safinateltatawor.

مرحبا بكم في منتداكم الغالي ويشرفنا الانضمام <a target="_blank" href="/rate-11193-safinateltatawor.forumalger.ne.html"><img src="/images/ratex.gif" alt="رشحنا في دليل عرب في بي التطويري" border=0></a>
safinateltatawor.

منتدى علمي اعلامي متطور ومتعدد النشاط والخدمات

منتدى علمي وتربوي وثقافي ومتعدد النشاط
يرحب ويشكر زواره الكرام ويرحب بهم دائما
ان الارادة والعمل والجهد الكبير والايمان بالله
هما وحدهما القوة الحقيقية في التطور والنجاح
رشحنا في دليل المواقع - نيوستايل

المواضيع الأخيرة

» تعريف مرض المعدة
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:44 am من طرف Admin

» مرض الدفتيريا
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:23 am من طرف Admin

» مرض التيفوئيد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:09 am من طرف Admin

» تعريف مرض الطاعون
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:32 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الكوليرا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الملاريا
الثلاثاء مايو 31, 2011 11:05 pm من طرف Admin

» تعريف مرض الصرع
الثلاثاء مايو 31, 2011 10:42 pm من طرف Admin

» مرض الهبرس
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:40 pm من طرف Admin

» مرض الزهري
الثلاثاء مايو 31, 2011 8:22 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مستحبات الصلاة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 478
    نقاط : 834
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    مستحبات الصلاة

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مايو 23, 2011 4:41 pm

    هل تعلم لماذا حدد الله عز وجل الصلاوات الخمس في مواعيدها التي نعرفها ؟

    روي عن علي رضي الله عنه ..
    بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالس بين الأنصار والمهاجرين ..
    أتى إليه جماعه من اليهود فقالوا له:
    يا محمد ..
    إنا نسألك عن كلمات أعطاهن الله تعالى لموسى بن عمران لا يعطيها إلا نبيا
    مرسلا او ملكا مقربا
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم سلوا ..
    فقالوا يا محمد أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على أمتك ؟
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ..

    أما صلاة الظهر
    إذا زالت الشمس يسبح كل شئ لربه ..



    وأما صلاة العصر ..
    فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام من الشجرة



    وأما صلاة المغرب ..
    فإنها الساعة التي تاب الله على آدم عليه السلام فيها
    فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه
    إياه



    وأما صلاة العتمة ..
    فإنها الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي



    وأما صلاة الفجر
    فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان
    ويسجد لها كل كافر من دون الله



    قالوا له صدقت يا محمد فما ثواب من صلى؟
    قال النبي صلى الله عليه وسلم ..

    أما صلاة الظهر ..
    فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم ..
    فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا حرم الله تعالى عليه لفحات جهنم يوم
    القيامة

    وأما صلاة العصر ..
    فإنها الساعة التي أكل أدم علية السلام فيها من الشجرة
    فما مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ..
    ثم تلا قوله تعالى (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)

    وأما صلاة المغرب ..
    فإنها الساعة التي تاب الله فيها على أدم علية السلام
    فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه
    اياه

    وأما صلاه العتمه ..
    فان للقبر ظلمه ويوم القيامة ظلمه ..
    فما من مؤمن مشى في ظلمه الليل إلى صلاه العتمة إلا حرم الله علية وقود
    النار
    ويعطي نورا يجوز به على صراط مستقيم

    وأما صلاة الفجر ..
    فما من مؤمن يصلي الفجر أربعين يوما في جماعة إلا أعطاه الله
    براءتين براءة من النار وبراءة النفاق
    قالوا صدقت يا محمد


    ما يستحب أو يباح فعله في الصلاة

    يسن للمصلي رد المار من أمامه قريبا منه؛ لقول النبي صلى الله
    عليه وسلم‏:‏

    ‏(‏إذا كان أحدكم يصلي، فلا يدعن أحدا يمر بين يديه، فإن أبى، فليقاتله؛ فإن معه
    القرين‏)‏ رواه مسلم‏.‏
    لكن إذا كان أمام المصلي سترة - أي‏:‏ شيء مرتفع من جدار أو نحوه
    - فلا بأس أن يمر من ورائها، وكذا إذا احتاج إلى المرور لضيق المكان؛ فيمر، ولا
    يرده المصلي، وكذا إذا كان يصلي في الحرم؛ فلا يمنع المرور بين يديه؛ لأن النبي صلى
    الله عليه وسلم كان يصلي بمكة والناس يمرون بين يديه وليس دونهم سترة،
    رواه الخمسة ‏.‏



    واتخاذ السترة سنة في حق المنفرد والإمام؛ لقوله صلى الله عليه
    وسلم‏:‏

    ‏(‏إذا صلى
    أحدكم، فليصل إلى سترة، وليدن منها‏)‏ رواه أبو داود وابن ماجه من
    حديث أبي سعيد، وأما المأموم؛ فسترته سترة إمامه‏.‏ وليس اتخاذ السترة بواجب، لحديث
    ابن عباس؛

    ‏(‏أنه صلى الله عليه وسلم صلى في فضاء ليس بين يديه شيء‏)‏ رواه
    أحمد وأبو داود‏.‏ وينبغي أن تكون السترة قائمة كمؤخرة الرحل؛ أي‏:‏ قدر ذراع، سواء
    كانت دقيقـة أو عريضة‏.‏ والحكمة في اتخاذها؛ لتمنع المار بين يديه، ولتمنع المصلي
    من الانشغال بما وراءها‏.‏ وإن كان في صحراء؛ صلى إلى شيء شاخص من شجر أو حجر أو
    عصا، فإن لم يمكن غرز العصا في الأرض؛ وضعه بين يديه عرضا‏.‏



    وإذا التبست القراءة على الإمام؛ فللمأموم أن يسمعه القراءة
    الصحيحة‏.‏

    ويباح للمصلي لبس الثوب ونحوه، وحمل شيء ووضعه، وفتح الباب، وله
    قتل حية وعقرب؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ‏(‏أمر
    بقتل الأسودين في الصلاة، الحية والعقرب‏)‏ رواه أبو داود والترمذي
    وصححه، لكن، لا ينبغي له أن يكثر من الأفعال المباحة في الصلاة إلا لضرورة، فإن
    أكثر منها من غير ضرورة، وكانت متوالية؛ أبطلت الصلاة، لأن ذلك مما ينافي الصلاة
    ويشغل عنها‏.‏



    وإذا عرض للمصلي أمر؛ كاستئذان عليه، أو سهو إمامه، أو خاف على
    إنسان الوقوع في هلكة، فله التنبيه على ذلك؛ بأن يسبح الرجل وتصفق المرأة، لقوله
    صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا
    نابكم شيء في صلاتكم؛ فلتسبح الرجال، ولتصفق النساء‏)‏ متفق عليه‏.‏
    ولا يكره السلام على المصلي إذا كان يعرف كيف يرد، وللمصلي حينئذ رد السلام في حال
    الصلاة بالإشارة لا باللفظ؛ فلا يقول‏:‏ وعليكم السلام، فإن رده باللفظ؛ بطلت به
    صلاته؛ لأنه خطاب آدمي، وله تأخير الرد إلى ما بعد السلام‏.‏ ويجوز للمصلي أن يقرأ
    عدة سور في ركعة واحدة؛ لما في ‏"‏ الصحيح ‏"‏‏:‏

    ‏(‏أن النبي صلى الله عليه وسلم
    قرأ في ركعة من قيامه بالبقرة وآل عمران والنساء‏)‏
    ويجوز له أن يكرر قراءة السورة في ركعتين، وأن يقسم السورة الواحدة بين ركعتين،
    ويجوز له قراءة أواخر السور وأوسطها؛ لما روى أحمد ومسلم عن ابن عباس؛ أن النبي صلى
    الله عليه وسلم كان يقرأ في الأولى من ركعتي الفجر قوله تعالى‏:‏ ‏ ‏{‏قُولُوا
    آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا‏}الآية، وفي الثانية الآية في
    آل عمران‏:‏ ‏‏{‏قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ
    تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ‏}
    الآية،
    ولعموم قوله تعالى‏:‏
    ‏{‏فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ‏}‏ لكن لا ينبغي الإكثار من ذلك، بل يفعل
    أحيانا‏.‏ وللمصلي أن يستعيذ عند قراءة آية فيها ذكر عذاب، وأن يسأل الله عند قراءة
    آية فيها ذكر رحمة، وله أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة ذكره؛
    لتأكد الصلاة عليه عند ذكره‏.‏
    هذه جملة من الأمور التي يستحب لك أو يباح لك فعلها حال الصلاة
    عرضناها عليك رجاء أن تستفيد منها وتعمل بها، حتى تكون على بصيرة من دينك، ونسأل
    الله لنا ولك المزيد من العلم النافع والعمل الصالح‏.‏ وليعلم أن الصلاة عبادة
    عظيمة، لا يجوز أن نفعل أو نقال فيها إلا في حدود الشرع الوارد عن الرسول صلى الله
    عليه وسلم؛ فعليك بالاهتمام بها
    ومعرفة ما يكملها وما ينقصها، حتى تؤديها على الوجه الأكمل‏.‏




    الملخص الفقهي للشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله
    الفوزان غفر الله له ولوالديه





    __________________

    العاب بنات

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 9:47 am