safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مرض الدفتيريا

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    مرض الدفتيريا

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:16 am






    الدفتيريا Diphtheria

    كلمة دفتيريا هى كلمة لاتينية بمعنى "غشاء" , وقد سمى المرض بهذا الاسم نظرا لتميزه بتكون غشاء كاذب على اللوزتين و الحلق , و الدفتيريا مرض معدي , وأحيانا يكون قاتل , ومن سنوات عديدة كان من أهم أسباب الوفيات في الأطفال , ولكن الآن يعتبر مرض نادر في الدول المتقدمة وذلك بسبب التطعيم , وأقل من 5 حالات تحدث في الولايات المتحدة كل عام , ولكن الميكروب المسبب لها مازال موجود , ومن الممكن أن يسبب أوبئة عندما يكون التطعيم غير كافيا , وينتقل الميكروب عن طريق الرذاذ , و يتكاثر بمنطقة الغشاء المخاطي المبطن للفم و الحلق ويسبب التهابهم , وبعض الأنواع يفرز سموم قوية من الممكن أن تسبب تلف بالقلب والكلى والجهاز العصبي , كما أنه يوجد نوع أخف من الميكروب يصيب الجلد فقط , وهو يوجد بصفة رئيسية عند البالغين , وهذا النوع ينتشر بين ذوى النظافة السيئة كالمشردين. ومن الجدير بالذكر أنه من كل عشرة أشخاص يصابون بالدفتيريا يموت منهم شخص , كما أن الإصابة تكون شديدة قبل عمر 5 سنوات وبعد عمر 40 سنة.


    وقد وصف هذا المرض هيبوقراط Hippocrates في القرن الرابع قبل الميلاد , كما أن ذكر هذا المرض كان منذ العصور المصرية و السورية القديمة. وقد اكتسح المرض أوروبا مرات عديدة على مدى العصور في صورة أوبئة , وفي القرن الثامن عشر الميلادي أصابت الدفتيريا المستعمرات الأمريكية مخلفة وراءها عدد كبير من الضحايا , ولم يهبط عدد ضحايا الدفتيريا بشكل كبير حتى سنة 1940 بسبب التطعيم , وقد كان أول من وصف الميكروب المسبب للدفتيريا هو كلبس Klebs سنة 1883 ميلادية , كما تمكن لوفلر Loeffler سنة 1884 من عمل مزرعة له وتعرف عليه كسبب للدفتيريا , وقد ذكر أيضا أن الميكروب يفرز مادة سامة سهلة الذوبان , وبذلك كان أول من قام بوصف السموم الميكروبية الخارجية bacterial exotoxins , وبعد ذلك تتابعت الأبحاث حتى تم الوصول إلى الطعم vaccine والترياق antitoxin المضاد للمرض .

    سبب الدفتيريا

    و يسبب الدفتيريا ميكروب عصوي rod-shaped ، موجب لصبغة الجرام gram-positive bacillus , ويسمى بالعصيات الوتدية الخناقية Corynebacterium diphtheriae , وهو ميكروب هوائي aerobic , ولا يوجد له غلاف nonencapsulated, وهو عديم الحركة nonmotile. ويوجد ثلاث سلالات من الميكروب وهي تختلف في شدة المرض الذي تسببه للإنسان , وذلك بسبب اختلاف السلالات الثلاث في الرعونة virulence , ويرجع العلماء هذا الاختلاف إلى اختلاف السلالات الثلاثة في معدل التكاثر, وأيضا إلى الاختلاف في معدل إفراز السموم وكميتها .

    فترة حضانة المرض الدفتيريا
    من 1 – 4 أيام من بداية التعرض للعدوى .

    تولد المرض
    وميكروب الدفتيريا لا يغزو الجسم ولكن فقط يشغل المنطقة السطحية من الجهاز التنفسي والجلد مسببا التهاب موضعي يعقبه موت للخلايا بنفس الأماكن . و تحدث الدفتيريا تلوث ميكروبي موضعي, و عدوى للأغشية المخاطية التي تشكل بطانة المنطقة التنفسية العليا upper respiratory tract , وإلى جانب ذلك تسبب الدفتيريا مرض يشمل أجهزة الجسم systemic disease بسبب ما يفرزه الميكروب من سموم .

    و العدوى بميكروب الدفتيريا قد تسبب مرض نشط وظاهر, أو تسبب حمل للمرض دون ظهور أعراض carrier state, ويرجع ذلك إلى مناعة الشخص الذي يتعرض للعدوى , وهؤلاء الذين يحملون المرض دون ظهور الأعراض يكونون بمثابة خزانات للمرض , ويتسببون في نقل العدوى و ظهور المرض بصورته النشطة عند المخالطين الذين لم يصابوا بالمرض من قبل أو لم يتم تطعيمهم وهؤلاء يكونون عرضة للإصابة بالمرض في أي سن وقد حدث ذلك في سنوات ما قبل التطعيم .

    وتحدث الدفتيريا عدوي بالجهاز التنفسي خلال الأيام الأولى لبداية المرض , ويتميز المرض في هذه المرحلة بتكون غشاء كاذب pseudomembrane كثيف رمادي والذي يتكون من خليط من الخلايا الميتة , ومادة الليفين fibrin , وكرات الدم الحمراء , وكرات الدم البيضاء , والميكروب , وعند إزالة هذا الغشاء يحدث إدماء , ويكون الغشاء المخاطي منتفخ بسبب وجود سوائل بين خلاياه edematous mucosa , ويكون هناك اختلاف في توزيع الغشاء الكاذب من حالة لأخرى , فقد يكون على اللوزتين , والبلعوم , أو يغطى على نحو واسع كامل سطح القصبة الهوائية والشعب الهوائية entire tracheobronchial tree.

    وبسبب التهاب العقد الليمفية العنقية cervical adenopathy , إلى جانب انتفاخ الأغشية المخاطية , تأخذ رقبة المريض الشكل المسمى" برقبة الثور bull's neck" , ويكون أكثر مسببات الوفاة هو الاختناق , بسبب انسداد المسالك التنفسية , الذي يسببه الغشاء الكاذب بعد انفصاله وسقوطه فجأة أثناء الشهيق.

    وحدوث مرض عام بالجسم يرجع إلى إطلاق سموم قوية من بعض سلالات الميكروب , وهذه السموم عبارة عن جزيء متعدد الببتيدات polypeptide يتكون من جزأين متصلين هما ( أ ) و ( ب ) والجزء ( ب ) يتحد مع مستقبلات على جدار الخلية المؤهلة ثم يمر بتحلل و بانشطارات proteolytic cleavage ليسهل دخول الجزء ( أ ) إلى الخلية , وهذا الجزء ( أ ) بعد دخوله إلى الخلية يمنع نشاط البروتين الناقل للحمض النووي الريبوزى inactivates RNA translocase . وفى النهاية فإن هذه العملية تمنع تخليق البروتين داخل الخلية في جسم المصاب بالعدوى , وهذه المادة السامة التي يطلقها الميكروب تنتقل عن طريق الأوعية الدموية , و اللمفية , للأنسجة المهيأة susceptible tissues , وهذه الأنسجة هى عضلة القلب , والجهاز العصبي , والغدة الجار كلوية , والكلى , والكبد , والطحال , وإنتاج هذه المادة السامة من الخلية الميكروبية يتوقف على وجود عامل وراثي بها .

    وبالرغم من أن النوع الذي لا يفرز سموم يسبب أعراض موضعية بالحلق و الجلد ولا يسبب مرض عام بالجسم , إلا أنه قد سجلت حالة في بولندا سنة 2004 لرجل في عمر 38 عام , أصيب بميكروب دفتيريا غير مفرز للسموم nontoxigenic strain , وقد تسبب الميكروب في حدوث تجرثم بالدم septicemia , و التهاب شغاف القلب endocarditis , وللآن لم يتضح للعلماء والمهتمين آلية حدوث ذلك .

    أما دفتيريا الجلد فتظهر في المناطق الاستوائية , وفي ذات الوقت هى ليست مقصورة على هذه المناطق , وتحدث في الغالب موضع جرح أو كدمة أو مرض جلدي سابق وتبدأ بظهور ثرة أو دمل مائل للاحمرار erythematous pustule والذي يتكسر ويسقط بعد ذلك مخلفا قرحة لا تلتئم على مدى أسابيع أو شهور, و مغطاة بغشاء رمادي اللون , وفى الغالب فإن هذه القرح تتلوث بخليط من الميكروب الكروي العنقودي Staphylococcus aureus , وكذلك الميكروب السبحي من المجموعة أ (group A streptococci) . وهذا المرض ينتشر بين سكان المدن بالمناطق الفقيرة , وبين مدمني الخمور و المشردين , و البكتيريا الموجودة بالجلد تسبب عدوى بالحلق , ولذلك يعتبر وجودها بالجلد مخزن للمرض ومصدر له .

    طريقة العدوى بالدفتيريا
    الدفتيريا مرض معدي جدا highly contagious , ويمثل الإنسان الخزان الوحيد للمرض , و حاملي المرض لا تظهر عليهم أي أعراض في العادة , وتنتقل العدوى عن طريق الرذاذ, والذي يتطاير في الهواء أثناء حدوث الكحة الرطبة و العطس , وكذلك تنتقل العدوى عن طريق ملامسة إفرازات المريض من الأنف والبلعوم, و ملامسة السوائل التي تخرج من القرح عند حدوث عدوى للجلد , وقلما يصاب شخص الدفتيريا عند استعمال أدوات مثل الأطباق أو مقابض الأبواب وغيرها من الأشياء , وتساعد عوامل - مثل الازدحام , و الضعف poor health , و الحياة الأقل من المستوى substandard living conditions - على انتشار المرض .

    معدلات الإصابة بالدفتيريا



    في الولايات المتحدة
    في العصور قبل التطعيم ، كان هناك حالات متعددة تصيب بصورة أساسية الأطفال في شهور الشتاء ، وفى القرن الثامن عشر الميلادي وصل المرض المستعمرات الأمريكية وقد تسبب في موت أسر وعائلات بكاملها خلال أسابيع وذلك عام 1735 , وقد كان إعطاء التطعيم بداية من سنة 1940 ميلادية , له أثر كبير في إنقاص حدوث المرض , وحاليا تظهر بعض حالات منفردة بين المواطنين الأمريكيين. وفي عام 1920 وعند أول تسجيل لبيانات تتعلق بالمرض ظهر من 140 إلى 150 حالة في 100,000 مواطن , وكان مجموع الحالات تقريبا 150,000, مات منهم 13,000 .
    وفي عام 1921 فقط , تم تسجيل 206,000 حالة .
    وفي عام 1945 , تم تسجيل 19,000 حالة .
    ومن عام 1970 إلى عام 1979 سجل 196 حالة عن كل عام .
    وفى الفترة من عام 1959 إلى عام 1980, تم تسجيل 17 وباء , وقد شمل كل وباء 15 شخص أو ما يزيد , ولكن منذ عام 1980 لا يوجد حالات متعددة أو بشكل وبائي , ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 1989 نقص عدد الحالات إلى 24 حالة , منهم حالتين حدثت لهم وفاة و 18 حالة كانت في سن العشرين سنة أو ما يزيد , ومن عام 1990 حتى عام 2000 تم تسجيل 28 حالة ومعظم الحالات حدثت للأشخاص الغير مطعمين , أو المطعمين بدرجة غير كافية.
    ومنذ عام 2000 سجل 5 حالات عن كل عام .

    في دول العالم
    مازال المرض متوطنا في أجزاء متعددة من العالم الثالث , وذلك بالرغم من انخفاض حدوث المرض بصورة موسعة على مستوى العالم , وقد اكتسح المرض أوروبا في القرن السابع عشر الميلادي , وقد كان المرض يعرف في أسبانيا بالخناق , وبالأسبانية El garatillo , وفى إيطاليا وجزيرة صقلية كان يعرف بمرض المريء the gullet disease .

    وقد عاد ظهور الدفتيريا بشكل وبائي في الدول الجديدة السوفيتية المستقلة عن الإتحاد السوفيتي السابق , وقد بدأ بروسيا الاتحادية عام 1990 وقد تأثر به كل الدول الخمسة عشر المستقلة عن الإتحاد السوفيتي السابق , وقد سجل بهذه الدول حوالي 90% من حالات الإصابة الدفتيريا على مستوى العالم في الفترة من عام 1990 وحتى عام 1995 , وفى هذه الفترة أصيب 125,000 بالدفتيريا بهذه الدول مات منهم 4000 شخص , وفى الوقت الذي انهار فيه الإتحاد السوفيتي سنة 1991 , كانت هذه الدول تعتمد على روسيا في الإمداد باللقاح vaccine والترياق antitoxin وقد بدأت في هذه الدول حملات التطعيم الجماعي ضد الدفتيريا عام 1994 ونجحت في السيطرة على الوباء .

    الإعتلالات التي قد يسببها مرض الدفتيريا
    يسبب الإفراز الميكروبي شديد السمية التهاب عضلة القلب myocarditis , ونخر الأنابيب البولية renal tubular necrosis , ونزع غشاء النخاعين (الميلين) toxin demyelination بالجهاز العصبي المركزي .

    العمر
    الأطفال تحت عمر 10 سنوات تكون الإصابة أكثر شيوعا بينهم . وقد تميز الوباء الذي أصاب الدول الجديدة المستقلة عن الإتحاد السوفيتي السابق في الفترة من 1990 وحتى عام 1995 بوجود نسبة مرتفعة من الإصابات بين البالغين .

    أعراض الدفتيريا
    تبدأ الأعراض في الدفتيريا بصورة حادة , وتتطور سريعا كعدوى بالجزء العلوي من الجهاز التنفسي upper respiratory tract illness .
    يحدث سعال و ارتفاع بسيط بالحرارة low-grade fever .
    يشعر المريض بالإعياء malaise .
    وجود رائحة كريهة بالفم halitosis
    يكون الصوت أجش أو يشبه صوت الحصان Hoarseness .
    صعوبة بالبلع dysphagia .
    حدوث إفراز من الأنف .
    سرعة ضربات القلب , وإحساس بالغثيان , كما يحدث قيئ و ارتعاش chills , وصداع بالرأس .
    انتفاخ بالغدد الليمفية الموجودة بالرقبة مما يسبب تضيق بالمسالك التنفسية , وصعوبة في التنفس , ومما قد يجعل المريض يحتفظ بوضع رقبته ممدودة للخلف.
    علامات الدفتيريا


    علامات بالجزء العلوي من الجهاز التنفسي:
    وجود احمرار erythema , و انتفاخ edema بنسيج البلعوم , وأيضا وجود غشاء ملتصق على إحدى اللوزتين , أو كلا منهما , وعلى البلعوم , ومن الممكن أيضا أن يكون بالأنف وهو يسبب تضيق بالمسالك التنفسية ومن الممكن أن ينفصل ويسقط فجأة و يسد المسالك التنفسية تماما مسببا اختناق .


    علامات بالعين:
    يحدث التهاب بملتحمة العين والقرنية keratoconjunctivitis , بتأثير العدوى الميكروبية كما يحدث اضطراب بحركة العين motility disorders نتيجة لتأثير السموم التي يفرزها الميكروب , وقد يكون التهاب العين معتدل ومشابه للالتهاب الفيروسي للعين , مع التهاب الغدد الليمفية الموجودة أمام الأذن preauricular adenopathy , ويحدث ضمن هذا الالتهاب احمرار للعين , وإفراز مائل للصفرة , أما الالتهاب الغشائي للملتحمة membranous conjunctivitis , والذي قد يحدث بسبب الدفتيريا فيتكون فيه غشاء على ملتحمة العين , ثم بعد ذلك يسقط هذا الغشاء بعد موت خلاياه , مسببا تصلب بالملتحمة ينشأ عنه انطواء الجفن للداخل , و اضطراب بإفراز الدموع , وقد تحدث قرحة بالقرنية , أو ثقب نتيجة نقص الإمداد الدموي لها .

    علامات بالجهاز العصبي:
    السم الذي يفرزه الميكروب , يؤثر في العادة على الأعصاب التي تغذى عضلات الوجه , و الحلق , و الذراعين , و السيقان و يسبب ذلك خلل في حركة هذه الأجزاء , و يبدأ الخلل في حركة العضلات القريبة من الجزع , ثم يمتد إلى العضلات البعيدة عنه, و نحو 25% من المرضى يحدث لهم تسمم عصبي neurotoxicity , بسبب تأثير الإفراز السام للميكروب , مما يحدث شلل موضعي لسقف الحلق الطري (الرخو) soft palate , و الجدار الخلفي للبلعوم و يسبب ذلك ارتجاع السوائل أثناء البلع, وقد تتأثر أعصاب مخية أخرى , مما قد يؤدى إلى اضطراب بحركة العين أو ضعف بعضلات الوجه , و الحنجرة , و اضطراب حركة العين قد يكون في ناحية أو في الناحيتين , و تأثر عصب الوجه قد يسبب صعوبة في إغلاق جفن العين , كما أن فقدان القدرة على تكيف الرؤية في العين يحدث عند نحو 10% من مرضى الدفتيريا , وقد يحدث التهاب عصبي طرفي بعد 10 أيام إلى 3 شهور من بداية العدوى - والذي يميزه وجود خدر أو تنميل موضع لبس القفاز في اليد والشراب القصير بالقدم - وفى العادة يحدث شفاء تلقائي لهذه الإعتلالات العصبية خلال 2 إلى 6 أسابيع .

    علامات بالقلب:
    قد يسبب الميكروب التهاب بعضلة القلب مما يسبب اضطراب بضربات القلب , أو هبوط عضلة القلب ,أو حتى الوفاة .

    العوامل التي تزيد من خطر الإصابة الدفتيريا
    عدم التطعيم أو عدم اكتمال التطعيم .
    السفر إلى منطقة بها وباء ساري current epidemic .
    وجود نقص بالمناعة كما يحدث بتأثير الأدوية المثبطة للمناعة عند زرع الأعضاء, أو بتأثير فيروس نقص المناعة عند مرضى الإيدز, أو نقص المناعة النسبي لتأثير مرض السكر , أو إدمان الخمور .
    ضعف البنية التحتية للعناية الطبية Poor healthcare care system infrastructure .
    الازدحام الشديد , والتشرد , وحياة السجون .
    الوقاية من الدفتيريا
    تتم من خلال تطعيم الأطفال , والذي يكون في العادة بإعطاء الطعم الثلاثي (الدفتيريا والسعال الديكي و التتانوس DPT) , وهذه التطعيمات تعطى ضمن التطعيمات الإجبارية , وحسب جدول التطعيمات للأطفال بداية من 2 – 4 شهور من عمر الطفل , بين كل جرعة و الجرعة التي تليها شهرين , ومن الممكن أن تعطى جرعة منشطة بعد ذلك بحوالي سنة , كما ينصح أن تعطى جرعات منشطة بعد ذلك على مدى عشر سنوات على شكل الطعم الثنائي (الدفتيريا و التتانوس DT) .

    تشخيص الدفتيريا
    يتوقع الطبيب وجود الدفتيريا عند طفل مريض , عند وجود ألم بالحلق , و غشاء كاذب , وخاصة عند وجود شلل بعضلات الوجه و الحلق في طفل لم يتم تطعيمه , ويتم التأكد من التشخيص بأخذ مسحة من الحلق و عمل اختبار مزرعة .

    علاج الدفتيريا
    يتم إدخال الطفل المستشفى بالعناية المكثفة .
    يتم العلاج بإعطاء ترياق خاص الدفتيريا special antitoxin , والذي يعادل neutralizes السم الذي يطلقه الميكروب , وهو عبارة عن أجسام مضادة تتحد مع سموم الميكروب مكونة مركب .
    إعطاء المضادات الحيوية و التي تقتل البكتيريا , وأكثر المضادات استخداما هى البنسلين Penicillin , والإريثروميسين erythromycin والتي تعطى لمدة أسبوعين .
    يتم عزل المريض لمنع تعرض الآخرين للإفرازات المعدية , و ينتهي العزل بعد التأكد من قتل الميكروب , وذلك بعد عمل مزرعتين متتاليتين لمسحات من الحلق بعد إيقاف إعطاء المضاد الحيوي , والتأكد من خلو المسحتين من الميكروب .
    قد يضطر الأطباء لسرعة وضع أنبوب خاص للتنفس tracheostomy tube بعد عمل فتح جراحي بالقصبة الهوائية , وذلك للإبقاء على حياة المريض عند حدوث اختناق .

    Updated: 19-06-2009
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض الدفتيريا

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:17 am

    مرض الدفتيريا
    تعريف المرض
    الدفتيريا مرض معد حاد يصيب الأغشية المخاطية في الأنف والحلق وذلك نتيجة العدوى بجرثومة الدفتيريا. والدفتيريا كلمة لاتينية تعني غشاء لذلك سمي بهذا الاسم.

    ويتميز المرض بتكوين غشاء كاذب في الفم والحلق مما ينتج عن ذلك التهاب في الحلق والفم والأنف وأحيانا يمتد الالتهاب إلي القصبات الهوائية والحنجرة مما ينتج عن ذلك من اختناق وعدم القدرة على التنفس. وتبقى الكائنات الصغيرة مركزة في مكان العدوى لتنتج سماً قوياً قابل للذوبان يمتصه الجسم ويسرى عن طريق الدم إلى الأجزاء الأخرى البعيدة حيث يحدث تخريبا في أنسجة الأعصاب والعضلات فيسبب شللا في أعصاب الجمجمة وفي الأطراف السفلي وفي الحجاب الحاجز كما يسبب ضعفا في عضلات القلب.

    كيفية الإصابة
    جرثومة الدفتيريا توجد في إفرازات أنف المصاب وفمه لذا فإن المرض ينتقل بالاتصال المباشر بواسطة الرذاذ من الأنف والفم وأشياء المريض الملوثة وأحيانا عن طريق الحليب الملوث. وعادة ما تصيب الأطفال المعرضين غير المحصنين ضد هذا المرض. وعندما تتمكن الجراثيم من دخولها جسم الإنسان تتوالد وتتكاثر ويحدث صراع بينها وبين قوى الدفاع المناعي للجسم وعادة ما تكون الغلبة لجسم الإنسان، ولكن في بعض الأحيان تكون الغلبة لجراثيم الدفتيريا عندها يصاب الإنسان بحالة مرضية أولها مدة الحضانة التي تتراوح بين يومين وخمسة أيام بعدها تبدأ علامات المرض بالظهور حيث يشعر المريض المصاب بقشعريرة وتكسير في الجسم وألم في الرأس وارتفاع في درجة الحرارة.

    طرق الوقاية من المرض
    إن الطريقة المثلى للوقاية من المرض هي تحصين كل الأطفال ضده وذلك عن طريق إعطائهم اللقاح على ثلاث جرعات بالإضافة إلى جرعتان منشطتان وذلك حسب الجدول.

    طرق العلاج من المرض
    يعزل المريض ويمنع اختلاطه بغيره من الأطفال، كما يحتاج المريض إلى راحة تامة ويعطى جرعات مناسبة من المصل المحصن المضاد بالإضافة إلى مضاد حيوي وإذا حدث اختناق للمريض يسارع الطبيب إلي وضع أنبوب خاص في مجرى التنفس لإبقائه مفتوحا.

    لعن الله الخمر وشاربها وساقيها!
    أم الخبائث لعبت برأسه فأطار رأس صديقه
    رقص الصديقان على واحدة ونصف إلى الصباح
    لعن الله الخمر وشاربها وساقيها,, فشاربها السائق اطار الخمر صوابه، فذبح زميله واطار رأسه بعد أن أصبح الخليلان بعضهما لبعض عدوين.
    أم الخبائث التي ادت الى أن يقتل الزميل زميله فلعن الله الخمر وشاربها وساقيها.
    زميلان وصديقان .....

    اقرأ التتمة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    رد: مرض الدفتيريا

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am

    خناق
    صفحة المسودة (غير مراجعة)
    الخناق
    التصنيف وموارد خارجية

    Diphtheria causes a characteristic swollen neck, sometimes referred to as “bull neck”.
    ت.د.إ.-10 A36.
    ت.د.إ.-9 032
    ق.ب.الأمراض 3122
    مدلاين بلس 001608
    إي ميديسين emerg/138
    ن.ف.م.ط. [1]

    الخناق (διφθέρα اليونانية (diphthera) "زوج من المخطوطات الجلدية") هو مرض الجهاز التنفسي العلوي بسبب بكتريا الخناق الوتدية، وهي بكتريا اختيارية لاهوائية إيجابية الجرام.[1][2] يتميز المرض بالتهاب في الحلق، حمى منخفضة، غشاء ملتصق (غشاء كاذب) على اللوزتين والبلعوم، و/أو تجويف الأنف.[3] يمكن أن يقتصر شكل أخف من الخناق على الجلد. وتشمل العواقب الغير شائعة التهاب عضلة القلب (حوالي 20٪ من الحالات) [4] والاعتلال العصبي المحيطي (حوالي 10٪ من الحالات).[5]
    الخناق مرض معد ينتشر عن طريق الاتصال المادي المباشر أو تنفس رذاذ الإفرازات من الأشخاص المصابين. من الشائع جدا تاريخيا، أنه تم القضاء على الخناق إلى حد كبير في الدول الصناعية عن طريق التطعيم على نطاق واسع. في الولايات المتحدة على سبيل المثال، كانت هناك 52 حالة خناق (دفتريا) بين عامي 1980 و 2000، وبين عامي 2000 و 2007 لم يكن هناك سوى ثلاث حالات [6] لأن اللقاح الثلاثي (الخناق -السعال الديكي - التيتانوس) تم التوصية به لجميع الأطفال في سن المدرسة. ويوصي بجرعات تعزيزية من اللقاح للبالغين لأن فوائد اللقاح تقل بالتقدم في العمر بدون إعادة التعرض بشكل مستمر؛ وينصح بهذه الجرعات بشكل خاص للمسافرين إلى المناطق التي لم يتم بعد القضاء على المرض فيها.
    محتويات [أخف]
    1 العلامات والأعراض
    2 الآلية
    3 التشخيص
    3.1 معايير المختبر
    3.2 المعايير السريرية
    3.3 تصنيف الحالة
    4 العلاج
    5 انتشار المرض
    6 تاريخ المرض
    7 المراجع
    8 لمزيد من القراءة
    9 مقالات ذات صلة
    [عدل]العلامات والأعراض

    الشكل الخاص الذي يصيب الجهاز التنفسي لديه فترة حضانة 2-5 أيام. بداية المرض عادة تكون تدريجية. تشمل الأعراض :التعب والحمى، التهاب خفيف بالحلق ومشاكل بالبلع. الأطفال المصابين لديهم أعراض تشمل : الغثيان، التقيؤ، قشعريرة وارتفاع في درجة الحرارة، على الرغم من أن البعض لايُظهر أعراضا حتى تتقدم العدوى بشكل أكبر. في 10٪ من الحالات، يعاني المرضى من تورم الرقبة، يُشار إليه بشكل غير رسمي ب "عنق الثور". وترتبط هذه الحالات مع ارتفاع أكبر في خطر الوفاة.
    بالإضافة إلى الأعراض في موقع الإصابة (التهاب الحلق)، فقد يعاني المريض أكثر من أعراض عامة، مثل الفتور، الشحوب وسرعة دقات القلب. سبب هذه الأعراض هو مادة سامة "توكسين" صدرت عن البكتيريا. من الممكن أن يتطور ضغط دم منخفض لدى هؤلاء المرضى. الأضرار على المدى الطويل لسم الخناق تشمل اعتلال قلبي عضلي [4] والاعتلال العصبي المحيطي(النوع الحسي).[5] الشكل الجلدي من الخناق غالبا ما يكون عدوى ثانوية لمرض جلدي موجود مسبقا. علامات العدوى الجلدية للخناق تتطور بمتوسط سبعة أيام بعد ظهور المرض الجلدي الأولي.
    [عدل]الآلية

    هذا المقال يحتاج إلى توسعة وتبسيط للقضايا التقنية فيه لتكون مفهومة لغير المختصين.


    اصابة خناق جلدية على الساق
    سم الخناق يتكون من بروتين واحد أو عديد الببتيد. انهيار البروتين (التحلل البروتيني) ينشأ عنه جزئيين (ألف وباء) والتي تُعقد معا برابط ثنائي الكبريتيد. يرتبط السم بمواقع محددة في الكائن الحي لمنع الترجمة خلال تخليق البروتين. يدخل السم الخلية المضيفة ويتحلل بواسطة البروتياز المشابه للتربسين لإنتاج الجزء السام. ويتم إنتاج سم الخناق من بكتريا الخناق الوتدية فقط عندما تُصاب بلاقم البكتيريا. ويقوم اللاقم بدمج جين في البكتريا مما يؤدي إلى إنتاج السم.
    [عدل]التشخيص

    التعريف الحالي للخناق المستخدم من قبل مراكز الوقاية والتحكم في الأمراض مبني على كل من معايير المختبر والمعايير السريرية.
    [عدل]معايير المختبر
    عزل بكتريا الخناق الوتدية من العينة السريرية، أو
    تشخيص الخناق بعلم الأمراض النسيجي
    [عدل]المعايير السريرية
    مرض الجهاز التنفسي العلوي مع التهاب في الحلق
    حمى منخفضة الدرجة (> 103 فهرنهايت "نادرة")
    غشاء كاذب ملتصق في اللوز, البلعوم، و/أو الأنف.
    [عدل]تصنيف الحالة
    محتمل: حالة متوافقة سريريا وغير مؤكدة مخبريا وغير مرتبطة بحالة وبائية مؤكدة مخبريا.
    مؤكد: حالة متوافقة سريريا وإما أن تكون مؤكدة مخبريا أو مرتبطة بحالة وبائية مؤكدة مخبريا.
    بشكل عام ينبغي أن يُبدأ العلاج التجريبي للمريض في حالة وجود اشتباه عالي بالإصابة بالخناق.
    [عدل]العلاج

    المرض قد يظل تحت السيطرة، لكن في الحالات الأكثر شدة فإن الغدد الليمفاوية في الرقبة قد تتضخم والتنفس والبلع سيكونان أكثر صعوبة. في هذه المرحلة يجب على الناس التماس العناية الطبية الفورية، لأن إنسدادالحلق قد يتطلب التَنْبيب أو بضع القصبة الهوائية. إيقاعات القلب الغير طبيعية يمكن أن تحدث في مرحلة مبكرة من مسار المرض أو في أسابيع لاحقة، يمكن أن تؤدي إلى فشل القلب. يمكن أيضا أن يسبب الخناق شلل في العين, العنق, الحلق أو عضلات الجهاز التنفسي. المرضى أصحاب الحالات الشديدة يتم وضعهم في وحدة العناية المركزة بالمستشفى وإعطائهم ترياق مضاد لسم الخناق. حيث أن الترياق لا يعادل السم المرتبط بالفعل بالأنسجة، فإن تأخير إعطائه يُصاحب بزيادة في خطر الوفاة. لذلك، فإن قرار إعطاء الترياق المضاد للخناق يستند إلى التشخيص السريري، وينبغي ألا يُنتظر تأكيد المختبر.[6]
    لم يتم إثبات أن المضادات الحيوية تؤثر على شفاء العدوى الموضعية لمرضى الخناق الذين تم علاجهم بالترياق المضاد. تستخدم المضادات الحيوية مع المرضى أو الحاملين للمرض للقضاء على بكتريا الخناق الوتدية ومنع انتقالها للآخرين. يوصي مركز السيطرة على الأمراض CDC[7] ب إما:
    إريثروميسين (عن طريق الفم أو الحقن) لمدة 14 يوما (40 ملغم / كغم يوميا بحد أقصى 2 غرام يوميا)، أو
    البروكايين بنسلين يعطى عضليا لمدة 14 يوما (300،000 يو/د للمرضى الذين وزنهم أقل من 10 كلغ ويو 600000 /د لهؤلاء الذين وزنهم أكبر من 10 كلغ). المرضى الذين يعانون من الحساسية للبنسلين أو مجموعة الاريثروميسين يمكنهم استخدام ريفامبين أو الكليندامايسين.
    في الحالات التي تتقدم إلى أبعد من التهاب الحلق، ينتشر سم الخناق عن طريق الدم ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات محتملة تهدد الحياة وتؤثر على الأجهزة الأخرى في الجسم، مثل القلب والكليتين. يمكن للسموم أن تسبب ضررا على القلب ويؤثر على قدرته على ضخ الدم أو قدرة الكلى على إزالة المخلفات. يمكن أيضا أن يسبب تلف الأعصاب، مما يؤدي في النهاية إلى الشلل. ويمكن أن يؤدي إلى وفاة 40٪ إلى 50٪ من الذين تركوا من دون علاج.
    [عدل]انتشار المرض



    معدل العجز في الحياة في العام للخناق لكل 100،000 نسمة. [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30]


    حالات الخناق المذكورة لمنظمة الصحة العالمية بين عامي 1997 و 2006 (انظر وصف العنوان التفسيري).
    الناق هو مرض خطير، مع معدلات وفيات بين 5 ٪ و 10 ٪. في الأطفال دون سن 5 سنوات والبالغين الذين تتجاوز أعمارهم 40 عاما، قد يصل معدل الوفاة إلى 20 ٪.[6] على الرغم من ندرة حالات التفشي ،فانها لا تزال تحدث في جميع أنحاء العالم، حتى في الدول المتقدمة مثل ألمانيا وكندا. بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق في أواخر الثمانينيات، فان معدلات التطعيم في بلدانه المكونة انخفضت جدا حتى إنه كان هناك انفجار في حالات الخناق. في عام 1991 كان هناك 2000 حالة من حالات الخناق في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. وبحلول عام 1998، وفقا لتقديرات الصليب الأحمر، كان هناك ما يصل إلى 200000 حالة في رابطة الدول المستقلة، مع 5000 حالة وفاة.[8] وقدكانت هذه زيادة ضخمة بحيث أن الخناق اُستشهد به في موسوعة جينيس للارقام القياسية العالمية كأكثر الامراض التي شهدت طفرة جديدة.
    [عدل]تاريخ المرض

    في عام 1878، أصيبت الأميرة أليس ابنة الملكة فيكتوريا وعائلتها بالخناق مما تسبب في وفاة شخصين، هما الأميرة ماري أميرة ولاية هيسن والراين والأميرة أليس نفسها.
    في العشرينيات كان هناك ما يقدر بنحو 100،000 إلى 200،000 حالات خناق سنويا في الولايات المتحدة، مما تسبب في 13،000 إلى 15،000 حالة وفاة سنويا.[6] يمثل الأطفال غالبية كبيرة من هذه الحالات والوفيات الناجمة عنها. واحدة من أشهر حالات تفشي الخناق كانت في نومي، ألاسكا, ويحتفل الآن بسباق العدو الذي أقيم عام 1925 لتقديم الترياق المضاد للخناق لنومي تحت مسمى "السباق الكبير للرحمة".
    وقد أُكتشف واحد من أول العلاجات الفعالة للخناق بواسطة الطبيب الأمريكي جوزيف اودواير (1841-1898). طور اودواير أنابيب يتم إدخالها في الحلق، وتمنع الضحايا من الاختناق بسبب غمد الغشاء الذي ينمو أكثر ويعوق الممرات الهوائية. في 1884 إكتشف فريدريك لوفلر الكائن المسبب للمرض بكتريا الخناق الوتدية. في 1890، طور الطبيب الألماني إميل فون بهرنغ ترياق لم يقتل البكتيريا، لكنه عادل السموم التي تفرزها البكتيريا في الجسم. إكتشف فون بهرنغ بأن دماء الحيوانات تحتوي على مضادات السموم وهكذا أخذ الدم، وأزال عوامل التخثر وحقنه إلى المرضى من البشر. حصل فون بهرنغ على جائزة جائزة نوبل في الطب لدوره في اكتشاف وتطوير مصل لعلاج الخناق. (الأميركيان ويليام بارك وآنا ويليامز فيسيلز، وعلماء معهد باستوراميل رو وأوغست شايلو قاموا أيضا بتطوير ترياق مضاد للخناق بشكل مستقل في 1890). أول لقاح ناجح للخناق تم تطويره في عام 1913 بواسطة بيرنغ. ومع ذلك، فإن المضادات الحيوية للخناق لم تكن متوفرة حتى اكتشاف وتطوير عقاقير السلفا.
    اختبار شيك، الذي أخترع بين 1910 و 1911، هو الاختبار الذي يستخدم لتحديد ما إذا كان الشخص عرضة للخناق أم لا. سمي نسبة لمخترعه، بيلا شيك (1877-1967)، وهو طبيب أطفال أمريكي وُلد في هنجاريا. نسق دكتور شيك حملة ضخمة لمدة خمس سنوات. كجزء من الحملة، وزع 85 مليون منشور من قبل شركة متروبوليتان للتأمين على الحياة مع نداء إلى الآباء والأمهات "احفظ طفلك من الخناق". تم تطوير لقاح في العقد التالي، وبدأت الوفيات تنخفض بشكل حاد في 1924.[9]
    في أوائل أيار/مايو 2010، تم تشخيص حالة خناق في بورت أو برنس - هايتي بعد زلزال هايتي المدمر 2010. توفي المريض الذكر البلغ من العمر 15 عاما بينما كان العاملون يبحثون عن الترياق المضاد للسم.[10]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:00 pm