safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مرض التيفوئيد

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    مرض التيفوئيد

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:35 pm

    مرض , التيفوئيد

    يحدث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلا التيفية، وتنتقل هذه البكتيريا مباشرة من شخص إلى آخر عن طريق المياه أو الأطعمة الملوثة، ويخرج المريض بكتيريا التيفوئيد مع الغائط والبول، كما أن الأشخاص الذين يبدون أصحاء والذين يسمون حاملي الجرثومة ينشرون جرثومة المرض أيضا!

    وحاملو جرثومة المرض هؤلاء لا تظهر عليهم أعراض حمى التيفوئيد، ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط، ويمكن لفضلات الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد أن تلوث الأطعمة والمياه بعدة طرق؛ إذ يقوم الذباب بنقل الجرثومة من الغائط إلى الأطعمة، كما أن الطعام الذي يلمسه حاملوا المرض يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى، وفي المناطق ذات المرافق الصحية الرديئة تنتشر الجرثومة في أغلب الأحيان بعد أن تكون إمدادات الماء قد تلوثت بفضلات الناس!

    تظهر أعراض التيفوئيد خلال فترة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص، وخلال الأسبوع الأول يشعر المصاب بحمى مرتفعة وصداع وآلام في البطن، وتصل الحمى إلى ذروتها وتبقى كذلك خلال الأسبوع الثاني، وفي أحيان كثيرة تظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن، ويصبح المصاب ضعيفا، كما يصاب بالهذيان في الحالات الشديدة، ومع بداية الأسبوع الثالث يبدأ ظهور إسهال أخضر اللون (في معظم الحالات)، وهنا يصل المرض إلى أقصى درجاته، وما لم تحدث مضاعفات، فإن حالة المريض تبدأ في التحسن تدريجيا خلال نهاية الأسبوع الثالث والأسبوع الرابع.

    ويمكن أحيانا حدوث مضاعفات خطيرة ومميتة؛ إذ يمكن للجرثومة أن تحدث تقرحات في الأمعاء، وإذا أصبحت التقرحات حادة يمكنها أن تحدث ثقوبا في جدار الأمعاء، وفي مثل هذه الحالات تتدفق محتويات الأمعاء في البطن؛ مما يؤدي إلى حدوث تلوث خطير، وفي حالات أخرى يمكن إصابة الأمعاء بنزيف شديد؛ مما يستدعي نقل دم إلى المريض للحيلولة دون وفاته!

    الوقاية :

    - تطهير مياه الشرب ومراقبتها بأخذ عينات دورية للتحليل.

    - التخلص من الفضلات بالطرق السليمة وخصوصاً الفضلات الآدمية.

    - بسترة أو غلي اللبن قبل الشرب.

    أما العلاج فيكون بالأدوية تحت إشراف الطبيب ومنها Ciprofloxacin.
    تحياتي


    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض التيفوئيد

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 31, 2011 11:38 pm

    حمى تيفية
    الحمى التيفية
    التصنيف ومصادر خارجية

    Rose spots on the chest of a patient with typhoid fever due to the bacterium Salmonella typhi
    ICD-10 A01.0
    ICD-9 002
    DiseasesDB 27829
    eMedicine oph/686 med/2331
    MeSH D014435
    الحمى التيفية (بالإنجليزية: typhoid fever‏) أو التيفوئيد هو مرض معدي ينتج من أكل أو شرب المواد الملوثة بأنواع معينة من السلمونيلا.
    محتويات [أخف]
    1 لمحة تاريخية
    2 الأعراض
    3 التشخيص
    4 الوقاية
    5 العلاج
    6 الانتشار
    7 المراجع
    8 وصلات خارجية
    [عدل]لمحة تاريخية



    مصابات بالحمى التيفية في الحجر الصحي.
    الحمى التيفية هي واحدة من أقدم الأمراض التي لازمت وجود الإنسان على هذا الكوكب. وقد أثبت العلماء أن الإنسان أصيب بالحمى التيفية منذ 200,000 سنة. ومن المهم معرفة أن العائل الوحيد لهذا المرض هو الإنسان تماماً كمرض شلل الأطفال، لذلك فمن الممكن -نظرياً- السيطرة عليه إلا أن ظروف الفقر والفوضى التي تضرب معظم أنحاء العالم تحول دون ذلك كما أن هناك سبب آخر مهم وهو أنه يوجد أكثر من ألف نوع من البكتيريا المسببة لهذا المرض لذلك فتطوير الأمصال في هذا الاتجاه عملية شاقة.
    [عدل]الأعراض

    تستمر حضانة المرض فترة من 7 إلى 14 يوم بعدها تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً وهي تشمل:
    الحمى الطويلة.
    تورم الغدد اللمفاوية.
    الرعشة.
    فقدان الشهية.
    الإسهال.
    بقع وردية على الصدر تتحول إلى اللون الدموي فيما بعد.
    [عدل]التشخيص

    يمكن تشخيص المرض بالأعراض في المناطق التي يتوطن فيها هذا المرض أو أثناء الأوبئة.
    اختبار فيدال يساعد في التشخيص ولكن لا يمكن الاعتماد عليه، لانه يعطي نتائج سلبيه وايجابية خاطئه.
    لذا فهو فقط يعطي احتمال وجود المرض.
    أفضل معيار للتشخيص هو القيام بأخذ عينه من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري(culture)لعزل الميكروب(بكتريا السالمونيللا)المسبب للمرض، فاذا كان الاسبوع الأول من المرض تؤخذ عينة دم، وعينة براز إذا كان في الاسبوع الثاني، وعينه بول في الاسبوع الثالث.
    أفضل عينه للتأكيد البكتريولوجي هي عينه نخاع العظام لانها تظهر الميكروب حتي ولو كان المريض ياخذ المضادات الحيوية.
    [عدل]الوقاية

    حيث أن طريقة العدوي هي عن طريق الطعام الملوث ببول أو براز المريض ,فان الاهتمام بالنظافة الشخصية واتباع العادات الصحية وغسل الأيدي والتأكد من نظافة الأطعمة وطهيها جيدا وتحضيرها من أهم طرق الوقاية ضد عدوي التيفوئيد.
    هناك نوعان من اللقاح ضد المرض توصي بهما منظمة الصحة العالمية:[1]
    اللقاح الحي (en)والذي يؤخذ عن طريق الفم(oral TY21a vaccine).
    لقاح الحمى التيفية متعدد السكريد (en) والذي يعطى حقناً تحت الجلد أو عضلياً.
    ملحوظة:هناك نوع قديم من اللقاح من البكتيريا الكاملة المقتولة والذي لم يعد يستخدم إلا في الأماكن التي لا تتوفر فيها اللقاحات الأحدث، وهو غير موصى به نظراً لمعدل عالٍ للتأثيرات الجانبية، بالدرجة الأولى الألم والالتهاب في مكان الحقن.[1]
    [عدل]العلاج



    حملة تطعيم ضد حمى التيفوئيد في أحد المدارس الأمريكية.
    يقتل المرض من 10%-20% من المصابين به إذا لم يقدم لهم العلاج المناسب، وهناك العديد من المضادات الحيوية المتاحة في كل البلدان التي تستخدم لعلاج هذا المرض
    [عدل]الانتشار

    هذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساعدتكم مرحب بها!
    ينتشر بشكل رئيسي في مناطق أفريقيا وجنوب آسيا، ينتقل المرض من المصاب (المريض الموبوء) أو الشخص الحامل للعصيّات التيفية.
    تنتقل الحمى التيفية عن طريق الفم (إلى الأمعاء) بعد تناول المآكل أو المشروبات أو الخضار أو الفواكه التي تعرضت لبول المصاب أو برازه.
    تنتشر العصية التيفوئيدية في الكبد والدماغ والطحال والعظم.
    [عدل]المراجع
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض التيفوئيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:05 am


    حُمَّى التيفوئيد مرض بكتيري خطر تنتج عنه الحمى والضعف، وفي الحالات الحادة يؤدي إلى الموت. وقد كان هذا المرض يوماً ما منتشرًا في كل المناطق الكثيفة السكان، إلاَّ أنه مع تطوير أساليب الصحة الجيدة، انخفض حدوث حالات المرض. واليوم نجد أن هذا المرض نادر نسبياً في المناطق التي تتمتع بأنظمة صحية حديثة.
    أسباب حدوث المرض وانتشاره. يحدُث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلة التيفية. وتنتقل هذه البكتيريا مباشرةً من شخص إلى آخر عن طريق المياه أو الأطعمة الملوثة. ويُخْرِج ضحايا المرض بكتيريا التيفوئيد مع الغائط والبول، كما أن الأشخاص الذين يبدون أصحَّاء، والذين يسمون حاملي الجرثومة، ينشرون جرثومة المرض أيضًا. وحاملو جرثومة المرض هؤلاء لاتظهر عليهم أعراض حمَّى التيفوئيد، ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط.
    ويمكن لفضلات الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد أن تلوث الأطعمة والمياه بعدة طرق؛ إذ يقوم الذباب بنقل الجرثومة من الغائط إلى الأطعمة. كما أن الطعام الذي يلمسه حاملو المرض يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى. وفي المناطق ذات المرافق الصحية الرديئة، تنتشر الجرثومة في أغلب الأحيان بعد أن تكون إمدادات الماء قد تلوثت بفضلات الناس.
    أعراض المرض. تظهر أعراض التيفوئيد خلال فترة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص. وخلال الأسبوع الأول، يشعر المصاب بحمى مرتفعة وصداع وآلام في البطن، وتصل الحمى إلى ذروتها وتبقى كذلك خلال الأسبوع الثاني. وفي أحيان كثيرة تظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن، ويصبح المصاب ضعيفاً كما يصاب بالهذيان في الحالات الشديدة. ومع بداية الأسبوع الثالث، يبدأ ظهور إسهال أخضر اللون (في معظم الحالات)، وهنا يصل المرض إلى أقصى درجاته. ومالم تحدث مضاعفات، فإن حالة المريض تبدأ في التحسن تدريجيًا خلال نهاية الأسبوع الثالث والأسبوع الرابع.
    ويمكن أحياناً حدوث مضاعفات خطرة ومميتة؛ إذ يمكن للجرثومة أن تحدث تقرحات في الأمعاء. وإذا أصبحت التقرحات حادة يمكنها أن تُحدث ثقوباً في جدار الأمعاء. وفي مثل هذه الحالات، تتدفق محتويات الأمعاء في البطن مما يؤدي إلى حدوث تلوث خطر، وفي حالات أخرى يمكن إصابة الأمعاء بنزف شديد مما يستدعي نقل دم إلى المريض للحيلولة دون وفاته.
    العلاج والوقاية. يستخدم الأطباء المضادات الحيوية للجراثيم لعلاج حمى التيفوئيد. انظر: المضادات الحيوية. وهذه المواد أو العقاقير توقف نمو جرثومة التيفوئيد وتعجِّل بالشفاء. ويؤدي استخدام المضادات الحيوية دوراً كبيراً في تقليل حالات الوفاة بحمى التيفوئيد.
    وتمثل وسائل العناية الشخصية والعامة أفضل وسائل الوقاية من انتشار التيفوئيد. كما أن السيطرة الفعّالة على المرض تتطلب تحديد الأشخاص الحاملين للمرض وعلاجهم. وقد جعلت مثل هذه الإجراءات مرض التيفوئيد نادر الحدوث في البلدان الصناعية.
    ويوفر لقاح تم تركيبه من جراثيم التيفوئيد بعد قتلها، وقاية جزئية لعدة سنين. ويُعطى اللقاح للأشخاص الذين يعيشون أو يسافرون إلى البلدان التي يكون المرض منتشراً فيها على نطاق واسع.
    الحمى الشبيهة بالتيفوئيد. مرض يشبه حمى التيفوئيد في أعراضه وانتشاره وعلاجه. وهو يحدث من جرّاء التلوث بجراثيم السلمونيلة الأخرى خلاف جرثومة السلمونيلة التيفية.
    انظر أيضًا: تايفويد ماري.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض التيفوئيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:05 am

    مرض التيفوئيد

    المصطلح الطبي
    Typhoid fever
    التيفوئيد

    الحمى التيفودية من الحميات المعدية التي تتميز بإصابة الأمعاء و التأثير على الجسم بأكمله ينتشر هذا المرض في الدول المتخلفة صحياً و يعد ظهور المرض مقياساً لمستوى إصحاح البيئة لتلك الدول .
    مسبب المرض : باسيل التيفود و باسيلات الباراتيفود (أ-ب-ج)
    مصدر العدوى : الانسان المريض او حامل المرض توجد الجراثيم في الحويصلة المرارية و الكلى و تخرج مع البول و البراز .
    طريقة العدوى :
    عن طريق الفم :
    1- تلوث اليدين بالجراثيم .
    2- تلوث الاكل و الشرب .
    3- تلوث أدوات المريض .
    و يلعب الذباب دوراً هاماً كناقل للعدوى .
    مدة الحضانة : أربعة عشر يوماً .
    الأعراض و العلامات : يبدأ المرض بارتفاع تدريجي في درجة الحرارة و يصحب ذلك صداع شديد في الرأس و فقدان الشهية و قد يصاحب ذلك إمساك او اسهال و نزيف من الانف و السعال , و في الاسبوع الثاني و الثالث تزداد الاعراض و يكون ارتفاع الحرارة مستمراً مع انخفاض في الصباح و تضخم الطحال و قد يظهر طفح وردي على جدار البطن و الصدر و كذلك قد تظهر على المريض اعراض عصبية كالهذيان و قد يدخل المريض في غيبوبة ثم يتماثل المريض للشفاء تدريجياً فتهبط درجة الحرارة و تتحسن الشهية و الحالة العامة للمريض : وهذا و صف الاعراض و علامات قبل اكتشاف الكلورا فنكول ,أما الان فإن الاعراض تختلف باختلاف الوقت الذي يبدأ فيه العلاج , هذا و يستمر إفراز الجراثيم مع الصفراء و البراز و البول في فترة النقاهة وفي بعض الحالات يصبح المريض حاملاً للمرض رغم العلاج و هذا يمثل خطورة على المجتمع و خاصة إذا كان لحامل الجراثيم علاقة بالمواد الغذائية كالطباخين مثلاً.
    المضاعفات : الجهاز الهضمي : النزيف من جدار الامعاء التقرحة و لذلك يجب مراقبة براز المريض , و انفجار الامعاء غالباً ما يؤدي الى وفاة المريض و في هاتين الحالتين يزداد النبض و تهبط درجة الحرارة و يهبط ضغط الدم .
    - التهاب المرارة .
    - هبوط الدورة الدموية .
    - التهاب الكلى .
    - التهاب العظم و المفاصل .
    - التهاب سحائي و التهاب الاعصاب .
    - انسداد شرايين الرجل .
    - سقوط الشعر في بعض الحالات .
    التشخيص :
    1- التشخيص السريري : وذلك بوجود الاعراض و العلامات المذكورة .
    2- التشخيص المخبري : توجد الجرثومة في الاسبوع الاول في الدم ( مزرعة الدم ) كما ان الكرويات البيضاء لا يزداد عددها عن المعدل العادي , في الاسبوع الثلني و الثالث تتواجد الجراثيم في البول و البراز ( مزرعة البول و البراز ) كما توجد الأضداد في الدم ( الفيدال )Widal test
    فترة العدوى : يكون المريض معدياً ثلاثة اسابيع من بدء المرض , كما ان هناك عدد من المرضى تطول فترة افرازهم الجراثيم , و تفادياً لانتشار المرض من حامل الجرثومة يجب اجراء مزرعة براز المريض في دور النقاهة على ان تكون النتيجة سالبة ثلاث مرات قبل السماح له بمغادرة المستشفى .
    العلاج :
    - مراعاة التمريض الجيد .
    - الكلور فنكول و الامكسيل و السبرتين و يعطى تحت إشراف الطبيب .
    الوقاية :
    - تطهير مياه الشرب و مراقبتها باخذ عينات دورية للتحليل .
    - التخلص من الفضلات بالطرق السليمة وخصوصاً الفضلات الآدمية.
    - بسترة او غلي اللبن قبل الشرب.

    أشكر الأخ الخلوق على الإفادة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض التيفوئيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:07 am

    مرادافات و تسميات اخرى : حمى التيفوئيد ، الحمى التيفية ، التيفوئيد البطني
    Thyphoide , Typhus Abdominalis , Enteric Fever


    تعريف :

    هو بمثابة مرض وبائي يصيب الاعمار المختلفة ( ينتشر عادة عند الكبار اكثر من الصغار ) . ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الماء و الاكل الملوّثين .

    الاسباب :

    تُسبب هذه الحمى ، عصيّة التيفوئيد المسماة " عصية إيبيرث " او " السلمونيلا التيفية " .
    تدخل الى الامعاء عبر الفم و تتكاثر في الطحال و الكبد و تنتشر في الدم حيث تفرز سمومها .

    انتشار العدوى :

    ينتشر بشكل رئيسي في مناطق افريقيا و جنوب آسيا ، ينتقل المرض من المصاب ( المريض الموبوء ) او الشخص الحامل للعصيّات التيفية .

    تنتقل الحمى التيفية عن طريق الفم ( الى الامعاء ) بعد تناول المآكل و المشروبات و الخضار و الفواكه و الماء ببول المصاب او برازه .

    تنتشر العصية التيفوئيدية في الكبد و الدماغ و الطحال و العظم .

    علامات المرض :

    بعد اسبوع الى 3 اسابيع على دخول العصيات الى الجسم تظهر الاعراض السريرية التالية :

    1. صداع و دوار
    2. انحطاط عام
    3. قشعريرة
    4. شهية خفيفة
    5. انتفاخ البطن ( غازات )
    6. الم في البطن
    7. إمساك ثم إسهال
    8. ارتفاع الحرارة حتى 40درحة مئوية
    9. تسمم الدم
    10. استفراغ
    11. تضخم الطحال و لاحقاً الكبد
    12. تناقص دقات القلب
    13. انخفاض ضغط الدم
    14. بقع حمراء على جلد البطن ، الصدر و الجسم
    15. قلق ، هذيان ، و فقدان الوعي .

    مخبرياً : نلاحظ العلامات التالية :

    زيادة في عدد الكريات البيض ثم نقصاناً لها ، ارتفاع عدد الكريات اللمفاوية ، اندثار الكريات البيضاء المتأثرة بالإيوزين ، و نقصان عدد صفيحات الدم المعروفة بالترومبوسيتات .


    المضاعفات :
    نذكر هنا ابرز تفاعلات او مايسمى " اشتراكات " المرض وهي :

    1. نزف في الجهاز الهضمي ( في الامعاء بسبب تقرّح المعي الدقيق )
    2. انثقاب ( ثقب ) الامعاء مع التهاب الاحشاء
    3. نزيف الانف
    4. تجفاف ( بسبب الاسهال )
    5. التهاب الغدد النكفية
    6. التهاب الاذن الوسطى
    7. التهاب عصب السمع مع احتمال زوال السمع
    8. التهاب الدماغ
    9. مرض السحايا
    10. التهاب عضلة القلب
    11. التهاب الرئة
    12. التهاب العظم و المفاصل
    13. التهاب المسالك و المجاري البولية
    14. خلل في عمل الكبد ( اليرقان )
    15. الذُهان ( يعني اختلالاً في الوظائف العقلية ينتج عن اضطراب شامل في الشخصية ، فيصبح المرء عاجزاً عن التكيّف المجتمعي ) . يسمى ايضاً : تشوّش النفس .
    16. التهاب المرارة
    17. التهاب الحويضة الكلوية
    18. التهاب الاعصاب
    19. التهاب الاوردة الخثري

    التشخيص:
    يرتكز التشخيص لحمى التيفوئيد على الاسس التالية :

    1. الفحص السريري التفصيلي للموبوء ( انتفاخ اي تطبّل البطن ، تضخم الطحال و غيرهما من اعراض المرض )
    2. تحليل مخبري للدم و البول و البراز ( زرعها و فحصها مجهرياً )
    3. مساءلة المريض و المحيطين به عن تناول السوائل و الاطعمة الملوثة
    4. نأخذ سائلاً من فم المصاب لتحليله و اكتشاف المسبب
    5. اختبار " ويدال " Widal test
    6. نقص عدد الكريات الدموية البيض
    7. ارتفاع سرعة التسرّب
    وهناك اختبارات عديدة اخرى .


    التشخيص التفريقي : يجب تفريق الحمى التيفوئيدية عن الامراض و الحالات الآتية :

    • الملاريا
    • الكريب ( الانفلونزا )
    • السل ( الدرن )
    • الالتهاب الرئوي ...الخ

    تكوّن المرض :

    تدخل العصية التيفية في الجسم عن طريق الفم ، تصل الى الجزء السفلي من المعي الدقيق ، حيث تدخل الى الجهاز اللنفاوي .
    تُصيب الجهاز العصبي و القلب و الاوعية الدموية .
    تُفرز العصية ، مادة سامة داخلية ( اي باطنية ) ، تؤثر على النخاع العظمي ، مما يؤدي الى نقصان الكريات البيضاء .


    العلاج : يتضمن الاجراءات التالية :

    1. الاستشفاء ( دخول المستشفى و عزل الموبوء )
    2. ملازمة السرير
    3. مراقبة المصاب
    4. إعطاء المضادات الحيوية و اهمها: Chloramphenicol ( الدواء الاكثر فعالية ) ، Ampicillin .
    5. .في الحالات الصعبة و الشديدة نصف ادوية الكورتيزون بالاضافة الى المضادات الحيوية .
    6. ينقل دم او بلازما الى المصاب في حالة وجود نزف داخل الامعاء .
    7. لمعالجة عوارض القلب و الاوعية يعطى : Cardiamine . و غيره من منشطات القلب المسماة Cardiotoniques .
    8. الفيتامينات : Acide nicotinique , Riboflvaine , C , Thiamine , K , B1 , B2 , B6 , B 12 .
    9. تُجرى العملية الجراحية عند انثقاب المعي .
    10. السُلفاميد و Trimethoprine .
    11. يُحقن المصاب بالسوائل ( المصل ) المحتوية على البوتاسيوم و الصوديوم و البروتين .
    12. عند الحالات الخطرة ، يُعطى الاوكسجين بواسطة مسبار يُدخل عبر الانف ، يسمى المسبار ايضاً : المحجاج او المرجاس او المجّس .
    13. مخفضات الحرارة .
    14. تغذية المريض .

    يُعطى المريض المصاب بحمى التيفوئيد :

    1. الاطعمة المسلوقة و المطحونة الحاوية على الفيتامين .
    2. عصير الفواكه .
    3. السوائل كالشاي و المياه وغيرها .
    4. البروتينات و الدهنيات و السكريات اللازمة .

    التكهن بمصير المريض :

    للمرض مسار خطير جدا عند الرضع وعند حصول التعقيدات التي ذكرناها سابقاً ، ولكن بشكل عام يتعافى المريض بعد مرور 21يوماً على انخفاض الحرارة وعند استعمال الادوية اللازمة وفي وقتها المناسب .


    الوقاية :
    هناك إجراءات وقائية عدة يجب الالتزام بها اهمها :

    1. تأمين المياه الصالحة للشرب ( و تعقيمها ) .
    2. عزل المصاب حتى شفائه .
    3. الحفاظ على النظافة العامة و الغسل الجيد للخضار و الفواكه .
    4. إبعاد المصاب عن العمل في المطاعم و المقاهي .
    5. غسل اليدين جيداً قبل تناول الاكل .
    6. إعطاء لقاح ( طعم ) على شكل كبسولة او مصل .

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض التيفوئيد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am



    التيفوئيد عدوى بكتيرية يدخل الجرثوم إلى جسم الإنسان عن طريق الفم بسبب تناوله طعاماً أو شراباً ملوثاً، مثل الماء واللبن والغذاء وبخاصة الصدفيات. يحمل عادة الذباب هذه الجراثيم إلى الماء والطعام حيث ينقلها عن فضلات المرضى وحاملي الجراثيم. وفي المدن يقوم حاملو الجراثيم ممن يعملون في تحضير الطعام بدور مهم في نشر المرض.
    تدخل الجراثيم المسببة لمرض التيفوئيد إلى الجسم عن طريق القناة الهضمية متجهة إلى الأمعاء ثم تتكاثر في الدم. ومدة حضانة المرض تتراوح بين عشرة أيام إلى خمسة عشر يوماً تقريباً ثم تستقر الجراثيم في الأمعاء الدقيقة والمرارة.
    @ ما أعراض مرض التيفوئيد؟
    - تبدأ أعراض مرض التيفوئيد بالصداع والتهابات في الحلق وحمى شديدة تبلغ درجة الحرارة فيها 40درجة مئوية ويستمر ارتفاع درجة الحرارة ما بين 6إلى 10أيام ثم تنخفض إلى أن تزول في الأسبوع الرابع تقريباً. وعادة ترافق المريض نوبات من القشعريرة وعرق وفقدان لشهية الطعام. كما يحدث في كثير من الأحيان انتفاخ البطن واسهال أو إمساك وغير ذلك، وقد تحدث مضاعفات خطيرة تؤدي إلى نزف دموي في الأمعاء أو تؤدي إلى انثقابها أو إلى مضاعفات أخرى. وتختلف حركة إفراغ الفضلات من شخص لآخر فتارة يصاب بعضهم بإسهال مائي أخضر اللون وتارة يصاب آخرون بإمساك، ويظهر طفح جلدي مكون من بقع حمراء بعد أسبوعين على الصدر والبطن بالخصوص. أما في الحالات الشديدة فإن المريض يهذي ويحملق بعينيه في الفضاء. ويعد هذا المرض خطيراً وقاتلاً إذا لم يعالج المعالجة المطلوبة.

    كيف ينتقل المرض؟
    ينتقل المرض كما ذكرنا مسبقاً بواسطة البول والبراز وقد تتسرب العدوى الجرثومية من دورات المياه بواسطة المياه الجوفية إلى الآبار ومجاري المياه التي تستعمل كموارد لشرب المياه. وينتشر المرض أيضاً بواسطة المحار والصدفيات الأخرى التي تعيش في المياه الملوثة بجراثيم المرض. كما ينتشر عن طريق حاملي المرض العاملين في تحضير الأطعمة في المطاعم وبالأخص الأشخاص الذين لا يهتمون بغسل أيديهم غسلاً جيداً بعد قضاء الحاجة بصفة خاصة. وتعيش البكتيريا التيفوئيدية في مرارة حاملي المرض ولذلك ينبغي استئصالها عن طريق الجراحة من هؤلاء المرضى لمنع أو الحد من انتشار المرض. كما أن أهم عامل لنقل المرض هو الذباب عن طريق فضلات الإنسان المكشوفة وبالأخص في الأرياف والقرى حيث لا توجد حمامات والنظافة شبه مفقودة. وفي القرى والأرياف يمكن لحاملي المرض نشره بواسطة الفواكه والخضروات التي يزرعونها ثم تؤكل نيئة والتي سبق وأن لوثوها بأيديهم الملوثة بالبكتيريا وغير المغسولة جيداً وعليه يجب دائماً غسل الفواكه والخضروات جيداً وتعقيمها في محلول برمنجناس البوتاسيوم البلورية التي تشترى من الصيدليات حيث تؤخذ آنية كبيرة تتسع للفواكه أو الخضروات المراد أكلها وتملأ
    بالماء ثم يوضع فيها كمية قليلة من بلورات البوتاسيوم حتى يتلون الماء باللون الوردي ثم تغمس فيها الخضروات أو الفواكه وتمكث فيها لمدة ربع ساعة ثم تنزع من الآنية وتشطف بالماء النظيف ثم تؤكل.

    طرق انتقاله
    @ ما طرق الوقاية والعلاج من مرض التيفوئيد؟
    - في السنوات الأخيرة اختفت حمى التيفوئيد تماماً من الكثير من بلدان العالم المتقدمة نتيجة تقدم الوسائل الصحية والتكنولوجيا الحديثة مثل اتباع وسائل النظم الصحية في التخلص من الفضلات وحفظ جميع أنواع الأطعمة من التلوث ومراقبة الغذاء من قبل الجهات المختصة. يجب وقاية الغذاء تماماً من الذباب وكذلك غسل الأيدي بعناية فائقة قبل الأكل وبعد قضاء الحاجة. أما في المناطق التي لم تبلغ فيها وسائل الصحة والنظافة درجة الكمال للتخلص من التيفوئيد فيجب على كل وافد تطعيم نفسه ضد المرض قبل دخوله بوقت كاف، كما عليه إعادة التطعيم كل ثلاث سنوات. ويجب على غير المطعمين تجنب والابتعاد عن مخالطة المرضى، كما يجب عزل المرضى في مستشفيات خاصة.
    ولعلاج المريض يجب مراعاة الأمور التالية:
    - تناول غذاء سهل الهضم خاصة في الأيام الأولى من المرض مثل اللبن الرائب وعصير الليمون والبرتقال المحلى بالسكر أو العسل الأسود والموز الناضج والبطاطا المسلوقة.
    - خفض درجة حرارة المريض بأي طريقة كانت سواء بالماء البارد أو ببعض الأدوية العشبية أو الكميائية.
    - تناول الأدوية المضادة لجرثومة التيفوئيد ويمكن أن يكون المضاد الحيوي المعروف باسم الكلورامفينكول هو الأفضل.

    أعشاب
    @ هل توجد أدوية عشبية لعلاج مرض التيفوئيد؟
    - نعم توجد عدة أدوية لعلاج مرض التيفوئيد ولتخفيض حرارة حمى مرض التيفوئيد وهي:
    - الثوم GARLIC
    سبق أن تحدثنا عن الثوم ومركباته ومزاياه العلاجية التي لا يوجد لها مثيل. والثوم يقضي على عدد كبير من أنواع البكتيريا وبالأخص البكتيريا الخاصة بمرض التيفوئيد حيث يستعمل بمعدل فص واحد كل 6ساعات أو يهرس ويمزج مع اللبن الرائب ويؤخذ منه ما بين 4- 6فصوص توزع على مدى اليوم الواحد حتى الشفاء بإذن الله.
    - البصل ONION
    والبصل ابن عم الثوم فهما من جنس واحد ومن فصيلة واحدة، وقد تحدثنا عنه كثيراً. وعن فوائده كغذاء ودواء. يقوم البصل بإعاقة نمو الجراثيم بجميع أنواعها فيساعد الجسم على التغلب عليها والتخلص منها بما في ذلك جراثيم التيفوئيد وغيرها من الجراثيم المعوية. ولعلاج هذا المرض يؤكل البصل غضاً طازجاً بمعدل بصلة متوسطة الحجم ويفضل النوع الأحمر وذلك مع كل وجبة غذائية ويستمر المريض على ذلك حتى الشفاء بإذن الله.
    - التفاح APPLE
    لقد استعمل التفاح بنجاح في معالجة مرض التيفوئيد دون اعطاء المريض أي نوع من الطعام، والطريقة أن تبشر تفاحة إلى ثلاث تفاعلات مع قشرتها الخارجية وتعطى فوراً للمريض بمعدل مرة كل ساعتين حيث يقوم التفاح بامتصاص ما بداخل الأمعاء من الماء وما يحمله من سموم ويطرحها مع البراز فيخلص الجسم منها ومن أضرارها.
    ومن ناحية أخرى يقضي حامض التنيك الموجود بالتفاح على التهابات الأغشية المخاطية المبطنة للأمعاء ويساعد على الشفاء من التيفوئيد بإذن الله ومن التهاب القولون أيضاً، ويجب على المريض تطبيق هذه الطريقة حتى الشفاء بإذن الله.
    - زيت بذر الكتان
    LINSEED OIL
    زيت بزر الكتان من الزيوت العلاجية المشهورة علي مر العصور ويعرف بعدة أسماء فيعرف بزيت البذرة الحارة والزيت الحار وهكذا حيث يؤخذ من هذا الزيت الثابت ثلاث ملاعق أكل مرة واحدة في اليوم وتكون بين الوجبات ولا تؤخذ معها في الوقت نفسه أي شيء وهو يعالج قروح الأمعاء الدقيقة والغليظة الناتجة عن مرض التيفوئيد.
    - الليمون LEMON
    إن تناول ليمونة واحدة بمعدل مرة واحدة بعد كل وجبة يطهر الأمعاء ويساعد على سرعة الشفاء.
    - التوت الأسود
    يقوم عصير التوت الأسود على خفض درجة حرارة حمى التيفوئيد حيث يشرب منه 4إلى 6أكواب يومياً.
    - البابونج:
    إن البابونج له سمة طيبة في تلطيف حميات التيفوئيد حيث يشرب بمعدل كأس إلى كأسين في اليوم.
    - أغصان سيقان نبات البندق
    تقشر أغصان شجرة البندق حيث يؤخذ ما مقداره ملعقة كبيرة ويضاف إلى لتر من الماء ثم يوضع على النار ويترك ليغلى لمدة عشر دقائق ثم بعد ذلك يصفى ويشرب بمعدل كوب ثلاث مرات في اليوم.
    - إكليل بوقيصي:
    يشتهر نبات اكليل بوقيصي باحتوائه على مواد تزيد من افراز العرق مما يؤدي بدوره إلى خفض درجة حرارة حمى التيفوئيد ويحضر بأخذ ملعقة من مسحوق أزهار النبات ويضاف إلى ملء كوب ماء يغلي ويترك لينقع لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويُشرب وذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.

    قشور أغصان نبات الصفصاف:
    حيث إن نبات الصفصاف له شهرة عالمية في تخفيض درجة الحرارة لا سيما أنه يحتوي على مركبات حمض السالسيليك المكون الأساسي للاسبرين ويتكون هذا الحمض من قشور الأغصان التي لا يقل عمرها عن أربع سنوات. يستعمل مغلي قشور هذه الأغصان كمعرفه ومسكن للآلام ومضادة للالتهابات وخافض للحرارة. يؤخذ حوالي ملعقة من مسحوق القشور الجافة وتوضع في ملء كوب ماء بارد وتترك تنقع لعدة ساعات ثم يُغلى ويصفى ويشرب منه ما بين 4- 6فناجين قهوة موزعة على اليوم.

    نصائح يجب اتباعها أثناء العلاج:
    - يجب مراعاة النظافة العامة وبالأخص نظافة الأيدي والأدوات التي يستعملها المريض والأفراد المعافين.
    - لا بد من غلي اللبن قبل الاستعمال من قبل الطفل أو أي شخص آخر.
    - عدم تناول الأطعمة من الباعة المتجولين وبالأخص الآيس كريم والبليلة والسندويتشات الجاهزة وخلاف ذلك والمنتشرة عادة على الأرصفة وقرب أبواب المدارس لأن هؤلاء الباعة تنقصهم النظافة وشروط الصحة العامة أو أي نوع من أنواع النظافة والصحة العامة.
    - تنظيف الأسماك من أمعائها عند تقديمها للأكل حيث إن الأسماك تلتقط العدوى الجرثومية من المياه الملوثة.
    - يجب التطعيم والفكسين الخاص بمرض التيفوئيد متيسر في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة ويمكن شراؤه أيضاً من الصيدليات.ے


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:42 am