
    1- تنظيم الأكل.
    2- الرياضة.
    3- تخفيض الوزن.
    4- الأدوية التي يمكن أن يصفها لك الطبيب لتخفيض الكولسترول.

    1- تنظيم الأكل لخفض الكولسترول

    الجسم يحصل على الكولسترول عن طريقين: اما بتصنيعه داخليا و إما عن طريق الطعام. و معظم الكولسترول الذي نحصل عليه من الطعام يوجد في الدهون الحيوانية في طعامنا مثل التي توجد في اللحوم و السمن و الزبدة و اللبن و السمك.
    و واحدة من أسهل الطرق لتقليل الكولسترول هو تقليل ما نتناوله من انواع معينة من الدهون.
    و كما ذكرنا انه هناك كولسترول جيد و آخر سيء أو ضار فهناك دهون جيدة (وهي التي تحتوي على HDL-cholesterol) و اخرى ضارة (و هي التي تحتوي على LDL- cholesterol). و للمحافظة على الكولسترول لديك منخفضا أو ضمن المستويات المقبولة يجب أن لا يزيد كل ما تتناوله من دهون عن 25% الى 35% من وجبتك و يجب ان يكون معظم هذه الدهون من الدهون الجيدة مثل الدهون النباتية و أوميجا -3 و هي أحماض دهنية توجد غالبا في السمك.

    و لتخفيض الكولسترول يجب تجنب أو تخفيض الدهون المشبعة في الطعام (مثل الموجودة في الدهون الحيوانية و البيض و منتجات الألبان) و كذلك تجنب الزيوت المحولة و التي تصنع بإضافة الهيدروجين الى الزيوت النباتية (فكر في البطاطس المقلية و الدونات).
    إذاً أكثر من الزيوت الصحية الموجودة في الزيوت النباتية و المكسرات ، الأفوكادو ، والسلمون ، وتقليص الدهون الضارة في الاطعمة مثل اللحوم الحمراء والحليب كامل الدسم و بالتأكيد في رقائق البطاطس القلية و الحلويات المغرية.

    2- ممارسة الرياضة لتخفيض الكولسترول
    إن ممارسة النشاط البدني بانتظام هو مفتاح للحفاظ على الكوليسترول منخفض.
    وقد وجدت دراسات أنه حتى ممارسة الرياضة بصورة معتدله تعتبر كافية لزيادة الكولسترول الجيد و تقليل الكولسترول السيء.
    في دراسة حديثة للشباب والنساء في منتصف العمر في اسبانيا وجد الباحثون أنه كلما زاد عدد السعرات الحرارية التي تحرقها النساء أثناء الرياضة ولو بمعدل متوسط فأنها تزيد الكولسترول الجيد و تقليل الكولسترول السيء.
    الرياضة إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي تعتبر مهمة جدا لأنه و في أحد الدراسات وجد أن تناول أكل قليل الدهون قليل السعرات أدى إلى تقليل الكولسترول السيء و الكولسترول عموما فقد أدت أيضا الى تقليل الكولسترول الجيد بنسبة 7% و في نفس الدراسة وجدوا أن من قاموا بالمشي أو الجري لمسافة 8 اميال في الاسبوع فقد ارتفع لديهم مستوى الكولسترول الجيد و انخفض الكولسترول السيء.

    3- تخفيف الوزن لخفض الكولسترول
    كل من اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة البدنية المنتظمة يمكن أن يؤدي إلى أداة هامة أخرى في خفض الكوليسترول : فقدان الوزن.
    زيادة الوزن تؤدي الى ارتفاع الكولسترول السيء (LDL-cholesterol) و تخفيف الوزن يمكن أن يؤدي إلى تخفيضه. تخفيف الوزن يؤدي أيضا الى تخفيض الدهون الثلاثية (Triglycerides) و هي نوع آخر من الدهون موجودة في دمك و يجب أن تبقية أقل من 150 مجمديسيلتر و تخفيف الوزن يؤدي أيضا الى ارتفاع نسبة الكولسترول الجيد.

    4- الأدوية التي يمكن أن يصفها لك الطبيب لتخفيض الكولسترول.
    بعض المرضى لا يستطيعون تخفيض الكولسترول بالطرق السابقة لوحدها بسبب عامل وراثي أحيانا. و هنا يأتي دور الأدوية.
    هناك الكثير من الأدوية لتخفيض الكولسترول و أكثرها شيوعا الآن هي الستاتنز و ذلك لقدرتها العالية على تخفيض الكولسترول في كثير من المرضى و قد أثبتت الدراسات أن هذه الأدوية تخفض الكولسترول من 20% الى 60%.
    أدوية أخرى ممكن أن تستخدم لتقليل الكولسترول:
    - Bile acid sequestrants.
    - Nicotinic acid (niacin(.
    - Fibric acids.
    -Cholesterol absorbtion ingibitors.
    - أدوية تحتوي على خليط مما سبق.

    كل من الأدوية السابقة تعمل بطريقة مختلفة. طبيبك سوف يساعدك في تقرير أي الأدوية مناسب لك. و هنا يجب أن نذكر أن الأدوية لن تساعدك كثيرا اذا لم تساعد نفسك لأنه ثبت أنه اذا واظبت على تناول أطعمة تحتوي على نسب عالية من الدهون السيئة فأن تأثير الادوية على تخفيض الكولسترول يقل.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:51 pm

    لابتعاد عن الدهون المشبعة والمتحولة وتقليل امتصاص الأمعاء لكولسترول الأطعمة


    الرياض: د. حسن محمد صندقجي
    من السهولة بمكان خفض تناولنا للكولسترول من الغذاء، ومن الممكن أن نجعل من غذائنا وسيلة لخفض نسبة مؤثرة من الكولسترول الموجود في دمائنا وبقية أجزاء أجسامنا. إلا أن السيناريو يتكرر في عيادات أطباء القلب، أو غيرها من العيادات، حينما يختم الطبيب مراجعته لنتائج تحاليل الدم للكولسترول والدهون الثلاثية، ليقول: الأرقام تشير إلى ارتفاع في نسبة الكولسترول الكلي، أو الكولسترول الخفيف الضار، أو الدهون الثلاثية. ولا يلبث المريض حينئذ أن يُبدي انزعاجه ودهشته، أو قد ينزعج دونما دهشة لتوقعه تلك النتائج. ولأن ثمة قائمة طويلة من الآثار السلبية، والعميقة الضرر، لاضطرابات الكولسترول على صحة الإنسان وسلامة حياته، فإن من المهم والمفيد والضروري أن تنهال أسئلة المريض. وقد تشمل الأسئلة تلك، ما معنى هذا الارتفاع أو الارتفاعات في تلك الأرقام؟ ما هو الضرر الذي لحقني حتى الآن جراء ذلك؟ لماذا اضطربت معدلات الكولسترول أو الدهون الثلاثية لدي؟ هل للغذاء الذي أتناوله دور في حصول الأمر أم ثمة أسباب أخرى؟ ماذا عليّ فعله؟ ماذا عليّ أن أتناول من مأكولات؟ هل سيتحسن حال معدلات الكولسترول؟ كيف ستتم متابعتي؟ وغيرها من الأسئلة التي من الضروري أن يتفطن المريض إلى دواعيها وأن يستوعب الإجابات عليها، وأن يتسع صدر الطبيب للإجابة عليها.
    لكن دعونا نركّز الحديث حول ما الذي يُمكن للغذاء، إذا تعاملنا معه بصفة صحية، أن يُقدمه لنا من إسهام في خفض نسبة كولسترول الدم؟ وما هي أنواع الأطعمة الثابتة جدواها في خفض هذه النسبة للكولسترول؟ وقبل عرض هذا وذاك، علينا مراجعة أسس علاقة نسبة كولسترول الدم بالغذاء وأنواعه، كي نفهم الدور الإيجابي لتلك الأصناف الغذائية وآلية خدمتها لنا في جانب الكولسترول.

    * علاقة الكولسترول بالغذاء

    * يجب توضيح عدة اعتبارات طبية علمية، حول علاقة الكولسترول بجسم الإنسان، حال الصحة وحال المرض، لأسباب حيوية تمس صحة الإنسان. ومنها أن هناك شيئا اسمه كولسترول في الغذاء، وآخر مختلفا تماماً اسمه كولسترول في الدم. وكولسترول الغذاء شيء واحد، أما كولسترول الدم فأشياء متعددة، إذْ في الدم ثلاث قراءات للكولسترول، هي الكولسترول الكلي، والكولسترول الخفيف، والكولسترول الثقيل.

    ولدواع طبية يُذكر الكولسترول مع الدهون، بينما في الحقيقة يختلف الكولسترول، كمادة كيميائية، في كل من التركيب والوظيفة عن الدهون. والكولسترول مادة حيوية ضرورية للجسم، لأنه يدخل في بناء تراكيب الدماغ وبقية أجزاء الجهاز العصبي، أي انه أساس في تطور نمو الدماغ وكفاءة عمله، ولأنه، كمادة خام، أساسي في صنع هرمونات مهمة في الجسم، كالهرمونات الجنسية، ولأنه، كمادة ذات ليونة شمعية، أساسي في لُحمة بناء جدران الخلايا الحية. والمصنع الرئيسي لإنتاج الكولسترول هو الكبد. ولذا فإن مصدر 80% من الكولسترول الموجود في دم أحدنا هو ما يُنتجه كبدنا. بينما نسبة ما نتناوله من كولسترول الطعام، لا تتجاوز 20%. إلا أن جسم الطفل، ما دون عمر سنتين، لا يستطيع إنتاج الكولسترول، وعليه أن يتناوله مع وجباته الغذائية، لأن نمو الدماغ في تلك المرحلة يحتاج إلى كميات من الكولسترول. أما بعد عمر سنتين، فإن الكبد قادر، بشكل تدريجي، على إنتاج ما يحتاج الجسم إليه من كميات الكولسترول. ومصادر الكولسترول من الغذاء هي المنتجات الحيوانية، كاللحوم والأسماك والبيض ومشتقات الألبان. أما المنتجات النباتية بكافة أنواعها وكافة أشكالها، حتى الزيوت النباتية والمكسرات، لا تحتوي مطلقاً على أي كمية من الكولسترول. ودون التطرق إلى الأدوية أو الأعشاب والنباتات الطبية المُختلف فيها، فإنه يُمكن خفض نسبة الكولسترول في الدم بعدة طرق لها علاقة بالغذاء الذي نتناوله يومياً. والطريق الأول، من خلال تقليل إنتاج الكبد له، وهو الأهم، وذلك عبر عدة آليات، منها تقليل تناول الدهون المشبعة وقطع تناول الدهون المتحولة، والإكثار من تناول الدهون غير المشبعة. والثاني تقليل امتصاص الأمعاء لما تم تناوله من كولسترول في الأطعمة المحتوية على كميات منه، أيضاً عبر عدة آليات منها تناول الألياف الذائبة وتناول مركبات ستانول. والثالث، تقليل تناول الأطعمة المحتوية على كميات من الكولسترول.

    * الخطوة الغذائية الأهم

    * ومن ناحية الكبد بشكل عام، ثمة عدة عوامل تزيد من إنتاجه للكولسترول بما يفوق حاجة الجسم. ومن أهمها عنصران، الأول هو الجينات الوراثية، والثاني هو كمية ما نتناوله من دهون سيئة، أي المشبعة والمتحولة. والدهون المشبعة، هي التي في الشحوم الحيوانية وزيت النخيل وجوز الهند. والدهون المتحولة، هي الموجودة بشكل رئيسي في الزيوت والشحوم الصناعية المهدرجة، أي غير الطبيعية. كما أن ثمة عوامل تُخفض من وتيرة إنتاج الكبد للكولسترول، أهمها تناول الدهون غير المشبعة، كالأحادية أو العديدة. ولو أردنا المقارنة فيما بين تناول كولسترول الطعام وبين تناول الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في الطعام، من أجل معرفة أيهما أشد إثارة للكبد في إنتاج المزيد من الكولسترول، نجد أن تأثير تناول الدهون المشبعة والمتحولة أكبر من تأثير تناول الكولسترول الغذائي. ولذا، وبالرغم من أهمية تقليل تناول الكولسترول مع وجبات الطعام، وبالرغم من أهمية العمل على إعاقة امتصاص الأمعاء للكولسترول، إلا أن الأولوية في تشكيل مكونات الغذاء الصحي هي لتقليل تناول الدهون المشبعة والمتحولة، وليست الأولية فيه لخفض تناول الكولسترول وإهمال شأن نوعين الدهون السيئة تلك. ويشير الباحثون من «مايو كلينك» صراحة إلى أن الخطوة الأولى في الحمية الغذائية الصحية للقلب هي خفض تناول الدهون السيئة. وبدلاً منها إحلال تناول الدهون غير المشبعة، مثل التي توجد في الزيوت النباتية الطبيعية، كزيت الزيتون، والدهون التي في المكسرات، ودهون أوميغا ـ 3 كالتي في زيت السمك أو بذور الكتان وغيرها. ومع هذا يُنبه الباحثون إلى حقيقة يجب أن لا تغيب عن الذهن، وهي أن تلك التغيرات الصحية والسليمة والضرورية في وجبات طعام أحدنا، ليس بالضرورة نتيجتها الوصول إلى خفض نسبة الكولسترول، كما يأمل الأطباء، لدى كل الناس. وربما يتطلب تحقيق هذا الخفض تناول أدوية معينة لبلوغ الغاية تلك. إلا أن هذا لا يعني البتة عدم الحاجة إلى اتباع نمط صحي في التغذية، بل يجب الاستمرار فيها كي لا يحصل مزيد من الارتفاع في نسبة الدهون، وكي لا نحتاج إلى تناول جرعات عالية من الدواء الخافض للكولسترول.

    كما تتضمن النصيحة الطبية إعطاء فرصة ستة أسابيع لاتباع هذه الحمية الغذائية، قبل البدء بالعلاج الدوائي، ما لم تكن ثمة ضرورات طبية، تفرض البدء بالعلاج الدوائي فوراً، يُقدرها الطبيب المعالج على حسب المعطيات التي أمامه في المريض وحالته الصحية والأمراض المُصاحبة لديه.

    * بذور الكتان والشوفان والبقول غنية بالألياف الذائبة

    * تخفض امتصاص الأمعاء للكولسترول

    * تعمل الألياف الذائبة على تقليل امتصاص الأمعاء للكولسترول. وآلية ذلك هي قدرة تلك النوعية من الألياف على الالتصاق بالكولسترول القادم مع الطعام. وقدرتها أيضاً على الالتصاق بأملاح المرارة، المحتوية هي نفسها على كولسترول في مكوناتها. وبالتالي يحصل أمران، الأول تقليل امتصاص الأمعاء لكولسترول الطعام، والثاني تقليل امتصاص الأمعاء الدقيقة لأملاح المرارة، ما يُسهم بالتالي في خفض نسبة الكولسترول في الدم. وهنا توضيح بسيط ومهم، ذلك أن من المعلوم إنتاج الكبد لسائل المرارة الأصفر، واحتواء هذا السائل على «أملاح مرارية» مهمتها تسهيل امتصاص الأمعاء للدهون وللكولسترول متى ما امتزج سائل المرارة مع الطعام في الأمعاء الدقيقة. ووظيفة هذه الأملاح المرارية تسهيل امتصاص الدهون المشبعة والكولسترول. وهو ما تقوم به حينما تأتي مع عصارات المرارة إلى الأمعاء الدقيقة، ثم بعد تسهيلها توصيل الدهون والكولسترول إلى أبواب خلايا بطانة الأمعاء وامتصاصهما، تجري هذه الأملاح المرارية في داخل قناة الأمعاء الدقيقة، لتصل إلى الجزء الأخير منها، حيث تتم هناك فقط إعادة امتصاص الأملاح المرارية وتوصيلها إلى الكبد، الذي يُعيد إفرازها إلى عصارات المرارة. وهكذا دواليك تتكرر دورة هذه الأملاح المرارية.

    ومن الذكاء الطبي استغلال هذه الدورة لأملاح المرارة في خفض نسبة كولسترول الدم. وهو ما يتم عبر طريقتين، الأولى دوائية، بتناول علاج يُدعى كولستايرامين، والثانية غذائية عبر تناول الألياف الذائبة العاملة على تحقيق ما تقدم ذكره.

    والألياف عموماً، بنوعيها الذائبة وغير الذائبة، لا تُوجد إلا في المنتجات النباتية. والفارق بين ما هو ذائب وغير ذائب هو القدرة على الذوبان في الماء وتشكيل مزيج غرويّ. ولذا فإن نخالة القمح، ذات الطبيعة الأقرب لنشارة الخشب، هي غير ذائبة ولا تُفيد بشكل جيد في خفض الكولسترول. بينما الألياف الذائبة في البقول وحبوب الشوفان وبذور الكتان وغيرها فمفيدة لتلك الغاية.

    وما دلت عليه نتائج الدراسات الطبية، كما تشير إصدارات البرنامج القومي الأميركي للتثقيف بالكولسترول، ورابطة القلب الأميركية، والباحثين من «مايو كلينك» و«كليفلاند كلينيك»، وغيرهم، أن تناول كميات من بذور الكتان أو حبوب الشوفان أو أصناف البقول عموماً، يُسهم في خفض نسبة كولسترول الدم. والنصيحة الطبية أن تحتوي وجبات غذائنا اليومية على حوالي 30 غراما من الألياف. وتحديداً فإن تناول 10 غرامات من الألياف الذائبة يومياً يُخفّض كولسترول الدم بنسبة 5%. ولتقريب الحساب، كما يُقال، يحتوي نصف كوب من العدس المطبوخ 8 غرامات من الألياف الذائبة، وكوب من الشوفان المطبوخ على 6 غرامات منها، وتفاحة واحدة على 4 غرامات منها أيضاً.

    * الكولسترول ومكمن ضعفه: «الجوز واللوز والزيتون تغلبني»

    * لو قال الكولسترول شعراً يفضح به نفسه ويكشف مكمن ضعفه، لنهج طريق المتنبي في قول الشعر! لكن ليس على سبيل التفاخر بمن يشهد له بالقوة، بل حسرة ممن يتسبب بضعف قوته وزوال تأثيره الضار. وبدلاً من ترديد قول المتنبي: «الخيل والليل والبيداء تعرفني»، لقال الكولسترول: «الجوز واللوز والزيتون تغلبني».

    وهذا بالضبط ما تؤكده المصادر الطبية حين حديثها عن المنتجات الغذائية المفيدة في العمل على خفض نسبة كولسترول الدم، خاصة منها ما يحتوي في مكوناته على زيوت نباتية طازجة وغير معالجة صناعياً، كالمكسرات والزيتون وزيته وغيرها. وتذكر الجوز، أو ما يُسمى في بعض المناطق العربية «عين الجمل»، كأحد ما أثبتت الدراسات الطبية التي أشار إليها الباحثون من «مايو كلينك»، أن تناول كمية ثلث كوب منه، يومياً، يُخفّض من نسبة كولسترول الدم بمقدار 12%. وأن الكمية تلك تحمل في طياتها حوالي 240 سعرا حراريا (كالوري) من الطاقة. وما يُميز الجوز احتواؤه على كميات عالية من الزيوت النباتية عالية المحتوى من الدهون غير المشبعة العديدة. والمعلوم أن الدهون غير المشبعة تنقسم إلى نوعين رئيسيين، دهون عديدة غير مشبعة، كما في كثير من المكسرات وزيت السمسم ودوار الشمس والذرة. ودهون أحادية غير مشبعة، كما في زيت الزيتون.

    ولذا من الحكمة إدخال المكسرات إلى غذائنا اليومي، كثمار جافة كاملة للتسلية، بدلاً من المقرمشات والمقليات، وللإضافة إلى السلطات وأطباق الأطعمة المطبوخة. أو كمعجون مسحوقها للشطائر (السندوتشات) بدلاً من الزبدة أو غيرها.

    ونفس النظرية تنطبق على زيت السمك الغني بدهون أوميغا ـ 3. وكانت بدايات معرفتنا أن للغذاء دورا في خفض الكولسترول، وبالتالي في تقليل الإصابات بأمراض شرايين القلب، هو مما لاحظه الباحثون في قلة إصابات شعب الإسكيمو بتلك الأمراض مقارنة بغيرهم من سكان باقي مناطق الأرض. وكان أن وجد الباحثون أن الفارق ناشئ عن اختلاف نوعية غذائهم، وعلى وجه الخصوص احتواء وجباتهم الغذائية على كميات من زيت السمك. والنصيحة الطبية اليوم لعموم الناس، دون الحوامل والأطفال، تناول وجبتين من الأسماك أسبوعياً. وخاصة أنواع الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونا البيضاء والساردين والماكاريل وغيرها. لكن من المهم جداً التنبه إلى أن بلوغ فوائد الأسماك يكون بطهيها مشوية أو في الفرن دون إضافة أي سمن أو زبدة إليها. وأن الفائدة تتلاشى حال قلي السمك في الزيوت النباتية المُهدرجة غير الطبيعية.

    والفكرة أن تناول الزيوت والدهون غير المشبعة، بالاضافة الى أنه يُقلل من تناولنا الدهون المشبعة، يعمل على تخفيف وتيرة إنتاج الكبد للكولسترول. بيد أن جدوى هذه الدهون غير المشبعة لا تقتصر على شأن خفض نسبة كولسترول الدم في جانب حماية الشرايين والقلب، بل تتعداها إلى خفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، وخفض ضغط الدم داخل الشرايين، وتخفيف نشاط وحدة عمليات الالتهابات، وتقليل شراهة الصفائح الدموية في الالتصاق على بعضها البعض، وتخمد نشاط اضطرابات إيقاع النبض من أنواعها الخطرة. وكلها جوانب تخدم صحة القلب وسلامة شرايينه.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:51 pm

    نصائح لخفض الكولسترول

    هل تعاني من الكولسترول، لا تقلقي بعد اليوم، الآن تستطيعين إدخال أطعمة صحية إلى غذائك وتقللي من الكولسترول بطريقة صحية وآمنة.



    1. تناولي فطور غني بالألياف مثل الشوفان المجروش، والحبوب الكاملة، والفاكهة. اقرئي ملصق المعلومات الغذائية على علب رقائق الإفطار، واختاري نوعا يحتوي على 5 غرامات أو أكثر من الألياف لكلّ حصة. كذلك تعتبر نخالة الشوفان ونخالة الأرزّ الأكثر فاعلية.

    2. تحولي إلى أطعمة غنية بالحبوب. اختاري خبز الحبوب الكاملة، البسكويت، الكعك ، الوفل، والفطائر.



    3. تناولي قرون النبات (فاصوليا) على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع. مثلا شوربة الفاصوليا ، سلطة فاصوليا الباردة، سندويتشات الحمّص، وجبات الفاصوليا السوداء، أطعمة مصنوعة من فول الصويا.




    4. تناولي خمسة حصص من الثمار والخضار كلّ يوم. مثلا على الفطور تناولي (برتقالة، أو تفاحة)، وكوجبة خفيفة، تناولي (جزر، شرائح طماطم)، على الغداء تناولي (سلطة خضار) وعلى العشاء تناولي (شوربة خضار مطبوخة).



    5. اختاري فاكهة كاملة، مع القشرة، بدلا من عصير. فعصير الفاكهة لا يحتوي على الألياف.



    6. تناولي الثوم. يحتوي الثوم المطبوخ أو الني على مركّبات تساعد الكبد في خفض إنتاج الكولسترول. وتتضمّن الأطعمة الجيدة الأخرى البصل، السلمون، زيت الزيتون، اللوز، الجوز، الأفوكادو (بالرغم من انه غني بالدهون إلا أنها دهون متعددة الإشباع تساعد في تحسين مستوى الكولسترول)



    7. تناولي الكثير من الأطعمة التي تحتوي على مانعات تأكسد طبيعية، وفيتامينات ج وإي: مثل الفلفل الأحمر والأخضر الحلو، عباد الشمس، والجوز، الفراولة والبابايا والفستق واللوز، والصويا، وجنين الحنطة، وعصير الكريب فروت، والبروكلي، وملفوف بروكسل، وزيت جنين القمح، وزيت الصويا.


    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:52 pm







    ما هو الكولسترول وما الأعشاب المفيدة له؟

    بسم الله الرحمين الرحيم والصلاة والسلام على حبيبنا و سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    هل يوجد شفاء لداء الكولسترول في ميدان الطب البديل ؟
    يعد الطب البديل من الإشكاليات التي أثارت جدلا كبيرا في الندوات الطبية حيث كان السؤال الأساسي هل حقا الطب البديل قادر على إيجاد حلول شفائية للعديد من الأمراض التي كانت ومازالت العثرة التي لم يستطع الطب الحديث تجاوزها أم أن الأمر مجرد كلام على الشفاه لايتجاوز اللسان وحقيقة القول أن هناك العديد من هذه الأمراض إستطاع الطب البديل فعلا أن يجد لها حلولا ومن أبرزها الكولسترول الذي أصبح مرض العصر وجدير بالذكر في هذا الميدان الدكتور محمد الهاشمي الذي توصل إلى وجود منتوج طبيعي لداء الكولسترول

    تعريف الكولسترول
    * الكولسترول هوعبارة عن مادة دهنية توجد في كل النسيج الحيواني، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين "D" ويعمل الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.
    والكولسترول يرتفع عن حده الطبيعي إذا تناول الإنسان كثيراً من الأغذية التي تسبب ارتفاع أو زيادة الكولسترول في جسم الإنسان مثل الزبد والبيض واللحوم الدهنية والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاع والساردين.
    والكولسترول وثلاثي الغليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين يزداد خطر الاصابة بأمراض القلب.

    النباتات والأعشاب و المشتقات الحيوانية التي تخفض نسبة
    الكولسترول

    1-التفاح :
    أكل تفاتحتين أو ثلاث تفاحات يومياً يخفض كولسترول الدم حيث ان القشرة الخارجية للتفاح غنية بمادة البكتين التي تزيل ترسبات الكولسترول.
    2-الخرشوف
    3-الجزر Carrots أكل جزرة في اليوم يطرد عنك الكولسترول
    4-الثوم
    5-البصل
    6-الجنسنج
    7-الزعرور
    8- نخالة الشوفان
    9-الخردل
    10-فول الصويا
    11-السمك ـ

    * الطرق التي تخفض من نسبة الكولسترول

    ـ ابتعد عن تناول اللحوم الحمراء قدر الامكان، وقلل من لحوم الدواجن.
    ـ ابتعد عن منتجات الالبان.
    ـ استعمل من الدهون الاحادية التشبع مثل زيت الافوكاتو واللوز والزيتون.
    ـ استخدم الالياف الذائبة مثل لسان الحمل
    ـ عليك بالمشي اليومي وبصفة مستمرة.

    دواء الكولسترول العشبي

    الأدوية العشبية الجيدة لتخفيض الكوليسترول فعليك باستعمال
    الشوفان (كويكر) وبإمكانك ان تعمل منه شوربة يومياً
    وايضاً شرب كوب عصير جزر يومياً
    وأكل ثلاث تفاحات من النوع الأحمر وبإذن الله سوف ينخفض الكوليسترول

    * افضل شيء لتخفيض الكوليسترول هو

    الثوم والكرفس والحلبة والأفوكاتو وبذور السمسم ونوع من الفطر (مشروم) يعرف باسم شيتاك
    بالنسبة للأغذية الممنوعة فهي

    الحليب او الزبادى كامل الدسم والقشطة والحليب المكثف الحلى والكريمة واللبنة، والخضروات المقلية أو المطهية مع الدهون أو في الصلصة البيضاء أو في مرق اللحم وكذلك الخضروات المعلبة والمطهية. عدم أكل فاكهة الافوكاتو وكذلك الخبز المضاف إليه دهون والأرز المطهي مع اللحم أو المضاف إليه زيت أو زبدة والمكرونة المضاف لها دهون أو صلصة حمراء أو بيضاء والبطاطا المغلية أو المضاف لها دهن أو زبدة أو الجريش والسليق.
    كذلك جميع أنواع الجبن العادية التي تزيد فيها نسبة الدسم عن 5% والمصنوعة من الحليب العادي ،البيض المقلي أو الاومليت أو الشكشوكة أي المضاف لها دهون في الطهي وكذلك البيض الزائد عن العدد المسموح به، اللحوم المقلية أو المدهنة المختلطة مع شحوم، جلد الدجاج، أو المضاف لها دهون أثناء الطهي، الكبدة، الكلاوي، القلوب الكوارع، المخ، الطحال، لسانات، الاسكاوزا ، ولحم الغنم والربيان، الزيت، السمن، الزبدة، القشطة، الكريمة، الزيتون، المكسرات، الشحوم الحيوانية، الماينويز، الصلصا والمارجرين والأطعمة السابقة التجهيز والطحينة.
    الحلويات والمعجنات والكيك التي يدخل في صنعها زبدة أو مارجرين أو كريمة بيضاء أو بيض، والآيس كريم والمهلبية وكريم كراميللي والشوكلاتة والحلوى التي يدخل فهيا المكسرات وجوز الهند ومكسبات النكهة مثل الماجي والخردل ومرق اللحم أو الدجاج والشوربة السابقة التجهيز أو المعلبة


    أما الأغذية المسموح بها فهي


    الحليب خالي الدسم، اللبن أو الزبادي المصنوع من حليب خالي الدسم، الخضروات جميعها مسلوقة أو خضراء كما هي، جميع الفواكه والعصيرات عدا الافوكاتو، جميع أنواع الخبز بدون إضافة دهون إليها، الأرز، المكرونة، البطاطا بدون دهون، جبنة قريش قليلة الدسم أقل من 5% دهون ،أما البيض فبحد أقصى ثلاث بيضات فقط في الأسبوع وليكن مسلوقاً ويمكن تناول أكثر من ثلاث بيضات بعد نزع الصفار أي الزلال فقط، أما اللحوم فيمكن تناول الدجاج بدون جلد والطيور الأخرى مثل الرومي والسمك مسلوق أو مشوي أو بالفرن بدون إضافة دهون إليها أثناء الطهي، وكذلك لحم البقر والعجل خالي الشحم أو لحم الغنم خالي الشحم على ان يستعمل بحد أقصى مرتين فقط في الأسبوع والتونة، أو الساردين بدون زيت وفول وعدس وحمص.
    أما فيما يتعلق بالمشروبات وبعض الأطعمة مثل التمر والعسل والمربى والشاي والقهوة والمشروبات الغازية والبهارات والتوابل والأعشاب والكاتشب والشوربة خالية الدسم وشوربة الخضار فهي مسموح بها
    ونتمنى الشفاء العلج لكل مسلم مصاب بهذا المرض الذي أصبح مرض العصر

    وفي مجال التداوي بالأعشاب الطبيعية برز الدكتور محمد الهاشمي الذي عالج أصعب العلل بمنتوجات طبيعية
    ولعل أهم هذه العلل الكلسترول
    وخير دليل على هذا هاته الحالة التي من الله العلي القدير عليها بالشفاء
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:53 pm

    ما هو الكولسترول؟+طرق الوقاية من ارتفاع الكولسترول+الحمية الغذائية لمرضى ارتفاع الكولسترول

    ارتفاع الكولسترول High Cholesterol



    ما هو الكولسترول؟


    الكولسترول هو مادة شمعية شبيهة بالدهون يحتاجها الجسم حتى يقوم بوظائفه بشكل طبيعي. ويوجد الكولسترول في جميع أغشية خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الدماغ والأعصاب والعضلات والجلد والكبد والقلب.


    يستخدم الجسم الكولسترول لإنتاج العديد من الهرمونات، والفيتامين د، والحموض الصفراوية Bile Acids التي تساعد في هضم الدهون. ويأتي كولسترول الدم من مصدرين: الغذاء الذي يتناوله الشخص، والكبد. ولكن يمكن للكبد

    في الواقع أن يصنع ما يكفي لجميع احتياجات الجسم الذي لا يستخدم إلا القليل من كولسترول الدم.


    ما هو ارتفاع الكولسترول؟


    يأخذ الجسم احتياجاته من الكولسترول كما قلنا عن طريق الدم. ولكن إذا ارتفعت مستويات أنواع معينة من الكولسترول في الدم بشكل كبير، فإن هذه المادة تتراكم على جدران الشرايين، كما يتراكم الصدأ داخل الأنابيب المعدنية،وهو ما يدعى تصلب الشرايين Atherosclerosis، مما ينقص تدفق الدم في هذه الشرايين نحو القلب. والمعروف أنه إذا نقصت مستويات الدم والأكسجين الواصلة إلى القلب أكثر من حد مقبول، فإنها ستسبب ألماً شديداً في الصدر.

    وفي أسوأ الحالات، يمكن أن تتشكل كتلة صفيحية مثقلة بالكولسترول في الشريان مما يعيق حركة الدم وقد يمنع تدفق الدم كلياً إلى القلب، مما يسبب نوبة قلبية Heart Attack. أما إذا حصل هذا الإيقاف لتدفق الدم في الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ تسبب في حصول سكتة دماغية Stroke .

    يمكن لتراكم الكولسترول أن يؤدي أيضاً إلى اضطراب في نبضات القلب، وهو ما يزيد خطر تشكل خثرات الدم Blood Clots، كما أنه يسبب ضعفاً في الانتصاب عند الذكور مما يقوض الحياة الزوجية في بعض الأحيان.


    الكولسترول السيء والكولسترول الجيد:


    ليست جميع أنواع الكولسترول سيئة ، فهناك السيء منها وهناك الجيد. يدعى شكل الكولسترول المشكل للخثرات في الشرايين (الكولسترول السيء (Bad Cholesterol بالليبوبروتين منخفض الكثافة (ل م ك) Low- Density Lipoprotein (LDL) .

    يكون شكل آخر للكولسترول بالمقابل من النوع الجيد (Good Cholesterol) ويدعى الليبوبروتين عالي الكثافة (ل ع ك) High- Density Lipoprotein (HDL) ويكون مفيداً للجسم، بمساعدته على انتزاع الليبوبروتين منخفض الكثافة من الدم وتالياً من الجسم. والوضع المثالي للجسم هو أن يتم المحافظة على مستويات ل م ك (الكولسترول السيء) منخفضة ومستويات ل ع ك (الكولسترول الجيد) عالية.

    وتعطي اختبارات الكولسترول في الدم عادة نسبة كل من الشكلين إلى الآخر.

    والنسب المفضلة من ل م ك في الدم هي ما يقل عن 100 ملغ/ديسي لتر (دل)، بينما النسبة المثلى من ل ع ك هي 60 ملغ/دل أو أعلى من ذلك.


    لماذا يجب على الرجل الاهتمام بارتفاع الكولسترول في دمه ؟


    يعرض ارتفاع الكولسترول HypercholesteremiaHigh Cholesterol or الرجل لأخطار النوبات القلبية Heart Attacks والسكتات الدماغية Strokes والمرض الشرياني المحيطي Peripheral Artery Disease (PAD) وعدد من الأخطار الصحية الأخرى. ويبدأ خطر ارتفاع الكولسترول عند كثير من الرجال في العشرينات من العمر ويزداد مع تقدم العمر.


    يميل ارتفاع الكولسترول إلى الحصول في نفس العائلة ، مما يدل بوضوح على أن المورثات تلعب دوراً في هذا المرض.

    لكن هناك تشكيلة من عوامل الأنماط الحياتية تؤثر أيضاً على مستويات الكولسترول، ومن ذلك العادات الغذائية Diet ، ودرجة النشاط الجسماني، ووزن الجسم.

    وعلى هذا يمكن حصر الأسباب الرئيسة لارتفاع الكولسترول فيما يلي:

    ..تناول الوجبات الغنية بالدهون


    ..البدانة


    ..الحياة الخالية من النشاط الجسماني


    ..التدخين


    ..الإفراط في تناول المشروبات الكحولية


    ..العامل الوراثي



    إن الطريقة الوحيدة لمعرفة كم يبلغ ارتفاع الكولسترول لديك هي في إجراء اختبار بسيط للدم.

    ويفترض في كل شخص بلغ العشرين من العمر أن يجري اختبار الكولسترول مرة واحدة في العام.

    وإذا كان الرقم مرتفعاً ، فإن الطبيب سيطلب منك إجراء الاختبار بتواتر أكبر.


    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:53 pm


    جدول الأطعمة المحتوية على الكولسترول

    2100 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    المخ ( خروف أو بقر )

    850 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    زيت السمك

    750 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    كبد الدجاج

    500 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    البيض الممزوج

    490 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الكافيار

    410 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الكلى

    300 ملغ كولسترول

    يحتوي على

    صفار بيضة واحدة

    300 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    كبد العجل أو الخاروف

    250 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    السمن الحيواني

    225 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الزبدة

    150 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الجمبري ( القريدس )

    150 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    القلب

    150 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    السجق

    140 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    لسان العجل

    120 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    السردين المعلب

    100 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    لية الخاروف

    100 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الأجبان كاملة الدسم

    100 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    القشدة

    100 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الذرة

    95 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    اللحم الأحمر

    90 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    لحم البط

    75 ملغ كولسترول

    وجبة واحدة تحتوي على

    الهمبرغر

    70 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    لحم الدجاج

    70 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    لحم السمك

    65 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الآيس كريم

    60 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    التونة

    50 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الأرنب

    17 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الشوكولا بالحليب

    15 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    جبنة الكريما

    14 كلغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    البرتقال

    14 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    بطاطا مقلية

    13 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    حليب كامل الدسم

    10 ملغ كولسترول

    كل 100 مع تحتوي

    الفاكهة بشكل عام

    10 ملغ كولسترول

    ملعقة كبيرة تحتوي على

    المايونيز

    10 ملغ كولسترول

    كل 250 ملل تحتوي على

    لبن عيران

    10 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    التين

    3 ملغ كولسترول

    كل 100 غ تحتوي

    الحليب خالي الدسم

    لا يحتوي على الكولسترول



    عصير البرتقال

    لا يحتوي على الكولسترول



    بياض البيض

    لا يحتوي على الكولسترول



    معظم الزيوت النباتية

    لا يحتوي على الكولسترول



    تين مجفف
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:55 pm

    الكولسترول و العسل

    * الكولسترول عبارة عن مادة دهنية توجد في كل النسيج الحيواني، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين "D" ويعمل الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.

    والكولسترول يرتفع عن حده الطبيعي إذا تناول الإنسان كثيراً من الأغذية التي تسبب ارتفاع أو زيادة الكولسترول في جسم الإنسان مثل الزبد والبيض واللحوم الدهنية والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاع والساردين.

    والكولسترول وثلاثي الغليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين يزداد خطر الاصابة بأمراض القلب.

    يحمل الكولسترول والدهون الثلاثية خلال مجرى الدم جزئيات كبيرة تسمى "البروتينات الدهنية". ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول والذي يعرف باسم البروتين الدهني المنخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (LDL) ويعرف بالنوع الرديء، وكذلك البروتين الدهني العالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (HDL) ويعرف بالنوع الجيد. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات الكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب، ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.العوامل المسببة

    * ما العوامل التي تسبب ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم؟

    ـ تتحكم جزئيات خلوية تسمى "مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة" في كمية الكولسترول في الجسم. هذه الجزئيات تسمح لكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله. ويتراكم كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة في الدم بكميات كبيرة عندما تتجاوز كمية عدد مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة الموجودة في الجسم. ويحدث هذا عموماً لدى الأشخاص الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الكولسترول.

    قد ترتفع مستويات الكولسترول عند بعض الأشخاص إذا كانت لديهم موروثات غير سوية تمنع تكون العدد الكامل في مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذا الاعتلال الجسدي الموروث يسمى "فرط الكولسترولية العائلي". وتوجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من مستويات الكولسترول في الدم، وتشمل قصور الغدة الدرقية ومرض الكلى والسكري واستعمال أدوية مختلفة تشمل أنواعاً محددة من العقاقير المدرة للبول.اعتلال القلب

    * ما تأثير الكولسترول على اعتلال القلب؟

    ـ يعتبر مستوى الكولسترول لدى البالغين مرغوباً فيه إذا كان أقل من 200مليجرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم. ولكن فوق هذا المستوى تزيد مخاطر اعتلال القلب بصورة كبيرة عند البالغين، فتكون درجة مخاطر اعتلال القلب فوق الوسط إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة لديهم أكثر من 160ميلجراما لكل ديسيلتر من الدم أو إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة لديه أقل من 35ميلجرام لكل ديسيلتر من الدم.

    توجد عوامل عديدة تزيد من مخاطر اعتلال القلب عند الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذه العوامل تشمل تدخين السجائر وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة المفرطة ووجود اصابة مبكرة باعتلال القلب قبل بلوغ سن 55عاماً في تاريخ العائلة والتصلب العصيدي (ضيق الشرايين بسبب الترسبات الدهنية) وفي حالة وجود عاملين أو أكثر من هذه العوامل فإن مخاطر اعتلال القلب تزيد زيادة كبيرة من أي مستوى للكولسترول.الإقلال منه

    * كيف نعالج كولسترول الدم المرتفع؟

    ـ يمكن التحكم في مراقبة نسبة كولسترول الدم المرتفع عن طريق الاقلال من كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء فمثلاً الدواجن والأسماك والأطعمة التي تحتوي على قليل من الكولسترول والحبوب والفواكه الطازجة والخضروات لا تحتوي على الكولسترول. وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق بانتظام مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات يمكن أن تقلل من مستوى الكولسترول إلى حد بعيد. ويجب عدم اللجوء إلى المعالجة بالأدوية الا في حالة الأشخاص الذين يكونون قد تعرضوا لمخاطر اعتلال القلب والأشخاص الذين ليس في مقدورهم التحكم في الكولسترول في غذائهم.

    لقد أظهرت بعض الدراسات الأكلينيكية أن تقليل كمية الكولسترول في الدم يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى الرجال متوسطي العمر الذين ليس لديهم تاريخ في الاصابة باعتلال القلب وتقليل الكولسترول في الدم لدى الرجال والنساء المصابين بالتصلب العصيدي، يمكن أن يقلل من أي ضيق إضافي لشرايين القلب التي تغدو جدرانها صلبة وخشنة وضيقة نظراً لترسب الكولسترول على جدرانها الداخلية التي تغذي القلب وكثيراً ما تحدث النوبات القلبية نتيجة جلطة دموية تسد الشريان التاجي المتقلص.

    و للعسل اهمية كبيرة في تخفيض مستوى الكلسترول في الدم فشرب ملعقتين الطعام من العسل وثلاث ملاعق الشاي من مسحوق قرفه المختلطه في 16 اوقيه من الشاي والمياه ، ويمكن ان تساعد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم بنسبة 10 ٪ خلال مدة ساعة.
    كما ذكر اعلاه لمرضى ارثريتيك اذا كان هذا المخلوط بلعها 3 مرات يوميا ، مزمنه يمكن خفض الكولسترول.
    .العسل النقي ، كما تناولها يوميا بدون قرفه ، مجتمعة مع الغذاء ، تساعد في تخفيض مستويات الكولسترول.[1]
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: تعريف الكولسترول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 30, 2011 2:57 pm

    لصفحة الرئيسية : طب وصحة

    توصية بفحص الكولسترول بسن التاسعة

    أوصى باحثون أميركيون بوجوب فحص معدل الكولسترول بدءًا من سن التاسعة. كما أوصى الأطباء الأهل الذين يوجد في عائلاتهم أشخاص أصيبوا بأمراض قلبية مبكرة أو معدلات مرتفعة للكولسترول في الدم، بإجراء فحوص دم لأطفالهم في سن الثانية لمعدلات الكولسترول.

    وذكر موقع "هلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في جمعية ناشونال ليبيد أسوسياشن قالوا إنه ينبغي فحص معدلات الكولسترول عند الأطفال وهم في سن التاسعة حتى العاشرة.

    وقال البروفسور في جامعة كانساس والمسؤول عن الدراسة، باتريك موريارتي، إن من المهم أن يعرف الأشخاص تاريخ ارتفاع الكولسترول في عائلاتهم.

    وأضاف أن النقاشات العائلية قد تؤدي إلى تشخيص مبكر، وهذا يعد مهما لأن التغييرات في النظام الغذائي وعادات الأكل في الصغر قد تساعد على تخفيف الأثر لاحقا في الحياة.

    وأشار إلى أنه إضافة لذلك فإن العلاج في سن مبكرة يكون أكثر فعالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:47 am